طفرة نفطية قادمة على وشك الحدوث في السودان | منتديات الراكوبة

طفرة نفطية قادمة على وشك الحدوث في السودان

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة hafizz, بتاريخ ‏أبريل 16, 2018.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    طفرة نفطية قادمة على وشك الحدوث في السودان
    شركة نفط صينية كانت تتربع على ما قد يكون آخر اكتشاف نفطي ضخم على الأرض وهو حقل محتمل بقيمة 6.75 مليار دولار سنوياً على ضفاف النيل الأبيض لكنها تخلت عنه في الوقت غير المناسب حيث أنفقت الشركة الصينية 144 مليون دولار ثم قررت أغراق 9 آباربعد أن يأست من الحصول على كميات اقتصادية من النفط وبعد ذلك تبرعت مجاناً بالبنية التحتية التي انشأتها للحكومة السودانية لتكون قد تخلت بذلك عن أكبر حقل في القارة الأفريقية بأكملها. وتخلت عن استثماراتها في حقل الروات.
    الآن شركة كندية صغيرة اسمها ستامبر للنفط والغاز Stamper Oil & Gas تستعد لجني عائدات نفطية خيالية لم تحدث من قبل منذ سنوات وذلك بفضل رجل يعتبر أسطورة في صناعة الطاقة والوحيد الذي يمتلك سجلًا يكاد يصل إلى 40 عامًا من الاجتهادات في مجال النفط الضخم في السودان.
    خطأ بكين بقيمة 6 مليارات دولار
    قبل ما يزيد قليلاً على عقد من الزمان ، جعلت الصين من حوض الروات السوداني محورًا رئيسيًا لاستكشاف الطاقة التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات وأمضت إحدى شركات النفط الصينية عشر سنوات في تنظيف المنطقة بحثًا عن النفط. وتوقعوا اكتشافا هائلاً ، لكنهم اعتقدوا أنهم فشلوا فأغرقوا تسعة آبار كانوا قد أنفقوا فيها 144 مليون دولار من البنية التحتية بعدما حصلوا على كميات قليلة من النفط ، كما أن دراساتهم وأبحاثهم قررت أن مربعهم النفطي كان أقل بكثير مما توقعوا وفي النهاية ، استسلموا. وقرروا التنازل عن كل شيء للحكومة السودانية المحظوظة جداً فقد اتضح أنهم كانوا يبحثون عن النوع الخاطئ من النفط. ولم يكونوا يعلموا ما يبحثون عنه ، فقد بدأوا اكتشافًا نفطياً مقداره 300 ألف برميل يوميًا.
    مع تداول نفط شمال 60 دولار وتوقع تكاليف الإنتاج من 17-20 دولار للبرميل الواحد - وهو ما يعادل 6.75 مليار دولار من الربح الإجمالي المحتمل الذي تخلوا عنه في النيل الأبيض.
    الآن ، أصبحت الشركة الكندية الصغيرة Stamper Oil & Gas تستعد للحصول على كامل الثروة الأفريقية من النفط رغم أنف الصينين .
    ويعود الفضل لأسطورة النفط الذي يعرف بالسيد 99 في المائة السيد جورج فولفورد ذو ال 40 عاما من الخبرة والاتصالات على أعلى المستويات في صناعة النفط السودانية.
    هذا الرجل يعرف ب «السيد» 99 في المائة لأنه بعد حفر 77 بئرا في جميع أنحاء البلاد ، يمكنه أن يتباهى بنسبة نجاح مذهلة 99 في المائة.
    لا أحد على قيد الحياة يعرف المزيد عن النفط السوداني أكثر منه . لذا عندما انسحب المارد الصيني من حقل الروات - لم يكن مفاجئًا أن فولفورد قد اكتشف أنهم كانوا على خطأ كبير.
    قبل أربع سنوات ، طلب ديفيد غرينواي ، الرئيس التنفيذي لشركة ستامبر ، من شركة فولفورد أن تفسر البيانات السيزمية التي أجريت على الكتل النفطية الضخمة التي تركتها الشركة الصينية. فأخبرهم فلفورد على الفور ما فات على الصينيين فقد كانوا يبحثون عن ما يسمى بالودائع «الهيكلية» - وهو النوع الذي تبحث عنه جميع عمليات استكشاف النفط في العالم تقريبًا. وهو خطأ كبيرفي حالة السودان وذلك لأن النفط الذي يحبس في السودان ليس بنياً ، لكنه صخري. ويتم وضع هذه الرواسب النادرة في مكانها بواسطة الصخور ، مما يجعل من الصعب إزاحتها ، ويصعب العثور عليها ... إلا إذا كنت تعرف بالضبط ما تبحث عنه. الآن جورج فولفورد. الذي عمل مع النفط الطبقي لسنوات يعتقد أن هذا الإكتشاف هو واحد من آخر الاكتشافات العظيمة كحقل ضخم جداً على ضفاف النيل الأبيض.
    تولى فولفورد نقل النتائج التي توصل إليها إلى الحكومة السودانية وأقنعها بأن تقوم شركة النفط التابعة لها ، شركة سودابيت بتروليوم ، بحفر ثماني آبار اختبارية وأثبتت أول آبار النفط «الهيكلية» الخمسة أنها غير كافية. لكن الثقوب الثلاثة «الستراتجرافية» تدفقت النفط من خلالها ببمقدار 2500 برميل في اليوم.
    وبناءً على اكتشافات شركة Fulford ، وقعت Stamper Oil & Gas مذكرات تفاهم مع شركتين سودانيتين في أكتوبر 2017 ، مما أتاح لهم الوصول إلى الكتل في حقول النفط الجنوبية في السودان.
    تقدر الاحتياطيات في منطقة ستامبر بحوالي 149 مليون برميل. ويتنبأ مدير شركة ستامبر السيد فولفورد بأنّ شركته تستطيع ضخّ 20.000 برميل في اليوم بتكلفة $ 17 إلى $ 20 فقط.
    (قارن ذلك بـ50 دولار إلى 75 دولار ، فتكلف إنتاج برميل نفط في ألبرتا).
    وهذا يعني أن إجمالي الربح السنوي البالغ 292 مليون دولار ينتظر أن يتم استغلاله.
    والآن حددوا 20 بئراً يمكن حفرها في الروات ، وهو ما يقوله فولفورد
    يجب أن يصل إلى 300،000 (bpd) بمجرد بدء الإنتاج.
    يبلغ سعر النفط في السوق اليوم حوالي 60 دولاراً للخام السوداني الخفيف المتوسط ، أي ما يعادل 18 مليون دولار في اليوم - أو 6.57 مليار دولار سنوياً.
    وهذا ضعف إنتاج حقل آغا جاري الضخم في إيران.
    ضع في اعتبارك أن اليوم شركة Stamper Oil & Gas لديها سقف سوقي إجمالي قدره 13.44 مليون دولار فقط. الفرصة واضحة.
    بمجرد الانتهاء من ستامبر وشركائها السودانيين لبناء خط أنابيب بطول 37 ميلًا ، سيكون جاهزًا لنقل آلاف البراميل بسرعة وبتكلفة منخفضة وبأقل جهد ممكن.

