علاء الدين ابوسير " درب الريد "

ا

ابو نمر

Guest
#1
حرام بعد البنيتو معاك بعد اخلاصى ليك ووفاى
يتحرق قليبي أسى ويكون موت الأماني جزاي
يوم ضليتي درب الريد منو الرجع خطاك هداي
وختاك في سواد العين وغتاك بي رموشو بلاي
وضماك بي حنان دفاق علي صدراً حنون لولاي
وصداك من طريق مشبوه على قمم الضلال وداي
أنا الدليت قليباً ليكي تايه لا فهم لا راي
أنا التكنت فيهو الريد وحدر في جداولو دماي
سمدتو الحنين والشوق وساهر في سقايتو براي
فرهد في رعايتي إخضر إلا قطف ثمارو سواي
أنا اللملم شتات قلبك ومابتلم كان لولاي
أنا الضميتو وقت الصدمة من دون الخلوق واساي
سقيتك سلسبيل الريدة لما براكى قلتي كفاي
ويوم هبت رياح الهم ملاذك من سمومه ضراى
أنا السويتو كان في الصون وكان محفوظ سنين جواي
ومافي النية كان القول ومابتحدث السواي
إلاصحيح قليب البت يعاهدك ومن وراك خازاي
وقلبك هو الجبرني أقول بعد صد وصبح جافاي
عشقتك بي صدق إحساس وشلتك غنوة في جواي
إتحديت بك الآمال بقيتي بدل أماني مناي
ويوم سافرت جيتي براك تلملمي في دريبي وراي
تبكي من الآلم وغالبني أقاوم بالرجالة بكاي
إترددت أني أعود لكين الوطن ناداي
ده ريدو مكبل الإحساس ومنساب حبو جوة دماي
ودعتك لى الله يوم سافرت شايل لي همومي معاي
وعدت انا بي رجل مشلولة كانت في الحقيقة فدَّاي
جيتي قعدتي جمبي وتبكي عينيك جدولن جراي
حسيت إنو ريدك لي عظيم عظمة وليد فداي
وقد قررت ليكي أكون وانتى تكونى لي براي
وماداير بلاكي سعادة جمبي وجودك إنتي كفاي
شلتك فى عيونى الساهره فى كل لحظه كنتى معاى
بنيت عليك قصور آمال تناطح بي جمالة رؤاي
أشيد في قصور أحلامي وإنتي تهدي تاني بناي
سمعوا الناس حكاية ريدة طالت بي غباره سماي
سألتك لما فاض الكيل هل حبيتي تاني سواي
سكاتك طال بلا أسباب تاريهو السكات فوق راي
إتوقعت منك كلمة تشفي جروحي تبقى دواي
ولم نطقتي قلتي لي مابترجيني أصبح إستحالة شفاي
وقلتي لي أيوة عشقت مابرجاك خليني النشوف دنياي
وفجاءة كسى البسيطة ظلام لقيت في الدنيا نفسي براي
فقدتك في زمن كُت فيهو محتاج ليكي تبقي حداي
دايرك كنت أنامل حانية تمسح لي دمع جراى
ودايرك في ليالي الآهة تبقي لي حضن لولاي
ودايرك لي جروحي الغايرة تبقي علاجي والداواي
ودايرك للجزء المفقود تبقي بديل تتمي أعضاي
على زمناً قضيتو معاكى يا خداعة وآ اسفاي
وما لبيتي يوم ناديت أنا الكت لي نداك لباي
كان وقع الجسم وإنشل ماماتت شموعو رجاي
وكان ذاب الجسم بالعلة مابيصدأ الدهب جواي
كان ماتت شموع الفرحة لا زال العشم ضواي
كان شاخ العمر والله لس قليبي في التاتاي
كان حيَّر طبيبي الحال ما عند زول بشوفو دواي
وكان فيَّ الأمل مفقود صبر أيوب براهو عزاي
زي ماجاتو ريح الرحمة يبقى تهب كمان تالاى
استنشق عبير انسامه انصح والقى فيها شفاى
وكان زاد الزمن كان قله برضى انا فى رجاها تراى​
 
أعلى أسفل