مكتبة افضل 105 رواية عربية ( تعريف + تحميل ) | الصفحة 6 | منتديات الراكوبة

مكتبة افضل 105 رواية عربية ( تعريف + تحميل )

الموضوع في 'مكتبة الكتب الالكترونية' بواسطة معروف محجوب, بتاريخ ‏يناير 6, 2011.

  1. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    89

    الاديبة الجزائــــــــــــرية زهــــــــــــور ونيســـــــي ........................ لونجة و الغــــــــــــــــول

    [​IMG][​IMG]

    من مواليد ديسمبر 1936م بقسنطينة. مجاهدة في ثورة التحرير الوطنية تحمل وسام المقاوم ووسام الاستحقاق الوطني، تقلدت مناصب عليا ثقافية وإعلامية واجتماعية وسياسية، عضو المجلس الشعبي الوطني في الفترة من 1977 إلى 1982م، أول امرأة تتقلد وزيرة للشؤون الاجتماعية ثم للتربية الوطنية.أول امرأة في الجزائر ترأس وتدير مجلة نسوية "الجزائرية". عضو الهيئة المديرة لاتحاد الكتاب الجزائريين (1995-1998م)، عضو مجلس الأمة. تعتبر الأديبة زهور ونيسي شاهدة متميزة على سيرورة حياتية، بمختلف تحولاتها، هي ابنة قسنطينة العميقة و سيدة مقام الجزائر قاطبة، أول ما دعتها الثورة استجابت. أول امرأة تتقلد الوزارة. أول مجلة تدير مجلة "الجزائرية". السيدة "زهور ونيسي"من الوجوه السياسية لعهد الشاذلي بن جديد، وهي أول امرأة جزائرية يعهد إليها بمنصب وزاري كوزيرة للشؤون الاجتماعية في حكومة محمد بن أحمد عبد الغني في يناير 1982م. ثم وزيرة للحماية الاجتماعية في حكومة عبد الحميد براهيمي سنة 1984م. فوزيرة للتربية الوطنية في التعديل الوزاري 18 فبراير 1986. شغلت أيضا منصب عضو بالمجلس الشعبي الوطني في الفترة من 1977 إلى 1982م، تعود إلى الواجهة السياسية كعضو في مجلس الأمة في ديسمبر 1997م.

    *** اعمـــــــــــــــــــــالها :
    • الرصيف النائم 1967 القاهرة - قصص
    • على الشاطئ الآخر 1974 الجزائر - قصص
    • من يوميات مدرسة 1978 الجزائر - رواية
    • الظلال الممتدة 1982 الجزائر - قصص
    • لونجة والغول 1994 الجزائر - رواية
    • عجائز القمر 1996 الجزائر - قصص
    • روسيكادا 1999 الجزائر - قصص
    • نقاط مضيئة 1999 الجزائر - مجموعة مقالات في الأدب والسياسة والمجتمع
    • لها مشاريع تحت الطبع، وأخرى في الإنجاز، حولت بعض أعمالها إلى أعمال مسموعة ومرئية
    • بصدد طبع كتاب حول تجربة امرأة في الأدب والسياسة في ثلاثة أجزاء
    • ومسرحية من خمسة فصول صدرت عن الشركة الوطنية للنشر والإشهار في مارس 2004
    • وطبع مجموعة قصصية جديدة
    • والمجموعة الكاملة الأولى لأعمالها عن دار هومة

    نبذة عن رواية ............................... لونجة و الغــــــــــــــول

    رواية تستعيد سير البطولة والمقاومة في الجزائر، وتركز على استرجاع قيم النضال، والقيم الإسلامية العليا. أما الغول في هذه الرواية فهو الاحتلال الفرنسي للجزائر أو هو زمن هذا الاحتلال في سنوات الثورة، حين تحول إلى وحش مجرد من آية قيمة إنسانية، وراح يسحق الشعب ويجعل أيامه دماء، وتعذيباً، قتلى.. أما (لونجة) فهي بنت الحكايات التي أنجتها أمها حين اختطفها الغول، على صورتها متحدية إياه، إنها الجزائر الجديدة التي عجز الغول عن أن يصنعها على صورته، فظلت رغم السنوات الطويلة من محاولات الفرنسة وتغيير الهوية) محافظة على روحها، ولوتجه هي مليكة بطلة الرواية.‏ ومليكة تأخذ هنا بعدين اثنين: رمزي وواقعي، أما الرمزي فهو يتجسد من خلال نهاية الرواية التي تكاد تكون نشيداً تحاول الكاتبة فيه أن توحد بين بطلتها التي ظلت تحافظ على هويتها، والجزائر التي قاومت الاستعمار طوال مائة وثلاثين عاماً... ووجود مليكة في هذا المستوى يغري القارئ كثيراً بأن ينظر إليها كرمز أكثر مما يغريه بأن يعاملها كإنسان من لحم ودم. ذلك أن رواية (لونجه والغول) تحتفي كثيراً بتأمل العالم، والتفكير فيه حتى يظن المرء أن الكاتبة اختارت شكل الرواية لتقديم فكرها ورؤيتها.‏ لكن الدخول في عالم التفاضل ما يلبث أن يعيدنا إلى المستوى الواقعي، فمليكة بنت حي القصبة في الجزائر تشبه ملايين النساء الجزائريات (والعربيات) فهي منزعة بالحلم، والتوق إلى خلاص ما، وإلى التحرر من الفقر والحرمان، والكبت، وغير ذلك من محبطات الروح. لكنها بالمقابل، والقدر نفسه مستسلمة قانعة بما تقدمه لها أسرتها، أو مجتمعها، أو قدرها.‏ وإذا ما أرادت الكاتبة تقديم مطالب تحرير المرأة، جاءت بها من خارج منطوق الشخصية، وقد بدا هذا اضطرارياً أحياناً، فالشخصية تتمرد للتعبير عن حلمها، في المستوى الواقعي، وتكبر وتطرح قضايا كبرى تبدو أ كبر من وعيها العادي، في المستوى الرمزي. ومن الطبيعي ألا تكون لديها القوة على فلسفة هذا الوعي. (وهو وعي الكاتبة) وتحويله إلى سلوك، ولهذا تطرحه الكاتبة الروائية علينا بنفسها، وقد تضطر لخلق شخصيات عامة تمنحها أسماء عددية مثل الأول، والثاني أو.... الخ.
    (لونجه والغول) مشروع نبيل للكتابة عن الوطن، والثورة، والمقاومة والحق والأمنيات العظيمة، مشروع تكتبه زهور وينسي بصدق حقيقي لا مراء فيه، يؤكده تاريخها النضالي الطويل، وتجربتها الكفاحية في صفوف الثوار الجزائريين، لكن نبل الهدف وعظمة القيم التي يدعو إليها تؤثر على البناء الفني بكامله.‏ (لونجه والغول) دفاع حماسي عن البطولة الشعبية ومقاومة الاستعمار، وتحية حب للشهداء، وروح شفافة نبيلة تعيدُ إلقاء التحية الطيبة على أولئك الذين جعلوا من حب الوطن معنى وحيداً للوجود ولعل هذا هو ما سيشفع للرواية، بعض الهنات وجوانب الضعف الفني، تماماً مثلما فعلت الكاتبة مع أبطالها.‏

    تحميل رواية ............................... لونجة و الغــــــــــــــول

    لا يتوفر رابــــــــــــــط ..............
     
  2. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    90

    الروائـــي المصري محمد البســــــاطي ......................................... صخب البحيـــــرة

    [​IMG][​IMG]


    محمد البساطي أديب مصري معاصر ولد ببلدة (الجمالية) المطلة على بحيرة المنزلة بالشرقية 1937 .. صاحب العشرين عملاً ما بين الروايات و المجموعات القصصية بدأ مشواره عام 1967 برواية (التاجر و النقاش) ليبدأ مشواره الإبداعي الذي توج برائعته (الخالدية) مروراً ب"المقهى الزجاجي" (1978)، "الأيام الصعبة" (1978)، "بيوت وراء الاشجار" (1993)، "صخب البحيرة" (فازت بجائزة احسن رواية لعام 1994)، "ويأتي الفطار"، "ليال اخرى"...، وغيرها.كما صدرت له كذلك عدة مجموعات قصصية مهمة، ومنها: "حديث من الطابق الثالث" (1970)، "أحلام رجال قصار العمر" (1979)، "هذا ما كان" (1987)، "منحنى النهر" (1990)، "ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً" (1993)، "ساعة مغرب" (1996)...، الخ. فاز عام 2001 بجائزة "سلطان العويس" في الرواية والقصة مناصفة مع السوري زكريا تامر.
    يراه بعض النقاد بأنه الذي جعل من القرية الصغيرة أسطورة .. فمعظم أعماله تدور في جو الريف الساحر الذي يجذب القارئ اليه ليعش و يتعايش في تلكم العالم الغني الساحر الذي يشده له (البساطي) بأسلوبه السهل الممتنع .. ليصدمك بسلبيات مجتمعنا من خلال التفاصيل الدقيقة لحيوات أبطاله المهمشين في الحياه الذين لا يهمهم سطوة السلطة أو تغيرات العالم من حولهم .
    ترجمت معظم إصداراته القصصية والروائية إلى اللغات الأجنبية وأهمها (الفرنسية، الإنجليزية ، الإيطالية). فاز بجائزة أحسن رواية لعام 1994م، بمعرض الكتاب في القاهرة عن روايته الموسومة "صخب البحيرة". قرار لجنة التحكيم : تتسم أعمال محمد البساطي بالاقتضاب البليغ الدال سرداً، وأسلوباً ومعنى، وتتوق إلى استحداث أفق شعري رائق، يعمد إلى التجربة الاجتماعية والنفسية والسياسية فيلقي النور على الجوهري فيها، محتفظاً بما هو إنساني عام، لعرضه ضمن بنية تخيلية تمتاز بالشاعرية. فالبساطي هو كاتب الإيماء والرمز والألوان الخفية، واللمح السريعة .. بحيث تقتضي أعماله حضور القارئ وإسهامه في القص. لقد تمكن البساطي من أن يخط لنفسه أسلوباً يحمل بصمته، وظل بطوره بالغاً به أوج النضج الفني الذي يسر له العكوف على المشاهد الغنية بإنسانيتها وعرضها بتكثيف وشاعرية.

    *** اعمــــــــــــــاله :
    • الكبار والصغار قصص 1965.
    • حديث من الطابق الثالث - قصص 1970.
    • هذا ما كان – قصص 1978.
    • أحلام رجال قصار العمر – قصص 1979.
    • منحنى النهر – قصص 1990.
    • ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً – قصص 1993.
    • التاجر والنقاش – رواية 1976.
    • المقهى الزجاجي – رواية 1978.
    • الأيام الصعبة – رواية 1978.
    • بيوت وراء الأشجار – رواية 1993.
    • صخب البحيرة – رواية 1994.
    • ساعة مغرب – رواية 1996.
    • أصوات الليل – رواية 1998.
    • ويأتي القطار – رواية 1999.
    • ليالي أخرى – رواية 2000.

    نبذة عن رواية ................................ صخب البحيـــــــرة

    تعرض الروايه أربعة حالات مختلفة عاشت في المنطقه ما بين ملتقي البحيرة والبحر ولا رابط بينها سوى المكان بتفاصيله حتى أننا ننسي الزمن ونعبر سنوات لنصل من حالة لحالة دون أدني ملل أو خروج عن الجو العام .. تفاصيل متكررة لدرجة أنني أثناء القراءة أكاد أستمع لصوت الماء أو أري غيوما تمر عابره لبعيد فيما بعد النوه .الكاتب يصدمنا بواقع مجتمعنا من خلال التفاصيل الدقيقة ليوميات بشر من المهمشين في الحياه الذين لا تهمهم السلطة أو تغيرات العالم من حولهم. تفاصيل لا يمكن تخيلها إلا من خلال سرد محمد البساطى.. التي تربي في منطقة مشابهه في قريته الصغيرة المطلّة على بحيرة المنزلة. في الجزء الأول من الرواية تجلس المرأة علي حجر تحكي لرجلها – ذلك الصياد العجوز الذي يسكن قاربه -أنها لم تكن متزوجة من قبل ولكن رجلها الأول هو من قال ذلك للناس في القرية .. وحين علم بحملها ضربها وتركها ورحل وظلت من يومها تقول أنه مات.. وتسير الأحداث وتروي أن رجالا من سكان البحيرة كانوا يأتون إلي السوق للبيع والشراء هم من اعتني بها ووفر لها حياة كريمة طوال فترة حملها وكان كل منهم يقول عن حملها هذا ابني .. وكيف كانت اخلاقهم بمنتهي الوداعة والرحمة معهاويقولون أنهم أقاربها.. حتي من لا تعرفهم أو بالكاد تتذكر بعض ملامحهم .. هذا النوع من البشر خلق في داخلها حبا لمن هم خارج القرية. في هذه البيئة الفقيرة أو المعدمة تجلس المرأة تحكي تفاصيلها بلا خزي ولا إنكار فليس لديها ما تخسره .. وكل ما مر بها هو ما جعلها في هذا المكان تتقبل هذه الحياة وتتقبلها الحياة .. وحيدة هي وولديها التؤام في بيت صغير علي الشاطئ .. لا تري من العالم غير أشرعة بعيده تأتي من البحر ثم تختفي في هدوء
    رجال البحيره علموها أشياء كثيرة علموها كيف تستغل كل ما تملك حتي لو كان برميلا ملقي في ساحة البيت. تتغير علاقه أهل الأرض (سواء المزارعين أو البنائين) بأهل البحيرة وماوراءها (البحر) بتطور أحداث الرواية
    أولاً تكون البحيرة مصدر الطعام.هل شاطئ البحيرة أو القرية هى عالمنا الذي عشناه لأعمار كاملة واهمين أنه كل الدنيا .. وهل ما وراء البحيرة هو ما نرى اليوم من ثقافة أجنبيه اقتحمتنا مرة بالألوان البراقه.