    https://oilprice.com/Energy/Energy-General/The-Next-Oil-Boom-Is-About-To-Happen-Here.html
     
  2. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,714
    الإعجابات المتلقاة:
    153
    نقاط الجائزة:
    63
    بشارة خير كبيرة
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  3. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,714
    الإعجابات المتلقاة:
    153
    نقاط الجائزة:
    63
    نقلًا عن موقع "أويل برايس" لأخبار الطاقة ( ١٦ أبريل ٢٠١٨م) شركة صينية تكتشف أصخم حقل بترولي على الأرض في ولاية النيل الأبيض بالسودان بتقدير دخل سنوي يقارب سبعة بلايين دولار
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  4. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    طفرة نفطية قادمة على وشك الحدوث في السودان
    شركة نفط صينية كانت تتربع على ما قد يكون آخر اكتشاف نفطي ضخم على الأرض وهو حقل محتمل بقيمة 6.75 مليار دولار سنوياً على ضفاف النيل الأبيض لكنها تخلت عنه في الوقت غير المناسب حيث أنفقت الشركة الصينية 144 مليون دولار ثم قررت أغراق 9 آباربعد أن يأست من الحصول على كميات اقتصادية من النفط وبعد ذلك تبرعت مجاناً بالبنية التحتية التي انشأتها للحكومة السودانية لتكون قد تخلت بذلك عن أكبر حقل في القارة الأفريقية بأكملها. وتخلت عن استثماراتها في حقل الروات.
    الآن شركة كندية صغيرة اسمها ستامبر للنفط والغاز Stamper Oil & Gas تستعد لجني عائدات نفطية خيالية لم تحدث من قبل منذ سنوات وذلك بفضل رجل يعتبر أسطورة في صناعة الطاقة والوحيد الذي يمتلك سجلًا يكاد يصل إلى 40 عامًا من الاجتهادات في مجال النفط الضخم في السودان.
    خطأ بكين بقيمة 6 مليارات دولار
    قبل ما يزيد قليلاً على عقد من الزمان ، جعلت الصين من حوض الروات السوداني محورًا رئيسيًا لاستكشاف الطاقة التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات وأمضت إحدى شركات النفط الصينية عشر سنوات في تنظيف المنطقة بحثًا عن النفط. وتوقعوا اكتشافا هائلاً ، لكنهم اعتقدوا أنهم فشلوا فأغرقوا تسعة آبار كانوا قد أنفقوا فيها 144 مليون دولار من البنية التحتية بعدما حصلوا على كميات قليلة من النفط ، كما أن دراساتهم وأبحاثهم قررت أن مربعهم النفطي كان أقل بكثير مما توقعوا وفي النهاية ، استسلموا. وقرروا التنازل عن كل شيء للحكومة السودانية المحظوظة جداً فقد اتضح أنهم كانوا يبحثون عن النوع الخاطئ من النفط. ولم يكونوا يعلموا ما يبحثون عنه ، فقد بدأوا اكتشافًا نفطياً مقداره 300 ألف برميل يوميًا.
    مع تداول نفط شمال 60 دولار وتوقع تكاليف الإنتاج من 17-20 دولار للبرميل الواحد - وهو ما يعادل 6.75 مليار دولار من الربح الإجمالي المحتمل الذي تخلوا عنه في النيل الأبيض.
    الآن ، أصبحت الشركة الكندية الصغيرة Stamper Oil & Gas تستعد للحصول على كامل الثروة الأفريقية من النفط رغم أنف الصينين .
    ويعود الفضل لأسطورة النفط الذي يعرف بالسيد 99 في المائة السيد جورج فولفورد ذو ال 40 عاما من الخبرة والاتصالات على أعلى المستويات في صناعة النفط السودانية.
    هذا الرجل يعرف ب «السيد» 99 في المائة لأنه بعد حفر 77 بئرا في جميع أنحاء البلاد ، يمكنه أن يتباهى بنسبة نجاح مذهلة 99 في المائة.
    لا أحد على قيد الحياة يعرف المزيد عن النفط السوداني أكثر منه . لذا عندما انسحب المارد الصيني من حقل الروات - لم يكن مفاجئًا أن فولفورد قد اكتشف أنهم كانوا على خطأ كبير.
    قبل أربع سنوات ، طلب ديفيد غرينواي ، الرئيس التنفيذي لشركة ستامبر ، من شركة فولفورد أن تفسر البيانات السيزمية التي أجريت على الكتل النفطية الضخمة التي تركتها الشركة الصينية. فأخبرهم فلفورد على الفور ما فات على الصينيين فقد كانوا يبحثون عن ما يسمى بالودائع «الهيكلية» - وهو النوع الذي تبحث عنه جميع عمليات استكشاف النفط في العالم تقريبًا. وهو خطأ كبيرفي حالة السودان وذلك لأن النفط الذي يحبس في السودان ليس بنياً ، لكنه صخري. ويتم وضع هذه الرواسب النادرة في مكانها بواسطة الصخور ، مما يجعل من الصعب إزاحتها ، ويصعب العثور عليها ... إلا إذا كنت تعرف بالضبط ما تبحث عنه. الآن جورج فولفورد. الذي عمل مع النفط الطبقي لسنوات يعتقد أن هذا الإكتشاف هو واحد من آخر الاكتشافات العظيمة كحقل ضخم جداً على ضفاف النيل الأبيض.
    تولى فولفورد نقل النتائج التي توصل إليها إلى الحكومة السودانية وأقنعها بأن تقوم شركة النفط التابعة لها ، شركة سودابيت بتروليوم ، بحفر ثماني آبار اختبارية وأثبتت أول آبار النفط «الهيكلية» الخمسة أنها غير كافية. لكن الثقوب الثلاثة «الستراتجرافية» تدفقت النفط من خلالها ببمقدار 2500 برميل في اليوم.
    وبناءً على اكتشافات شركة Fulford ، وقعت Stamper Oil & Gas مذكرات تفاهم مع شركتين سودانيتين في أكتوبر 2017 ، مما أتاح لهم الوصول إلى الكتل في حقول النفط الجنوبية في السودان.
    تقدر الاحتياطيات في منطقة ستامبر بحوالي 149 مليون برميل. ويتنبأ مدير شركة ستامبر السيد فولفورد بأنّ شركته تستطيع ضخّ 20.000 برميل في اليوم بتكلفة $ 17 إلى $ 20 فقط.
    (قارن ذلك بـ50 دولار إلى 75 دولار ، فتكلف إنتاج برميل نفط في ألبرتا).
    وهذا يعني أن إجمالي الربح السنوي البالغ 292 مليون دولار ينتظر أن يتم استغلاله.
    والآن حددوا 20 بئراً يمكن حفرها في الروات ، وهو ما يقوله فولفورد
    يجب أن يصل إلى 300،000 (bpd) بمجرد بدء الإنتاج.
    يبلغ سعر النفط في السوق اليوم حوالي 60 دولاراً للخام السوداني الخفيف المتوسط ، أي ما يعادل 18 مليون دولار في اليوم - أو 6.57 مليار دولار سنوياً.
    وهذا ضعف إنتاج حقل آغا جاري الضخم في إيران.
    ضع في اعتبارك أن اليوم شركة Stamper Oil & Gas لديها سقف سوقي إجمالي قدره 13.44 مليون دولار فقط. الفرصة واضحة.
    بمجرد الانتهاء من ستامبر وشركائها السودانيين لبناء خط أنابيب بطول 37 ميلًا ، سيكون جاهزًا لنقل آلاف البراميل بسرعة وبتكلفة منخفضة وبأقل جهد ممكن.

