سيف الدين محمد الامين «حسرة»

ا

ابو نمر

Guest
#1


كُـــلّ الـشـعـــــور الـفــي الـبـلـــد بـالـحـســـرة يـحـكـيـــهـــو الأنـيـــــن
مِـتْـــل الـحِــداد الـفــي الـوجــوه وكـتـيــن يـمُــر مَــوْكِـــب حـزيـــــن
الـلـيـلــــي وا لَــوْعــــة قـلــوبـــنـــــا وواوجـــــع حُـلْـمـــــاً دفــيـــــــن
فــي جـوفـــا كــانـــت بـالـزمـــون حـابـسـاهـــو طـــوَّل بـالـسـنـيــــن
زي كــلّ زول تــبــنــــي الأمـــــل راجــيـــة الـقــدر وكــتـــو الـيحـيـــن
يـسـقـيـهــــا كـاســـات مـــن حَـنـــان ويـتـــوِّج الـشـــوق والـحـنـيــــن
لـكــن خِــويــتِــرا مــا انـجـبـــــر والـجـاهـــا كـــان حَـظــــاً لَـعــيــــن
أجَّـــج لـهـيـــب نـيـــران جـحــيـــم وَلَّـــع حـشــاهـــا جَـمُـــر سَـخـيــــن
واشَــرِّي صِـبْـحَـــت مـا بـتـَفــيــق تَـعْــــرِف يـســارا مــن الـيـمـيـــن
مِـتْــلَ الـوهـيـــم الــراســــو ضــارِب مـاهــو عـارف روحـــو ويــــن
ديــــل الأهَـــل يـا خِــلِّـــي شــــوف والـشـورة كـيـفِــن عــاد دحـيـــن
مِـتْــل الـبِـيـبـْقــالُـــن عَـديـــل يـرمـوهـــا لـيـهـــو يـقـولــــوا زيـــــن
مــســكـيــنــــة لا تــقْـــــدر تــقــــول لا رايــــا مِــــن بــيــنُــن يـَبـيــــن
فـــي مـــرّة جـاهــم زول قَـرِيــــب نَـقـــر الـبـويــــب يـا مُحـسـنـيـــن
طَـوَّالـــي مــن غـيـــر اعــتــــراض وافـــق أبـــوهـــا وقـــال يـمــيــــن
مِــن غـيــر كـلام مـبــروك عـلـيــك وان شـا الـلـه بـالـهَـنــا والـبـنـيــن
والــبِــــت هِـنـــاك لا سِـمـعَــتـــــو ولا عـارفــــي ســــوُّولا الـكـمـيــــن
بَــس فجـأة يــوم جـاهــا الحـديــث عِـرْفَــت مـصـيــرا دِريــبــو شـيــن
فـي الـدُّنـيــا مـالـي انـا شِــن جَـنـيــت يـا ربـي تـرحَـمْــنـي وتـعـيـــن
مـالـــو الـقـــدر جــا الـلـيـلــي زار شَــوَّمـنــي بــى لـيـلــو الـدّكـيـــــن
ســالَــــن دِمـيـعــاتــــاً رُقــــاق يَـحْـكِــــن أســـــى الألــــم الـمــريــــر
عُـقْـبــان كَـسَــر مِــتْــل الـسـيــول الـجـاري بـى فـيـضــا الـغـزيـــر
والـواطــة شِـربـــت بـالـدمـــوع نَـبَـــتَـــت جـــذور حِـرمــان كـتـيـــر
صــاحـبـنــا تَـــــــبْ مـــا حــنَّ يـــوم قـال امـشـــي واتــنـــازل أخــيـــــر
رَبَـــط الـبِـنَـيِّـــــي وراح بـعـيــــد ، لا تــانــــي حـــام لا جـــاب خِـبـيــــر
ودَحــيــن أبــوهــــا زِعِـــــل خـلاص فــي جـوفــو تــب وَقَـــد الـسـعـيــــر
قــال تـانــــي لا يـجــــي لا يـحــــوم لِــوْ حـتّـــى فَـرَّشْــلِــــي الـحــريــــــر
لـلـبِــتْ خــلاص عـــاد الأمـــل زي بـسـمــــة فـــي طِــفــــلاً صــغــيــــــر
لـكِــن أبوهـــا خَـضــع ســريـــع ، جــوهــو الأهــل خَـربــوا الـضـمـيـــــر
قـالـولــــو مِـتـقـاطـعــيـــن خــــلاص إمّــــاقِــبِـلْــــتَ وقُـلْــــتَ خــيـــــر
وفِـشـــان رِضـاهــم يـا صِـحـــاب أجْـبـــر بِـنَـيْــتـــو عـلـى الـمـصـيـــــر
والـحُرْقــــة صَــدّت تـانـــي جــات ، صِـبْـحَـــت حـيـاتــا أذى وهـجــيـــر
واسْــــوَدّ فــي عِـيـنــــا الـوجــــود والـكــــون تـمــــام أصـبـــح حـقـيـــــر
والـكــان مَـفَــرْهِـــد فــي الديـــار حَـتْـحَـــتْ خـلاص صَـفـقــو الـكـتــيـــــر
والـكــان بِـغَـــــرِّد فـــي الـشُّـــــدَر الـلـيـلـــي تــــب مـــلَّ الـصـفــيـــــــر
شِــن تَـجْـنــوا عــاد بــس يــا الأهَـــل بَـعْــــد الـعَـقُـــل يـصْـبِــح وَديـــــــر
تَــرْمـــوا الـبـنـتـات مِـتْـــل الـكِـــلاب تَـسْــقـوهِــــن الـحُـكــتم الـعـسـيـــــر
ده حَــرام عـلـيـكـــم يـا الأهَـــل شــوفـــوا الـجـنــاح اصـبـــح كَـسـيـــــر
مـســكـيــــن يَـئِــــن مـــا رفَّ طــــار حَـلَّـــق هِـنــــاك عَــبْــــرَ الأثـيـــــــر
والـلـيـلــي خُـمُّـــوا وصُـــرُّوا عـــاد واتـحَــمّــلــــوا الـشـقــا والـسـعـيــــر​
 
أعلى أسفل