    تحميل رواية ................................ صخب البحيــــــــرة

    من هنـــــــــــــــــــــــــــــــا
     
  3. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    91

    الروائــي المصري سعـــــد مكــــــــــاوي ........................... الســـائرون نياما"

    [​IMG][​IMG]


    ولد سعد مكاوي حسن في 6 أغسطس سنة 1916 في قرية الدلاتون ، مركز شبين الكوم التابع لمحافظة المنوفية ، تلقى تعليمه في مدرسة التوفيقية الابتدائية ومدرسة شبرا وفؤاد الأول الثانوية . سافر إلى باريس عام 1936 لدراسة الطب بيد أنه " يفشل ويحول دراسته إلى الآداب بالسربون ليعود في عام 1940 دون أن يحصل على الليسانس فى الآداب بسبب نذر الحرب ، وربما لأسباب أخرى ، المهم أن المدة التى قضاها كاتبنا فى باريس سواء فى كلية الطب أو فى كلية الآداب – ساعدته على دراسة بعض العلوم ذات الصلة الوثيقة بالأدب ، مثل : علم الجمال وعلم النفس وسيكولوجية الجنس والتعرف على أصول القصة والمسرح والموسيقى والفن التشكيلي ، هذا إلى جانب تعرفه على بعض قضايا العلم الحديثة ، وقد أشار فى أحد أحاديثه الصحفية إلى حبه لقراءة الكتب العلمية ، على أية حال سيبدو أثر كل هذا واضحاً فيما يؤلف ويترجم سعد مكاوى، كما سنرى فى عرض قائمة إنتاجية الأدبي .
    عاد سعد مكاوي "إذن" من باريس دون أن يحصل على شهادة مثله في ذلك مثل أستاذه توفيق الحكيم ، ومن ثم لم يكن أمامه بعد عودته إلى مصر سوى العمل فى الصحافة وكتابة القصة فتولى الإشراف على صفحة الأدب فى جريدة المصرى عام 1947 وكانت من أوسع الجرائد المصرية انتشارا ً فى عالم الصحافة والأدب آنذاك ، وقد مكنه هذا العمل من نشر أهم قصصه ذات الصيغة الواقعية ، أو (الواقعية الانحيازية) على حد قول الدكتور سيد حامد النساج، وهى القصص التى ضمنها مجموعتي " الماء العكر " ، " والزمن الوغد " ، وفى الوقت نفسه فتح باب النشر أمام كثير من نقاد اليسار وأدبائه أمثال : محمد مندور و عبد الرحمن الشرقاوى ، يوسف إدريس وسعد الدين وهبه و نعمان عاشور وغيرهم ، لكن من أسف ، أغلقت جريدة المصرى مع إلغاء الأحزاب عام 1954م ويمر عامان لينتقل بعدهما للأشراف على الصفحة الأدبية فى جريدة الشعب عام 1956م ليظل بها حتى عام 1959م ومن الشعب ينتقل للعمل كاتباً بجريدة الجمهورية لسان حال الثورة آنذاك، وهناك يتبارى نتاجه الأدبي مع نتاج يوسف إدريس وعبد الرحمن الشرقاوى ، إذ ينشر على صفحاتها ابتداء من يناير 1963م رائعته فى الرواية التاريخية ، والتى ستظل علامة فى تاريخ الرواية العربية أقصد رواية " السائرون نياما " مبلورا فيها " بتقنية " فنية عالية رؤيته الواقعية والتاريخية للمجتمع المصري فى ذلك الحين من خلال فترة تاريخية من العصر المملوكى .
    ينتقل الكاتب بعد ذلك للعمل فى وزارة الثقافة حتى إحالته إلى المعاش ، فيعمل مشرفا على لجنة النصوص السينمائية ، لينتقل بعدها – وفى عامه الأخير – قبل سن المعاش – ريسئا ً لهيئة المسرح حتى 16 أغسطس 1976 وهو تاريخ بلوغه سن الستين ، أما آخر أعماله الوظيفية فكان مقرراً للجنة القصة بالمجلس الأعلى للفنون والآداب ، وقد لازمه هذا العمل حتى وفاته فى 11 أكتوبر 1985م.

    *** اعمـــــــــــــــــــاله :
    قصص قصــــــــيرة:
    1948 نساء من خزف
    1952 فى قهوة المجاذيب
    1953 مخالب وأنياب
    1954الزمن الوغد
    1955 راهبة من الزمالك
    1956 أبواب الليل
    1956الماء العكر
    1957 شهيرة وقصص أخرى
    1959 مجمع الشياطين
    1962 الرقص على العشب الأخضر
    1968 القمر المشوي
    1975الفجر يزور الحديقة
    1989 كلمات فى المدن النائمة
    الروايـــــــــــــــات:
    1964 الرجل والطريق
    1965 السائرون نياما
    1984 الكرباج
    1985لا تسقني وحدى
    مسرحيـــــــــــــــات
    1973 الميت والحي
    1978 الأيام الصعبة
    1981 كلمات فى المدن النائمة
    1989الهدية
    دراســـــــــــــــات:
    رجل من طين .
    لو كان العالم ملكا
    ترجمــــــــــــــــــــات:
    فتاة من الأقاليم البرنو مورافيا.
    بيكت أو شرف الله جان أنوى
    اللغة السينمائية مارسيل مارتان
    جرمينال أميل زولا

    نبذة عن رواية .......................... السائرون نيـــــاما"

    "السائرون نياماً" هي أشهر روايات الكاتب الكبير سعد مكاوي، والتي كَتَبها عام 1963، وقال النقّاد آنذاك إن بها إسقاطا على الضبّاط الأحرار وصراعاتهم التي تشابهت مع صراع المماليك، ولكنّك إن قرأتها بعد الثورة ستكتشف مفارقات عجيبة؛ فالرواية تحكي ثلاثين عاماً من عصر المماليك في الفترة من 1468 وحتى 1499، وعصر مبارك قد ظلّ جاثماً على قلوب المصريين نَفس المدة، والشعب المصري وقع عليه وقت المماليك ظلم بيّن؛ حيث تعذيب للرجال، وسبي للنساء، وأكل أقوات المصريين وترهيبهم، الأمر الذي لم يختلف كثيراً من زبانية الحكم المخلوع.
    الرواية تُقحمك في أجواء أسطورية؛ سواء بالأحداث المتشعّبة، أو بألفاظ "مكاوي" وأسلوبه الساحر الذي يأخذك منذ الكلمة الأولى لهذا العالم.. تعيش بداخله وتحيا وسط المسميات المملوكية، فتقابل أتابك العسكر وبيت المال والمتلزم والسخرة؛ ويجعلك بحرفية تعيش ما لم ترَه، وتتخيّل ما كان يحدث على أرض مصر في تلك الحقبة الزمنية. وينقسم العمل إلى ثلاثة أقسام: "الطاووس، الطاعون، الطاحون"، وقد أنهى القسم الثاني بحلول كارثة الطاعون، فبدت وكأنها قضت على جيل بأسره لينتقل بعدها بالأبطال لجيل الأبناء. ونسج كاتبنا عبر هذه الأقسام عشرات الشخصيات والأماكن في سحر جذّاب يجعلك تفغر فاك في دهشة سائلاً كيف أمكنه الإمساك بتلابيب هذه الشخصيات وبحكاياتهم وبجمعهم معاً بهذا الأسلوب والبيان الأخاذ.
    - الرواية قُدّمت كعمل تليفزيوني، لكنني لم أُشاهده، ولا أحسب أن هناك عملا قادرا على تمثيل هذه التحفة الروائية.


    تحميل رواية .......................... السائرون نيـــــاما"

    من هنـــــــــــــــــــا
     
  4. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    92

    الروائـــي المصري جميل عطية ابراهيـــــــــــم ............................ 1952

    [​IMG]


    حصل الاديب "جميل عطية ابراهيم" على شهادات دراسية متباينة ونتيجة لذلك عمل في مهن متعددة، فقد عمل قبل تخرجه من الجامعة كاتب حسابات في مصنع للنسيج في شبرا الخيمة ومدرساً للموسيقي للأطفال، وكذلك مدرساً للحساب والجبر والهندسة للمراحل الإعدادية في مصر والمغرب، وبعد تخرجه من الجامعة عمل كمفتش مالي وإداري في وزارة الشباب في سنوات الستينات، وبعد نجاحه في نشر بعض القصص انتقل إلى الثقافة الجماهيرية بفضل الأساتذة نجيب محفوظ وسعد الدين وهبة ويعقوب الشاروني، وظل في الثقافة الجماهيرية حتى سافر إلى سويسرا عام 1979 وعمل بالصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة العربية في جنيف حتى هذه اللحظات حيث يستعد للتقاعد والتفرغ للأدب، الاديب جميل عطية ابراهيم أحد مؤسسي مجلة جاليري 68 الادبية، ومن رواد حركة أدباء الستينيات، ركز من خلال اعماله على الدور الاجتماعي للادب، من مؤلفاته.. أصيلاً، النزول الى البحر، ثلاثية 1952، أوراق اسكندرية، الثورة، المسألة الهمجية، خزانة الكلام وغيرهم.. دار الحوار حول أيدولوجيات الستينيات، ومجلة جاليري... ورسالة الاديب، وعن افكاره التي وردت في رواية المسألة الهمجية وبطله المثقل بهموم وطنه، وأيضاً عن الحوار مع الآخر وأسباب انتشار التيار السلفي... ونظرته الى العالم اليوم.

    *** اعمـــــــــــــاله :
    ثلاثية الثورة (1952) و«أوراق 1954» أما الرواية الأخيرة فكان عنوانها 1981 يذكر ان للروائي جميل عطية ابراهيم عدد من الروايات المهمة منها «نخلة على الحافة" أصدرها 2002 و«خزانة الكلام» 2000.
    شهرزاد علي بحيرة جنيف ( قصة ) 2005 .

    نبذة عن رواية ......................... 1952

    قيمة النص/ نص القيمة- تعد" 1952"، للروائى المصرى جميل عطية إبراهيم رواية واقعية بوقوفها عند مرحلة تاريخية ذات ملامح محددة فى التاريخ المصرى ، ولرصدها لأحداث لا يخالفها الواقع التاريخى (ثورة يوليو ) ، ولا يختلف عليها من يؤرخون لهذه الفترة التى تمثل منعطفا تاريخيا مؤثرا فى تاريخ المنطقة العربية كلها ، ثم هى فى نهاية الأمر تقف عند أشخاص كان لهم وجودهم الواقعى المؤثر تماما كتلك الأحداث المشار إليها . من البداية يحيلنا النص لقيمة عددية ليست مقصودة فى ذاتها ، إذ هى تشير لقيمة تاريخية ، حيث لا قيمة للعدد خارج الإطار التاريخى ، ولا معنى له إن لم يقترن بالتاريخ ، أو بالواقع التاريخى المحدد . والتاريخ هنا يمثل بؤرة أو مركزا زمنيا ليس منفصلا عما قبله كما إنه يحيلنا –بالضرورة – لما بعده ، فإذا كان التاريخ خارج النص من صنع الواقع ومعطياته ، فالتاريخ داخل النص فى امتزاجه بالتاريخ النصى يطرح صيغة جديدة – ويجب أن تكون كذلك – على المتلقى الذى يكون مشغولا بمراقبة المعطيات الفنية ، وليس مراقبة التاريخ فى حركته داخل النص ، متجنبا التشتت إن هو تحرك بين التاريخين : النصى والواقعى ، ولا تتحقق له المتعة إن هو ظل يتحرك بين النقطتين : التاريخ خارج النص ، والتاريخ داخله . تكتسب الحكاية قيمتها من رمزيتها ، وشمول منظورها الفنى للوقوف على جماليات الحكاية من هذا النوع ، الحكاية القابلة للتطبيق أو تلك الدالة على أن الزمن قادر على أن يحافظ على دورته الطبيعية فى قلوب البشر . ولقد كان للحكى دور الشاهد على التاريخ ، ذلك التاريخ الذى يشهد بدوره على البشر وحياتهم وفعل الزمن فيهم . وقد استثمر السارد طاقة الحكى فى تزويد النص بقدر كبير من الحكايات الكاشفة عن طبيعة المكان المحتضن الحكايات ، فقد كان عليه أن يختار مكانا صالحا للحكى ، لذا يكون التنوع فى صيغة الحكاية ، أو فى طريقة تقديمها واضحا بين مشاهد تدور فى المدينة (القاهرة ) ، أو فى القرية ( عزبة عويس ) ، ومابينهما من مكان مؤقت (مدينة الإسماعيلية ) التى جعلها مكانا لبطولة عكاشة المغنواتى وقد تنازل قرر أن يغنى أغنيته الأخيرة هناك ، فارا ببطولته ، أو فارا برجولته المهددة فى عزبة عويس (وقد هددته صديقات الأميرة جويدان الأجنبيات بجب عضوه الذكرى كما فعل بأبيس الخادم المخصى ) ، لذلك كانت حكاية عكاشة حكاية كاشفة عن قيمة المصرى الذى يرفض حياة لا تناسب طبيعته ، ولم يكن الموال الأخير الذى يردده قبل استشهاده إلا علامة فارقة بين حياتين ، حياة يرفضها ، وحياة يختارها ، وقد انتهت حياته دون أن يحقق أحلامه البسيطة ، ولكن موته لم ينه حكايته فقد ظل صورة لحياة زاخرة بالقيمة وعلامة على ثقافة مهددة بالزوال ، ثقافة مصرية كان عكاشة اختزالا لها .


    تحميل رواية .......................... 1952

    لا يتوفر رابــــــــــــــط ............
     
  5. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    93

    الروائية اللبنـــــــانية اميلي نصـــــر الله ........................... طيور ايــــــــــــلول

    [​IMG][​IMG]


    إميلي ابي راشد نصر الله روائية وقاصة مبدعة وكاتبة للأطفال وسير الرائدات من النساء في العالم، وصحفية لبنانية، نالت اعمالها الادبية شهرة واسعة، ولا سيما رواياتها «طيور ايلول» و«شجرة الدفلى» و«الاقلاع عكس الزمن»و «الرهينة»و«الجمر الغافي«و»تلك الذكريات».
    ولدت في السادس من تموز عام 1931 في قرية «الكفير» بقضاء حاصبيا (جنوب لبنان)، وتعلمت في مدرسة الكفير، الرسمية حتى الصف الثالث الابتدائي، وأعادت هذا الصف مرات لأنه لم يكن في المدرسة صف أعلى منه، ثم تابعت دراستها في الكلية الوطنية المتوسطة والثانوية في الشويفات فكلية بيروت الجامعية، فالجامعة الامريكية في بيروت التي نالت منها شهادة البكالوريوس في الآداب العربية . عملت إبان دراستها الجامعية معلمة في المدرسة الاهلية التي كانت تديرها المربية «وداد المقدسي قرطاس» لقاء سكنها وطعامها، ومحررة في الوقت نفسه بمجلة «صوت المرأة» التي كانت ترأس تحريرها الاديبة ادفيك جريديني شيبوب، الى ان انضمت الى اسرة تحرير مجلة «الصياد» عام 1955، فتركت التعليم عام 1957، وانصرفت كلياً الى العمل في دار الصياد حتى عام 1970 حين لم تعد قادرة على توزيع وقتها بين عائلتها والتأليف الادبي والصحافة. في العام 1957 تزوجت الكيميائي فيليب نصراللّه، من زحلة، لبنان. وأنشأا معاً عائلة مؤلَّفة من أربعة أولاد: رمزي، مها، خليل ومنى. .روائية، وقصصية. وقد عملت فترة في التدريس والصحافة. ناضلت من أجل حرّية المرأة، وذلك من خلال قلمها أو مواقفها الإنسانية
    بدأت عملها الصحفي عندما كانت طالبة في الجامعة، وهي مسجّلة في نقابة الصحافة منذ خمسين سنة. روايتها الأولى طيور أيلول نالت فور صدورها ثلاث جوائز أدبية، وهي الآن في طبعتها الثالثة عشرة، وتلتها سبع روايات وتسع مجموعات قصصية. كما كتبت للفتيان الرواية، والقصة، كذلك خصّت الأطفال ببعض قصصها وألفت كتابا في سيرة النساء الرائدات من الشرق ومن الغرب. تدور قصص وروايات نصراللّه حول الجذور العائلية، الحياة في القرية اللبنانية، الإغتراب والهجرة، نضال المرأة في سبيل المساواة والتحرّر وخصوصاً حرّية التعبير، ثم الحرب، وقد عانتها مع عائلتها ومواطنيها. وقد احترق منزلها العائلي، مع مجموعة مخطوطات إبّان الإجتياح الإسرائيلي لبيروت في العام 1982 . شاركت في مؤتمرات أدبية، وندوات في عدَّة بلدان بينها: كندا، الولايات المتحدة الأميركية، ألمانيا، سويسرا، هولندا، الدانمارك، وبعض البلدان العربية. أعطت الباحثة الأميركية د. ميريام كوك اهتماماً خاصاً لروايات نصراللّه، خصوصاً في كتابها "الأصوات المختلفة للحرب: كتابة المرأة عن الحرب الأهلية في لبنان". تُرجمت بعض روايات وقصص نصراللّه إلى عدد من اللغات بينها: الإنكليزية، الألمانية، الهولندية، الدانماركية، الفنلندية والتايلاندية.

