هل نظام الخرطوم يسعي لجنجودة الحلو | منتديات الراكوبة

هل نظام الخرطوم يسعي لجنجودة الحلو

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة Ana Mnkom, بتاريخ ‏أكتوبر 29, 2018.

  1. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,415
    الإعجابات المتلقاة:
    217
    نقاط الجائزة:
    63
    الحلو يتفاوض بنفسه سرا مع د. فيصل ابراهيم ونظامه في جوهانسبيرج بحضور امبيكي بعيدا من قيادات حركته وبتشجيع من دوائر اجنبية مبارك قادم
    بتشجيع من دوائر أجنبية وفي خرق كامل لتقاليد التفاوض التي إنتهجتها الحركة الشعبية بالاعلان عن جولات التفاوض وعن موقفها قبل كل جولة وفي اثناء سيرها وعقب الانتهاء منها.
    الا ان عبدالعزيز الحلو عقد مفاوضات سرية مع النظام بداءها بلقاء تمهيدي مع امبيكي بحضور بعض المبعوثين الدوليين في أديس ابابا مهد ذلك للقاء سري ومباشر بين عبدالعزيز ود. فيصل حسن ابراهيم مترأسا وفد النظام وبحضور امبيكي.
    في اللقائين استبعد عبدالعزيز الحلو قيادة الجيش الشعبي ونوابه جوزيف تكة وجقود مكوار، وذهب مع وفد مكون من صديقه كوكو جقدول الذي ترك الحركة الشعبية سابقا لانه كان ضد قيادة يوسف كوة مكي، وعمار آمون الذي التقي من قبل بالحكومة سرا في البحرين بوفد كان على رأسه الفريق جرهام عمر، مما حدا بعبدالعزيز للمطالبة وقتها بفصله من الحركة الشعبية واستبعده لاحقا من الامانة العامة بجبال النوبة ليعينه في المنظمة الانسانية، ثم اتى به لاحقا كامين عام لحركته وهو يعلم اتصالاته مع الخرطوم.
    في اللقاء الاول مع امبيكي في اديس استبعد اي ممثل للنيل الازرق وحينما وصلته الاحتجاجات استدعي عبدالله ابراهيم دون مشاورة نائبه في النيل الازرق، وهو يعلم ان عبدالله ابراهيم لا يستطيع حتى التخاطب مع امبيكي باي لغة من اللغات.
    محادثات جوهانسبرج السرية لم تصل الي شي لان فيصل حسن ابراهيم ازدرى بكل مطالب عبدالعزيز الذي وافق على المباحثات السرية التي تستبعد الراي العام والاعلام واصحاب القضية الحقيقيين وتسهل مهمة النظام، والنظام يتلاعب بعبد العزيز لتعميق خلافات الحركة الشعبية، وهو يعمل مع جهات داخل جماعة عبدالعزيز شجعته على انقلابه، ويعمل على استعدادات عسكرية لاسيما انه قد اعادة اللواء احمد خميس الموثوق به من عمر البشير الخدمة وتمت ترقيته لرتبة الفريق، وقد كلف كل من احمد خميس والفريق شمس الدين كباشي لإعداد القوات ضد الجيش الشعبي، وتم تكليف فيصل ابراهيم لجرجرة عبدالعزيز وعزله اقليميا في مفاوضات سرية غير معلومة حتى لقيادات الانقلاب التي عينها عبدالعزيز، ولا حتى لمفكر عبدالعزيز ادم الحلو ابكر ادم اسماعيل الذي اصبح يجأر بالشكوى.
    معلوم ان انعدام الرؤية والاجندة السياسية والاحباط هو الذي جعل عبدالعزيز يستبعد وفده التفاوضي ويلتقي بفيصل حسن ابراهيم مباشرة وبتشجيع من دوائر اجنبية وبصحبته احد اصدقائه وامينه العام الذي قابل النظام سرا في البحرين سابقا، فالي اين يتجه الجنرال في متاهته هذه؟والجدير ذكره ان عبدالعزيز الحلو كان يشكك في المفاوضات التي كانت تعقد امام كاميرات التلفزة والاعلام ويتم اطلاع الراي العام على نتائجها اول باول، ولكنه يلجأ الان الي عقد صفقات سرية بعيدا حتى عن اخطار قاداته.
     

مشاركة هذه الصفحة