مأساة يرويها الأب لـ(الصيحة): يوم مظلم.. | منتديات الراكوبة

مأساة يرويها الأب لـ(الصيحة): يوم مظلم..

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة hafizz, بتاريخ ‏ديسمبر 19, 2017.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,854
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    38
    ⬅️ مأساة يرويها الأب لـ(الصيحة):

    الخرطوم: آيات مبارك

    لم يكن يدري الوالد العائد من فترة اغترابه التي تعدت الثماني سنوات باحثاً عن وطنٍ آمن وثقافة سودانية بحتة مشبعة بالعادات والتقاليد السمحة، أن يتلقاه قدر يقضي على مستقبل فلذة أكباده ثمناً لسودانيته وضريبة للوطن التي رأيناها وسط دموعه المتلاحقة داخل(صحيفة الصيحة) التي ظلت تنهمر لأكثر من ساعة قبل أن يستعيد رباط جأشه ويحكي تفاصيل مأساته الحزينة، التي حدثت في إحدى مناطق الريف الجنوبي بأمدرمان.


    هل تغير المجتمع؟


    ولم يكن يدري أن المجتمع الذي ترك من أجله أفضل الأوضاع بإحدى الجامعات السعودية سيفقده، شرف أبنائه الثلاثة، دافعاً ثمن التهاون في إيقاف الذئاب البشرية من أجل تلك الأعين البريئة في كل حادثة تضج بها أجهزة الإعلام.


    عاد (ز) إلى السودان ولم يكمل الثلاثة أشهر ضارباً بتوسلات زوجته عرض الحائط وهي تدعوه إلى إكمال حياتهم في الغربة لاسيما وأنها قد عاشت هناك منذ صغرها وأنجبت أبناءهما في السعودية، إلا أن للقدر كان رأياً آخر، فقد امتثلت لرأي زوجها، قادمين إلى السودان يحلمون بحياة هادئة مطمئنة وسط الأهل والجيران والحبان تلك الجملة التي أرقت منام (ز) حتى أتى بهم إلى غياهب الضياع وسط مجتمع صار لا يأبه، بأبسط مقومات الجيرة، وبذات الفكرة السابقة عن المجتمع الذي تربى فيه، كان (ز) يعمل على دمجمهم بكل إصرار، وسط الحي والأهل والمعارف، ويجيب بكل سعادة عن جميع تساؤلاتهم وهم في حضن الوطن الأم. ومن وسط تلك الحكايات والدهشة التي تحف الأطفال وثرثراتهم مع أبناء خالتهم جاء نبأ الفاجعة المؤسفة.


    يوم مظلم


    وفي الخامسة من عصر الخميس الماضي كان أبنه ذو الثلاث سنوات يحادث ابن خالته الذي يماثله في السن، داعياً إياه بالذهاب معه إلى منزلهم قائلاً: (يلا معانا بيتنا وهناك لو رسلونا الدكان نمشي أي دكان، إلا دكان (ب) لأنه بعمل لينا الحاجات الماكويسة) هنا انتبهت الأم، انتظرته إلى أن أكمل حديثه، وسألته ماذا يفعل معكم؟ فأجابها بكل براءة بأن عمو يخلع ملابسه ويستخدم معهم الزيت حتى يدخل لهم شيئاً مؤلماً من الخلف، حينها دخلت الأم في حالة انهيار، فخاف ابنها وأنكر، حديثه ورفض أن يواصل ووسط الضغط والإلحاح أجابها: بأنه قد دخل بهم إلى المحل وأغلق عليهم الباب من الداخل واستخدم معهم القوة، هنا احتج أكبرهم صاحب الخمس سنوات مهدداً إياه بأنه سيخبر والده بما حدث، فما كان من صاحب الدكان إلا أن قام بتصويره وقال لابنها: إذا كلمت بابا سأعرض تلك الصور عليه وأخبره بأنكم قد فعلتم ذلك، وبعد أن انتهى من جريمته النكراء، والحديث لـ(ز) أعطاهم حلوى وفتح لهم باب المحل، وفي اليوم الذي يليه رفض شقيقهم الأكبر الذهاب إلى الدكان ووسط إلحاح الأسرة، مضى لشراء أغراض أسرية من الدكان فقام صاحب المحل بسحبه عنوة إلى الداخل مرة أخرى، إلى أن تعرض لخدوش في رجله، وأدخله ومارس معه للمرة الثانية، وعند عودته كان يمشي بتعثر، اشتكي لأمه بأنه قد وقع في الطريق. ليأتي الدور على الشقيق الأصغر الذي ذكر والده (ز) أنه تعرض لاغتصاب ما بين 4-5 مرات في أوقات متفاوتة .