    https://oilprice.com/Energy/Energy-General/The-Next-Oil-Boom-Is-About-To-Happen-Here.html
     
  5. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    لك التحية أستاذ ود سنترها.. ومشكور كثيرا.
    الاعلام السوداني، مغيب، أو غائب، أو يفتقر للمهنية الحصيفة في الغور في سبر هذه المشاريع القومية العملاقة، مازال الاعلام المحلي ينتظره الكثير للغور في دهاليز النظام.

    كما انه من متابعاتي، الكثير يشكك في هذا الاكتشاف.

    نعتز ونفخر بمروركم الكريم.
     
  6. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    السودان يستعيد حقلا نفطيا ضخما من نيجيرياReuters
    استعاد السودان ملكية حقل نفطي بعد تنازل شركات نيجيرية عن حصتها في الحقل، لصالح إحدى الشركات المملوكة للحكومة السودانية.
    وأفاد بيان صدر عن وزارة النفط السودانية بأن الحكومة استرجعت ملكية حقل (الراوات) الواقع في ولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد بنسبة 100% بعد تنازل شركتي "إكسبريس" و"ميسانا" النيجيريتين عن حصتيهما البالغة 30% لصالح شركة "سودا بت" المملوكة للوزارة.
    وقال وزير النفط السوداني عبد الرحمن عثمان، إن الحقل يحتاج إلى تمويل يبلغ 200 مليون دولار مبدئيا، لإنتاج 10 آلاف برميل يوميا بعد 6 أشهر من توفير التمويل.
    وأكد عثمان أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتوفير الدعم الفني والمالي لإكمال مشروع الإنتاج من مربع "الراوات"، باعتباره مشروعا اقتصاديا وطنيا يسهم في تلبية احتياطات السودان من النفط.
    وكان السودان حفر أول بئر في الحقل الواقع جنوبي مدينة كوستي في أكتوبر 2015، وحينها أعلن أن شركة "الراوات" يشغلها كونسورتيوم يتكون من شركة "سودا بت" بنسبة 70% و"إكسبريس" 15% و"منسانا" 15%.
    وفي 25 يناير الماضي تم الإعلان عن بدء الضخ التجريبي للحقل بواقع 2.5 ألف برميل يوميا، وسط توقعات بأن يرتفع الإنتاج لاحقا إلى 7 آلاف برميل يوميا.
    وكشف موقع "أويل برايس"، الرائد في التحليلات الاقتصادية والسياسية، في تقرير له عن وجود احتياطيات ضخمة في حقل "الراوات" ستحقق عائدات بنحو 6.8 مليار دولار سنويا.
    ويأتي ذلك في وقت يكافح فيه السودان لزيادة إنتاجه النفطي بعد انفصال جنوب السودان في 2011، حيث يستأثر الجنوب بنحو 75% من إنتاج الخام، الذي كان يبلغ 450 ألف برميل يوميا، كما يخطط لأن يبلغ الإنتاج على المدى القريب نحو 200 ألف برميل يوميا.
    المصدر: وكالات
     
  7. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48

    الأستاذ حافظ بالله عليك شوف الأرقام المتواضعة دي وفي النهاية تقول لي 6.8 مليار دولار سنويا.
    الشركات كان كبيرة ولا صغيرة ما قادرة تدخل في مشروع بتاع عائدات 6.8 مليار دولار
    يا أخي الناس ديل حق شحنة باخرة ما عندهم والديانة واقفين في الباب وغندور قالا ليكم بدون
    خجلة (فلسناااااااااا) تاني شنو !! لا راوات ولا هجليج ما باقي في إلا نروري عدييييييل
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  8. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48
    الاستاذ حافظ في اللحظة التي يدق فيها غندور (جرس) وتدق أجراس
    كثيرة لبنوك وشركات كانت عريقة
    الخوف يدق جرس وزارة البترول قبل ظهور
    ما يدعوه بالطفرة النفطية القادمة في الراوات. نفس الناس هم من قالوا إكتشاف
    اطنان من الذهب أين هي !!!!
    هناك (اطنان) من الدستوريين يملأون الكراسي حتي تفيض بالجوانب
    من اين لهم (بالمخصصات ) المليونية من لبس وعلاج ورفاهية لهم
    ولأهلهم
    يا أخي إن كنت تريد تسوييق (بشريات) في الزمن الخطأ كأنك تبيع (محاية )
    لمريض الكانسر .
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  9. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48
    نلف وندور ونرجع للدولار العلاج في الخارج بالدولار
    وأسألوا وزير الصحة ابو قردة كم كلف مالية السودان
    لعلاجه في الهند !!!
    وكم من الدستوريين يتم علاجهم بالخارج وبالدولار
    ولو (فكو) هذا الدولار او إنفلت خلسة والله سيباع السودان
    برواته وذهبه ونيله بالجنيه المحلي وحتشوف
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  10. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48
    اليك هذه (الأطنان ) من الدستورين في بلادنا (الهملة )
    نعتزر لطول الموضوع ولكن لابد منه ليعرف كل سوداني
    لو كانت ((كل انهار السودان ومياهه الجوفية والإرتوازية والخيران
    والفول والترع ومجاري السيل حتي (الأزيار والقلل) بترول ))
    لنشفوها هذه الأطنان من اللحم والشحم الذين يمتازون بعدم المسؤولية
    وعدم الوطنية هم إس البلاء نعم أتي بهم كبيرهم اليكم القائمة اللئيمة
     
