صلاح أحمد إبراهيم «الطير المهاجر»

#1
غريب وحيد في غربتو
حيران يكفكف دمعتو
حزنان يغالب لوعتو
ويتمنى بس لي أوبتو
طال بيه الحنين
فاض بيه الشجن
واقف يردد .. من زمن

بالله ياالطير المهاجر للوطن
زمن الخريف
تطير باسراع.......ما تضيع زمن
أوعك تقيف
وتواصل الليلة للصباح
.تحت المطر...وسط الرياح
وكان تعب منك جناح في السرعة زيد
في بلادنا بترتاح
ضل الدليب أريح سكن

فوت بلاد وسيب بلاد..وإن جيت بلاد
وتلقى فيها النيل..بيلمع في الظلام
زي سيف مجوهر
بالنجوم من غير نظام
تنزل هناك وتحيي
ياطير باحترام
وتقول سلام
وتعيد سلام

على ..
نيل بلادنا
وشباب بلادنا
ونخيل بلادنا
بالله يا طير
قبل ما تشرب
تمر على بيت صغير
من بابه ومن شباكه
بلمع الف نور
وتلقى الحبيبة بتشتغل
منديل حرير
لحبيب بعيد
تقيف لديها
وتبوس إيديها
وانقل إليها وفاي ليها
وحبي الأكيد
 
أعلى أسفل