غضب الشعب الكامن سيملأ كل المدائن | منتديات الراكوبة

غضب الشعب الكامن سيملأ كل المدائن

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة Ana Mnkom, بتاريخ ‏أبريل 28, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,323
    الإعجابات المتلقاة:
    163
    نقاط الجائزة:
    63
    لأجلكم يا شهداء العزة والكرامة
    غضب الشعب الكامن سيملاء الطرقات في كل المدائن
    لأجل من دافع وأستشهد في الطرقات في الساحات
    فالغضب سيملاء عنان سماء كل المدائن
    لأجل من دمرت قراهم وشردوا في الخيام
    لأجل العدل الذي سقط في زمن الكيزان
    الغضب سيزحف في الطرقات في الساحات
    سيدك حصون الاعداء وسيهزم قوات النظام
    موت طالب موت امة موت طالب موت امة

    موت طالب صحوة امة موت طالب صحوة امة
    الغضب العارم لن تسكته اصوات الطلقات ولا القوات القمعية

    ياااااااااااااا الله ياااااااااااااا الله ياااااااااااااا الله
    مشهد تشييع طالب
    تدمع العين والقلب محسور
    والغضب ينفجر كالبركان
    ياااااااااااااا الله ياااااااااااااا الله ياااااااااااااا الله
     
  2. Esam Abdel Samad

    Esam Abdel Samad :: مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏ديسمبر 12, 2010
    المشاركات:
    3,906
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: غضب الشعب الكامن سيملاء كل المدائن

    ياصديقي حسره ومراره ليس لها حدود .. ولكن سيعلم الاوغاد أي منقلب سوف ينقلبون ..
    لا للأسلام السياسي .. بالصوت العالي .. وأي وغد سوف يأتي ويتحدث بأسم الدين بالسياسه سوف ندق رقبته .. تبا لهم أوغاد الحركه الاسلاميه .. وتبا لكل الأرزقيه الذين ساهموا معهم بسفح دماء شعبنا .. تبا لهم وثم تب
     
  3. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,323
    الإعجابات المتلقاة:
    163
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: غضب الشعب الكامن سيملاء كل المدائن

    يا صديقي منظر يفطر القلوب الميتة
    لقد اصبح الموت المجاني سلعة نشاهدها يوميا
    هؤلاء الاوغاد يجب ان يحاسبوا ويقتص منهم الشعب

    الارزقية والمطبلين سيحاسبوا قبل اسيادهم
    ولن يترك احدا ساهم بطريق مباشر او غير مباشر من الحساب ..
     
  4. بوكو

    بوكو :: كاتب نشـط::

    إنضم إلينا في:
    ‏ديسمبر 3, 2011
    المشاركات:
    64
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    رد: غضب الشعب الكامن سيملاء كل المدائن

    العزيز مننا...Ana Mnkom
    ه}لاء ألكيزان الجبناء تمادوا فى التقتيل والكذب والسرقة...
    ظنوا ان اجهزتهم الأمنيه المبثوثة فى كل الامكنة ورعاعهم قادر على تعطيل مد الثورة المتنامى.
    مرة اخرى يبرهنون سوء تقديرهم لشعب البطولات والتضحيات
    ها هم شباب الثورة ..مرة اخرى.. ملأوا الميادين ومدوا جسر تقديم الشهداء لسبتمبر, أبريل ,اكتوبر وكررى وما بعدها وما بين هذه الذرى الثورية... شهيد ورا شهيد اضاءوا دروب الثورة منذ الأزل..
    هاهى الثورة اليوم ترعب السجان ...ثورة تعاود انطلاقة تلو اخرى فى سبيل النصر الحاسم والأتى فى غد قريب.
    التحية لشهداء الحركة الطلابيه .. التحية لشهداء الثورة.. هولاء الشرفاء الذين ضحوا باغلى ما لديهم من اجل اغلى ما لديهم ولدينا.. انهم اكرم منا جميعا..
    فى درب الثورة سائرون حتى النصر الاتى حتما.
     
  5. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,323
    الإعجابات المتلقاة:
    163
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: غضب الشعب الكامن سيملاء كل المدائن

    العزيز بوكو ... تحياتي
    لقد طفح الكيل وستكون نقطة اللاعودة ..
    نضالات الحركة الطلابية تتصاعد مرة اخري وترعب الكيزان ..
    فالطلاب هم وقود الثورات انهم من يصنعون الثورات ويطيحون بالدكتاتوريات ..