  11. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48

    24 مليون جنيه أجورهم اتحادياً و124 مليون جنيه ولائياً

    ألفا عربة لخدمة ألف دستوري

    ثلاثون ألف جنيه تكلفة الوزير في الشهر

    للمرة الثالثة منذ انفصال الجنوب تقول الحكومة إنها خفّضت الإنفاق وقلّصت مخصصات الدستوريين مركزياً وولائياً، ولكن رغم ذلك فإن الدعوات ظلت تتكرر بأن تبذل الحكومة المزيد من الجهود في هذا الإطار لجهة تأكيد كثير من الخبراء الاقتصاديين أن الإنفاق الحكومي خاصة مخصصات الدستوريين يمثل عبئًا على الموازنة العامة، وكانت هيئة علماء السودان قد دعت الحكومة إلى ضرورة مراجعة القرارات الاقتصادية الأخيرة برفع أسعار المحروقات والكهرباء، وطالبت بخفض الوظائف الدستورية والمخصصات وتقليل الصرف الحكومي.

    الأرقام تتحدث

    ولمعرفة الأموال التي توجه نحو الدستوريين والتشريعيين لتبيان مدى تأثيرها على الموازنة العامة، نقّبنا في عدد من الإحصاءات والتقارير وتوصلنا إلى أن ما يصرف عليهم سنوياً يبلغ 407 ملايين جنيه، واتضح لنا أن عدد التشريعيين في الولايات الثماني عشرة يبلغ 942 عضواً منهم 136 يتقاضون مخصصات وزراء ولائيين، أما عدد الولاة والوزراء والمعتمدين ومعتمدي شؤون الرئاسة والمستشارؤن فيبلغ عددهم في الولايات 618، واتحاديًا فإن عدد الوزراء يبلغ 90، وعدد أعضاء المجلس الوطني 450، لتصبح جملة الدستوريين والتشريعيين اتحادياً وولائياً اثنين ألف ومائة عضو.

    12 مليوناً في المجلس الوطني

    وجاءت بداية تنقيبنا عن مخصصات وأعداد الدستوريين والتشريعيين بالهيئة التشريعية القومية، وثبت لنا أن مرتب رئيسها الشهري يبلغ 31 ألف جنيه، وهذا يعني أنه يبلغ سنوياً 372 ألف جنيه، أما رؤساء اللجان فإن عددهم في البرلمان القومي 14 رئيساً والراتب الشهري لرئيس اللجنة يبلغ 14 ألف جنيه، وهذا يعني أن مرتباتهم تبلغ في العام اثنين مليون وثلاثمائة واثنين وخمسين ألف جنيه، أما على صعيد النواب البالغ عددهم 450 عضواً فإن الأجر الشهري لكل واحد منهم يبلغ أربعة آلاف وخمسمائة جنيه لتصبح جملة مرتباتهم السنوية 2 مليون جنيه، ويملك رئيس المجلس الوطني ونائبه ورؤساء اللجان الأربعة عشر ثماني عشرة عربة تم تقدير قيمتها بعشرين مليون جنيه، غير شامل المنصرفات الأخرى من وقود وكهرباء ونثريات سفر ولجان وصيانة وعمال وموظفين بالمجلس الوطني فإن أجور الأعضاء السنوية وعلى ضوء ما ذكرناه تبلغ سبعة ملايين جنيه.

    ويقدر عضو بالمجلس الوطني المنصرفات الأخرى بخمسة ملايين، وهذا يعني أن ما تصرفه الدولة على المجلس الوطني يبلغ سنويا 12 مليون جنيه.

    أربعة وعشرون مليوناً اتحادياً

    أما على صعيد الوزراء الاتحاديين، فإن عددهم وصل إلى 90 وزيراً يتقاضى الوزير شهرياً 13 ألف جنيه، وجملة مرتباتهم السنوية تبلغ 15 مليون جنيه، أما نواب الرئيس فإن جملة مخصصاتهم السنوية تبلغ مليون جنيه، وأما مساعدو الرئيس السبعة فإن جملة مرتباتهم السنوية تبلغ ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف جنيه، وإجمالي ما يتقاضاه الوزراء ونائبا الرئيس ومساعدوه يبلغ 24 مليون جنيه.

    124 مليون جنيه بالولايات

    في ثماني عشرة ولاية يبلغ أعضاء الأجهزة التنفيذية “618” دستورياً من ولاة ووزراء ومعتمدين ورؤساء مجالس ومعتمدي رئاسة ومستشارين، أما أعضاء المجالس التشريعية الذين ينالون مخصصات وزراء، فيبلغ عددهم “136” عضواً وهم رؤساء المجالس ونوابهم والرواد بالإضافة إلى رؤساء اللجان التي تتفاوت من ولاية لأخرى أدناها خمس وأعلاها تسع، ويبلغ إجمالي أعضاء المجالس التشريعية بالثماني عشرة ولاية “942” عضواً، لتصبح جملة الدستوريين والتشريعيين بالولايات “1560”، ويتقاضى الدستوريون البالغ عددهم 618 بالإضافة الى 136 دستوريا ينالون مخصصات وزير سبعة ملايين وخمسمائة ألف في الشهر وجملتها في العام تبلغ 90 مليون جنيه، أما أعضاء المجالس التشريعية البالغ عددهم 942 فإن جملة ما يتقاضونه سنويا يبلغ 34 مليون جنيه، لتصبح جملة ما يتقاضاه الدستوريون والتشريعيون بالولايات الثماني عشرة في العام 124 مليون جنيه.

