سامي سرالختم «مخاض الريح»

ضى القمر

:: كــاتبة نشــطة ::
#1
مخاض الريح

اناديكى ايا وهما


تداخل فى حقيقة من نكون فاعتزلنا الصمت

باذرة الكلام مخاض الريح فى الامل الجريح

ودمع صبابة تبكى على حال تغير

فهل سمعت الصوت يا صمت الصراخ

الداخلين جهنم الابواب تسعر


انت مؤمن ... انت مفتون الجنون

انت ساحر جاء يحمل فى يديه

عصاة موسى جب يوسف

حلم ادم ودعوة الدجال فينا ان ننادى

صوتك المخدوش فى الق الفضيلة والسماح

قد جاء يمشى فى اتساع البرهة

الاشواق يغلبه شجون... انا ... وطن الملايين الضياع

اتيت لا ادرى ماال الحال والاحوال اسوء ما نحس

من اتساع الفجوة اللحظية وتنفس الاسفلت

والمدن الخراب اشتم فيك عوادم البنزين

واطفال الشوارع يرضعون الانتظار من التسكع

وامتصاص الجوع والبنقو وشم الجازولين

حيث الخراب يعم ذاكرة المدى والشهب

حالمة من الاعماق تدخل للنيازك اجترار الامسيات العاهرات

الكون لايسوى قضيه او امتلاك للحقيقة

الكون طفل للتبنى ابوه زال مع الرفاة

الاولين الذاهبين الصمت عنف الاشتياق

والليل صهوته تمارس فى الاعيب التطاول

والنحيب المر ..... يا امى ... تناديكى العمارات

الفضيحة قرب اسواق الصفيح

وبؤرة اللكون تبقى فى المسيرة ضائعون ولامدى

ضائعون الى السدى والزغب فى العش الهجير

يطالهم غضب الصقور

انسانا تبلل بالمخاوف ثم راح يسبح الملكوت

فى الم الحروف ويرتمى للغيب جذوة من رماد

يا ايها الاتون انى هاهنا

روحى تمارس زفة الغزل القتيل

وانثى احزانى تسافر كلما ايقنت معنى اللارحيل

لكى اناوش ضفة الاحساس

يا وهج المصابيح الافول

ادوزن الاحساس منك ولا اقول......

للناس انى ضائع فى لا حس مملكة الضياع

كلى مجزء من اخاديد العذابات القديمة

وحتراب الذات فى جوع الليالى

واخضرار المرارات الشقية

عذبتنى كلما احتجتها .....

هيجتنى كلما اشتقتها .......

لكنها سلبت وجودى حيث لم ادرى

اهل انا نفسى ..... وعندى كم احاسيس تجاه الكون

هل ابدو انا بشرا سويا مثل عيسى ......

هل تداعيت الظنون حقيقة الاشياء حولى.......

من اكون... انا لا اكون ....

انا ذرة من طيف احساس تداخل فى الغروب

ثم غاب حيثما عاد الشحوب

روحى تذوب كلما احسست نفسى

قاتلت فى داخلى الكلمات تسعر

فى اضابير الحواس وينجلى الخوف الغريق

ازول ترجع للمعالم ضجة الاشواق

تغريد البنفسج انتشاءات الهوى

المشقوق من عظم الحضور

وغضة الطرف المدثر شائع لليل يمحو فى مشقات الانا

كتب الزوال الى جهنم

يا ايها المازال يرصف فى مدائننا الخراب

والروح تخرج للشوارع فى زمانات المظاهره

والخضوع..
 
أعلى أسفل