    علي جماهير الشعب السوداني ان تؤازر وتشارك ابنائهم النضال فالشارع يناديهم
    يجب بتر هذا السرطان ليتعافي الوطن ..
    ثورة حتي النصر
     
  6. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,323
    الإعجابات المتلقاة:
    163
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: غضب الشعب الكامن سيملاء كل المدائن

    الثورة إنطلقت .. شعارات ترددها القلوب !!

    سيف الدولة حمدناالله

    لم يحدث أن بلغ نُضج الثورة في وجه هذا الطاغوت مثلما يحدث الآن، فعلى الرغم من الملحمة التي قدمها أبطال إنتفاضة سبتمبر 2013 الذين قدّموا أرواحهم وهم ينشدون لنا الحرية، إلاّ أن هناك ما يُشير إلى نجاح الثورة التي أشعل لهيبها مقتل الشهيد البطل محمد الصادق، فقد إنتهى الشعب إلى أن الموت في سبيل الوطن أفضل من الموت بالجوع والمرض، أو العيش في مذلّة وهوان وهو يرى الوطن يتسرّب من بين أيديه وتُسرق موارده أمام أعينه بكل وقاحة.

    إنتفاضة أبريل 1985 لم تنطلق بأقوى من هذه البداية، ولم تتوفّر لها من الأسباب ما يتوفّر للثورة الآن، فقد حافظت حكومة مايو - على سوئها - على شكل وهيبة الدولة، ولم تكن هناك حروب في أطراف البلاد ومعسكرات للاجئين، وكان القضاء مُستقِل ويملك الولاية الكاملة في إقامة القضايا ضد المسئولين والوزراء وضباط الشرطة والجيش بلا حصانة، ولم يكن هناك فساد مُنظّم في جهاز الدولة، وأكبر قضية فساد في تلك الفترة لم تكن تزيد عن تعدي وكيل بوستة على عهدته المالية، أو رشوة طلبها عسكري مرور، وكل ما يُحكى عن فساد بهاء الدين محمد إدريس طلع مجرّد كلام لا يسنده واقع، فقد باع منزله بمدينة الرياض لمواجهة نفقات علاجه بالخارج حيث توفى.

    لم تنطلق إنتفاضة أبريل 1985 بأكثر من مظاهرات محدودة بأزقة الأحياء السكنية، ثم تصاعدت وتيرة الثورة التي خرج فيها كل الشعب للشارع، وقد راهنت على قيام الثورة بأبناء هذا الجيل من طلبة وطالبات الجامعة، فقد كتبت مقال لم يمضِ عليه إسبوع (24/4/2016) بعنوان "هذا جيل البطولات .. لا جيل أغاني وأغاني)، قلت فيه: أنه أثبت أنه جيل من الفرسان، وأثبت أنه يفوق من سبقوه في الوعي والشجاعة، لم يتوقف نضاله ولم تتوقف ثورته، ولم يُرهِبه رصاص النظام، ولم يضربه اليأس، وها هو يُشعِل فتيل الثورة في وقت واحد بكل الجامعات بمدن السودان المختلفة، وغداً سوف يتحقق لهم النصر، وقلت أنه مهما تكرر إنطفاء الشعلة، فسوف تأتي اللحظة التي "تشبِك" فيها النار بحيث يتعذّر إطفائها، فقد والى الشباب المصري خروجهم للشارع في مجموعات صغيرة (حركة كفاية)، حتى أن الأمن المصري كان يستخسِر فيها برميل ماء لتفريقها، وكان يسخر من فُرص نجاحهم في زحزحة النظام وأطلق عليهم شباب "الفيسبوك"، حتى جاءت اللحظة التي خرج معهم فيها 10 مليون مصري في وقت واحد. (سخِر أحد الصحفيين من هذا الحديث فكتب مقال بعموده اليومي بإحدى الصحف يقول ما معناه، أن هذه تهيؤات وأوهام، وأن هذا "جيل البطالات لا البطولات").

    إذا كان للشعوب التي أشعلت الثورات في بلادها (مصر وسوريا وتونس وليبيا واليمن) سبب واحد (الحرية) لإسقاط الأنظمة التي تحكمها وبالتضحيات التي قدمتها، فنحن لدينا ألف سبب، فتلك الشعوب لا تعيش فقراً وبؤساً مثل الذي يكابده شعبنا، ولا مهانة مثل المهانة التي تُذيقها لنا الإنقاذ، وليس فساد الحكم عندهم مثل فساد حكامنا، ففساد حكامهم من النوع الناعم والمتخبئ الذي لا يُكشف الاٌ بإجراء التحقيقات، وحكامنا فسادهم جهري ويجري على رؤوس الأشهاد دون حياء، والمواطن في تلك الدول يحصل على حقه الكامل في العلاج والتعليم المجاني حتى يكمل الجامعة، وهي بلاد ليس بها مفصول واحد للصالح العام، وليس من بينها ما يخوض جيشها حرباً ضد شعبها ويقصفه بالطائرات والمدفعية، وليس من بين رؤسائها من هو مطلوب للمحاكمة الدولية وتقتصر حركته على ثلاثة دول بالتناوب.