    البدلات

    وزير مالية سابق بإحدى الولايات، سألته عن مخصصات الدستوريين الأخرى بخلاف الفصل الأول، فقال إن اللائحة ذاتها حددت لهم عدداً من البدلات السنوية مثل بدلات الإجازة، والإعفاء الجمركي، وبدل اللبس وبدل المأموريات، وبدل السكن، والضيافة، والعلاج وفاتورة الهاتف لم ترد في اللائحة، ولكن “تتحايل” حكومات الولايات وتدفعها، وأضاف: بعض هذه البدلات سنوية، وفي حدها الأدنى لا يقل البدل عن عشرين ألفاً، وقال: عندما كنت وزيراً فجملة هذه البدلات تعادل في نهاية العام “120” مليوناً، إلا أن الوزير كشف أن هناك بنوداً كثيرةً غير مضمنة في اللائحة المركزية يستفيد منها الدستوري، وهي الحوافز ومال التسيير إلى ذلك تمنحه الدولة بالإضافة إلى السيارة، عطفاً على الوقود والصيانة الدورية والشهرية، بالإضافة إلى تكلفة السائق والحرس والسكرتير، وقال إن بنود الصرف بالنسبة للمعتمدين مفتوحة، لأنهم رؤساء لجان الأمن، وأنهم يملكون سلطات تمكنهم من التحايل في استخراج أموال خصماً من بنود كثيرة، كاشفاً عن أن الولاة ورؤساء المجالس التشريعية لديهم مخصصات أخرى تسمى مال الإعانة والدعم الاجتماعي.

    توضيح أكثر

    طلبت من وزير مالية سابق آخر أن يوضح بعملية حسابية بسيطة وغير مرهقة تكلفة الدستوري في الشهر وكذلك التشريعي بخلاف الأجر الشهري، فقال: باختصار تكلفة الدستوري في الشهر تبلغ ثلاثين ألفاً، وهذا الرقم وصلت إليه من خلال تجربتي عندما كنت وزيراً للمالية، وهو قابل للزيادة، إلا أن الثلاثين هو الرقم الأقرب للتكلفة الحقيقية، وذلك بحساب أجره الشهري والبدلات السنوية والمخصصات الأخرى مثل التسيير والضيافة والكهرباء وقيمة فاتورة الهاتف والمأموريات الداخلية، وهناك أيضاً من ضمن تكلفة الدستوري في الشهر حارسه الخصوصي، وسائقه والوقود الأسبوعي الذي يتفاوت من ولاية إلى أخرى، ولكن المتوسط لا يقل عن عشرين جالوناً في الأسبوع، وهناك ولايات فإن بند الوقود فيها مفتوح “للوزراء والولاة ورؤساء المجالس التشريعية، ومن الصعب حصره أو معرفة كل تفاصيله، وذلك لأنه يخصم من جملة استهلاك أمانة الحكومة، وبما أن هناك “618” دستورياً، و”136″ تشريعياً يتمتعون بصلاحيات الوزراء، فإن متوسط تكلفتهم الشهرية التي تدفعها الدولة إذا وضعنا في الاعتبار أن هناك تفاوتاً في الأجور بين الوالي والوزير والمعتمد والمستشار، وكذلك المخصصات الأخرى، فتبلغ ثمانية عشر مليوناً وثمانمائة وخمسين ألفاً، هذا إذا كان المتوسط 25 ألفاً فقط في الشهر، مع ملاحظة أن هذا على مستوى الولايات الثماني عشرة. أما اتحادياً فإن تكلفة الوزير الشهرية بالإضافة الى رؤساء اللجان الأربعة عشر بالمجلس الوطني فقد قدر الوزير تكلفة الدستوري الواحد منهم شهرياً بثلاثين الف جنيه، لتصبح جملة تكلفتهم في الشهر ثلاثة ملايين وتسعين ألف جنيه، ويقول إن التكلفة الكلية للدستوريين في الولايات ورؤساء اللجان تبلغ 216 مليوناً، أما الوزراء الاتحاديون ورؤساء اللجان بالمجلس الوطني فتبلغ 36 مليون جنيه.

    التكلفة الكلية

    إذن فإن أجور أعضاء المجلس الوطني السنوية تبلغ سبعة ملايين جنيه، يضاف إليها أجور الوزراء الاتحاديين التي تبلغ في العام 24 مليوناً، وأخيراً تأتي أجور الدستوريين والتشريعيين بالولايات والتي تبلغ سنويا 124 مليوناً، هذا يعني أن جملة الأجور تبلغ 155 مليون جنيه، يضاف إليها الامتيازات والبدلات التي تبلغ في مجملها ولائياً واتحادياَ 252 مليونا وعندما تضاف إليها الأجور يصبح إجمالي ما يصرف على الدستوريين مركزيًا وولائياً شاملاً الأجور والبدلات وكافة المخصصات 407 مليارات “نصف ترليون بالقديم”، وهذه التكلفة غير شاملة حقوق الدستوري بعد مغادرته المنصب علماً بأنها بلغت في ولاية واحدة عشرة ملايين جنيه، ويضاف إلى هذه التكلفة ما يقترب من الاثنين ألف عربة فارهة يمتلكها الدستوريون ولائياً واتحادياً.

    امتيازات دستورية

    الجدير بالذكر أن دستور 2005 الانتقالي أوضح مخصصات وبدلات شاغلي المناصب الدستورية بخلاف الأجر الشهري، فمن امتيازات رئيس الجمهورية ونائبيه، السكن المؤثث مع خدمات المياه والكهرباء والهاتف ويستمر هذا الامتياز لمدة عامين بعد إخلاء المنصب، بالإضافة الى تخصيص سيارة للعمل الرسمي وسيارتين للخدمة للاستعمال الكامل، أما العلاج فهو على نفقة الدولة له ولعائلته داخل وخارج السودان، وإجازة سنوية لمدة شهر بكامل المخصصات ونفقات السفر له ولعائلته، وتعليم الأبناء بالمؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة داخل السودان، والضيافة الدائمة على نفقة الدولة أثناء الخدمة.

    أما البدلات فتتمثل في بدل لبس ويعادل مرتب ستة أشهر، بدل مراجع ويعادل مرتب ثلاثة أشهر، وتذاكر سفر على الخطوط الجوية السودانية لشخصه هو وثلاثة من أفراد عائلته لأقصى مكان تصل إليه الخطوط الجوية السودانية وفي حالة عدم السفر يمنح بديلاً نقدياً يساوى 50% من قيمة التذاكر.

