عزاءٌ فى فأرة | منتديات الراكوبة

عزاءٌ فى فأرة

الموضوع في 'النثر، والخواطر' بواسطة حسين احمد حسين, بتاريخ ‏أغسطس 31, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. حسين احمد حسين

    حسين احمد حسين :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 8, 2010
    المشاركات:
    729
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    عزاءٌ فى فأرة

    باغتتنى هذه الفتاةُ الحلوة التى يُوشك فمُها أن يفترَّ عن ابتسامةٍ حتى فى حالةِ الحزن: لماذا لم تعزِّنى؟ يا إلهى! ومن مات لك؟ قالت: فأرتى.

    ضممتُها إلى صدرى وأنا أسجى على شعرها مواسياً (وشهداءُ سبتمبر الذين ماتوا بسلاح آبائها يمرون بشريطٍ معتورٍ أزلاً بالذاكرة، الواحدُ تلو الآخر) ومشجعاً لها على تحمُّلِ المصابِ الجلل. وقلتُ: سآتي إلى البيت لإلقاء النظرة الأخيرة على الفأرِة غداً إن شاء الله، وأعزيكِ على مهل.

    فى الصباح الباكر؛ نهضتُّ كفلاحٍ نَفَضَ يدَه من مِعولِهِ لسماعِ نبأ وفاة العمدة، قطفتُ وردةً من حديقة المنزل، وذهبتُ إلى بيتها ولم أعد حتى الآن.
     
  2. ود المصطفى

    ود المصطفى كاتب جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 2, 2011
    المشاركات:
    24
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    رد: عزاءٌ فى فأرة

    حسين احمد حسبن

    اليك همس اضرب رأسك على رأسها و رش عليه
    بماء الورد تكون قد وشمت على نبض قبلها المفجوع بالفقد

    لك ودى للاطلالة
     
  3. حسين احمد حسين

    حسين احمد حسين :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 8, 2010
    المشاركات:
    729
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: عزاءٌ فى فأرة

    ود مصطفى تحياتى،

    حينما أعودُ منها سأفكِّرُ جاداً فى هذا الهمس.

    مشكور يا عزيزى.
     
  4. Nabil :: nabsho

    Nabil :: nabsho :: الإدارة ::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 31, 2010
    المشاركات:
    14,864
    الإعجابات المتلقاة:
    52
    نقاط الجائزة:
    48
    رد: عزاءٌ فى فأرة

    سلام حسين
    كتابه طاعمة اختصرت شريط طويل في سطور غايتو لن تعود اذا تعبقت خياشيمك بالهوت دوق والبيتزا :biggrin:


    تحياتي
     
  5. نحو التغيير

    نحو التغيير :: كاتب نشـط::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 20, 2013
    المشاركات:
    82
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    رد: عزاءٌ فى فأرة

    لا لن تعود
    هذا السرداب ياخذ الى حيث لا العودة
    وان عدت ماذا تقول لـ سبتمبر ؟
    ولارض الجنوب
    ودار فور
    والنيل الازرق
    وكل شبر سالت فيه دماء طاهرة
    ماذا تقول لمريض مات مهملا
    لمدارسنا المترهلة .. لشوارعنا القذرة
    لمواتنا من الجوع والعطش
     
  6. حسين احمد حسين

    حسين احمد حسين :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 8, 2010
    المشاركات:
    729
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: عزاءٌ فى فأرة

    أستاذنا نبيل السلام والرحمة والبركات

    شكراً على الإطلالة والتقريظ يا نبشو؛ يا حليلكم طولنا منكم واللهِ، والعفو والعافية،
    أما صاحبتنا التى مندوبها الدائم هو الإبتسام فى أعتى لحظات الحزن، فآهِ من بتزتها يا نبيل، وآهٍ ثمَّ آهٍ من "هوت - جِقرها".
    وودتُ لو لم يُرفع ذلك الفُراش؛ وقد كاد أن يكون مستمراً، لو لا أنِ انتهارنا أحدُهُم قائلاً: الفاتحة، الفاتحة، ... ولا الضآلين آمين، إنْسندو يا جماعة الدنيا مشاغل.

    محبةً وسلاماً يا رفيق الشتات.
     
    آخر تعديل: ‏سبتمبر 9, 2016
  7. حسين احمد حسين

    حسين احمد حسين :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 8, 2010
    المشاركات:
    729
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: عزاءٌ فى فأرة

    نحو التغيير حياكَ/كِ الغمام،

    من هذا السرداب يخرج النور المنتظر، والثورى العضود، والمثقف العضوى.

    لقد عاد مصطفى سعيد وعاش فاعلاً قانعاً فى قريته، يبطشُ من جنسِ بطش الناس، يُقدِّم القِرى فى الأفراح والأتراح، ثمَّ غاب فى النيل ليس منتحراً كما يتبادر للكثير من الناس، ولكنَّه غاب مغتسلاً من غبار السرداب. ثمَّ خرجَ من النيلِ فى موضعٍ آخر "ضواً للبيت" يستقبله الصالحون العالمون ببواطن النَّفس البشرية، الذين ما قنِطوا من رَوْحِ اللهِ المبثوثِ فيه رغم غيابه فى السرداب.

    ولقد كان من الممكن أن يكون إنساناً خلاَّقاً فانياً نفسه فى خدمةِ قومِهِ على امتداد المليون ميل مربَّع - كما كان متوقعاً فى الرواية الموءودةِ جبر الدار - لو لا المحاكمات التى ما انفكَّت تُعقد لمصطفى سعيد، فصرف عنها كاتبُها النظر.

    شكراً نحو التغيير.
     
    آخر تعديل: ‏سبتمبر 10, 2016

مشاركة هذه الصفحة