    نعم، سوف ينتصر الشعب هذه المرّة، وسوف يُكرّر الشعب سيناريو ثورة أبريل وفي ذات الشهر، بعد أن هوّن علينا أولادنا من الطلبة والطالبات الموت، كما أنه في هذه المرّة سارعت كل القوى السياسية والمهنية بتحفيز قواعدها وأنصارها للخروج للشارع بإطلاقها رسائل صوتية بدأت برسالة قويّة ومؤثّرة لأستاذ الأجيال فاروق أبوعيسى بصوت مُتهدّج من فراش المرض وهو يستشفي بالخارج، ثم تبِعه بقية القادة والزعماء، كما أعلنت نقابة الصيادلة الإضراب العام في كل أنحاء السودان.


    ليس من اللائق أن تُرهبنا سياط الشرطة والقنابل التي تُسيل الدموع، فالشعوب التي نجحت ثوراتها واجهت ما هو أفظع من ذلك بكثير، ونحن لا نعول على شعبنا وحده في الصمود، فلا بد أن اليوم قد جاء ليدرك أبناؤنا في الشرطة والأمن أن النظام (يستخدمهم) لحماية الثروات والقصور التي شيدها أركانه لأنجالهم وكريماتهم، فأفراد الشرطة لا يمكن أن يفتكوا بأهلهم وإخوانهم من أجل لصوص، فحال أفراد الشرطة ليس بأفضل من حال الذين خرجوا على النظام، ونحن على يقين من أنه لا يزال كثير من بينهم شرفاء يشاركوننا الأمل في غد مشرق لن يتحقق بغير زوال هذا النظام، فهم يعانون من هذا النظام بأكثر مما تعاني بقية القطاعات، إذ يمارسون عملهم في ظروف قاسية، ويقوم النظام بإشراكهم في الحروب بدلاً عن الجيش، وقد فقد الكثير منهم أرواحهم أو صاروا في عداد المفقودين في دارفور وجبال النوبة، دون أن يكبد النظام نفسه مشقة البحث عنهم أو دفن رفاتهم.


    ليس من الحكمة أن نساوي جنود الشرطة وصغار الضباط مع قيادات الشرطة التي هي جزء من النظام، فتلك القيادات التي تصدر الأوامر للجنود وصغار الضباط بالتصدي بوحشية لجماهير شعبنا تدفع ثمن النعيم الذي تنهل منه والذي توفره لها حكومة الإنقاذ، فالرتبة العسكرية التي يتقلدها قائد شرطة السودان (فريق أول) تتجاوز بدرجتين رتبة وزير الداخلية المصري (لواء) والذي تتألف قواته (المصرية) بما يوازي عدد سكان ثلاث ولايات في السودان، ويساعد فريقنا الأول عدد لا يُحصى من (الفرقاء) و (اللواءات)، يوفر لهم النظام الأسباب التي تحملهم على المحافظة على تلك الرتب الرفيعة من سكن فاخر وبدلات وسيارات وتذاكر السفر وحوافز مالية حققوا منها ومن غيرها ثروات طائلة تشهد بها البنايات التي أقامها كبار ضباط الشرطة في أحياء الخرطوم الراقية والتي كشفت عنها صحيفة "حريات" في وقت سابق، وينبغي على جنود وصغار ضباط الشرطة إدراك هذه الحقيقة قبل النزول ببنادقهم وسياطهم على ظهور إخوانهم وأخواتهم المتظاهرين.

    فلتمض ثورتنا من أجل الحرية والكرامة لتحقيق القصاص من الذين سرقوا أحلامنا وأعمارنا ونهبوا خيرات البلاد وأحالوها الى خراب .. والخلود لشهدائنا الذين قدموا أرواحهم من أجلنا، ونرفع أيدينا بألف تعظيم سلام للجرحى والمصابين والمعتقلين من أبنائنا، وثورة حتى النصر بإذن الله.


    سيف الدولة حمدناالله
    [email protected]
     
  7. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,323
    الإعجابات المتلقاة:
    163
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: غضب الشعب الكامن سيملاء كل المدائن

    نحذر جماهير شعبنا الأبي من اخذ الحذر والحيطة من المحاولات العدائية إلاجرامية التي ستستهدفهم بالتصفية وإحداث إضرار بالمنشاءات العامة تحت غطاء عمل إرهابي مجهول الهوية فأن الجهة الفاعلة معروفة لدينا مسبقا بل هي مرصودة بدقة وبمهنية عالية من قبل جميع أنصار الوطن المتواجدين في كافة المدن والقرى والمراكز والأجهزة والمؤسسات ..