    *** اعمــــــــــــــــــالها :
    ا- الروايــــــــــــــات:
    طيور ايلول 1962- شجرة الدفلى1968- الرهبنة1974 - تلك الذكريات1980- الاقلاع عكس الزمن 1981- الجمر الغافي 1995.
    ب- القصص القصـــــــــيرة:
    جزيرة الوهم 1973- الينبوع 1978- المرأة في 17 قصة 1983- الطاحونة الضائعة 1984- خبزنا اليومي 1990- محطات الرحيل 1996- الليالي الغجرية 1998- اسود وابيض 2001.
    ج- أدب الاطفال والفتيـــــــــان:
    الباهرة 1975- شادي الصغير 1977- يوميات هر 1997- روت لي الايام 1997- على بساط الثلج2000 - اوراق منسية2001- أندا الخوتا 2001
    د- أدب السيــــــــــــــرة:
    في البال (سيرة ذاتية) 2000 - نساء رائدات من الشرق والغرب (ستة أجزاء) من عام 1987 حتى عام 2001

    نبذة عن رواية .......................... طيور ايــــــــــــــلول

    هذه الرواية هي واحدة من الروايات التي اختارها اتحاد الكتاب العرب ضمن قائمة أفضل مئة رواية في تاريخ الأدب العربي. إنها قصة الشباب بطموحه وآلامه، والشيخوخة برضاها واستسلامها.. الأرض تعيش وتتألم أيضاً كامرأة.. والبشر يرتطمون بقدرهم قبل أن يتشظوا بعيداً في قلب المغامرة. ومكمن الجمال في هذه الرواية أنها ارتفعت عن السقوط في التقليد الأعمى. كتب عنها المستشرق الهولندي ( يان بروخمن): إنها واحدة من أفضل الروايات التي كتبت باللغة العربية وتجمع المؤلفة فيها بين المقدرة الفنية الغنائية في التعبير وبين الوعي الاجتماعي. رواية طيور أيلول - من منشورات دار نوفل للنشر لبنان 1962م. "عندما يحلّ أيلول، تاسع أشهر السنة، تمر فوق قريتها أسرابٌ كثيرة من طيور كبيرة الحجم، قوية الجناحين، يعرفها السكان، بـ"طيور أيلول" ويتلفت الناس نحو الفضاء الموشّح ببواكير الغمام، يراقبون الطيور، وفي صدورهم غصّات انفعال. إن هذه الطيور المهاجر تسجّل نقطة جديدة في دائرة الزمن، ويذكرون أن فصل البرد أصبح على الأبواب. ويقف شيخ في منتصف الطريق يسند ثقله إلى عصا سنديان ويمسح شاربيه، ثم يرسل نظرات متسائلة نحو الطيور، تدغدغ حلماً عزيزاً. وتمسح امرأة يديها المبللّتين بالماء على جانبي ثوبها، وتنفض منديل الرأس لتعيد حزمه من جديد حول شعرها، وتشبع الطيور بنظرات الحنين... ويبقى الحبل موصولاً أياماً تراوح بين الثلاثة والعشرة، ويتناقل القرويون أنباء الطيور الراحلة، وتتلون أحاديثهم بلون جديد يحطم رتابة الحياة البطيئة. وتتابع القافلة سيرها صوب السهول الدافئة في الجنوب، إنها تهرب من أذى الصقيع في البلاد الشمالية... ويبقى طعم الهجر يتململ في أجواء القرية أياماً. إنه يعشش في الكوى، في شقوق السطوح الوطيئة، في المسام الصغيرة بين أوراق الزيتون والسنديان، في دموع تفلت من المآقي، في آهات حرّى تندفع من صدور الأمهات. وكأنما الطيور تشعر بالأشجان التي يثيرها عبورها، وتلقيها مع ظلالها فوق السطوح وبين الأزقة وتتابع رحلتها بصمت. الصمت الحزين، المرفرف في أجواء القرية، ينقل إليها، يعصر وجودها ويخضعها لرهبة السكون". في أيلولها حزن وفي طيورها شجن، تنقاد إليهما من خلال كلماتها وعباراتها التي وكأنها ترسم لوحات ألوانها هي محض أحاسيس ومشاعر تدفقت من لحظة ولع بقرية هي موئل الفؤاد. فعند أملي نصر الله نبع إبداع أدبي لا ينضب مصدره القرية وطبيعتها، وهو متجسد بأعمالها، إلا أنه يبلغ ذروته في روايتها "طيور أيلول". فهذه الرواية، إلى جانب روعة صورها الفنية، وإلى جانب ثراءها التعبيري والبلاغي والتصويري واللغوي، إلى جانب كل ذلك، فإن طيور أيلول تمثل في إحدى جوانبها دراسة اجتماعية لعادات وتقاليد أهل تلك القرية، وفي جانب آخر، هي تمسّ وببراعة عالم النفس الإنسانية بكل طموحاتها المؤجلة والمعجلة، وبكل أمانيها المقهورة والمبتورة، وبكل معاناتها التي وكما هي بقعة سوداء في حياة بطلة أملي، هي إلى ذلك بقعة ضوء أكسبت تلك الرواية سمة الواقعية، وأغنت عالم الرواية بالكثير من التجارب الإنسانية.


    تحميل رواية .......................... طيور ايــــــــــــــلول

    من هنــــــــــــــــــــا
     
  6. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    94

    الروائــي التونســي فرج الحـــــــــــــــوار ......................... المؤامـــــــــــــرة

    [​IMG]


    ولد بحمام سوسة في 12 فيفري 1954. اول تعليمه الابتدائي والثانوي بسوسة . تابع دراسته الجامعية بكلية الآداب بتونس ـ قسم الفرنسية ـ ومنها أحرز الإجازة في اللغة والآداب الفرنسية، وشهادة الكفاءة في البحث. درس في المملكة العربية السعودية سنة 1985 الى غاية 1989 . عاد الى التدريس في تونس و التحق بكلية الاداب بسوسة بصفته استاذا ملحقا . نظم الشعر بالفرنسية، وكتب الرواية بالعربية، وله دراسات وأبحاث في ميدان اختصاصه. عضو اتحاد الكتاب التونسيين منذ سنة 1993 .

    *** اعمـــــــــــــــــــــــاله :
    الروايــــــــــــــــات / باللُّغة العربية
    الموت والبحر والجُرذ . طبعة أولى، دار الجنوب للنشر، سلسلة عيون المعاصرة، تونس 1985
    النفيرُ والقيامة. طبعة أولى، دار سيراس للنَّشر، سلسلة إبداع، تونس 1995
    المؤامرة. دار المعارف للطباعة والنشر، سوسة 1992. حائزة على جائزة أبي القاسم الشابي للإبداع الروائي عن عام 1992
    التِّبْيان فِي وقائع الغربة والأشجان. دار الجنوب للنشر، سلسلة نصوص بكر، تونس 1996
    الجسد وليمة. تبر الزمان، تونس 1999
    طقوس اللَّيل. دار سحر للنشر، تونس، 2002
    طقوس اللَّيل-الجيل الثاني. دار الجمل، ألمانيا، 2007
    باللغــــــــــــــة الفرنسيَّة
    الشـــــــــــــــــــعر
    Livre sacré de ma détresse antique
    دار سحر للنشر، تونس، 1998
    القصَّـــــــــــــــــــــة
    La sirène
    ضمن مجموعةٍ بعنوان المنشية، بالاشتراك مع حافظ الجديدي. دار سحر للنشر، تونس 1998
    Le Don ténébreux
    دار الميزان، سلسلة المندرة، حمام سوسة، 2003
    Le Tyrannosaure amoureux
    دار الميزان، حمام سوسة (تونس)، 2006
    الروايـــــــــــــــة
    Antar
    سحر للنشر، تونس، 1997
    Ainsi parlait San-Antonio
    تبر الزمان، تونس، 11998، حازت على جائزة اللَّجنة للكُومار
    La créature des abysses
    سحر للنشر، تونس، 1999
    La queue en berne
    تبر الزمان، تونس، 1999
    Petit
    دار الميزان، حمام سوسة، 2002
    Ça chauffe pour nos poires
    دار الميزان، حمام سوسة (تونس)، 2006
    التحقيــــــــــــــق
    الكناية والتَّعريض. أبُو منصُور الثَّعالبي، دار المعارف للنشر، سوسة، 1992
    اليَواقيت الثمينة فِي صفات السَّمينة. جلال الدين السُّيوطي، دار الميزان، حمام سوسة، 2003
    نزهة النَّديم. جلال الدين السيوطي، دار الميزان، حمَّام سوسة، 2003
    نزهة العمر في التَّفضيل بين البيض والسُّود والسُّمر. جلال الدين السيوطي، دار الميزان، حمَّام سوسة، 2006
    القاموس الجنسي. جلال الدين السيوطي، دار الجمل (ألمانيا)، 2006
    الترجمـــــــــــــــــة
    أنطُولوجيا القصَّة التُّونسيَّة بالاشتراك مع حافظ الجديدي. منشُورات اتِّحاد الكتاب التُّونسيِّين، تونس، 2003
    أنطُولوجيا الرِّواية التُّونسيَّة بالاشتراك مع حافظ الجديدي. منشُورات اتِّحاد الكتاب التُّونسيِّين، تونس، 2004
    الدراسات
    La folie à l’œuvre, lecture de Moha le fou Moha le sage de Tahar Ben Jelloun
    دار الميزان، حمام سوسة (تونس)، 2006
    Désir et écriture. Lecture de Georges Bataille
    دار الميزان، حمام سوسة (تونس)، 2007
    L’Excès et l’impossible. Ecrits sur le désir
    دار الميزان، حمام سوسة (تونس)، 2007

    نبذة عن رواية ................................ المؤامـــــــــــرة

    ................................................

    تحميل رواية ................................ المؤامـــــــــــرة

    لا يتوفر رابـــــــــــــــط .............
     
  7. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    95

    الروائـــــي المغربـــي عبد الكريم غـــــــــــلاب ..................... المعلم علــــــــــــي

    [​IMG][​IMG]


    ولد الروائي والكاتب القصصي عبد الكريم غلاب في مدينة فاس 1919. دخل في طفولته مدرسة الكتاب لحفظ القرآن ثم مدرسة سيدي بناني بفاس وانتقل من بعد إلى كلية القرويين بفاس أيضا حيث أكمل علومه المتوسطة والثانوية. التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة بمصر ونال إجازة جامعية في الآداب. علّم في مطلع حياته في المدارس المصرية والمغربية ثم عمل في الصحافة الأدبية. عيّن في وزارة الخارجية المغربية في أواسط القرن الماضي وأصبح وزيراً في الحكومة المغربية عام 1981. عضو في حزب الاستقلال. شغل مراكز مهمة في اتحاد الصحفيين العرب ورئس اتحاد كتاب المغرب وأصبح عضواً في أكاديمية المملكة المغربية والمؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسة (بيت الحكمة). يتحدر غلاب من عائلة برجوازية. كان أبوه تاجراً أسهم في تاسيس المدارس الحرة لأن التعليم الرسمي التي كانت تشرف عليه الإدارة الفرنسية لم يستجب لحاجات الشعب وتطلعاته.
    أسس في القاهرة أثناء دراسته الجامعية، مع عدد من الطلاب المغاربة رابطة الدفاع عن المغرب ضمت مغاربة من تونس والجزائر ثم كوّن معهم "مكتب المغرب العربي" هدفه المطالبة باستقلال الدول المغاربية والمطالبة بتحرير بعض القادة الذين سجنتهم السلطات الفرنسية المستعمرة. وعمل لدى عودته إلى المغرب أستاذاً وصحفياً ومناضلاً فدخل السجن ثلاث مرات. عاد بعد استقلال المغرب سنة 1956 إلى الصحافة ودخل السلك الخارجي ولكنه استقال بعد مدة قصيرة ليعاود عمله في الصحافة حيث عمل فيها أكثر من ربع قرن. وكان خلال هذه المدة يؤلف وينشر ويلقي المحاضرات في البلدان العربية وكندا والولايات المتحدة. خاض الانتخابات لأول مرة سنة 1977 في مدينة الدار البيضاء ففاز وعين وزيراً. على أنه لم يهمل عمله الثقافي في خلال هذه المدة فأضاف إلى كتابة القصة والرواية والبحث النقدي، البحث التاريخي المتعلق بتاريخ الحركات الوطنية والبحث القانوني والدستوري والديمقراطي.

    *** اعمـــــــــــــــــاله :
    - الاستقلالية: عقيدة ومذهب وبرنامج، الدار البيضاء, مطبعة الأندلس، 1960، 167ص.
    - هذا هو الدستور، الرباط، مطبعة الرسالة، 1962.
    - نبضات فكر: مقالات، بيروت: مطبعة دار العلم للملايين، 1961، 166ص.
    - في الثقافة والأدب، الدار البيضاء: مطبعة الأطلس، 1964، 180 ص.
    - سبعة أبواب: رواية/ تقديم محمد مندور، القاهرة، دار المعارف بمصر، 1965، 204 ص.
    - مات قرير العين: قصص، الدار البيضاء، دار الكتاب، 1965، 195ص.
    - دفاع عن الديمقراطية: بحث تاريخي تحليلي، المحمدية، مطبعة فضالة، 1967، 229 ص. (سلسلة الجهاد الأكبر، 2).
    - دفنا الماضي: رواية، بيروت، منشورات المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع، 1966، 408ص. (جائزة المغرب لسنة 1968).
    - رسالة الفكر، تونس، الدار التونسية، 1968.
    - الأرض حبيبتي: قصص، بيروت، منشورات دار الآداب، 1971، 143ص.
    - المعلم علي: رواية، بيروت، منشورات المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع، 1971.
    - من مكة إلى موسكو، الدار البيضاء، دار الكتاب، 1971.
    - دفاع عن فن القول، الدار البيضاء، دار الفكر المغربي، 1972.
    - صراع المذهب والعقيدة في القرآن، بيروت، دار الكتاب اللبناني، 1973.
    - ملامح من شخصية علال الفاسي، الرباط، مطبعة الرسالة، 1974.
    - مع الأدب والأدباء، الدار البيضاء، دار الكتاب، 1974.
    - الثقافة والفكر في مواجهة التحدي، الدار البيضاء، دار الثقافة، 1976. أخرجها من الجنة: قصص، طرابلس، تونس، الدار العربية للكتاب، 1977.
    - الفكر العربي بين الاستلاب وتأكيد الذات، طرابلس، تونس، الدار العربية للكتاب، 1977.
    - التطور الدستوري والنيابي في المغرب: من سنة 1908 إلى سنة 1977، الدار البيضاء: مطبعة شركة الطبع والنشر، 1978.
    - المنظور الاستقلالي للسياسة الوطنية الاقتصادية والاجتماعية، الرباط، حزب الاستقلال، 1979، 44ص، ( سلسلة لجنة الإعلام والعلاقات الخارجية، رقم 14).
    - الفكر التقدمي في الإيديولجيا التعادلية، الرباط، مطبعة الرسالة، 1980.
    - الوضع الاقتصادي والمالي في المغرب، الرباط، لجنة الإعلام والعلاقات لحزب الاستقلال، 1981.
    - أحمد بناني فقيد الأدب والوطنية / عبد الكبير الفاسي، محمد الفاسي، أبو بكر القادري، وعبد الكريم غلاب، الرباط، مطبعة الرسالة، 1981.
    - عالم شاعر الحمراء، الدار البيضاء، دار الثقافة، 1981.
    - مع الشعب في البرلمان، الدار البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة، 1983.
    - تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب: من نهاية حرب الريف إلى بناء الجدار السادس في الصحراء، الرباط، مطبعة الرسالة، 1987، ج1، 462ص؛ ج2.
    - سلطة المؤسسات بين الشعب والحكم، البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة، 1987.
    - مجتمع المؤمنين من هدي القرآن: تفسير الدلالة لآيات تكوين المجتمع، البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة، 1988.
    - وعاد الزورق إلى النبع: رواية، تونس، الدار العربية للكتاب، 1988.
    - في الثقافة الإسلامية والآداب القرآنية، الرباط، منشورات جريدة العلم، 1992، (سلسلة عيون الأحاديث، 1).
    - في الفكر السياسي، البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة، 1992، 301ص. (سلسلة عيون الأحاديث، 2).
    - الماهدون… الخالدون، الرباط، منشورات جريدة العلم، 1992.
    - معركتنا العربية في مواجهة الاستعمار / محمد العربي المساري، عبد الجبار السحيمي وعبد الكريم غلاب، الرباط، مطبعة الرسالة، 1967.
    - في الإصلاح القروي 1961.
    - صحفي في أمريكا، 1992.
    - شخصية محمد الخامس.
    - من اللغة إلى الفكر