    ابنته الصغرى


    أما ابنته الصغرى فقد قال إنها تعرضت للاغتصاب وسط أشقائها بل ودعاهم لمساعدتهم في تلك الفعلة الشنيعة من خلال جلب الزيت له، ويا لبراءتهم، فقد فعلوا له ما أراد تحت ضغطه، وقام بتصوير البنت، وعند مجيئها للمنزل كانت تسير بصورة غريبة، ذكرت بأنها قد تعثرت أرضاً، وأنها تعاني من الألم بأسفل المستقيم، ولكن النية الطيبة التي لازمت الأبوين تجاه المجتمع السوداني لم تجعلهم يمضون بظنونهم بعيداً . وحاولت والدتها أن ترى ذلك ولكن لم يبد لها شيءً غري ، وتم إرسالها مرة أخرى للذهاب لشراء الكسرة، ليقابلها مرة أخرى ويسحبها إلى داخل المحل، وعندما حاولت الاستنجاد والصراخ هددها بـ( خرطوش مياه) كان بالمحل، فأدخلها مرة أخرى ليكرر ذات الفعل الآثم. من داخل المحل الذي أحكم تغطية برندته الخارجية من الداخل بالكراتين ومن الخارج بـ(شوالات الخيش) .


    ويقول الوالد المكلوم وسط دموعه المتوالية، وعقب صلاة العشاء نادتني زوجتي مسرعة إلى اللحاق بشقيقي الذي مضى مسرعاً إلى الدكان بعد أن سمع أبني يحادث والدته، فأجبتها مسرعاً باسمه ليقيني التام، بأنه فقط لا غيره الذي يجمع الأطفال حول المحل ويتأخر في البيع لهم، وقد لاحظت عليه ذلك في نفس اليوم، عند توقف طالبة غضة الإهاب بجانبه لكني لم أكن أدري بأن أبنائي هم الضحايا .


    مضيت إلى الدكان مسرعاً ولحقت بأخي، لكننا لم نجده، بعدها تم فتح بلاغ بالرقم .749 بالمادة 45 ب ق ط وتم تحويلنا إلى نيابة الأسرة والطفل، حوالي الساعة الثانية عشرة مساءً وعند الساعة الثالثة فجراً، عادوا بابنتي إلى المنزل.


    وقد بدأ التحري مع أبنائي، منذ الخميس الماضي، واكتمل التحري أمس الأحد، وحتى الآن أتقلب على الجمر، ولم أستطع البقاء بالمنزل ولا حتى بالنظر إلى عيون أفراد أسرتي، ويضيف قائلاً: وحتى لحظة مثولي في القسم كنت أفتكر أن الأمر لا يعدو سوى تحرش فقط وليس اعتداء، ولو كنت أعلم غير ذلك لنلت حق أبنائي بيدي.


    الطامة الكبرى


    وأثناء سير الإجراءات، وجدتهم قد أخذوا ابنتي لاستخراج أورنيك 8 . عندها تساءلت بأعلى صوت وبنتي ما لا؟ خيم الصمت على جميع من حولي والذين فاق عددهم الـ20 شخصاً إلى أن أجابني أحدهم على استحياء، بأنها أيضاً تعرضت لاعتداء، عندها انهرت وسقطت أرضاً، ـــ لكن هيهات ـــ على أن أتماسك لأن ابنتي كانت تصرخ وتناديني وأمها قد دخلت في صدمة، هي ووالدتي التي تعرضت إلى ارتفاع في السكر والضغط، وشقيقي أيضاً تعرض لصدمة عنيفة.


    كانت تناديني متسائلة ليه يابابا عمو عمل لي كده؟ ووسط دموعه الغزيرة علق قائلاً: وحتى الآن تناديه عمو ... وتكررها كثيراً . ليه يابا عمو خلاني أتألم لما أدخل الحمام؟ يمضي الوالد المكلوم في حديثه


    لو كنت أدري ما فعل لما سلمته إلى الشرطة بيدي، لكنت قد تخلصت منه بيدي حتى ترتاح البشرية، لقد قام باغتصاب ابني محمد 5-6 مرات بينما اغتصب الصغير حوالي 3-4 مرات أما شقيقتهم ففي حين تقول: 2- وفي بعض الأحيان تقول 3 مرات، ولكنها تعاني من جروح كثيرة، ولم يتعرض غشاء البكارة إلى تهتك حسب التقرير الطبي.


