عمار محي الدين «مجنونة تلك القصائد في دمي وحدي عشقت هديرها»

ضى القمر

:: كــاتبة نشــطة ::
#1
نحو الشفاء وإدمان الجنون

مجنونة تلك القصائد في دمي

وحدي عشقت هديرها

وأضأت قنديل الجمال محبة

فأشاع في الدنيا البهاء

ماذا إذاً ؟ ......

قلت الجمال قصيدة

والشعر يتبعه الغواء

سأهيم في وادي من الكلمات

الفظ نبضتي لأعود في قلب الشتاء

أنا قد أعود لأكتب الآهات

ارحل بين طيات الجنون

مسافة نحو الفناء ......

لا لن أظل مسافراً قلبي يؤرقني

واذهب خطوة نحو الوراء

يا هذه الأنثى التي تحتاج

أن تمضي إليها دون وعي

أن تلامس دفئها الفطري

نوراً أو طلاسم كبرياء....

إنا لن أفارق حبها !!!!

حتى إذا ماتت سماء تواجدي

أو مات في الجسد الفؤاد الحر

من طول الشقاء

أو صرت من حبي لها نعشاً

تحّرق ثم سافر كالرماد مع الهواء

مازال صوتك والمساء قصيدتي

هل غيري من يرد المحبة مذهباً

ويدق أعناق المواجع عنوة

حتى الشفاء....
 
أعلى أسفل