    رئيس المجلس الوطني

    أما امتيازات وبدلات رئيس المجلس الوطني فتتمثل بحسب الدستور في السكن المؤثث مع خدمات المياه والكهرباء والهاتف على نفقة الدولة، ويستمر هذا الامتياز لمدة عامين بعد إخلاء المنصب، تخصيص سيارة للعمل الرسمى وسيارة للخدمة للاستعمال الكامل على نفقة الدولة أثناء شغل المنصب ويستمر امتياز سيارة الخدمة لمدة ستة أشهر بعد إخلاء المنصب، بالإضافة الى العلاج على نفقة الدولة أثناء شغل المنصب له ولعائلته في داخل السودان أو خارجه إذا تقرر ذلك بوساطة القومسيون الطبي العام، وأيضًا الضيافة الدائمة على نفقة الدولة أثناء الخدمة، إجازة سنوية قدرها شهر واحد بكامل المخصصات ونفقات السفر له ولعائلته، بدل لبس يعادل راتب ستة أشهر، بدل مراجع يعادل راتب ستة أشهر، تذاكر سفر على الخطوط الجوية السودانية لشخصه هو وثلاثة من أفراد عائلته لأقصى مكان تصل إليه الخطوط الجوية السودانية وفي حالة عدم السفر يمنح بديلاً نقدياً يساوي 50% من قيمة التذاكر.

    شاغلو المناصب الدستورية

    أما شاغلو المناصب الدستورية فقد أشار الدستور إلى أن امتيازاتهم تتمثل في السكن مع خدمـات المياه والكهـرباء والهاتف علـى نفقة الدولة ويستمر هذا الامتياز لمدة ثلاثة أشهر بعد إخلاء المنصب، تخصيص سيارة للعمل الرسمى وسيارة للخدمة ويستمر هذا الامتياز لمدة ثلاثة أشهر بعد إخلاء المنصب، على ألا يشمل امتياز سيارة الخدمة كلاً من الوزير الولائي والمعتمد ونائب رئيس مجلس الولاية ورئيس الهيئة النيابية ورؤساء اللجان بمجلس الولاية، العلاج على نفقة الدولة له ولعائلته أثناء شغل المنصب داخل السودان أو خارجه إذا تقرر ذلك بوساطة القومسيون الطبي العام، إجازة سنوية قدرها شهر بكامل المخصصات، بديل نقدي لامتياز الإعفاء الجمركي لسيارة يدفع مرة واحدة مقداره خمسة عشر ألف جنيه شريطة شغل المنصب لمدة عامين كاملين على أن يعوض من لم يقض فترة العامين بالقدر الذي قضاه بالمنصب منسوباً لمدة العامين.

    البدلات الإضافية

    وحدد الدستور بدلات إضافية لشاغلي المناصب الدستورية الأخرى، ففي حالة عدم تخصيص سكن حكومي يُعطى الدستوري مرتب شهر، فيما تتمثل البدلات الإضافية في بدل اللبس الذي يعادل مرتب ثلاثة أشهر، بدل ضيافة ويعادل ثلاثة أشهر، تذاكر سفر له ولثلاثة من عائلته كل عام على الخطوط الجوية السودانية.

    تحقيق: صديق رمضان
    صحيفة الصيحة
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  12. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48
    نهاية الكلام يا حافظ
    البشريات دي والله إنها أخطر من أطنان المخدارت
    لأنها بتضر (الناس) من كل الأعمار ومعاها الوطن
    يا أخي دي أحلام اليقظة الضيعت الشباب .
    لا عندنا صناعة ولا تجارة منتظرين المجهول البيخرج
    من الارض والناس الفوق ديل كلهم منتظرين (الراوات)
    قبل ما يخرج لتر واحد والمواطن (المستكين) واقف في صف
    البنزين وكأنوا (مبنج) والبنج انواع لعلاج مرض ما بواسطة تخدير الموضع
    التخدير الموضعي هو االتخدير لمنطقة معينة من الجسم وهو فقد الإحساس لمنطقة محددة
    والتخدير الكامل فقدان الجسم للإحساس العام والدخول في غيبوبة وفقدان الوعي
    أضرار التخدير الكلي إذ كان المريض يعاني من أمراض من قبل !
    مضاعفات التخدير الكلي قد تصل الي هبوط في القلب او هبوط في ضغط الدم
    ونحنا عندنا أمراض شتي يعني التخدير الكلي ما بينفع وخاصتاً لو (أختصاصي)
    التخدير شهادتو مزورة ودخل المجال بالتميكن وكمان لو التخدير بطريقة مستعجلة
    بدون أي دراسة او خلي عوض مريسة يكمل ده إختصاصو !!!
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  13. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48
    بدون تخدير موضعي او كلي الحكومة ما تنتظر لي ستات الشاي
    عشان يرفعوا ليها الإقتصاد (ربنا يعينهم ستات الشاي ) مافي زراعة
    بتدخل عملة حرة ما تصدقوا حكاية القطن المحور او خلافو
    الزراعات الشايفنها دي كولها لأبقار وجمال ناس المراعي وشركة جنان
    والحكومة إستلمت (حق الأرضية) لمدة طويلة جداً وتاني مافي بح
    تاني في شنو !!!! نجي للمصانع .
    الدراسة بتقول 40% من المصانع في السودان متوقفة اولاُ تكلفة التشغيل عدم توفر الإحتيجات من الطاقة تحصيل الجبايات من قبل الدولة مع عدم دعم الدولة
    طبعاً وزارة الصناعة السودانية كانت مأملة عودة عدد كبير من المصانع المتوقفة بعد رفع الحظر وناس الحكومة جارين بعد رفع الحظر (للدين) ولسع باقي المصانع (المتهالكة) زي مصانع الطحنية والشعرية وهي مثلها مثل الحديد والأسمنت للإستهلاك (المحلي ) والمحلي دي يعني الخرطوم باقي الولايات يبنوا بالطين وياكلوهو كمان .
    خبر أكيد طبعاً ( 10.8) مليار دولار أرباح سامسونج (بس) .. بس دي سامسونج مش المليارات
    سنة 1945 تحررت كوريا من قبضة الإستعمار الياباني ثم دخلت في حرب مع أختها الشمالية يعني قبل عشرة سنين من تحررنا
    عمال شركة سامسونج ممكن يغيروا الحكومة الكورية طيب نقارن بنقابة العمال الستين % من الشركات الشغالة يكونو نقابة عمال مصانع الشعرية والطحنية ديل يعملوا شنو !!!
     