    نبذة عن رواية ..................................... المعلم علـــــــــــي

    فإن إمعان النظر في بناء رواية "المعلم علي" سيجعلنا نصل إلى أن بناءها ينتمي إلى نوعين فهو حلقي حين نلاحظ تتابع مجموعة من الوحدات التي تكاد كل واحدة فيها فعلا مغلقا: (وحدة العمل في الطاحونة، وحدة العمل في دار الدبغ، وحدة العمل في معمل النسيج). وهو كذلك بناء ذو مراقي على مستوى المحكي جملة، إذ نلاحظ أن الوحدة الواحدة لاتستنفذ بحث "علي". لكن ما الذي يعمل – في إطار هذا البناء المزدوج- على تماسك المحكي في الرواية؟ نلاحظ في رواية "المعلم علي" أن تماسك المحكي يتم بواسطة "المكان"، أي مكان الأحداث، و أعني به مدينة فاس، ويمكن ملاحظة الأوضاع التي يتجلى فيها المكان أداة ربط: المكان في البداية لا يطرح عائقا يذكر باستثناء الإعاقة الطبيعية التي لا تحفز "علي" على التغيير بالقدر الذي سيحدث فيما بعد. حين يصبح المكان عائقا و سببا في الخروج من وحدة إلى أخرى: ترك المطحنة للعمل في دار الدبغ، ثم الفرار من دار الدبغ للعمل بالمعمل. حين يتحول المكان إلى وضع إيجابي، خصوصا في الوحدة الثالثة حيث يصبح المكان فاعلا في التغيير. من كل ما سلف، نستنتج أن الوحدات الثلاث التي تستغرق بحث "علي" قد احتاجت في ترابطها إلى وجود المكان، فكان المكان. و يمكن أن تكون قصته وحدة رابعة. يمكن اعتبار الفصل الأول من الرواية و الذي تجري أحداثه في غرفة أسرة "علي"، وحدة تمهيدية هي العرض، و ذلك لأن محتواه يعمل على إدراج محتويات جزئية سيقع تطويرها خلال الوحدات التالية. إن المحتويات ترجع إلى مشكل "التوتر" الذي يعتري "علي" كما ترجع إلى الشخصيات التي سنجدها بعد ذلك مفصلة أو هي تتطور. غير أن هذه الوحدة التمهيدية لا يجب أن ندركها كوحدة مستقلة عن الوحدة الأساسية التي ستتلوها، و هذه خاصية من خصائص العرض، حيث تغرس فيه العناصر الحكائية الأساسية التي سيتم تعهدها بعد ذلك في مجمل الرواية.


    تحميل رواية ..................................... المعلم علـــــــــــي

    لا يتوفر رابــــــــــــط ..............
     
  8. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    96

    الروائـــــــي الاردنـــي إلياس فركـــــــــــــوح ........................... قامات الزبـــــــــــــــد

    [​IMG][​IMG]


    ولد الياس جورج باسيل فركوح في عمان عام 1948، حصل على ليسانس فلسفة وعلم نفس من جامعة بيروت العربية عمل في الصحافة الثقافية خلال السنوات 1977 -1979، وشارك في تحرير مجلة المهد الثقافية، كما شارك الشاعر طاهر رياض العمل في إدارة دار منارات للنشر خلا السنوات 1980 -1991، ثم أسس دار أزمنة للنشر والتوزيع عام 1992 حيث يعمل مديراً لها. وهو من مؤسسي اتحتاد الناشرين الأردنيين، وهو عضو في الاتحاد المذكور، وفي اتحاد الكتاب والأدباء العرب، ورابطة الكتاب الأردنيين التي عمل عضواً في هيئتها الإدارية لعدة دورات. حازت روايته قامات الزبد على جائزة الدولة التشجيعية للعام 1990، وحاز على جائزة الدولة التقديرية في حقل القصة القصيرة عام 1997، كما نال جائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة من رابطة الكتاب الأردنيين، وكانت الرابطة قد منحته جائزة أفضل مجموعة قصصية للعام 1982 عن مجموعته أحدى وعشرون طلقة للنبي.

    *** اعمــــــــــــــــــــــــــاله :
    * القصة القصيــــــــــــــرة:
    1. الصفعة بغداد، وزارة الثقافة، 1978.
    2. طيور عمان تحلق منخفضة ، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1981.
    3. إحدى وعشرون طلقة للنبي ، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1982.
    4. من يحرث البحر ، عمان: دار منارات، 1986.
    5. أسرار ساعة الرمل ، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1991.
    6. الملائكة في العراء ، عمان: دار أزمنة، 1997.
    7. شتاء تحت السقف (مختارات) أمانة عمان الكبرى، 2002.
    8. من رأيت كان انا (مجلد المجموعات الست) دار أزمنة، عمان، المؤسسة العربية، بيروت 2002.
    9. حقول الظلال، دار أزمنة، عمان، 2002
    * الروايــــــــــــــــــــــات:
    1. قامات الزبد (رواية) عمان، دار منارات ومؤسسة الأبحاث العربية، 1987.ط2 المجلس الاعلى للثقافة، القاهرة،2004.
    2. أعمدة الغبار (رواية) عمان، دار أزمنة، 1996.
    * نصــــــــــوص:
    ميراث الاخير، دار أزمنة، عمان، 2004.
    * شهادات ومقــــــــــــالات:
    1. الوعي المستريب، من جدل السياسي - الثقافي، دار أزمنة، عمان،2003.
    2. النهر ليس هو النهر، عبور في أسئلة الكتاية والرواية والشعر، دار الثقافة، الدار البيضاء، 2004.
    3. أشهد علي أشهد علينا، دار أزمنة، عمان، 2004.
    * الترجمـــــــــــــات :
    1. موسيقيو مدينة بريمن (قصص أطفال مترجمة) عمان: دار ابن رشد، 1984.
    2. آدم ذات ظهيرة (قصص مترجمة) عمان: دار منارات والمؤسسة العربية، 1989 (مشترك).
    3. الغرينغو العجوز (رواية مترجمة) عمان، دار منارات، 1990.
    4. نيران أخرى (قصص لكاتبات من أمريكا اللاتينية) (مشترك) دار أزمنة عمان، 1999.
    5. القبلة (قصص) دار أزمنة، عمان، 2004.
    6. ما هذا "البيت المشترك"؟ (حوارات)، دار أزمنة، عمان، 1996.
    7. جدل العقل: من حوارات آخر القرن، (بالاشتراك مع حنان شرايحة) المركز الثقافي العربي، بيروت، الدار البيضاء، 2004.

    نبذة عن روايـة .............................. قامات الزبـــــــــــد

    يمكن لنا أن نسميها رواية الخراب... حيث كل شيء في انقضاض على كل شيء. وحيث تتجلى الحياة في نقائضها، وتتقذف بشكل زلزالي ضد ذاتها وتجلياتها، ضمن هذا الخراب تتحرك الشخصيات باتجاه حلم غامض، إنها شخصيات مشردة تحاول حلمها الخاص بشكل أو بآخر، وتفيق على واقع واحد هو الخراب، ثم تنتهي أو تنوس في غمرة موات حقيقي يطحنها. وتتناسل حركة القص دائماً بشكل فيوضات سردية عارمة، منتجة شخصيات مشظاة وزمناً متشرخاً وأحداثاً هبائية ومكاناً شبحياً متفلتاً، وتبدو الرواية في الظاهر خليطاً غير مبرر من كل شيء ونقضيه، لكنها في الحقيقة ترسم الزمن العربي الرسمي الحاضر بإحداثياته اللازمة، بدءاً من فلسطين ومروراً ببيروت وانتهاءً بالذات الفردية العربية، التي أنتجها الموات وأنتجته. إن حلم الثورة هو اللامكان الوحيد الذي اسمه بيروت، وهو اللازمان الوحيد الذي هيأ نذير الحلبي للموت بيد طائفية، وخالد الطيب للموات بيد الذات التي اكتشفت ذاتها الهروبية على غير فجأة، وزاهر النابلسي للنواس والإنضباب خلف حجاب الحلم المنتسف. وهكذا يتفقع كل ذلك السيل الذي كان منذوراً للبشارة والثورة والعتق من الخراب، يتفقع زبداً جفاءاً، ويتكشف عن صمت برزخي يرين على الأشياء.إن "قامات الزبد" رواية ترصد "الواقع" وتترصد حركته الباطنة لتجلو خواءه العميم. وهي حين تسافر في حركة الواقع بلغتها وبنيتها الحكائية السافرة، إنما تسافر لتسفر، وإنما تستبطن لتجلو مرحلة ما سنعيشها.!

    تحميل روايـة .............................. قامات الزبـــــــــــد

    من هنـــــــــــــــــــــــــــا
     
  9. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    97

    الاديبة اللبنــــانية ليلي عسيــــــــــران ............................... عصافير الفجـــــــــــــر

    [​IMG][​IMG]


    ولدت ليلى عسيران عام 1934 و كانت زوجة رئيس مجلس الوزراء اللبناني الاسبق الدكتور أمين الحافظ ووالدة رمزي الحافظ المهندس وناشر مجلة Lebanon Opportunities. لطالما عرفت كيف تجمع بين نشأتها في كنف عائلة عريقة لها بصماتها في التاريخ اللبناني وارتباطها بأحد أهم رجالات لبنان الذي سجل مواقفه وترك بصماته على الحياة السياسية بأسلوب غير مألوف في مستويات الصراع اللبناني وبين قناعاتها والتزامها بقضايا تتجاوز وطنها الى هموم العالم العربي. تركت ارثا ثقافيا وأدبيا كبيرا في الصحافة والرواية والقصة القصيرة والمقالات. بدأت عسيران مسيرتها الروائية مع «لن نموت غدا» بعد حرب يونيو (حزيران) 1967. ومع هذه البداية حاولت ان تؤسس عمارتها الروائية بمعزل عن مقولة الادب النسائي. لم تكن تؤمن بهذه التسمية. سعت الى تجاوزها باتجاه الادب الانساني الطالع من بيئته والملتزم بها، وذلك خلال فترة محتدمة من تاريخنا العربي. وهي لم تكتف يوما بالكتابة الصورية بمعناها الوصفي السطحي. عاشت مواضيعها وشخصياتها. وفي كتب ليلى كل تاريخ العرب وخيباتهم وبتسلسل ادبي انيق وصافع في حقيقته. الا ان تأريخها لهذه الخيبات لم يحل دون بقائها في دائرة التفاؤل, تماما كما يمكن ان نلمس في سيرتها التي حملت عنوان «شرائط ملونة»، حيث استعرضت محطات من حياتها التي عرفت لوعة الموت باكرا بفقدانها الاب وهي بالكاد في الرابعة من عمرها، مرورا بسنوات المدرسة الداخلية في القاهرة، وبعدها الدراسة الجامعية في الجامعة الاميركية في بيروت، ثم بدايات العمل الاعلامي في الصحافة المصرية، انتقالا الى مسيرتها الروائية والنضالية ومحطات بارزة في حياتها السياسية ان وفق قناعاتها والتزامها بالقضية الفلسطينية او الى جانب زوجها الذي كان في الندوة البرلمانية لعقود من الزمن.

    *** اعمـــــــــــــــــــالها :
    1- المدينة الفارغة. عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر سنة النشر 1966
    2- خط الأفعى. عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر سنة النشر 1972
    3- لن نموت غدا. عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، سنة النشر 1962
    4- عصافير الفجر. عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر سنة النشر 1991
    5- قلعة الاسطة. عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر سنة النشر 1979
    6- الحوار الأخرس. عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر سنة النشر 1963
    7- جسر الحجر. عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر سنة النشر 1986
    8 - شرائط ملونة من حياتي. عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: رياض الريس للكتب والنشر سنة النشر 1994
    9 - «حوار بلا كلمات في الغيبوبة» سنة النشر 1998 .
    10 - طائر من القمر عدد الاجزاء : الطبعة: 1 مجلدات: 1 دار النهار للنشر تاريخ النشر 1996
    11 - "الرمزية الملتزمة" في "السبايا" لالياس العطروني دار السفير للنشر سنة النشر 1991

    نبذة عن رواية ............................. عصـــــــــافير الفجر

    عاشت الأديبة ليلى عسيران محنة الحرب بضميرها وإحساسها، فحلقت بخيالها وواقعها في ضمائر البشر المرهفين بنزيف الأرض وغضبها، وجالت في خواطرهم وعاشت معاناتهم، وإيمائهم بالعاصفة والثورة التي ستنفجر الحياة بعد الموت. فلقد استشهد خالد فولد أحمد، وقاتل سليمان ليُحرر والده الأخرس، نسفت البيوت فراحت النساء تزغرد، وبين قلب مريم وسهير ولد حب جديد طاهر مهّد تراب أرضه لتخطو عليه أقدام المقاتلين برقة. وظل مازن عينين نقيتين، وفؤاداً طاهراً، يحمل حزناً عجيباً لأنه استطاع أن يطلق من عبراته بسالة الشجاعة وأعجوبة الفرح، وفي رهبة الليل تصاعدت أنفاس "الختيار" تتخطى لهاث خطوات الخطر المهيمنة على "العاصفة" في كل التفاتة. ولكن الشمس كانت تشرق في سواد الليل فجراً، في نسمات اليقين والاطمئنان، العاصفة، الثورة، أحداث ناشدتها المؤلفة وهي أهم من الحرب تفردها عصافير الفجر قائلة: الثورة حتى النصر.


    تحميل رواية ............................. عصـــــــــافير الفجر

    لا يتوفر رابــــــــــــــط .............
     
  10. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    98

    الروائـــي الفلسطيـــني حسن حميـــــــــــد .............................. جسر بنــــــــــات يعقـــــوب

    [​IMG][​IMG]


    ولد في كراد البقارة (صفد - فلسطين) عام 1955. تلقى تعليمه في القنيطرة ودمشق، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الاجازة في الفلسفة وعلم الاجتماع، ودبلوم الدراسات العليا ودبلوم التأهيل التربوي، ثم نال الاجازة في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية. عمل معلماً في دمشق، كما عمل في الصحافة الأدبية كأمين لتحرير في جريدة الأسبوع الأدبي.عضو جمعية القصة والرواية. حاز على جائزة نجيب محفوظ للابداع الروائي العربي عن روايته
    تعالي نطيّر أوراق الخريف عام 1995 . وحاز على الجائزة نفسها عن روايته جسر بنات يعقوب عام 1999 .