    صبيحة الجمعة


    ويضيف الأب المكلوم: في صبيحة الجمعة اتجهت صوب منزل النائب الأول لرئيس الجمهورية في منطقة المجاهدين وظللت مرابطاً طيلة نهار الجمعة حتى يتسنى لي مقابلته ولكن لم يسمح لي بالدخول، وحكيت لأفراد الحراسة كل ما ما حدث ولكن! مع الأسف تم منعي.. عدت أجر أذيال الألم وجراح أبنائي تؤلم جسدي.


    حسرة وندم


    وبكل حسرة يمضي متألماً: قرابة الثماني سنوات كنت أعمل في إحدى الجامعات السعودية، وفي وضع متميز، لكنني آثرت العودة بهم إلى السودان، من أجل الثقافة السودانية حضرت إلى السودان قبل 3 أشهر ومعي أبنائي البنت في الصف الأول، والصغير عمره لا يتجاوز الثلاث سنوات، بينما الكبير يبلغ من العمر 5 سنوات، ولقد ولدتهم في مجتمع وجدنا فيه كل مقومات الأمن والرفاهية، منذ ميلادهم ليست لديهم علاقة بالمجتمع السوداني ولا زالت خطواتهم تتعثر في المجتمع المحيط ونعمل على محاولتهم في التهيؤ على المدارس السودانية وزملائهم، حتى يتقبلوا أوضاع المدرسة ومستوى إدراك غض لا يعي الكثير من الأشياء وتلك الكلمات التي دخلت عليهم وسط تلك الفاجعة ولكنها حمى البحث عن وطنٍ يضج بالقيم السمحة هو ما أتى بي إلى السودان، ومع الأسف هذا أسوأ قرار اتخدته في حياتي، يوم أن قررت ارتداء ثوب سودانيتي، وحالياً اقولها بلا تردد لو خيرت بين السودان ووطن آخر، لاخترت غيره.


    استغلال نفوذ


    وقال الوالد المكلوم إن أسرة الشاب المغتصب حاولت استغلال نفوذها وإخراجه من السجن، وأضاف بنبرة حزينة ما زاد أسفي على ذلك أن بعضاً من أهله من الشرطة قد حاولوا إخراجه من القسم، وابنتي حتى الآن لا تستطيع السير بسهولة والدكان لا يزال مفتوحاً.


    رسالة أليمة في بريدهم


    ناشد والد الأطفال المغتصبين عبر الصيحة السيد: رئيس الجمهورية ونائبه ووزير العدل والنائب العام ورئيس الجهاز القضائي، ويقول: أخاطبهم بدواعي الأبوة والإنسانية عليكم قياس مستوى الألم الذي عانيته، في النيل من هذا المعتدي، وأناشد كل محامٍ حر درس المحاماة من أجل نصرة أي مظلوم، وأناشد جميع منظمات المجتمع المدني داخل وخارج السودان للوقوف معي للنيل من هذا المجرم. ويمضي قائلاً: لو نفذت عليه الإعدام بيدي لن يشفي غليلي وحنقي منه، لقد حضرت من أجل تأدية ضريبة الوطن، ولو كنت أدري ما سيحدث لأبنائي، ما كنت حضرت إلى السودان.


    من المحررة


    تركني ( ز) ورجاءات أبنائه تطن في أذنه وهم يرددون بابا رجعنا السعودية نحن ما عاوزين السودان بابا السودان ما حلو !! وعتاب زوجته المتلاحق وهي تنزف ألماً ودماً بعد أن تعرضت لصدمة على فجيعتها في أبنائها الثلاثة وصورة أبنائه ليلاً وهم يحتمون به، ونيتهم على عدم الذهاب إلى المدرسة مرة أخرى.


    منقول.
     