  14. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48
    الكنا حايفين منو (الدولار يفك قيدو) طبعاً الدولار بالداخل مربوط
    بالسلاسل ومطبل وزيادة الحرص الجنية (مقيد) عشان ما يمشي بعيد
    لكن نسوا الجماعة إنو الدلار ده مش محلي
    وقالوا شحنات البترول وصلت (الميناء) بتكفي كم شهر !
    وبعدين نرجع تاني لل
    الدين
    المقايضة
    التسول
    الرهن
    الوديعة

    السودان اليوم:
    قال متعاملون مع الأسواق الموازية اليوم (الجمعة) إن أسعار العملات الأجنبية ارتفعت مقابل العملة المحلية – الجنيه السوداني – في التعاملات الخارجية.
    وأشار عدد منهم في حديث لـ(باج نيوز) إلى أن سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني وصل إلى ٤٠ جنيهاً بالتداول في الخارج خاصة في كل من الصين و الإمارات.
     
  15. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    التحية لكم يا استاذ ود الشريف...
    البشريات حتما للشعب السوداني يعرف ما له ما عليه قبل أن تصبح حقول الراوات في خبر كان كسابقاتها... برغم أن الكثير بدأ يشكك في هذا التقرير وهو حقيقة ماثلة... وسبب التشكيك هناك من ورائه في اخفاء حقيقة هذه الحقول ولكن أراد الله لها أن تظهر وتحرك الشعب والاعلام الداخلي حولها ... كان لابد ان تصل هذه البشري لكافة أهل السودان... وكما ذكرت سابقا هذه مهمة الاعلام رغم التضييق عليه وشح المعلومة كان واجيه المجاهدة والبحث فيما خفي بعيدا عن التكهنات والفرضيات وما إلى ذلك...

    ونسمع بمحاربة الفساد حتى تيقنا ماهي إلا سياسات مرحلية تكتيكية تخديرية الغرض منها أصبح مكشوف، وامبراطورية الفساد أصيلة في العملية ومتحالفة، لا هذا ولا ذاك لن يفعلوا شيئا مجرد ذوبعة في فنجان والتدهور مستمر... والمزعج حقيقية والمؤسف أيضا بوجود هؤلاء لن ينصلح الحال، عقليات الاحتكار والتجويع والفساد هي نفس العقليات ومن شب على شىء شاب عليه... وأنا غير غير متفائل بحدوث العكس، اللعاب مازال يسيل للراوات وغيره...
     
  16. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    شعلة الجيلى .. أم حقل الراوات ؟!
    تحليل سياسى : محمد لطيف
    ( وصلت الخرطوم أمس شاحنة معدات سبر الآبار (Wireline Logging Truck) في إطار الشراكة الاستراتيجية بين شركتي NUS السودانية المملوكة لشركة سودابت الوطنية و Baker Hughes الامريكية كاول معدة واجهزة نفطية أمريكية الصنع تصل الى السودان بعد رفع الحصار الاقتصادي الامريكي وذلك للعمل في حقل الراوات النفطي في إطار استجلاب واستخدام الأجهزة النوعية وذات الكفاءة العالية وتسريع العمليات الاستكشافية والتطويرية خاصة وبعد ايلولة المربع بالكامل 100% الى شركة سودابت .. أيضا هناك شاحنة أمريكية اخرى مصحوبة بمعداتها في طريقها الى السودان في القريب العاجل للعمل في المربعات الآخري بجانب مفاجات اخرى سيتم الإفصاح عنها في حينها ان شاء الله .. علما بان الشراكة الاستراتيجية التي تم التوقيع عليها بين شركة ناشونال ابستريم سوليوشنز المحدودة (NUS) وشركة بيكر هيوس (Baker Hughes) الامريكية في مطلع العام الحالي تمكن شركة NUS من استجلاب اَي معدات مطلوبة لعمليات المنبع من شركة بيكر الامريكية بالاضافة الى الدراسات وهذا يعد مكسب كبير للقطاع النفطي السوداني باعتبار ما لدي الشركات الامريكية من معدات ذات جودة وكفاء عالية ودراسات نوعية ودقيقة في المجال النفطي حيث ان هذه المجهودات ستساهم وتدعم المجهودات المبذولة من وزارة النفط والغاز لعمليات الاستكشاف وزيادة الانتاج النفطي.)
    قد لا يثجد هذا الخبر الإهتمام المطلوب .. ناهيك عن الإحتفاء .. ورغم ذلك سنظل نتحدث عن فرص الإستثمار النفطى فى حقل الراوات .. قبل أشهر كنت هناك .. إستمعت الى المهندسين المشرفين على الحقل .. يتحدثون عن الضخ التلقائى الذى تجاوز الألفان وخمسائة برميل فى بئر واحدة .. وعن الإحتياطى الضخم هناك .. الذى رفع إحتياطى السودان من النفط الى أرقام مليونية .. ويدهشنى أن يقارن البعض إحتياطى السودان النفطى بإحتياطات الدول النفطية .. بدلا من أن يعقدوا المقارنة بين إحتياطى االيوم .. الذى هو إنتاج الغد .. وبين الصفوف المرتاصة فى طلمبات الخدمة بحثا عن مشتقات النفط ..!
    ثم كانت المفاجأة .. ولا زلت أنقل من حقل الراوات .. الشكوى المريرة التى جأر بها السيد وزير النفط الدكتور عبد الرحمن عثمان .. من نقص التمويل .. أو بالأحرى إنعدامه .. وحمل وزارة المالية مسئولية عجز التمويل الذى افضى لحرمان السودان من الإستفادة من حقل الراوات بالإستثمار العاجل فى نفطه .. مما دفعنى لأن اكتب يومها مطالبا وزير المالية بتعليق كل البنود الأخرى والتوجه الى حقل الراوات لإستخراج نفطه .. وبالطبع لم يسمع وزير المالية كلامى .. مما يدفعنى للزعم بأنه لو كان قد اخذ بنصيحتى لما وقعت الأزمة الحالية .. ولئن إحتفى البعض أمس بعودة إشتعال شعلة مصفاة الجيلى كناية عن بدء العمل بها .. فقد آثرت الإحتفاء بهذا الخبر الوارد أعلاه . لأنه المخرج الحقيقى لأزمة الوقود الحالية .. بل الأزمة الإقتصادية برمتها .. وبالطبع لسنا مأخوذين بذلك الإعلان مدفوع القيمة الذى نشرته عالمية عن حقل الراوات .. رغم أن الإعلان نفسه يؤكد ان ثمة ما يستحق الإعلان عنه فى الراوات .. ولكن المعلومات المتوفرة لدى قطاع النفط والشركة المنفذة .. تؤكد ان الراوات يمكن ان تضيف إنتاجا حقيقيا يسهم فى حل الضائقة الإقتصادية .. والجديد فى الخبر أعلاه .. ان الولايات المتحدة الأمريكية قد عادت بالفعل الى حقول السودان النفطية بتقنياتها الحديثة .. أليس فى كل هذا ما يستحق الإحتفاء ..؟!
     
