نبذة تاريخية عن { حياة وأدب الهمباتة } # | منتديات الراكوبة

نبذة تاريخية عن { حياة وأدب الهمباتة } #

الموضوع في 'الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير' بواسطة ضى القمر, بتاريخ ‏نوفمبر 24, 2011.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. ضى القمر

    ضى القمر :: كــاتبة نشــطة ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 20, 2010
    المشاركات:
    8,085
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    36

    ينهبون الإبل ويسلبونها ولا يعتدون على غيرها وفقاً لتقليدهم القبلي الموروث الذي صار عرفاً يجب إتباعه وواجباً يتحتم أداءه.

    الـوَلَدْ البِخَـافْ مِن القَبِيلَه تْلُومُـو
    يَخَلِـفْ سَاقُو فَوقْ تَيساً رَقِيقْ قَدُّومُو
    أَمَّنْ جَـابْ رِضْوَةْ البَهَمْ البِنَقِّرْ فُومُـو
    وَأمَّـا إتْخَامَشَنْ قَـدَحْ الرَّمَادْ حَرُّومُو

    لا يرضيهم التقاعس ولا يسـرهم البقاء بين الدور عـاطلين عن الرزق، فيعتلون الحدبات والقيزان،
    وينزلون الأودية والوهاد، ويجتازون السهوب والسهـول، ويهزمون الغابـات والوعرات، ذلك درب
    الـرزق العسير وطريق الغنيمة المحفوف بالمخاطر.

    واحْـدِينْ دِيمَه حَارْسِينَ البِيُوتْ مَا اتْعَدٌّو
    وُوَاحْـدِينْ سَاقُوا بِالحَدَبْ المِفَاسِحْ وُمَدُّو
    لَفَحُـوا السَّرْجْ عَليْ ضَهَرْ المِفَونِقْ وُشَدُّو
    وَصَرَفُوا أَبْ مَارْكَه لِلْبَهَـمْ المَزَوَّقْ خَـدُّو

    على صهوات أيانقهم وعلى ظهور مطاياهم يهاجرون لأمكان بعيدة من أجل الكسب، فيغازلون الغفار
    ويتزملون بالصحراء، ليعودوا غانمين لمثوى الأحبة وديار الغرام.

    يَومْ بِنْكَامِنْ السَّادْرَاتْ صَعِيدْ وحُدُودْ
    وَيَومْ نَاوِينْ كَجَوجَاً غَادِي مُو مَرْدُودْ
    يَومْ بِنْكَرْبِجِنْ فَوقْ العَـوَاتِيْ العُـودْ
    وَيَومْ بِنْجَالِسْ الدَّعْجَا امْ بَرَاطْماً سُودْ

    يملكون نواصي الكلم ويصطادون شوارد القوافي ويشيدونها على الإيقاع واللحن الفريد فيغنون
    للرواحل والكواحل.

    أَحْــدَبْ مِـنْ قُــدَّامْ قَفَـاكْ مُنْضَـمْ
    أَفَـزَرْ سَاقَكْ رَدِيْحْ كُرْعَيكْ مُوَاقْعَ النَّـمْ
    السَّبَبْ اليَبَّسْ لَهَاتَكْ وَاخْفَافَكْ مَلاهِنْ دَمْ
    بَـلا الـزَّولْ المَرشَّـمْ فَوقْ فَرِيقْ الشَّمْ

    بينهم وبين الجمال إلفة ومحبة وأسرار فهو نجيهم في الفلوات وحامل أثقالهم ويودعونه أسرارهم
    العاطفية ويخاطبـونه ويغنون له ويعظمونه.

    وَدْ جَمَلَ المَهَورَه اللَّيهٌو القَبِيلَه مِتَالْـبَه
    أُمُّو مِدَاقْمَه مِن مَفْرُودَا لِلْنَـاسْ غَالْبـَه
    يا ضِـدْ اللَّهَوبَـاتْ وَالسَّمَـايِمْ القَالْبَـه
    دَومُـو بَشِيشُو أَزْرَقْ مِن سَبِيبْ الطَّالْبَه

    يتدفقون فتوة وحماسة ولا يذعنون لقوة أو سلـطة، هاماتهم بالعزة مرفوعة، وأياديهم بالنوال ممدودة،
    يركبون الصعاب والمخاطر وقـت ما شاءوا وكيفما بدت، فيا طرقي كوني أذاة أو نجاة أوهلاكاً.

    سَمْحَه الشَدَّهْ فَوقْ ضَهَرْ السَّمِينْ مُوْ البَاطِلْ
    وُشَيـنَه القَعْـدَه والضَّحَـوِي البِيَرزِمْ هَاطِلْ
    البَكَـرَه السِيْـدَا عَاجْبَاهُـو وُمْسِيلَـهَا كَنَاتِلْ
    دِي بِنْسُوقْـهَا وُكَـانْ لَـمَّ الفَـزَعْ بِنْكَاتِـلْ
     

مشاركة هذه الصفحة