  2. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,556
    الإعجابات المتلقاة:
    107
    نقاط الجائزة:
    63
    لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم . زول زى ده مفروض يترجم فى ميدان عام
    كسرة
    واى زول يدعى الفهم والانسانية والتحرر ويستنكر العقوبة تتحفر ليهو حفرة جمبو ويترجم معاهو .
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  3. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,854
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    38
    عقوبة الإعدام والصلب والرجم لن تأتى كلها مع هؤلاء السفلة الردئين، كنت أتمنى أن يعاقب هذا المجرم بالتحديد عقوبة يتذوق مرارتها وهو حى يرزق، وأنا أعتقد عقوبة الإعدام لن تشفى الغليل ولن تكون بقدر فداحة هذه الجريمة لأنها ستكون عقوبة واحدة مقابل جريمة واحدة، وفى الواقع أن هذا المجرم بجريمته هذه ارتكب أكثر من جريمة واحدة ثلاثة اطفال، هل بالإمكان لهذا المجرم ثلاثة ارواح حتى تستوى العقوبة مقابل جريمته ؟... ذلك خلاف أنواع الأذى المختلفة التى تعرض لها المجنى عليهم واسرتهم وعائلتهم الممتدة من أذى نفسى ومادى وتحطيم عائلة بأكملها لهذا أرى أن عقوبة الإعدام روح واحدة مقابل مجموعة جرائم لا أعتقد أنها كافية يجب أن يقطع من خلاف وخصيه أو إزالة عضوة الذكرى إلى الأبد ليذيق وبال جريمته وهو حى ويواجه نفس الألم النفسى والمعنوى وهو حى ويكون عبره لغيره يمشى على الأرض، وتكون هذه هى العقوبة الحتمية لكل من تسول له نفسه للإقدام لإرتكام هذه الجريمة المدمرة المحطمة للعائلات والمجتمع.

    نتوقع تضامن المجتمع مع هذه الأسرة وكل الشعب السودانى بجميع أطيافه حتى يحق الحق ونكون سند لهذه العائلة المكلومة، وإذا لم نقف ضد هذا النوع من الجرائم اليوم بشدة حتما ستزداد انتشاراً، ومنْ كان يظن أنه بعيد سيتفاجأ يوماً بالأسوأ.. نسأل الله الحفظ ، مجتمعات آمنه، وفاضلة، وتسمو فيها روح الأخلاق، والتعاون على نشر الفضيلة.
     
  4. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,854
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    38
    12-20-2017 04:16 PM

    الخرطوم: آيات مبارك
    تأكيداً لما انفردت به "الصيحة" في قضية اغتصاب "ذئب بشري" ثلاثة أطفال أشقاء، أصدر معتمد أم درمان مجدي عبد العزيز أمراً بإغلاق الدكان "مسرح الجريمة" خاصة بعد أن ثبت عدم حصوله على ترخيص قانوني.

    ووجه عبد العزيز خلال زيارته أسرة الأطفال لتقديم الدعم النفسي لهم أمس الثلاثاء، شرطة المحلية واللجان المجتمعية والشعبية لإكمال مشروع حصر الأنشطة التجارية بالأحياء والعاملين بالمحال التجارية، وشدد على ضرورة أن يكون لكل حي سجل للعاملين بـ"الدكاكين" عبر بطاقاتهم القومية وعناوينهم فضلاً عن معرفتهم المسبقة من قبل اللجان الشعبية بالأحياء.

    وزارت وزيرة الرعاية الاجتماعية أسرة الأطفال الذين وقعوا ضحية "الذئب البشري" بوحدة صالحة بأم درمان، وأوضحت أن الزيارة بغرض الإسناد النفسي والمجتمعي للأسرة الكريمة والتأكيد على أن القانون سيأخذ مجراه السريع حتى ينال المجرم عقابه الرادع.

    وضم الوفد الأمين العام للمجلس القومي للطفولة، د. سعاد عبد العال، ومدير شرطة حماية الطفل بولاية الخرطوم العميد شرطة أبوبكر عبد الوهاب، وأعضاء المجلس التشريعي بالولاية د. حسن عبد الوهاب، هويدا محمد أحمد، وعدد من منسوبي الرعاية الاجتماعية ومحلية أمدرمان.

    إلى ذلك تُباشر نيابة حماية الأسرة والطفل بأم درمان إكمال ملف القضية توطئة لتقديم المتهم المحبوس على ذمة التحقيق للعدالة.


    الصيحة.

    الخبر منشور بصحية الراكوبة الصفحة الرئيسية عن الصيحة..
    ............

    لأهمية القضية وتذكير الناس بها علينا متابعة كل متعلقاتها حتى نحاصر الثغرات القانونية أو أى شكل من اشكال المحسوبيات المرفوض فى جميع القضايا المعروضة على القضاء، نأكد تواصل المجتمع بجميع أطيافه لمواصلة الدعم والمؤازة القضية ليست بهذه البساطة نحن أمام حادثة ينبىء بكوارث قنابل موقوتة يجب على المجتمع الصمود ودحر المسئين للأخلاق والأعراف والقيم والمحافظة على التقاليد السودانية الأصيلة نحمى بعضنا البعض ويأمن بعضنا البعض على عَرضه، وعِرضه قبل أن تندثر هذه القيم فى مجتعاتنا النبيلة.
     
