سمؤال إسماعيل والي «رحيلي»

ضى القمر

:: كــاتبة نشــطة ::
#1
رحـيـلي

رحلت الليلة في دربي أنقب ذلك الأثر
سألت الآيب العائد سألت المزمع السفر
سألت الصخر والجبل سألت الرمل والتبر
سألت النبت والشجر سالت البر والبحر

سألت الكل يا صفوة بأني مقتفي أثرك
أجابوا جميعهم صمتاً بأنا لم نري أثرك

ورحت أسير في دربي أردد ديمة ألحاني
أطالع مرتع الذكري وأسكب فيه أشجاني
وأبحر في سفين الشوق لأقصد مرسي أحلامي
أراك الشاطئ القادم أراك مرفأ ترحالي
وأرحل من عذاباتي لأوصل حضنك الحاني
وأنا اليممت شاطئ لقاك أحاول رغم أحزاني

سألت الناس يا صفوة لأن الحب لا يفتر
أجابوا جميعهم دمعاً بأن الحزن قد سيطر
ولكن سرت في دربي برغم قساوة المنظر
أساءل عنك يا صفوة حتي مياسم الأزهر
لأني مزمع قبلاً أحاول مهما أتبعثر
فإما تصافح الأيدي أو أتواري في مقبر
 
أعلى أسفل