عمق الخاطر - تغيّر .. لحياة أفضل | منتديات الراكوبة

عمق الخاطر - تغيّر .. لحياة أفضل

الموضوع في 'النثر، والخواطر' بواسطة nawal alnourani, بتاريخ ‏يناير 19, 2017.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. nawal alnourani

    nawal alnourani كاتب جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 26, 2015
    المشاركات:
    17
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    3
    تغيّر ... لحياة أفضل

    كثيراً ما تجول بداخلك رغبةً في أن تتغيّر ...
    قد يكون التغيّر عبارة عن « إنزلاق من مكان « لتصبح قلباً آخر بوجه إنسان بنصف جسد والأيام تحتفظ بك في المكان الأكثر سلباً للإرادة.
    أي خوف يسكنك لأنك تتطلّع إلي التحول الذي لا يحدث بسهولة ويسر ، فقط لأنك وُلدت من جديد مع كائن صغير يهرول بداخلك متأرجحاً بكل محتوى قلبك حتى في الفقد والفرح، وفي التوازن والانجراف ليبعثرهم على طاولتك ومقعد الحنين.
    في تلك اللحظة يُولد بداخلك طفلٌ ينمو ليدفعك صوب الأشياء الجميلة التي لا تستطيع أن تغيّرها وتظل أسيراً لها.
    كم هو موجع حينما تُبحر نحو العمق لتصل إلى حقيقة التغيّر الكامنة بداخلك كــ « ميزان « ينجرف صوب ما يُثقل كفته فيرجّحها لتجد في علاقاتك الإنسانية ما يسعدك ويبكيك، يأخذ منك ويمنحنك فتحتجزك لتعود إليها مترفاً بالوعود التي تعلمتها صغيراً ...
    قد تُغيّرنا علاقاتنا الإنسانية كثيراً لأننا نكبر من خلالها ونشيخ ونظل شغوفين بها كلما آسرتنا الذاكرة المثقوبة.
    وحــــــده الحب ....
    يظل أكثر الأشياء إعجازاً في الوجود حينما يدخل حلبة التغيّر و العصف الكبير لكنه يهدأ عندما يكتشف بأنه الأقوى.
    أقوى من أن يغمض عينيّ صاحبه هامساً :
    أنا نسيت.. أنا تغيّرت..
    ويجرف بداخله كل ما يمكن إحتوائه ليكتشف أنه مازال يعاني من قرارات للتغيّر لم تكتمل بعد.
    قرارات لم تنضج لأنها ببساطة مازالت « تحب « وترى الأمور كما لو كانت قد حدثت قبل قليل.
    تلك اللحظات توقظ بداخلنا الخسارات الكبيرة بقدرٍ يصطحبك إلى فوهة الممر الطويل الذي يتركك حتى تكبر قليلاً فوق التجربة وتصبح أكثر صلابة من قبل.
    إن ما نسميه تغيّراً لا يكون سوى عقاب نمارسه على ذواتنا - خوفاً- من أن يلحظها أحد لكننا في الحقيقة موجوعون بتغيّرنا حين أسميناه «تحولاً « أو «جرأة» و «تمرداً على الواقع» ونظل مسجونين - بقرار من أنفسنا- بداخل صندوق الصمت الذي نرفض أن يكتشفه أحد لأننا نخشى أن نخسرهم بوجع حينما تنكسر الأشياء الباهظة الثمن بداخلنا.
    لا يعني التغيّر عقاباً لآخرين بل يجب علينا أن نعوّد أنفسنا على قبول الحقيقة وإن كانت موجعة وإن سرقت منا أثمن ما يملكه المرء في الوجود « الحب».
    حينها نتألم فيزداد إحتدام القلق فنكبر بهمومنا ونصبح أشباه وجوه لقلب مازال يحّن لخارطته القديمة.
    *****
    عمق أخير ،،،

    ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ...
    ﻛﻠﻤﺎ ﺻﺎﺩﻑ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺗﻀﺞ ﺑﺎﻟﺤﻨﻴﻦ
    ﺃﺿﺎﺀ ﻟﻴﻠﻪ ﺷﻌﺮﺍً ..
    ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻳﺘﺮﻙ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺷﻤﺴﺎً ﻋﻠﻲ ﻃﺎﻭﻟﺘﻪ..!!
     

مشاركة هذه الصفحة