عمق الخاطر ،،، | منتديات الراكوبة

عمق الخاطر ،،،

الموضوع في 'النثر، والخواطر' بواسطة nawal alnourani, بتاريخ ‏ديسمبر 16, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. nawal alnourani

    nawal alnourani كاتب جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 26, 2015
    المشاركات:
    17
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    3
    ** أسئلة **
    التأمل بعمق يحتاج إلى الكثير من الأسئلة وخاصة أننا في مرحلة إعادة صنع الفرح بدواخلنا لنعيد الوعي الفطري ونكتشف عوالم جديدة تُبصر معنا القدر ..*
    إثارة الأسئلة والإجابة عنها بصدق هو ما يساعدنا على اكتشاف العوالم الجديدة بنا.
    كثيراً ما تروق لي مسألة إثارة الأسئلة الصعبة في الحياة لأن هناك أسئلة تخلقك من جديد وأخري تملك القدرة على أن تسحقنا ولكنها تجعل منا بشراً نمتلك مفاتيح التغيير لروح عاشت ولازالت تنام وتصحو معها:
    متى ستشرق شمس تحمل ضياءً دون حرقة؟*
    كيف هو وجه الحرية الأجمل؟*
    متى يهدأ خفق قلوبنا بأمانيها البعيدة؟
    وكيف لمخلوق كالمرأة أن يحتمل كل هذا الضيم والوجع ويظل مخضّراً وشامخاً كالتبلدي؟
    أي سرٍ عظيم يُكمن خلف الكلمة الصادقة فيجعل البعض يموت خوفاً منها ويحاربها؟*
    منذ عقود والسؤال يسكنني:
    متى أنسج حلماً يفرح له قلبي؟ وحين أجده تحزن روحي مرددة:ليس هذا ما حلمتُ به .!!*
    يُقال « أن السعادة مفتاح الحياة « ولكن هل يمكن للإنسان أن يخطط لأن يكون سعيداً؟*
    السعادة حلم و ارتباط نفسي يظل مرتبطاً بما تغمرك به الحياة وبمسارك داخلها وخطواتك التي تتخذها ولايمكن استنساخها من آخرين،وأن «السعادة الحقيقية ليست بمقدار ما نملك من الأشياء بل بمقدار ما نستمتع به في حياتنا بما نملكه « والتي تغيب دوماً في متاهات الملكية.
    تستيقظ من النوم - أحياناً - غارقاً في السعادة ولاتدري لماذا؟ لكن تمتن لرب العالمين على هذه النعمة التي - وإن كانت مؤقتة - تمنحك هوية لحظة الفرح والأمان والراحة.
    ربما هذه الصورة لمن يحلم بكل شيئ وإن تحقق شئ سعى إلى الآخر البعيد وإن لم يتحقق فقدَ كل سعادته وتحوّل إلى شخص فاقد للحياة متناسياً أن مراتب الواقع تبتعد كثيراً عن المثالية وأن الدائرة لاتظل مغلقة بسعادتها بل تفتح أبوابها « للتعاسة « حينما يبدأ الإنسان في البحث عن المزيد وتمتلئ بها دواخله.*
    هل السعادة صوت لصدى الداخل أم أنها ترتبط بموانئ النفس الهادئة؟*
    دون شك أن السعادة ثابتة لكن الإحساس بها متغير فما كان يسعدك ذات يوم لم يعد كذلك.
    هل نحن متغيرون؟ أم أن السعادة مرتبطة بدواخلنا ونحن من نحدد ماذا نريد منها ؟*
    قد تحضر لكن غيابها يرتبط بك واستمراريتها تختصر في ذاتك التي تتشاركها مع آخرين ولكن الإحساس بها يظل ذاتياً صرفاً.*
    ترسم المشهد بيدك وهو صورة سعادتك بتمهل وجنون أحياناً وقليل من الامتنان رغم كل الصعوبات التي تواجهها والفرح بالأشياء الصغيرة قبل الكبيرة يمنحك السعادة والتي هي ليست شيئاً معلوماً ولكنها إحساس متنامٍ لحظوي بالحلم الذي يعيش معك وداخلك كتلك الظلال الشفافة التي ترسمها على مداخل الحياة القاسية أحياناً وعلى ضفاف الخوف أحياناً أخري لتبدّله بالامان حينها تتصالح مع نفسك بسعادتك النسائمية دون أسئلة.
    ****
    عمق أخير ،،،،
    سألته :
    " تُري هل أستحق إخضرارك في مهجتي "
    ثم رمته بضحكة شطرته نصفين
    عاد صبياً شقياً يُطارد فراشتين ..
    ينصب شراكاً للعاصفة..
    ويغني تحت المطر ...
     
    محمد عادل الإمام و وتر معجبون بهذا.
  2. ابو نمر

    ابو نمر :: المشــرف العــام ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 3, 2010
    المشاركات:
    6,493
    الإعجابات المتلقاة:
    30
    نقاط الجائزة:
    48
    رد: عمق الخاطر ،،،

    تحية واحترام واليكم نقف ونرفع القبعات .

    ابداع منقطع النظير .
     

مشاركة هذه الصفحة