    *** اعمــــــــــــــــــــــاله:
    1-اثنا عشر برجاً لبرج البراجنة-قصص- دمشق 1983.
    2-ممارسات زيد الغاثي المحروم- قصص- دمشق 1985.
    3-زعفران والمداسات المعتمة- قصص- دمشق 1986.
    4-دوي الموتى- قصص- دمشق 1987
    5-طار الحمام- قصص- دمشق 1988.
    6-السواد أو الخروج من البقارة- رواية- دمشق 1988.
    7-أحزان شاغال الساخنة- قصص- دمشق 1989.
    8-قرنفل أحمر لأجلها- قصص- دمشق 1990.
    9- مطر وأحزان وفراش ملون- قصص- دمشق 1992.
    10-تعالي.. نطيّر أوراق الخريف- رواية- اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1992.
    11-هنالك.. قرب شجر الصفصاف- قصص- دمشق 1995- اتحادالكتاب العرب.
    12- جسر بنات يعقوب- رواية - دمشق 1996- اتحاد الكتاب العرب
    13- ألف ليلة وليلة - شهوة الكلام - شهوة الجسد - دراسة - دار ماجدة - اللاذقية -1996
    14- حمى الكلام - قصص- دمشق 1998 - اتحاد الكتاب العرب
    15- البقع الأرجوانية في الرواية الغربية- اتحاد الكتاب العرب- 1999.

    نبذة عن رواية ......................... جسر بنــــــــــــــات يعقوب

    أن مجريات الأحداث الحبلى بكل المفاجأت تناولتها رواية "جسر بنات يعقوب" لمؤلفها حسن حميد، فتعامل مع دقائق وتفاصيل من حياة يعقوب وبناته، سايرهم ورافقهم في المواقف الصعبة المدعاة، ولمح للمطبات في أحلام شخوص الرواية وأيامهم، وساهم في تمهيد السبيل الصعب اللولبي لتحقيق خطوات ملموسة، وبكل الصبر والأناة معيداً أو حافظاً أو مفنداً لمطالعات متشعبة متضاربة تارة ومتوافقة أحياناً أخرى، اقتبس الكثير من النصوص الدينية من الكتب السماوية كالتوراة والأناجيل والقصص القرآني، وجعل من روايته ميداناً تصول شخوصه فيه وتحوروتتمحور، مستعرضاً كفاءته وثقافته وقدراته وفكره "كان حنا ابناً لعجوزين تقدم بهما العمر كثيراً ، وهما يرجوان الله كثيراً أن يمنّ عليهما بمن يقوم على شيخوختهما في قادم الأيام .تعد رواية جسر بنات يعقوب من أروع ما كتب في العصر الحديث في أدب الرواية, اذ أنها تمزج بين طيات وريقاتها الصفراء التي تربوعلى المئتين فكرا متميزا يجعلنا نلج باب التاريخ الفلسطيني القديم من خلال لغة شعرية غاية في الروعة والجمال.. ولا عجب أن تحصل هذه الرواية على جائز نجيب محفوظ للابداع الأدبي عام96. تترجم هذه الرواية الشخصية الفلسطينية واليهودية جنبا الى جنب دون أي ذكر للحرب, ودون تحديد للهويات؛ فاللغة الرمزية تشير الى شخوص الرواية. يذكر الروائي في مقمته أن هذا الكتاب عبارة عن:" مجموعة كتب وصلت الي بالتوارث عن ثلاثة عشر جدا من آـجدادي, وقد عثروا عليه في حزانة كتب جدنا الرابع عشر العلامة المقدسي المعروف الياس الشمنذوري...." لست أدري ان كان الكاتب قد كتب ما كتب من باب التشويق والابداع الأدبي الذي تميز به بشكل واضح جلي, او أنه حقيقة كما يزعم , ولكنه لايقلل من جمالية هذا العمل ويضيف اليه لونا جديدا من ألوان الرؤى الأدبية المبدعة. تختزل الرواية شخصية يعقوب الهودي بكلمتين" الرجل تاجر!!", فهو لا يتواى عن تجنيد كل طاقاته العقلية وطاقات زوجه وبناته الجسدية في الوصول الى غايته ومبتغاه.. لسانه عذب وملامحه ناعة الا أن وراء كل ذلك سم الأفعى الذي يلوث دم العبي ببطء لذيذ. تزحر الرواية بالرمزية, فكل ما فيها رمزي: الأسماء والأوصاف, والأمكنة, كما أنها لا تخلو من أسلوب وصفي مبدع, وتجسيد خلاق للتفاصيل المنمقة.

    تحميل رواية ......................... جسر بنــــــــــــــات يعقوب

    من هنــــــــــــــــــــــــــــــا
     
    آخر تعديل: ‏أغسطس 25, 2011
  11. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    99

    الاديب السعـــودي عبدالعزيز مشــــــــــــري ........................... الوسمــــــــــــية

    [​IMG]


    ولد في قرية محضرة بالباحة عام 1374 هـ . وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي بها . تفرغ للقراءة الذاتية والرسم والكتابة الإبداعية مبكراً ؛ حيث أعاقته ظروفه الصحية عن استكمال دراسته أو الانتظام في عمل وظيفي . عمل محرراً ثقافياً في ملحق المربد الدي كانت تصدره جريدة اليوم . شارك في بعض المنتديات والمهرجانات الأدبية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها . أسهم في كتابة المقالة الصحفية عبر زاويته " تلويحة " في أكثر من صحيفة سعودية ، كان آخرها صحيفة الجزيرة وعبر ملحقها الثقافي . أقام له النادي الأدبي بجدة حفلاً تكريمياً تخللته مناقشات عديدة ومداخلات أدبية حول تجربة الكاتب القصصية والروائية وريادته في الفنين . أصدرت صحيفة الجزيرة ملحقاً ثقافياً خاصاً بإبداع وأدب مشري ، وقدمت مؤسسة الجزيرة الصحفية درعها تكريماً لجهد المشري في الأدب السعودي . أقام فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالباحة ـ مسقط رأس الكاتب ـ حفلاً تكريمياً آخر إحتفاءً بتجربته الرائدة ، ومساره الإبداعي المتميز ، وكفاحه الإنساني العظيم . قام الشاعر والروائي علي الدميني الصديق الأوفى لمشري بجمع ما كتب عن المشري من دراسات نقدية ومتابعات وشهادات وأصدرها في كتاب حمل عنوان " ابن السـروي وذاكرة القرى " ، وظهر متزامناً مع حفل تكريمه في الباحة . كان رحمه الله أبرز من كتب عن طبيعة الحياة في القرية الجنوبية ؛ حيث نقل عبر تجربتيه الروائية والقصصية منظومة العادات والقيم والمكونات الحضارية لهذه القرية في أعماله . كما استوحى طبيعة إنسانها ومزاجه وحسه الإنساني . كانت تجربة المرض واضحة في إبداع مشري ؛ حيث استمدها كمقوم إبداعي فنقل عبرها أدق تفاصيل الإحساس الإنساني ساعة المرض بتلك الشفافية المتناهية ، والوصف الإنساني الواقعي المنتقى ، والحساسية الاستثنائية . بلغت إرادته الأسطورية في مواجهة المرض حداً كان مثار إعجاب وإكبار الآخرين ؛ إذ ظل يكتب رحمه الله حتى اللحظات الأخيرة من حياته . توفي 2000 . وقد أصدر" أصدقاء الإبداع – أصدقاء عبد العزيز مشري " كتابا توثيقياً لمسيرة حياته الإبداعية ، بعنوان " إبن السروي .. وذاكرة القرى " في مناسبة تكريمه من قبل "جمعية الثقافة والفنون بالباحة " في عام 1999م، و قد حوى الكتاب عدداً كبيراً من أهم الدراسات النقدية التي تناولت أعماله، كما ضم حواراً شاملاً عن حياته وإبداعه ورؤاه الثقافية والاجتماعية .

    *** اعمـــــــــــــــــــاله :
    1- باقة من أدب العرب ( وهو عبارة عن مختارات تأسيسية من نصوص التراث العربي ) عام 1973م
    2 - المجموعات القصصية القصيرة التالية:
    ( وقد أعيد إصدارها من قبل " أصدقاء الإبداع – أصدقاء عبد العزيز مشري "، ضمن مشروع إعادة نشر أعماله الكاملة ، في المجلد الأول عام 2001م)
    أ - موت على الماء ( النادي الأدبي بالرياض – عام 1979م)
    ب - أسفار السروي ( نادي القصة السعودي – عام 1406- 1986م)
    ج - الزهور تبحث عن آنية ( نادي جازان الأدبي – عام 1987م)
    د - بوح السنابل ( نادي الطائف الأدبي – 1408- 1987)
    هـ - أحوال الديار ( النادي الثقافي الأدبي بجدة – 1993م)
    و – جاردينيا تتثاءب في النافذة ( إصدار خاص 1998م )
    3- كتاب "مكاشفات السيف والوردة " ( سيرة أدبية – نادي أبها الأدبي – عام 1996م)
    4- الأعمال الروائية ( الجزء الأول – المجلد الثاني من أعماله الكاملة والصادر في عام 2003م (
    وقد تضمن هذا المجلد إعادة نشر كتاب "مكاشفات السيف والوردة " إضافة إلى الروايات التالية :
    ا - الغيوم ومنابت الشجر ( مختارات فصول المصرية عام 1989م)
    ب - ريح الكادي ( المؤسسة العربية للدارسات والنشر – عام 1992م)
    ج - الحصون ( دار الأرض بالرياض – عام 1992م)
    د – صالحة ( مختارات فصول المصرية – عام 1996م)
    5- الأعمال الروائية ( الجزء الثاني - وسوف تتضمن إعادة نشر الأعمال الروائية التالية):
    أ – الوسمية ( دار شهدي – القاهرة – عام 1984م)
    ب - في عشق حتى ( المؤسسة العربية للدراسات والنشر – عام 1996م)
    ج - المغزول ( وأصدرها أصدقاؤه بعد وفاته – أواخر عام 2005م (
    وسوف يعاد إصدار الروايات الثلاث الأخيرة في المجلد الثالث من أعماله الكاملة.
    6 – ترك الراحل لنا المخطوطات التالية:
    أ - القصة القصيرة في المملكة " وتضمنت بعض قراءاته النقدية وتأملاته عنها"
    ب- ترنيمة - نصوص شعرية
    كما ترك عدداً كبيراً من اللوحات الزيتية والرسومات المخطوطة بالحبر ، ويطمح أصدقاؤه إلى طباعتها في كتاب.

    نبذة عن رواية ................................ الوسمــــــــــــية

    هي باكورة أعمال المبدع الراحل عبد العزيز مشري الروائية وهي إحدى الروايات المتميزة التي صدرت عام 1982 إذ إنها تمثل - مع بعض الروايات الأخرى - التطور الذي ارتقى إليه فن الرواية في المملكة العربية السعودية، فقد تفردت هذه الرواية في أحداثها ولغتها بما يجعل عبد العزيز المشري واحداً من الكتّاب الذين يتفردون في الرؤية. وقد استطاع الكاتب في الوسمية أن يصور في ثلاث عشرة لوحة الحياة الشعبية في هذه القرية، وأن يتغافل عن الحدث المتنامي والصراع النابع منه، بحيث يتجه إلى بعث الحكاية الشعبية وسرد هموم الزراعيين ولكن هذه الأقاصيص والحكايات التي امتلأت بها (الوسمية) تتشابك بخيوطٍ تخضع لعلائق أهل القرية، ويبرز بمجموعها وتكوينها البناء الروائي الذي يعرض لعادات المجتمع القروي منذ سبعينيات القرن الهجري السابق (خمسينيات القرن الميلادي الحالي). ونرى المشري يستمطر من الأحداث بعض الرموز التي تتنقد ذلك الواقع القديم في جرأة مكشوفة كما في الفصل العاشر (أحمد يتعلم أشياء جديدة) ويحرص على نقل الحدث البسيط بما فيه من رؤية فردية أو تحرك جماعي ليعبّر عن الحياة الشعبية بين أهل القرية، ويتلاءم مع انبساط الطبيعة وعمق الوجدان واتساع الذاكرة وضيق الحياة. لا يتولد الصراع (في الوسمية) من طبيعة الحدث المفرد، وإنما يبرز من الإرادة الجماعية للشخوص في موقفها من الإرادة الفردية كما في قبول الجماعة لشق الخط ورفض البعض له. (الوسمية) رواية فترة زمنية تتناول النشاط الجماعي لإحدى القرى في (الخمسينيات الميلادية) تلك الفترة التي تنفتح فيها القرية على الحياة خارج حدودها، باستثناء سفرية إلى (مكة) أو أخبار يلتقطونها من جهاز (الراديو) الذي يعد الوسيلة الوحيدة التي تتصل منه القرية بالعالم الخارجي، ولما جاءت السيارة كان ذلك انتقالاً جديداً وتطوراً ملموساً على مستقبل حياتها (الوسمية) زمن نزول المطر، وأن هذا الزمن يؤثر في حركة الجماعة، ولذا تعاظم دوره عندهم، حتى خشي منه بعضهم فقال المؤلف على لسانه. ( الله يكفينا شر هذا الزمان.. إلى متى ننتظر؟؟!) وسكت!. ويعطي الكاتب عناية خاصة بدورة الزمن داخل الحدث الروائي لارتباط ذلك بالنشاط الزراعي والتحول الاجتماعي أما الزمن الخارجي فلم تتضح صورته تماماً، وان تمت الإشارة إليه ببعض الرموز المختلفة، التي كشفت عن المرحلة التاريخية المواكبة للزمن الروائي.


    تحميل رواية ................................ الوسمــــــــــــية

    لا يتوفر رابـــــــــــــــــط ............
     
  12. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    100

    الروائــية المصرية سلـــــــــــوى بكــــر ........................ البشمـــــــوري

    [​IMG][​IMG]


    ولدت في القاهرة في 1949. بكالوريوس إدارة أعمال من كلية التجارة – جامعة عين شمس – في عام 1972 وليسانس نقد مسرحي عام 1976. عملت كمفتشة تموين منذ عام 1974 و حتى 1980. ثم عملت كناقدة مسرحية وسينمائية لعدة منشورات عربية. في 1985 ركزت على الكتابة الخلاقة المبدعة. لديها 7 مجموعات قصصية، 7 روايات، ومسرحية. ترجمت أعمالها إلى عدة لغات. أستاذ زائر بالجامعة الأمريكية 2001. عضو لجنة تحكيم مهرجان السينما العربية. من مؤلفاتها التي قدمت في السينما العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء – 1992. و في التلفزيونةنونة الشعنونة و ليل ونهار. منحها الراديو الوطني الالماني جائزة الادب الاولى عام 2003

    *** اعمــــــــــــالها :
    - زينات في جنازة الريّس 1985
    - البشموري 1998: رواية عن تاريخ ثورة البشموريين التى قامت فى مصر منذ ما يزيد عن الألف و أربعمائة عام .
    - كوكو سودان كباشي 2004، دار ميريت: الماضي والحاضر من خلال سيرتين شابكهما لعبة الاقدار والمصادفة عبر تدفق سردي ممتع .
    - العربية الذهبية لا تصعد إلى السماء 1998
    - ليل ونهار 2004
    - عن الروح التي سرقت تدريجيا 1989، عن الدار المصرية للنشر والتوزيع.
    - نونة الشعنونة 1999
    - وصف البلبل 1993
    - سواقي الوقت
    - مقام عطية 1986
    - ايقاعات متعاكسة 1996
    - عجين الفلاحة 1992
    - العربية الذهبية لا تصعد إلى السماء" 1991
    - ومسرحية "حلم السنين" 2002.