  5. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,556
    الإعجابات المتلقاة:
    107
    نقاط الجائزة:
    63
    نسال الله السلامة واللطف . بقينا نسمع بجرايم غريبة ودخيلة على مجتمعنا السودانى الذى كان محافظا الى عهد قريب من شاكلة ( زنا المحارم وقتل الاب او الام بواسطة الابن او الابنة سيان . وكيف تقود الاخت الكبرى اختها الصغرى الى من يفض عزريتها مقابل خمسين الف وجرائم الاغتصاب والقتل المتكررة ضد الاطفال احباب الرحمن . حاجة فظيعة ومؤلمة ومؤسفة ما انحدرنا اليه من تردى اخلاقى كنا نسمع به سمعا عند الاخرين من الشعوب
    كسرة
    لم اجد سوى اشعار الرائع حاتم حسن الدابى فى رثاء الطفلة مرام
    مرام مرقت على الجيران
    ومرن ديل كم ساعات
    غابت نجمة الضيفان
    واكتست الارض ظلمات
    مرام ما جات…!!
    حكاية كان وياما كان
    حكاية تشيب الولدان
    حيرت الانس والجان
    وبرهنت انو ما في امان
    رجع وأد الطفولة زمان
    زمن عبدة(هبل)و (اللات)
    بعد لبست جديد في جديد
    ******
    مرام مرقت تبارك العيد
    وقفت سمعتنا نشيد
    حلاوة موبايلا الفي الايد
    مع التسريحة والباندات
    اتاريهو الغدر منصوب
    مسطر ومافي منو هروب
    برغم رضانا بالمكتوب
    ده غدر ما وراهو سكات
    بدون إنزار..بدون اسباب
    مرام غدروها جمب الباب
    مرام هجمت عليها ذئاب
    طباعم من شريعة الغاب
    ملاكاً حولوهو رفات
    قلوب لا رحمة لاإحسان
    مدبجة بي صفات شيطان
    وظهرت قدرة الرحمن
    محل اسنانها هو الاثبات
    دريبها على الارض منقوش
    سريرها من العصر مفروش
    معالمو باقية وسط الحوش
    ملابس الروضة واللبسات
    بعد شمس العصاري تغيب
    مرام كانت تودي تجيب
    عندها بسكويت وحليب
    في تلاجتن راقدات
    وحيدة اخوانا والوالدين
    عليها يخافو متمنين
    تتعلم تتم الدين
    وليها يوزعوا الشربات
    *******
    يا صاحباتها وينها مرام
    سماح يادوبو فرهد قام
    عمير ما تم خمسة اعوام
    ملازماها البراءة سمات
    عيال الروضة ياسمحين
    لمن جيتو متماسكين
    ما شفتوها راحت وين
    مرام سرقت منام العين
    مرام حرقت حشا الامات
    وليه بتقول مرام ما جات
    *******
    مرام كلما وجيها يلوح
    تبق جوانا احساسات
    مرام بقت القلب والروح
    سحابة تخدر البلدات
    مرام غصة حلق مجروح
    تقوقيها القميريات
    مرام صفحة كتاب مفتوح
    يقروه الطلبة والطالبات
    مرام عصفور يئن مجروح
    ما شفعها الدمعات
    مرام جزء من (محمد) و(نوح)
    و(تبارك) و(عم) و(النازعات)
    مرام شربت محاية ولوح
    وفي ساعة المغيب بخرات
    مرام دعاء للجميع مسموح
    بعد ما تكمل الصلوات
    مرام حاتظل سؤال مطروح
    جوه بيوتنا والطرقات
    مرام حاتظل سؤال مطروح
    وسط اولادنا في الجامعات
    مرام حاتظل سؤال مطروح
    موجه للشباب بالذات
    وليه بدت السماحة تروح
    إرث اجدادنا والعادات
    *******
    اخيرا داير اجيز القول
    منو المسؤول..؟؟!!
    تقول دي ثقافة البترول
    ولا سيف العولمة المجهول
    الدجتل مع المحمول
    افلام فاضحة والمسكول
    عموماً…….
    بيوتنا في فك غول
    مخيف اسموا الفضائيات
    ومرام ما جات..!!
     

مشاركة هذه الصفحة