  17. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48
    الاستاذ حافظ اولاً آسف الموضوع ما مرتب بس مهم
    من هو محمد لطيف حتي تستشهد بما يكتبه وهو قابع في منزله
    وكله أماني وأحلام وردية

    شركة ناشونال ابستريم سوليوشنز المحدودة) امريكية ام سودانية !!
    ومن هو مدير ناشونال أبستريم احمد أبوبكر ! هل هو سوداني وكما ذكر في صفحة المعادن السودانية

    المعادن السودانية تتفق مع شركة "ناشونال أبستريم" لاستكشاف وتصنيع المعادن الصناعية
    الإثنين, 08 أيار 2017 13:47
    وقعت وزارة المعادن ممثلة في الهيئة العامة للابحات الجيولوجية “الذراع الفني” مذكرة تفاهم مع شركة ناشونال ابستريم سوليوشنز المحدودة “إحدى شركات وزارة النفط “لاستكشاف وتطوير وتصنيع المعادن الصناعية في السودان.
    من جهته وصف مدير شركة ناشونال ابستريم سوليوشنز المحدودة أحمد أبوبكر توقيع مذكرة التفاهم بالخطوة الجديدة في توطين صناعة سوائل الحفر


    طيب نجي لمعدات الحفر يا أخي امريكا ثم امريكا ليه الناس فاكرة اي حاجة من امريكا الصين اصبحت رائدة في مجال تكلنوجيا المعدات الثقيلة ولو إنها غير جيدة عندك الخبر ده بعدين شنو NUS والكلام الكبير ده عشان يوهموا الناس إنها شركات عالمية :


    . الخرطوم 19-11-2017م (سونا) – تم اليوم التوقيع على مذكرة تفاهم بين شركة ناشونال ابستريم سوليوشنز المحدودة (NUS) وشركة تيانجين (DFXK) الصينية بحضور وزير النفط والغاز الدكتور عبدالرحمن عثمان لتمويل وشراء منصتي حفر آبار النفط سعة 1500 حصان وشروط دفع ميسرة تصل إلى ثلاث سنوات.
    ووقع عن الجانب السوداني مهندس مستشار أحمد أبوبكر مدير عام شركة ناشونال ابستريم سوليوشنز المحدودة والسيد لي شي لو رئيس شركة تيانجين ممثلا للجانب الصيني.
    وثمن السيد وزير النفط والغاز هذه الشراكة مؤكدا على عمق إستراتيجية العلاقة بين السودان والصين وحرصه على إستمرارية العلاقات الإقتصادية في كل المجالات والتعاون في المجال النفطي مع الشركات الصينية


    اعتقال ثلاثة من مديري شركات البترول
    13 ابريل 2018
    السودان اليوم :
    اعتقلت السلطات الأمنية أمس الأول، ثلاثة من مديري الشركات العاملة في مجال البترول بالسودان.
    وعملت (الراكوبة) من مصادر مطلعة، ان هناك قائمة تضم 19 شخص سيتم التحقيق معهم بتهم الفساد، بيهم وزير سابق بالقطاع الاقتصادي.
    وأوردت خدمة أخبار (مونتي كاروو) التي يشرف عليها الصحفي ناصف عبد الله، أن السلطات اعتقلت حمد مدثر بحيري مدير شركة النيل لخدمات البترول، والمهندس احمد ابوبكر سليمان مدير شركة الحفر الوطنية (ناشونال ابستريم سوليوشنس) NUS، وغاندي معتصم مدير شركة اساور لخدمات البترول- وتتبع الاخيرتين لشركة سودابت.
    ولم تعرف اسباب الاعتقال رسمياً بعد.


    يا استاذ حافظ موضوع (الراوات ) بقي رورات سايي
    أنظر الي الصورة عزيزي تحدثك بأن هناك شئ والله لو كانوا المجتميعن
    في الصورة يوقعون لأمر به منفعة للدولة ما كانوا فرحوا كما هم في هذه الصورة


    شركة النفط الامريكية.jpg
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  18. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,283
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    48
    يا حافظ ولي زمن التخدير بالأماني والبشريات علي الإنسان
    السوداني أن يغير عاداته التي إكتسبها وأهمها السبهللة
    والقنوط والخوف والجلوس مستكين بين (ستات الشاي )
    أما هذه الحكومة عليها أن تحل نفسها بأسرع ما يمكن وتقليص
    الظل الطويل من الدستورين ووووو الي اربع (4) وزراء فقط
    ها نحن بدون وزير خارجية ماذا حصل وقس علي ذلك بقية الوزارات
    دول الخليج التي كانت تفزع لنا عند (الفلس) هي الآن بين فكي
    (إيران) وترامب ولا تريد أن تتفاجأ بإنعكاسات وإنتكاسات ترامبية
    ومن الأن يريد هذا الترامب (كل ) إيرادات البترول حتي آخر قطرة

    ترامبيات.jpg
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  19. السوداني الخطر

    السوداني الخطر :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 11, 2010
    المشاركات:
    105
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    18
    ماذا استفدنا من الطفرة السابقة
    ذهبنت في جيوب الكيزان

    اعوذ بالله
     
    أعجب بهذه المشاركة hafizz
  20. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    لك التحية الصادقة أستاذ ودالشريف ... وكل الشكر لكم على مداخلاتكم الثرة ... وعذراً لطول الغياب.. نقاطك هي كثيرة وتستحق وقفات مطولة عليها دون عجاله، ولكن، تبقى توثيق للتأريخ... واستشهادي بمقال محمد لطيف... ليس تأكيداً لحقيقة محضة، ولكن طرح للتحليل فيما يدور حول هذه الحقول... وجزيت خيرا وفيت وكفيت.

    ولكم الود والتحية العطرة ورمضان كريم.
     

مشاركة هذه الصفحة