    نبذة عن رواية ........................ البشمــــــــوري

    البشموري" رواية استثنائية لكاتبة جريئة وجادة ومجدِّدة، حقَّقت مكانة خاصة منذ أولى خطواتها الإبداعية، ثم توالت أعمالها التي لاقت تقديرًا واحتفاءً في مصر والعالم، وتُرجمت إلى عدة لغات. و"سلوى بكر" لا تستسهل، إنما تقتحم الغابات، تبحث عن المناطق الشائكة، لتدخلها حافية، وكأنها عارفة طريقها. و"البشموري" لحظة حرجة في تاريخ الشعب المصري، خلال مرحلة الفتح الإسلامي، لحظة مرّ عليها أكثر من ألف وأربعمائة عام. كثير من المبدعين، بل من المؤرخين، يتخوفون قراءتها، لكنها كعادتها قررت وكتبت. في هذه الرواية لن نقرأ تأريخًا جافًا وباردًا لثورة البشموريين، ولكننا سنقرأ تضفيرًا، لا يقدر عليه غيرها، بين ما هو حقيقة، وما هو خيال. بين ما هو تاريخ، وما هو إبداع. بين ما هو ثابت وما هو ماش على قدمين. أناس من لحم ودم، ويصرّون على امتلاك الحقيقة، والثبات على المبدأ. تأتي هذه الرواية، لتفتح بابا كبيرا، لقراءة تاريخنا المستبعد عنّا، بفعل عوامل كثيرة، لا لنتعاطف معه، ولكن وبالأساس، لنعرفه. تقول سلوى بكر: "تقوم بنية «البشموري» على تلاحم فسيفساء تاريخية كثيرة على خلفية من السرد الروائي لتشكل ضمن هذه الخلفية محصلة وقائع ورؤى روائية لفترة غامضة، يبدو التاريخ فيها وكأنه لا نهاية له، ومن هنا فان نص الروائي ما هو الا جملة نصوص كتبت في فترات تاريخية مختلفة، اضافة الى هذا النص، وكأن الرواية تعيد تنسيق وتنظيم الروايات التاريخية هذه ضمن لوحة مشكلة للمشهد الثقافي الحضاري لتلك الفترة بالغة الأهمية، فهي تحتفي بالهامش التاريخي وتعتبره متنا داخل الرواية، كما انها تحتفي بالمسكوت عنه خصوصا اليومي والمعتاد وتضمه ضمن متطلبات ذلك الهامشي المبتعد، وتنقض في الوقت نفسه المتون التاريخية المزمنة والمنحازة الى كل الأيديولوجيات المسبقة والتي تلوي عنق الحقائق والوقائع الانسانية باتجاهه وتفقدها مضامينها النبيلة.


    تحميل رواية ........................ البشمــــــــوري

    من هنــــــــــــــــــــــــــا
     
  13. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    101

    الكاتب اللبنـــــــاني إليــــاس الديــــري ........................ الفارس القتيل يترجــــــــــــل

    [​IMG][​IMG]


    الياس الديري روائي أديب عمل صحافياً في مدينة طرابلس بلبنان، ثم رأس تحرير النهار الدولي، وهو عضو نقابة المحررين وعضو نادي القصة منذ عام 1960. والديري من مواليد دده (الكورة) شمال لبنان عام 1937. درس في مدارس طرابلس. وهو الآن يعمل كمحلل سياسي لإذاعة الشرق في باريس. يعتبر من أهم الروائيين اللبنانيين الذين كتبوا رواية الحرب اللبنانية وقد لاقت روايته "الفارس القتيل"يترجل " نجاحا منقطع النظير حين صدورها ومازالت حتي الآن تعتبر أهم رواية لبنانية صورت الحرب اللبنانية . أصدر أول مجموعة قصصية له وهو في الرابعة عشرة من عمره واصدر اكثر من اثنتي عشرة رواية لكن الصحافة أخذته عن العالم الروائي وان كان عشقه الأول والأخير للرواية.

    *** من اعمــــــــــــــــاله :
    - من يصنع الرئيس، 1982 المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر .
    - الفارس القتيل يترجل، 1979 دار النهار للنشر .
    - الخطأ، 1971 دار النهار للنشر . مجموعة قصصية ذات سياق سردي واحد يعالج فيها الكاتب قضايا أساسية في حياتنا الاجتماعية والسياسية.
    - الطريق إلى مورينا، 1969 دار المكشوف .
    - عودة الذئب إلى العرتوق، 1990 المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر .
    - الرجل الأخير
    - جدار الصمت

    نبذة عن رواية ................... الفارس القتيل يترجــــــــــــــل

    رواية "الفارس القتيل يترجل" لإلياس الديري (لبنان), فهذه الرواية تمثل تجربة المثقف اللبناني الذي سعى إلى ممر نحو القمة, غير أن الحرب - القدر ألقته مثل الجرذ على الرصيف, الهامش, فكتب تجربته بلغة شعرية تمثل سعيه إلى خلاص, قيامة. وأي من هذين الاتجاهين: الاتجاه الشعري إلى السرد, أو الاتجاه السردي إلى الشعر لا يعني انحسار مد الشعر أو عجزه, وإنما يعني إبداع بنىً أدبية مختلفة تمليها التجربة المعاشة المختلفة.استخدم الياس الديري في هذه الرواية تقنية زمنية أخرى قائمة على التداعي بين زمنين مختلفين أحدهما ينتمي إلى الحرب والآخر يدور خارجها على حدود الحب، من خلال قصة عوّاد ورفاقه المجتمعين في أحد المقاهي أثناء الحرب، والذي ستنتصر الحرب على حبه في النهاية، في إشارة إلى السوداوية والعدمية التي ميّزت الصراع.

    تحميل رواية ................... الفارس القتيل يترجــــــــــــــل

    لا يتوفر رابــــــــــــــــط .............
     
    آخر تعديل: ‏أغسطس 25, 2011
  14. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    102

    الاديب التونســـي محمد العروسي المطـــــوي ................................ التوت المــــــــــــر

    [​IMG][​IMG]


    محمد العروسي المطوي أديب تونسي . هو محمد العروسي بن عبد الله بن المبروك بن الطاهر المامي المطوي المهذبي، ولد بمدينة المطوية بالجنوب التونسي في 19 يناير 1920، وتوفي في 24 يوليو 2005. زاول محمد العروسي المطوي تعليمه الابتدائي بمسقط رأسه، حيث دخل الكتاب أزلا، ثم انتقل إلى المدرسة الفرنسية العربية بالمطوية. وسافر بعد ذلك إلى تونس العاصمة، حيث أحرز على الشهادة الابتدائية عام 1935 ثم التحق بالتعليم الزيتونة، وقد أحرز على مختلف الشهائد الزيتونية: وأولاها شهادة الأهلية عام 1940، ثم التحصيل عام 1943 وهي ما يوازي شهادة ختم التعليم الثانوي، وأخيرا شهادة العالمية في عام 1946. وبالإضافة إلى ذلك تابع محمد العروسي المطوي دروس الحقوق التونسية ليحصل على شهادتها في عام 1946، كما أحرز على على الإجازة في البحوث الإسلامية عام 1947 من المعهد الخلدوني. وبعد الاستقلال عام 1956 التحق بالسلك الدبلوماسي حيث عمل سفيرا في كل من العراق وكان أول سفير لتونس في بغداد، كما عمل في مصر وفي المملكة العربية السعودية واستمر في هذا السلك إلى عام 1963 وفي عام 1964 انتخب نائبا في البرلمان التونسي، واستمرت عضويته طيلة أربع دورات دورات متتالية. عضو مؤسس لاتحاد الكتاب التونسيين، وآلت إليه رئاسته لمدة عشر سنوات بين 1981 و1991، وتولى خطة رئيس تحرير وصاحب امتياز مجلة قصص منذ عام 1966. كما شغل خطة أمين عام اتحاد الكتاب العرب. نظم الشعر وكتب المقالة الصحفية والدراسة الأدبية والقصة القصيرة والرواية والمسرحية، وقصص الأطفال وتحقيق التراث.

    *** اعمــــــــــــــــــــــاله :
    الدراســـــــــات:
    * التعليم الزيتوني ووسائل إصلاحه، تونس 1953.
    * الحروب الصليبية في المشرق و المغرب، ط 1، نشر دار الكتب الشرقية تونس 1374 هـ/ 1954 م.
    * جلال الدين السيوطي، تونس 1954.
    * امرؤ القيس، تونس، 1955.
    * أسس التطور و التجديد في الإسلام، الدار التونسية للنشر، تونس، 1969.
    * من طرائف التاريخ، دار بوسلامة للنشر، تونس 1980.
    * فضائل إفريقية في الآثار والأحاديث الموضوعة،دار الغرب الإسلامي, بيروت 1983.
    * سيرة القيروان، الدار العربية للكتاب, تونس 1986.
    * السلطنة الحفصية، وقد صدرت عن دار الغرب الإسلامي بيروت، 1986.
    التحقيقـــــــــات:
    * النصوص المفسرة (كتاب مدرسي بالاشتراك)، تونس 1955.
    * خريدة القصر و جريدة العصر (تحقيق بالاشتراك)، الدار التونسية للنشر، تونس 1966.
    * تحفة المحبين والأصحاب، المكتبة العتيقة، تونس 1970.
    * أنموذج الزمان في شعراء القيروان (تحقيق بالاشتراك)، الدار التونسية للنشر، تونس 1986.
    * مسائل السماسرة لأبي العباس الأبياني، دار الغرب الإسلامي، بيروت 1992. من أعمال حسن حسني عبد الوهاب التي أكملها الأديب
    * الجزء الثالث من كتاب الورقات .
    * كتاب العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين وقد راجعه وأكمله محمد العروسي المطوي، الدار العربية للكتاب، تونس 2001.
    * بساط العقيق في حضارة القيروان و شاعرها ابن رشيق (إعادة نشر مع تعاليق)
    * آداب المعلمين لمحمد بن سحنون (إعادة نشر بتعاليق).
    الكتب الأدبيـــــــــــــة:
    * ومن الضحايا (رواية) سلسلة كتاب البعث، تونس 1956.
    * فرحة الشعب (شعر)، الشركة التونسية للتوزيع، تونس 1963.
    * حليمة (رواية)، دار بوسلامة للنشر، تونس 1964.
    * التوت المر، وهي رواية صدرت في طبعتها الأولى عن الدار التونسية للنشر عام 1967، واعتبرت من قبل اتحاد الكتاب العرب ضمن أفضل 105 رواية عربية [8].
    * طريق المعصرة (مجموعة قصصية، دار صفاء للنشر، تونس 1981.
    * خالد بن الوليد (مسرحية، بالاشتراك)، الدار التونسية للنشر، تونس 1981.
    * من الدهليز (شعر) تونس، 1988.
    * رجع الصدى (نصوص روائية من جنس السير الذاتية)، الدار العربية للكتاب، تونس 1991.
    * حبيك (شعر، 2002)
    قصص للأطفــــــــــــال:
    * أبو نصيحة - السمكة المغرورة - عنز قيسون - جنية ابن الأزرق - شعاطيط بعاطيط (1967-1968)
    * حمار جكتيس (1972)
    * أمير زنجبار (1976)
    * الوفاق – القوس المكسور – السد الكبير – خف حنين (1980-1981)
    * هل تحبين السكر – الديك فوق الشجرة – على الشاطئ – ميمي و التلفاز – الفروج – الدب و الدمية – أم العصافير – كونو الطماع – مروحة الريش – قصر العجائب (بالاشتراك)موسوعــــات للشباب
    * موسوعة حيوانات العالم
    * موسوعة قل لماذا
    * موسوعة أطفال اليوم

    نبذة عن رواية ........................ التوت المــــــــــــــر

    قصّة اجتماعيّة من النّوع الواقعي ذات طابع اجتماعيّ للأديب التّونسي المعاصر محمّد العروسي المطوي .قصّة صراع ثلّة من الشّباب الوطني ضدّ ما كرّسه المستعمر من آفة تعاطي التكروري والمتاجرة به. ذات بناء سرديّ يتدرّج من الهدوء إلى التأزّم فالانفراج. يقدّم السّارد صورة عن قرية هادئة تعاني من الفقر. وقد شكّلت عائلتا الشّيخ مفتاح والحاج علي نموذجين للفئات الّتي تقطنها. إحداهما حلّت بالقرية مهاجرة هربا من ويلات الحرب في ليبيا. والأخرى تملك بستانا وتعدّ من أصيلي القرية. مساعي( جمعيّة إنقاذ الشّباب ) للقضاء على حشيشة التكروري ومنع تعاطيها و بيعها سرّا أو علنا. ضبط قائمة بالمنازل التي تزرع النّبتة سرّا. الاتفاق على تحديد موعد جماعيّ يلتزم فيه أعضاء الجمعيّة بالقضاء على هذه النبتة حيثما كانت في ليلة واحدة. حرق دكّان أحمد العائب أكبر تاجر مخدّرات بالمنطقة. نشر الوعي وتعميمه بحفظ القصيدة الّتي قالتها إحدى عجائز القرية في التكروري وجعلها تغنّى وتعمّم. زواج عبد الّله من عائشة الفتاة الكسيحة. مغادرة الأمّ للمنزل احتجاجا على ابنها الّذي تمرّد على سلطتها وتزوّج ممّن رفضتها زوجة لابنها الوحيد. وضعية الختام:
    وضع عائشة لمولود ها الأوّل. حدوث المعجزة: انطلاق رجليها من إسارهما. فقد استقام جسمها بعد أن كانت كسيحة. فرحة عبد الّله العظيمة وخروجه مسرعا ليزفّ البشرى لأمه، وليطلب منها العفو والغفران. سقوطه متعثّرا. الزّمان في القصة:الزّمن التاريخيّ: يؤطّر السارد الأحداث تاريخيا. فهو يجذر الأحداث في فترة الاستعمار الفرنسي لتونس، وبالذّات مع بداية انتشار الوعي بضرورة المقاومة وتكتل الجهود ضدّ المستعمر.
    أمّا بالنّسبة إلى ديمومة الأحداث في القصّة، فقد استغرقت فترة يمكن أن تضبط منذ أن قدمت عائلة الشيخ مفتاح إلى القرية إلى زواج عبد الّله بعائشة ثمّ إنجابها لبكرها...وهي مدّة يمكن أن تحدّد بسنة أو سنة وبعض الأشهر.
    المكان:إحدى قرى الجنوب التّونسي. يمكن أن نتبيّن ملامح هذه القرية انطلاقا من الأوصاف المنسوبة لها: واحة وبساتين قد تكون المطويّة قرية الكاتب. ناقشت الرواية معاناة الفقر والبؤس والشقاء من أجل لقمة العيش ( عائلة الشيخ مفتاح تمثّل نموذجا لذلك في القصّة. فهم ممّن شرّدتهم الحرب فعانوا الويلات بحثا عن الأمن والاستقرار+ عائشة تمثّل نموذجا بشريّا مجسّما للبؤس الإنساني لمعاناتها الشّلل بسبب غياب المال، ومعاناتها اليتم بسبب موت الأمّ) تعاطي التكروري هروبا من الواقع البائس.


    تحميل رواية ........................ التوت المــــــــــــــر

    من هنـــــــــــــــــــــــــا
     
  15. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    103

    الاديب البحـــــــــــريني عبدالله خليــــــــــــفة ....................... أغنية المـــــــــــاء و النار

    [​IMG]


    ولد في البحرين عام 1948. يكتب القصة القصيرة والرواية منذ أواخر الستينات له مساهمات متنوعة في النقد الأدبي. عضو جمعية القصة والرواية.

    *** اعمــــــــــــــــاله :
    1-لحن الشتاء- قصص 1975.
    2-الرمل والياسمين- قصص 1983.
    3-يوم قائظ- قصص 1986.
    4-اللألئ- رواية 1981.
    5-القرصان والمدينة- رواية 1983.
    6-الهيرات- رواية 1984.
    7-أغنية الماء والنار- رواية 1988.
    8-سهرة- قصص 1989.
    9-امرأة- رواية- اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1990.

