محجوب شريف «حريا»

يوسف عوض الباري

:: كـاتب نشــط ::
#1
قصيدة جديدة لشاعر الشعب اﻷستاذ
محجوب شريف رداً على مقال الطيب مصطفي الذي تهجم فيه عليه وعلى الشاعر عمر الطيب الدوش.

تنبش حي وميت
سكاكينك تسنها بالكراهية
معلم تنتج الكربة
وتدي الفتنة ماهية
تدس في إيدا كبريتة
بخيت وسعيد عليك إنك
مكانك من ذوي القربى
وعندك من كراسي السلطة
مسند للرفاهية
مالك ومال قريبك ساكن التربة؟؟
منو البسرق عشم ميت
أمام الله والحكمة اﻹلهية؟؟
يمين الله
كاتب حر
نسيج وحده
ومن طبعو الفروسية
وأصدق من مﻼمح طفلة
وسط اللمة منسية
عصافير الكﻼم ركت
تحت شهقة غنا الفواح
مع الموجة الصباحية
أدى الود
وشال الود
وجمّل للحزن ممشى
ﻻ كذّب وﻻ غشّ
وما منو الضمير طشّ
وما شنّق
بريق الشهرة من فوق راسو طاقية
أبسط من حرف كسرة
ومن بذرة
ومن نقاع سبيل يوماتي
تشرب منو تحت النيمة قمرية
كذلك لم يكن يوماً
هوين قابﻼً للكسر والذلة
أما العبد لله
إذا ما عارف أعرفني
من غير الله ما خايف
وﻻ شايف هنالك
من يهد حيل الثبات فيني ويخوفني
فما خجﻼن وﻻ نادم
وما متوجس اﻹحساس من القادم
ﻻ طعّان وﻻ لعّان
وﻻ فاحش وﻻني بذئ
وﻻ نسناس
وما بجرح مشاعر الناس
وأنبل من حليب السترة
ما عبّت مشارب كاس
أدوسا محاكم التفتيش
بأعلى الصوت عﻼنية
تخربش في مسام الروح
وتتجسس علي النية
بسوء الظن والمكرِ
ضميري لم يكن يوماً
من اﻷيام ولد مكري
شبر والله في البكري
وﻻ الفلل الرئاسية
وطن حدادي مدادي
ما بنبنيهو فرادي
وﻻ بالضجة في الرادي
وﻻ الخطب الحماسية
وطن حدادي مدادي
قد شفناهو يتقسم
ذبائح وإنت تتبسم
لديك الخضرة تتفحم
وتصبح في اﻷيادي عصي
وأوتاداً بﻼ خيمة
وصحراءً بﻼ غيمة
سﻼماً يا وطن بحلم
أشوفك يا وطن آمن
حر وسعيد ومتفتح
محل ما يمشي إنسانك
عزيز النفس مطامن
ومتضامن
والخير الظاهر والكامن
في اﻷيدي جميعاً قدامن
تعيش إنت ونموت نحن
لكي يا غالي ما يكبر جنانا
تحت شرا المحنة
جرحنا إذا بفرهد فيك
ح نمشي علي البجرحنا
وحزننا لو يضوي سماكا
هو الحزن البفرحنا
ودمنا لما يسقي ثراكا
ينزل من جوانحنا
وإن راحتنا ما ترتاح
نقول إنشاءالله ما ارتحنا
تضيع أيامنا بس ما تضيع
مﻼمحك من مﻼمحنا
بنرجع ليك توصينا
ونسمع ليك تحدثنا
ولو علّينا صوتنا عليك
يا والدنا سامحنا
 
التعديل الأخير:
أعلى أسفل