في ذكرى 19 يوليو: المفبرك العام, أحمد سليمان وصفحة من ذكريات كضيضيب

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#1
موضوعنا هذا ورقة بحثية من قلم الفقير إلى الله, سترى النور قريبا جدا بإذن الواحد الأحد. موضوع الورقة تحقيق مطوّل ينتهي بدحض وتدمير مزعمة أحمد سليمان (المفبرك العام) في كتابه, ومشيناها خطى التي يتهم فيها الإتحاد السوفييتي والحزب الشيوعي السوداني بالتواطؤ لتخطيط وتنفيذ
انقلاب 19 يوليو 1971


ورقتنا المشار إليها باللغة الإنجليزية ولها قصة
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#2
لغز المراسل السوفييتي, ألف


وقع في يدي مؤخرا كتاب نشر السنة الماضية يضم مجموعة كبيرة من البحوث, وترجمة عنوانه

الأحزاب الشيوعية في الشرق الأوسط: مائة عام من التاريخ

Communist Parties in the Middle East: 100 Years of History
من تحرير

Laura Feliu​

و

Ferran Izquierdo-Brichs

من ضمن البحوث في الكتاب, عمل لـ د.عبدالله علي ابراهيم, ترجمة عنوانه

!الحزب الشيوعي السوداني: يا الله بلشفوه

جاء في تلك الورقة اقتباس وتحري من المؤلف عن مزعمة لأحمد سليمان في كتابه, ومشيناها خطى يقول فيها بإن السوفييت والحزب الشيوعي السوداني تآمرا للتخطيط لـ وتنفيذـ

إنقلاب 19 يوليو 1971

كما نقل د. عبدالله علي ابراهيم, من عمق ما أورده أحمد سليمان كدليل على ذلك التآمر كان اقتباسا مزعوما له عن صحافي سوفييتي اسمه إيليا زير كفيلوف (تعريب أحمد سليمان للإسم الروسي) كان مراسلا لوكالة تاس السوفييتية في فترة الإنقلاب ويقول فيه الصحافي إنه بصفته عميلا لجهاز كي جي تحت غطائه كصحافي, كان على علم بالإنقلاب وتآمر السوفييت والحزب الشيوعي معترفا بذلك لصحيفة التايمز اللندنية

في أبريل عام 1980 م.

ذكر د. عبدالله علي إبراهيم في تفصيل هامش البحث رقم تسعة شيئين
أنه حاول إعادة فرنجة إسم الصحافي بحروف إنجليزية إلى
Zirkavilov

وإن حجب أحمد سليمان لليوم من الشهر الذي أجري فيه اللقاء المزعوم لم يمكن د.عبدالله علي ابراهيم من العثور عليه: والثاني أن مصداقية مزعمة أحمد سليمان بتواطؤ السوفييت مع الحزب الشيوعي السوداني موضوع تحتها ألف خط.
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#3
لغز المراسل السوفييتي, باء



من هو هذا المراسل السوفييتي, وما حقيقة ما زُعم أنه أدلى به لصحيفة التايمز؟



من جزئية صغيرة على هامش ورقة بحثية ابتدأت رحلة استكشافية معقدة جدا لفك طلاسم هذا اللغز الملعون​
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#4
ترجمتي لبحثي المذكور من الإنجليزية والذي كما قلنا في طريقه إلى النشر قريبا


إنقلاب عام 1971 في السودان: تفنيد فبركة


تفنيد مزعمة أحمد سليمان بأن الإتحاد السوفييتي وعبدالخالق محجوب, السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني (ح.ش.ٍس) بحثوا, خططوا لـ, واشتركوا في تنفيذ محاولة إنقلاب عام 1971 في السودان


وبالتوازي مع ذلك, فيما قــُدّم كدعم لتلك المزعمة, إذا ما كان زيركفلوف (خطأ طباعي) على علم مسبق بالإنقلاب, كون الرجل في الفترة المزامنة للإنقلاب عميلا للكي جي بي تحت ستار وظيفته الصحافية, ومصرحا, إقتباس


بأن الحزب الشيوعي السوفييتي وحكومته كانا يقفان من وراء الحماقة القاتلة

وهو ما يعني بدقة محاولة الإنقلاب.


جوهر مهمتنا البحثية يتمثل في تحرّي التصريح المنسوب لـ زيركفيلوف (بدءً بالبيانات الدالة على مرجعية المعلومة, أي التواريخ, أصحاب المعلومة, شكل النشر, وهكذا), كما أورده أحمد سليمان عن لقاء أجرته صحيفة التايمز في أبريل لعام 1980 (دون ذكر اليوم أيا يكن السبب). تلك البيانات المتعلقة بتوثيق (أرشفة) المرجعية, سيتم تحريها أولا لتأكيد مصداقية المرجعية للقائل (إحداثيات الواقعة, إن شئنا القول) , قبل البت في حقيقة محتوى ما زُعم أنه قيل.
 
أعلى أسفل