    نبذة عن رواية ............................... أغنية المـــــــــــاء و النار

    اختارت مجلة ''الحياة الثقافية'' التي تصدر من تونس عن وزارة الثقافة، تجربة الكاتب عبدالله خليفة ضمن قائمة أهم الروائيين العرب الذين عبروا في كتاباتهم عما أسمته ''أدب البحر'' من خلال الرواية. وقال الكاتب عبدالله أبو أهيف ضمن دراسة نشرها في العدد الأخير للمجلة تحت عنوان ''أدب البحر في الرواية العربية'' إن ''غالبية روايات خليفة توحي بالدلالات الكامنة في التناص مع البحر''. وأضاف في هذا السياق ''تصور رواياته الصراع الاجتماعي في البحرين، ومنها إشكاليات العلاقات الاجتماعية والإنسانية في المدن والقرى الساحلية''. روايات عبدالله خليفة قصيرة نسبياً، مما يجعلها أقرب إلى تقديم شريحة حياتية مقتطعة من عملية الصراع الاجتماعي''. وأضاف في هذا السياق ''تصور رواية (أغنية الماء والنار)، التباين الطبقي الحاد قبل النفط في الخليج، وتبين المآل المسدود لاندحار الفوارق الاجتماعية، وتنحاز بعد ذلك للكثرة الكاثرة من المساكين والفقراء ومعذبي الأرض''.
    وتابع أبو أهيف ''إنها تعبر عن الصراع الاجتماعي على أطراف مدينة في بيئة شعبية، هي قرية أو مدينة صغيرة ساحلية''. ورأى أن ''الكاتب استطاع أن يقدم في روايته وصفاً مختزلاً للصراع الاجتماعي في قرية بحرينية قبل اكتشاف النفط، وقد نجح إلى حد ما في اكتناه هذا الصراع في سرد شاعري مفعم بالحرارة وحماسة الانتماء إلى مساكين الأرض'' وفق تعبيره.


    تحميل رواية ............................... أغنية المـــــــــــاء و النار

    لا يتوفر رابـــــــــــــــــــط .............
     
  16. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    104

    الاديبة المصـــرية لطيفة الزيـــــــــــات ..................... الباب المفتـــــــــوح

    [​IMG][​IMG]


    لطيفة عبد السلام الزيات (1923- 1996). كاتبة روائية، وأدبية، ومقال نقدي، وتحليل، وتقييم. امرأة أولت اهتماماً خاصاً لشؤون المرأة وقضاياها. ولدت لطيفة الزيات، في مدينة دمياط بمصر، في 8 أغسطس، عام 1923، وتلقت تعليمها بالمدارس المصرية، وحصلت على دكتوراه في الأدب من كلية الآداب، بجامعة القاهرة عام 1957. شغلت مناصب عديدة، فقد انتخبت عام 1946، وهي طالبة، أميناً عاماً للجنة الوطنية للطلبة والعمال، التي قادت حركة الشعب المصري ضد الاحتلال البريطاني. تولت رئاسة قسم اللغة الإنكليزية وآدابها خلال عام 1952، إضافة إلى رئاسة قسم النقد بمعهد الفنون المسرحية، وعملها مديراً لأكاديمية الفنون. كما شغلت منصب مدير ثقافة الطفل، رئيس قسم النقد المسرحي بمعهد الفنون المسرحية 1970 - 1972، ومديرة أكاديمية الفنون 1972 - 1973. كانت لطيفة عضو مجلس السلام العالمي، وعضو شرف اتحاد الكتاب الفلسطيني، وعضو بالمجلس الأعلى للآداب والفنون، وعضو لجان جوائز الدولة التشجيعية في مجال القصة، ولحنة القصة القصيرة والرواية. كما أنها كانت عضوا منتخبا في أول مجلس لاتحاد الكتاب المصريين، ورئيس للجنة الدفاع عن القضايا القومية 1979، ومثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية. أشرفت على إصدار وتحرير الملحق الأدبي لمجلة الطليعة، كما تابعت الإنتاج الأدبي بالنقد الأدبي، في برنامج إذاعي 1960 - 1972. ونالت لطيفة الزيات على الجائزة الدولية التقديرية في الآداب عام 1996.

    *** اعمـــــــــــــــالها :
    * الباب المفتوح عام 1960.
    * الشيخوخة وقصص أخر عام 1986ز
    * حملة تفتيش - أوراق شخصية، وهي سيرة ذاتية، عام 1992ز
    * مسرحية بيع وشراء عام 1994، صاحب البيت عام 1994.
    * الرجل الذي يعرف تهمته عام 1995.
    إضافة إلى العديد من الأبحاث، في النقد الأدبي الإنكليزي والأمريكي، وساهمت بالكتابة في المجلات الأدبية.

    نبذة عن الرواية ......................... البـــــاب المفتــوح

    رواية "الباب المفتوح" للكاتبة لطيفة الزيات والصادرة عام 1960 هي البداية الفعلية التي فتحت الطريق أمام الرواية الواقعية للكاتبات المصريات. وتعتبر لطيفة الزيات أحد أهم رواد التيار الواقعي في الرواية المصرية في الخمسينات من القرن العشرين. تعكس الرواية الفترة من 1946 إلى 1956 ومقاومة الشعب المصري للاستعمار الإنجليزي ومعركة بورسعيد، وتؤكد على أهمية الالتحام الشعبي والترابط بين كافة أفراد الشعب المصري في سبيل الدفاع عن الوطن. وقد غطت الرواية فترة هامة في تاريخ مصر الحديث، وتخطت الاهتمام بالقضايا السياسية إلى الاهتمام أيضا بالقضايا الاجتماعية آنذاك والتي تمثلت في التأكيد على أهمية مشاركة المرأة مع الرجل في الدفاع عن مصر وأن تخرج المرأة من عزلتها ومن داخل الأسوار التي فرضتها عليها الأعراف والتقاليد. اهتمت الكاتبة بالربط بين القضايا السياسية والاجتماعية، بل والثقافية والتأكيد على دور المثقفين في التعبير عن الموقف العام للوطن. فالقضية في نظر لطيفة الزيات أكبر من كونها سياسية، فهي تتعداها لتكون قضية عامة تشمل مختلف جوانب المجتمع المصري آنذاك. وتصل الكاتبة من خلال مسيرة بطلتها، ليلى، في نهاية العمل إلى حدث المظاهرة في بورسعيد والذي يؤكد فكرة الالتحام والترابط بين كافة أفراد الشعب المصري من رجال ونساء، مثقفين وعمال، شيوخ وشباب من أجل الدفاع عن الوطن. وتنتهي الرواية بحدث المظاهرة التي تؤكد فكرة الالتحام بين كافة أفراد الشعب في الدفاع عن الوطن. و في الرواية نجد انحياز الكاتبة الواضح والصريح إلى بطلتها ليلى في كثير من المواقف واهتمامها بوصف بعض المشاهد الرومانسية بين الشخصيات، في حين كانت هذه المشاهد عابرة وسريعة في الرواية الصينية وانصب الاهتمام كثيرا على القضية السياسية والخطط الثورية وطموحات البطلة والشخصيات القريبة منها.


    تحميل الرواية ......................... البـــــاب المفتــوح

    من هنـــــــــــــــــــــا
     
    آخر تعديل: ‏يونيو 27, 2012
  17. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    105

    الروائـــي السعــودي عبد الرحمن منيـــف ........................... خماسية مدن المــــــــلح

    [​IMG]
    [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG][​IMG]


    عبد الرحمن المنيف (1933 - 24 يناير 2004) اسمه الكامل: عبد الرحمن إبراهيم المنيف, ينتمي إلى قرية قصيباشمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم الواقعة وسط المملكة العربية السعودية, كان والده من كبار تجار العقيلات الذين اشتهروا برحلات التجارة بين نجد والشام واسم شهرته ((عبد الرحمن المنيف)). يعد عبد الرحمن المنيف أحد أهم الروائيين العرب في القرن العشرين؛ حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، والنقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها المجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربي أو ما يدعى بالدول النفطية, ربما ساعده في هذا أنه أساسا خبير بترول عمل في العديد من شركات النفط مما جعله مدركا لاقتصاديات النفط، لكن الجانب الأهم كان معايشته وإحساسه العميق بحجم التغيرات التي أحدثتها الثورة النفطية في صميم وبنية المجتمعات الخليجية العربية. يعتبر منيف من اشد المفكرين المناوئين لأنظمة كثير من الدول العربية. من أشهر رواياته "مدن الملح" التي تحكي قصة اكتشاف النفط في السعودية وهي مؤلفة عن 5 أجزاء، ورواية شرق المتوسط التي تحكي قصة المخابرات العربية وتعذيب السجون.
    ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وتخرج من جامعة بلغراد في صربيا.

    *** اعمــــــــــــــــــــاله :
    1 - الروايـــــــــــات:
    * الأشجار واغتيال مرزوق - 1973
    * قصة حب مجوسية - 1974
    * شرق المتوسط - 1975
    * النهايات- 1977
    * حين تركنا الجسر - 1979
    * سباق المسافات الطويلة - 1979
    * عالم بلا خرائط بالاشتراك مع جبرا إبراهيم جبرا - 1982
    * مدن الملح خماسية روائية (1984-1989) 1. التيه. 2. الأخدود. 3. تقاسيم الليل والنهار 4. المنبت . 5. بادية الظلمات
    * الآن..هنا (أو شرق المتوسط مرة أخرى) - 1991
    * أرض السواد ثلاثية- 1999
    * أم النذور - 2005
    2- منوعـــــــــــــــات :
    * لوعة الغياب - 1989
    * الكاتب والمنفى وآفاق الرواية العربية - 1991
    * سيرة مدينة - عمان في الأربعينات - 1994
    * الديمقراطية اولاً.. الديمقراطية دائما- 1995
    * القلق وتمجيد الحياة (كتاب تكريم جبرا)- 1995
    * مروان قصاب باشي: رحلة الحياة والفن - 1996
    * عروة الزمان الباهي - 1997
    * بين الثقافة والسياسة - 1998
    * جبر علوان.. موسيقا الألوان - 2000
    * ذاكرة للمستقبل - 2001
    * رحلة ضوء - مقالات 2001
    * العراق هوامش من التاريخ والمقاومة - 2003
    * أسماء مستعارة (قصص قصيرة) 2006
    * الباب المفتوح (قصص قصيرة) 2006

    نبذة عن رواية ....................... خماسية مدن المـــــــــــــــلح

    مدن الملح هي رواية عربية للروائي السعودي عبد الرحمن منيف، تعد واحدة من أشهر الروايات العربية وتتألف هذه الرواية من 5 أجزاء. الرواية تتكلم وتصور الحياة مع بداية اكتشاف النفط والتحولات المتسارعة التي حلت بمدن وقرى الجزيرة العربية بسبب أكتشاف النفط.
    أجزاء الرواية :ـــ
    * 1-التيه: يتناول الجزء الأول بوادر ظهور النفط في الجزيرة العربية من خلال سكانها وتظهر شخصية متعب الهذال الرافضة كتعبير عن الموقف العفوي لأصحاب الأرض مما اجبر السلطة أن تستعمل العنف. يصف هذا الجزء بالتفصيل بناء المدن الجديدة (حران كانت النموذج) والتغيرات القاسية والعاصفة على المستوى المكاني وخاصة الإنساني.
    * 2-الأخدود: في الجزء الثاني ينتقل منيف إلى تصوير اهل السلطة والسياسة في الصحراء التي تتحول إلى حقل بترولي. نقطة البداية كانت انتقال الحكم من السلطان خربيط إلى ابنه خزعل الذي يمنح كل التسهيلات إلى الأمريكان لتحقيق مخططاتهم. الشخصية الرئيسية في هذا الجزء هو مستشار السلطان الجديد صبحي المحملجي الملقب بالحكيم وهو من أصل لبناني جاء إلى حران أولا كطبيب ثم ينتقل إلى العاصمة موران بحس مغامر ليرتقي إلى أكبر المناصب ويبسط نفوذه. في هذا الجزء تزداد وتيرة التحولات حدة وسرعة بحيث لا يستطيع أحد أن يتنبأ بما ستؤول اليه الأمور. ينتهي هذا الجزء في لحظة انقلاب فنر على اخيه حين كان خارج موران.
    * 3-تقاسيم الليل والنهار: يعود الجزء الثالث إلى جذور العائلة الحاكمة إلى سنوات التصارع القبائلي التي تتوج خربيط كأهم حاكم في المنطقة في اللحظة التي يقتحم فيها الغرب الصحراء فيجد في تحالفه مع خربيط وسيلة لامتلاك الثروة التي كان يبحث عنها ويستغل السلطان ذلك الظرف للهيمنة على كل ما يمكن أن تطاله يده ويعود هذا الجزء إلى نشأة كل من خزعل وفنر.
    * 4-المنبت: الجزء الرابع هو عبارة عن سيرة خزعل في المنفى حتى وفاته مع رصد للتغييرات الانقلابية التي فرضها فنر ومحاولته أن يحول مسار الصحراء من جديد متخلصا من بقايا سياسات أبيه وأخيه والنفوذ الأامريكي ويبدأ في تأسيس دولة بأجهزة موالية له ذات ملامح قاسية كالصحراء.
    * 5- بادية الظلمات: بعد أن يستقر الأمر بلا منازع لفنر يعود منيف لرصد حالة الناس في ظل هذه المتغيرات حيث لا تبقى العادات هي نفسها ولا حتى الأمكنة ويتغير حتى شكل الانتماء والهوية. في هذا الجزء الأخير يصبح اسم الأرض بالدولة الهديبية ويصبح فنر شخصية أسطورية لكنه ينتهي بالاغتيال من خاصته.
    تعتبر من الروايات الممنوعة في المملكة العربية السعودية، تمثل نقلة نوعية في السرد التاريخي والتأريخ الشخصي لحقبة يجد الكثير من الجيل الجديد صورة غير كاملة يضيعها وصف ما بعد تلك المرحلة أو الحاضر بصورة وردية ولكن أيضا غير كاملة(60% من سكان السعودية حول ودون 21 سنة 2004-2007) مدن الملح هي وثيقة مهمة تتحدث وتؤرخ عما هب على الحياة البدوية من رياح حضارية أثرت بلا شك بحياة البداوة الكاتب رصد بدقة الحياة البدوية وعبر عن ما يجيش في نفوس الكثير من البدو وتحول حالهم إلى الغنى المفاجئ والاثار الناتجة عن ذلك.


