في كثير من الأحيان والاوقات | منتديات الراكوبة

في كثير من الأحيان والاوقات

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة محمد خلف الله, بتاريخ ‏يوليو 8, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. نفعل أشياء نندم علي عملها عندما تتضح لنا رؤية مساوئ مانتج عن ذلك العمل
    وعندما تقراء للتأريخ ولذاكره الشعوب يتضح لك ان من يقود العنف دائما" هو الخاسر ولا نتائج ترجى من ذلك
    سواء علي المستوى الشخصي أو علي المستوى العام
    نقصد بذلك كل حركات التحرر والتمرد وايا" كان المسمى اللفظي لتبرير حمل السلاح علي الأوطان
    فمن خلال التاريخ لانجد ذكر لكل الحركات التي خاضت نزاعات علي من يتولى السلطه في الوطن الواحد
    وإنما مجدت كل الحركات التي وقفت في وجه المستعمر لانها تحمل قضيه جوهريه هي تحرير الوطن
    وهذا لايعني أن من يمتلكون زمام الأمر في الأوطان أن يعيثون فسادا" دون رقيب وإنما الرقيب هو القانون في زمان قل فيه الخوف من الله
    كل من يرفع السلاح ضد الوطن ضد الجيش الوطني مخطئ وهذا لانقاش فيه
    فالحكم لله
    قال الله تعالى{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء }
    فنحن في السودان والحمد لله اكتفينا تماما" من الحروب بلا أهداف ولا نتائج والشعب انهك تماما"
    نخون كل من يتحدث عن مصالحه مع أنظمه الحكم القائمه ونخون كل من يحمل السلاح من المتمردين بأنه يحمل أجنده خارجيه
    نتهم بالفساد كل من تقلد منصب حكومي ونتهم الأحزاب المعارضه والمتمردين باستقبال الدعومات الخارجيه
    نتقاتل علي موارد وطن غير مستخرجه أرض بور
    معارضه وتمرد يشغل الحكومه كل يوم بل كل ساعة ولا اكذب أن قلت كل دقيقه بتمرد جديد ومعارضه جديده وقتال حربي وقتال سياسي وحكومة مشغوله بالتأمين علي كراسي الحكم مجتهد بتوفير أمنها السياسي
    مبتعده عن هموم المواطن البسيط الذي لايهمه من يحكم أو من تقاتلون وإنما هي جنيهات يؤمن بها أبسط مستلزمات أسرته
    وبدلا" من وضعه بعيدا" عن هذة الهموم لا
    ترفض الحكومه إلا أن تحمله ثمن كل طلقه تطلق علي المتمردين
    وترفض المعارضه والتمرد أن تتركه في حاله فهو كل يوم يتعرض للشحن ضد الحكومه ومطالب أن يثور علي نظام لايعلم لم يثور عليه حقيقة ولا لمن سوف يؤول الأمر
    اذا نحن أمام آله سياسية طاحنه تدور كما الأيام بلاعقل واحد قادر علي جمع الصف
    اني آراء أن هناك فرصه للحكومه لتغير مجري الأمور لانها في موقف الأقوى وهي الأقدر الآن علي استيعاب كل القوى السياسية وضمها في حضن هذا الوطن وصنع خليط ديمقراطي يضمن كل الحقوق والواجبات بعدل كامل
    ولكن الحقيقه تقال أن لن يصلح الحال بتمرد أو ثوره أو مظاهرات كما يرجح البعض والنماذج كثيره وواضحه
    أولها أن الحكومه القائمه الآن هي ثوره وان التاريخ أثبت للسودانيين أن الانقلابات العسكرية لاتقدم للوطن أي جديد ودائما" يظهر العسكر عند ضعف العمل السياسي والأحزاب السياسيه والسياسيين
    وان كنت شخصيا" آراء أن تدخل الجيش السوداني في بعض حقب التاريخ منذ الاستقلال كان لصالح الوطن من التفتت والضعف وكان في شكل حمايه من أطماع الخارج
    إلا أني علي ثقه من مقدرة الأحزاب السياسية القائمه الآن وماتحمله من أفكار لصالح الوطن جدير بأن تترك لها الفرصه بحماية الجيش والقوات الداخلية لقيام عمل ديمقراطي حقيقي يخضع للقانون والدستور
    قبل ذلك إذا كنا نطلب من الشباب وقيادات الأحزاب السودانيه كلها أن تتجدد الأفكار وتتطور سبل الإحلال والإبدال داخل الأحزاب لافكار ومرارات الماضي بالتغيير فلابد لنا أن نذكر هنا أن العالم تغير جدا وان التجديد هو السائد
    اذا لابد أن تنهض همم الشباب داخل هذة الكيانات دون أن تعمل علي تفتيت بعضها وإنما تنهض متجددتا" قادره علي القياده
    فالحل الأوحد هو الالتفاف حول الوطن بايادي متماسكه قويه تحمي وتدفع الظلم والفساد .
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏يوليو 8, 2016

مشاركة هذه الصفحة