    أيها المأجورين الخونة لا تعتقدوا بأن كافة أبناء الوطن مثلكم مجرد عملاء وفاسدين وإرهابيين ومخربين ولا وجود للشرفاء والأحرار في هذا الوطن أن غالبية الشعب السوداني من العمال والبسطاء والكادحين وهم من أصحاب الهامات المرفوعة غالبا في العيش الكريم واليد العليا دائما في الرزق الحلال وفي معظمهم من الشرفاء والأحرار والمناضلين الساعيين لتوفير قوت يومهم بعرق جبينهم وعزة نفسهم الآبية فمعدنهم الكريم وانتمائهم الأصيل للوطن والدين لا يسمح لهم مطلقا بأن يمدوا أيديهم لخونة الوطن أو أن يتعاونوا مع أجهزة النظام القمعية التي تحمل الحقد للشعب وتتربص به ..

    ولذلك ننبه ونحذر جماهير شعبنا الصامد من حفنة المأجورين وغيرهم من شرذمة العملاء من إلاعمال إلاجرامية التي قد يرتكبونها تلك الجرائم المشبوهة التي باتت معروفة لنا جميعا والتي يسعون إليها بحقد وانتقام ففي مثل هذه اللحظات الفارقة والمواقف الوطنية الحاسمة والمنعطفات التاريخية الفاصلة في تاريخ شعبنا العريق
    لن يتوانوا عن ارتكاب جرائم كما حدث في هبة سبتمبر المباركة تحت مسمى أعمال إرهابية مجهولة الهوية والمصدر التي يهدفون في ارتكابها للنيل من خلالها علي الأحرار والشرفاء ..

    رد شعبنا سيكون قويا وموجعا وموجها بشكل مباشر وحاسم للمجرم الحقيقي والعدو المتخفي والمتربص بالشعب والوطن والذي يعتقد واهما بأنه لم يكتشف بعد ولم يعرف حقيقته البشعة أحد وبأن هذا الشعب المسالم والصبور مازال مخدوعا بذلك القناع المتلون للطغاة وأكاذيبهم الواهية ويهاب من سطوتهم القمعية أو أنه ما أنفك تحت تأثير أجهزتهم البوليسية وأدواتهم الإعلامية الكاذبة في بطشها بالمناضلين وبثها للشائعات المظللة التي لم تعد تنطلي على أحد ولا تخيف أحد من أبناء شعبنا الأصيل .
    الشعب بحكمته وحكمائه وبرجاله وشبابه الانقياء الأشاوس لم يعد مخدوعا في ادعاءات تلك الجماعات الإرهابية المأجورة بأنهم يجاهدون في سبيل الله ورفعة الدين وصد هجمات الكفار الملحدين بينما هم يسعون في حقيقة الأمر علي إطالة عمر نظام حكم الجنرال وزمرته المارقين .
    الشعب أصبح اليوم يعرفهم حق المعرفة ويعرف بأنهم مجرد كاذبون ومنافقون يسعون بخبث وحقد دفين لتلميع نظام ذلك الجنرال الهارب من وجه العدالة الدولية.
    هؤلاء الكهنة لا يؤمنون بعدالة الخالق سبحانه وتعالي وينكرون قيم الدين ويكذبون الحقائق وهم أيضا لا يريدوا أن يعرفوا بأن الشعب قد شب عن الطوق وبات له من القدرات الفائقة والقوة الحاسمة التي تمكنه من امتلاك فعل المبادرة وإظهار ردة فعله الغاضبة والضرب بقبضته الواثقة التي ستنال منهم حتما وقريبا ..

    أيها الصغار المرجفون تلك الأقلام المأجورة التي تهدف لإحباط والتقليل من نضال شعبنا الأبي المتخاذلون المتلاعبين بمصير الشعب والوطن تعلمون جيدا غضبة شعبنا الكريم فأكتوبر وابريل دروسا إن نسيتموها فاستذكروها ..
    فان غضب الشعب سيطالهم وأسيادهم .
     
  8. صلاح عباس

    صلاح عباس :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 18, 2012
    المشاركات:
    1,374
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: غضب الشعب الكامن سيملاء كل المدائن

    دايرين السودان ده ينضف تماما من الظلمة والطواغيت ...
    تتحقق فيه رؤية الدكتور الراحل جون غرنق بلد خيره يسع الجميع دون تمييز او ولاءات
     

مشاركة هذه الصفحة