    تحميل رواية ....................... خماسية مدن المـــــــــــــــلح

    مدن الملح - الجزء الاول - التيـــــــــــــــه
    مدن الملح - الجزء الثاني - الاخـــــــــدود
    مدن الملح - الجزء الثالث - تقاسيم الليل والنهار
    مدن الملح - الجزء الرابع - المنبـــــــــت
    مدن الملح - الجزء الخامس - بادية الظلمات
     
    آخر تعديل: ‏يناير 9, 2012
  18. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    اكتملت المكتبة بحمد الله تعالي .. سوف اورد لاحقا" قائمة بكل الروايات مع بيان الروايات التي
    توفرت لها روابط تحميل و كذلك الروايات التي لم تتوفر لها روابط تحميل .. !
    و جاري العمل علي اكمال بعض المعلومات المفقودة عن بعض الكتاب و الروايات و ارجو
    من احبة الادب مدنا بما يتوفر لديهم من معلومات او روابط تحميل للروايات . !
    و شكرا" ............. :Icon42:
     
  19. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    ** اخطــــاء في قائمة افضل 105 رواية عربية


    1. الثلاثية، نجيب محفوظ (مصر)
    2. البحث عن وليد مسعود، جبرا ابراهيم جبرا (فلسطين)
    3. شرف، صنع الله إبراهيم (مصر)
    4. الحرب في بر مصر، يوسف القعيد (مصر)
    5. رجال في الشمس، غسان كنفاني (فلسطين)
    6. الوقائع الغريبة في اختفاء أبي سعيد النحس المتشائل، إميل حبيبي (فلسطين)
    7. الزمن الموحش، حيدر حيدر (سوريا)
    8. رامة والتنين، إدوار الخراط (مصر)
    9. حدث أبوهريرة قال، محمود المسعدي (تونس)
    10. كوابيس بيروت، غادة السمان (سوريا)
    11. المجوس، إبراهيم الكوني (ليبيا)
    12. الوشم، عبدالرحمن مجيد الربيعي (العراق)
    13. الرجع البعيد، فؤاد التكرلي (العراق)
    14. الشراع والعاصفة، حنا مينه (سوريا)
    15. الزيني بركات، جمال الغيطاني (مصر)
    16. ثلاثية 'سأهبك مدينة أخري'، أحمد ابراهيم الفقيه (ليبيا)
    17. أنا أحيا، ليلي بعلبكي (لبنان)
    18. لا أحد ينام في الاسكندرية، ابراهيم عبدالمجيد (مصر)
    19. الحب في المنفي، بهاء طاهر (مصر)
    20. مدارات الشرق، نبيل سليمان (سوريا)
    21. الوباء، هاني الراهب (سوريا)
    22. الحرام، يوسف ادريس (مصر)
    23. ليلة السنوات العشر، محمد صالح الجابري (تونس)
    24. موسم الهجرة الي الشمال، الطيب صالح (السودان)
    25. ذاكرة الجسد، احلام مستغانمي (الجزائر)
    26. الخبز الحافي، محمد شكري المغرب
    27. تشريفة آل المر، عبدالكريم ناصيف (سوريا)
    28. دار المتعة، وليد اخلاصي (سوريا)
    29. طواحين بيروت، توفيق يوسف عواد (لبنان)
    30. الأفيال، فتحي غانم (مصر)
    31. نجران تحت الصفر، يحيي يخلف (فلسطين)
    32. العشاق، رشاد ابوشاور (فلسطين)
    33. الاعتراف، علي ابوالريش (الامارات)
    34. النخلة والجبران، غائب طعمة فرمان (العراق)
    35. العصفورية، غازي القصيبي (السعودية)
    36. قنديل أم هاشم، يحيي حقي (مصر)
    37. العودة الي المنفي، أبوالمعاطي أبو النجا (مصر)
    38. وكالة عطية، خيري شلبي (مصر)
    39. تماس، عروسية النالوتي (تونس)
    40. سلطانة، غالب هلسا (الأردن)
    41. مالك الحزين، إبراهيم أصلان (مصر)
    42. باب الشمس، إلياس خوري (لبنان)
    43. الحي اللاتيني، سهيل ادريس (لبنان)
    44. عودة الروح، توفيق الحكيم (مصر)
    45. الرهينة، زيد مطيع دماج (اليمن)
    46. لعبة النسيان، محمد برادة (المغرب)
    47. الريح الشتوية، مبارك الربيع (المغرب)
    48. دار الباشا، حسن نصر (تونس)
    49. مدينة الرياح، موسي ولد ابنو (موريتانيا)
    50. أيام الانسان السبعة، عبدالحكيم قاسم (مصر)
    51. طائر الحوم، حليم بركات (سوريا)
    52. حكاية زهرة، حنان الشيخ (لبنان)
    53. ريح الجنوب، عبدالحميد بن هدوقة (الجزائر)
    54. فردوس الجنون، احمد يوسف داوود (سوريا)
    55. وسمية تخرج من البحر، ليلي العثمان (الكويت)
    56. اعترافات كاتم صوت، مؤنس الرزاز (الأردن)
    57. رباعية بحري، محمد جبريل (مصر)
    58. صنعاء مدينة مفتوحة، محمد عبدالولي (اليمن)
    59. غرناطة، رضوي عاشور (مصر)
    60. دعاء الكروان، طه حسين (مصر)
    61. فساد الامكنة، صبري موسي (مصر)
    62. السقامات، يوسف السباعي (مصر)
    63. تغريبه بني حتحوت، مجيد طوبيا (مصر)
    64. بعد الغروب، محمد عبدالحليم عبدالله (مصر)
    65. قلوب علي الاسلاك، عبدالسلام العجيلي (سوريا)
    66. عائشة، البشير بن سلامة (تونس)
    67. الظل والصدي، يوسف حبشي الاشقر (لبنان)
    68. الرملة في عراجينها، البشير خريف (تونس)
    69. النخاس ، صلاح الدين بوجاه (تونس)
    70. باب الساحة، سحر خليفة (فلسطين)
    71. سابع ايام الخلق، عبدالخالق الركابي (العراق)
    72. شيء من الخوف، ثروت أباظة (مصر)
    73. اللاز، الطاهر وطار (الجزائر)،
    74. المرأة الوردة، محمد زفزاف (المغرب)
    75. ألف عام وعام من الحنين، رشيد بوجدرة (الجزائر)
    76. القبر المجهول، احمد ولد عبدالقادر (موريتانيا)
    77. الاغتيال والغضب، موفق خضر (العراق)
    78. الدوامة، قمر كيلاني (سوريا)
    79. الحصار، فوزية رشيد (البحرين)
    80. في بيتنا رجل، احسان عبدالقدوس (مصر)
    81. رموز عصرية، خضير عبدالامير (العراق)
    82. ونصيبي من الافق، عبدالقادر بن الشيخ (تونس)
    83. ، مجنون الحكم، سالم حميش (المغرب)
    84. الخماسية، اسماعيل فهد اسماعيل (الكويت)
    85. أجنحة التيه، جواد الصيداوي (لبنان)
    86. ايام الرماد، محمد عزالدين التازي (المغرب)
    87. رأس بيروت، ياسين رفاعية (سوريا)
    88. عين الشمس، خليفة حسين مصطفي (ليبيا)
    89. لونجه والغول، زهور ونيسي (الجزائر)
    90. صخب البحيرة، محمد البساطي (مصر)
    91. السائرون نياما، سعد مكاوي (مصر)
    92. 1952، جميل عطية ابراهيم (مصر)
    93. طيور أيلول، أميلي نصرالله (لبنان)
    94. المؤامرة، فرج الحوار (تونس)
    95. المعلم علي، عبدالكريم غلاب (المغرب)
    96. قامات الزبد، إلياس فركوح (الأردن)
    97. عصافير الفجر، ليلي عسيران (لبنان)
    98. جسر بنات يعقوب، حسن حميد (فلسطين)
    99. الرسمية، عبدالعزيز البشري (السعودية)
    100. البشموري، سلوي بكر (مصر)
    101. الفارس القتيل يترجل، إلياس الديري (لبنان)
    102. التوت المر، محمد العروسي المطوي (تونس)
    103. أغنية الماء والنار، عبدالله خليفة (البحرين)
    104. الباب المفتوح، لطيفة الزيات (مصر)
    105. مدن الملح (خماسية)، عبدالرحمن منيف (السعودية)




    * وردت في القائمة رواية الرملة في عراجينها .. و هي الدقلة في عراجينها .. !!!
    * الخماسية .. اسماعيل فهد اسماعيل .. و لا توجد خماسية في روايات اسماعيل فهد اسماعيل
    الروائي الكويتي الكبير انما له ثلاثية و سباعية و المقصود هي السباعية .. !!
    * وردت في القائمة ايضا" رواية المرأة الوردة للروائي المغربي محمد زفزاف و الصحيح
    هو رواية المرأة و الوردة .. اما رواية المرأة الوردة فهي رواية شهيرة لكاتب ايطالي ان لم
    تخني الذاكرة ولا اذكر اسمه للاسف .!!
    * وردت كذلك .. رواية الرسمية لعبد العزيز البشري .. و الصحيح هو الوسمية .. و هي رواية
    للسعودي عبد العزيز مشري .. اما عبد العزيز البشري فهو اديب مصري عرف بكتاباته الساخرة .. !! :(166):
     
    آخر تعديل: ‏أغسطس 31, 2011
  20. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,427
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الروايات التي لا تتوفر روابط تحميل لها هي باللون الاحمر .. و الرجاء من احبة الادب مساعدتنا في
    اكمال القائمة ... !!



    1. الثلاثية، نجيب محفوظ (مصر)
    2. البحث عن وليد مسعود، جبرا ابراهيم جبرا (فلسطين)
    3. شرف، صنع الله إبراهيم (مصر)
    4. الحرب في بر مصر، يوسف القعيد (مصر)
    5. رجال في الشمس، غسان كنفاني (فلسطين)
    6. الوقائع الغريبة في اختفاء أبي سعيد النحس المتشائل، إميل حبيبي (فلسطين)
    7. الزمن الموحش، حيدر حيدر (سوريا)
    8. رامة والتنين، إدوار الخراط (مصر)
    9. حدث أبوهريرة قال، محمود المسعدي (تونس)
    10. كوابيس بيروت، غادة السمان (سوريا)
    11. المجوس، إبراهيم الكوني (ليبيا)
    12. الوشم، عبدالرحمن مجيد الربيعي (العراق)
    13. الرجع البعيد، فؤاد التكرلي (العراق)
    14. الشراع والعاصفة، حنا مينه (سوريا)
    15. الزيني بركات، جمال الغيطاني (مصر)
    16. ثلاثية 'سأهبك مدينة أخري'، أحمد ابراهيم الفقيه (ليبيا)
    17. أنا أحيا، ليلي بعلبكي (لبنان)
    18. لا أحد ينام في الاسكندرية، ابراهيم عبدالمجيد (مصر)
    19. الحب في المنفي، بهاء طاهر (مصر)
    20. مدارات الشرق، نبيل سليمان (سوريا)
    21. الوباء، هاني الراهب (سوريا)
    22. الحرام، يوسف ادريس (مصر)
    23. ليلة السنوات العشر، محمد صالح الجابري (تونس)
    24. موسم الهجرة الي الشمال، الطيب صالح (السودان)
    25. ذاكرة الجسد، احلام مستغانمي (الجزائر)
    26. الخبز الحافي، محمد شكري المغرب
    27. تشريفة آل المر، عبدالكريم ناصيف (سوريا)
    28. دار المتعة، وليد اخلاصي (سوريا)
    29. طواحين بيروت، توفيق يوسف عواد (لبنان)
    30. الأفيال، فتحي غانم (مصر)
    31. نجران تحت الصفر، يحيي يخلف (فلسطين)
    32. العشاق، رشاد ابوشاور (فلسطين)
    33. الاعتراف، علي ابوالريش (الامارات)
    34. النخلة والجبران، غائب طعمة فرمان (العراق)
    35. العصفورية، غازي القصيبي (السعودية)
    36. قنديل أم هاشم، يحيي حقي (مصر)
    37. العودة الي المنفي، أبوالمعاطي أبو النجا (مصر)
    38. وكالة عطية، خيري شلبي (مصر)
    39. تماس، عروسية النالوتي (تونس)
    40. سلطانة، غالب هلسا (الأردن)
    41. مالك الحزين، إبراهيم أصلان (مصر)
    42. باب الشمس، إلياس خوري (لبنان)
    43. الحي اللاتيني، سهيل ادريس (لبنان)
    44. عودة الروح، توفيق الحكيم (مصر)
    45. الرهينة، زيد مطيع دماج (اليمن)
    46. لعبة النسيان، محمد برادة (المغرب)
    47. الريح الشتوية، مبارك الربيع (المغرب)
    48. دار الباشا، حسن نصر (تونس)
    49. مدينة الرياح، موسي ولد ابنو (موريتانيا)
    50. أيام الانسان السبعة، عبدالحكيم قاسم (مصر)
    51. طائر الحوم، حليم بركات (سوريا)
    52. حكاية زهرة، حنان الشيخ (لبنان)
    53. ريح الجنوب، عبدالحميد بن هدوقة (الجزائر)
    54. فردوس الجنون، احمد يوسف داوود (سوريا)
    55. وسمية تخرج من البحر، ليلي العثمان (الكويت)
    56. اعترافات كاتم صوت، مؤنس الرزاز (الأردن)
    57. رباعية بحري، محمد جبريل (مصر)
    58. صنعاء مدينة مفتوحة، محمد عبدالولي (اليمن)
    59. غرناطة، رضوي عاشور (مصر)
    60. دعاء الكروان، طه حسين (مصر)
    61. فساد الامكنة، صبري موسي (مصر)
    62. السقامات، يوسف السباعي (مصر)
    63. تغريبه بني حتحوت، مجيد طوبيا (مصر)
    64. بعد الغروب، محمد عبدالحليم عبدالله (مصر)
    65. قلوب علي الاسلاك، عبدالسلام العجيلي (سوريا)
    66. عائشة، البشير بن سلامة (تونس)
    67. الظل والصدي، يوسف حبشي الاشقر (لبنان)
    68. الدقلة في عراجينها، البشير خريف (تونس)
    69. النخاس ، صلاح الدين بوجاه (تونس)
    70. باب الساحة، سحر خليفة (فلسطين)
    71. سابع ايام الخلق، عبدالخالق الركابي (العراق)
    72. شيء من الخوف، ثروت أباظة (مصر)
    73. اللاز، الطاهر وطار (الجزائر)،
    74. المرأة و الوردة، محمد زفزاف (المغرب)
    75. ألف عام وعام من الحنين، رشيد بوجدرة (الجزائر)
    76. القبر المجهول، احمد ولد عبدالقادر (موريتانيا)
    77. الاغتيال والغضب، موفق خضر (العراق)
    78. الدوامة، قمر كيلاني (سوريا)
    79. الحصار، فوزية رشيد (البحرين)
    80. في بيتنا رجل، احسان عبدالقدوس (مصر)
    81. رموز عصرية، خضير عبدالامير (العراق)
    82. ونصيبي من الافق، عبدالقادر بن الشيخ (تونس)
    83. ، مجنون الحكم، سالم حميش (المغرب)
    84. السباعية، اسماعيل فهد اسماعيل (الكويت)
    85. أجنحة التيه، جواد الصيداوي (لبنان)
    86. ايام الرماد، محمد عزالدين التازي (المغرب)
    87. رأس بيروت، ياسين رفاعية (سوريا)
    88. عين الشمس، خليفة حسين مصطفي (ليبيا)
    89. لونجه والغول، زهور ونيسي (الجزائر)
    90. صخب البحيرة، محمد البساطي (مصر)
    91. السائرون نياما، سعد مكاوي (مصر)
    92. 1952، جميل عطية ابراهيم (مصر)
    93. طيور أيلول، أميلي نصرالله (لبنان)
    94. المؤامرة، فرج الحوار (تونس)
    95. المعلم علي، عبدالكريم غلاب (المغرب)
    96. قامات الزبد، إلياس فركوح (الأردن)
    97. عصافير الفجر، ليلي عسيران (لبنان)
    98. جسر بنات يعقوب، حسن حميد (فلسطين)
    99. الوسمية، عبدالعزيز مشري (السعودية)
    100. البشموري، سلوي بكر (مصر)
    101. الفارس القتيل يترجل، إلياس الديري (لبنان)
    102. التوت المر، محمد العروسي المطوي (تونس)
    103. أغنية الماء والنار، عبدالله خليفة (البحرين)
    104. الباب المفتوح، لطيفة الزيات (مصر)
    105. مدن الملح (خماسية)، عبدالرحمن منيف (السعودية)


    ** من الملاحظ ان روايات الادباء المصريين هي الاكثر توفرا" .. فكل ادباء مصر عدا جميل ابراهيم
    و روايته 1952 و هي الجزء الاول من ثلاثية الثورة لا يتوفر رابط لها علي نقيض بقية ادباء مصر
    المحروسة ... !!
     
    آخر تعديل: ‏يونيو 27, 2012

مشاركة هذه الصفحة