زول ساكت | منتديات الراكوبة

زول ساكت

الموضوع في 'العنقريب' بواسطة ود الشريف, بتاريخ ‏يوليو 27, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,361
    الإعجابات المتلقاة:
    66
    نقاط الجائزة:
    48
    ده زول ساكت

    في ظرف طارئ وصلت من الكويت الي مسقط ثم عدت الي الكويت وفي نفس اليوم الي الخرطوم كان ذلك في بدايات خريف سنة من السنين وبريحة السفر برضو في ظرف طارئ حصل في البيت مرض ابن اختي طفل في الرابعة وعلي المركز الصحي بالقرب من البيت دخلنا علي الدكتور قرر يفحص الدم واثناء ذلك حاولت كسر الوقت بالتمشي في حوش المركز واذ اتفاجأ بكمية من مخلفات الحقن مرمي في الحوش !! ناديت علي الفراشة جاءت تهرول قلت ليها : دي شنو الحاجات المرمية في الحوش ده . قالت : والله بتاع النضافة المفروض يجي امس . قلت ليها لا ده ليهو مده هنا شوفي الابر دي كلها مصدية والسرنجات مدفونة وووو : علي طول نادت علي السستر واسمها (سستر رجاء ) فجات تقول لي بس مافي زول بيجي الحوش وبكرة الصباح حنكلم ناس النضافة .
    انتهيت من موضوع ابن الاخت مع الادوية وخلافو . نزلتو البيت ومشيت للصيدلية اشتريت مرايل بلاستيك وقفازات وكمامات وعرجت علي المغلق اشتريت جرادل ومقاشيش وكوريك ومنها الي اللفة اخترتا لي خمسة انفار بصحة وعافية ركبو العربية وعلي المركز الصحي من الباب لبستهم المرايل والقفازات والكمامات وكل واحد سلمتو مربع من الحوش احضرت سستر رجاء كرسي لشخصي وريحة السفر لسع يفوح قالت لي والله يا دكتور لو صبرتا شوية كان جو ناس النضافة فقلت ليها اولاً انا ما دكتور وثانياً لمتين الانتظار الموضوع من السهولة الممكن اي واحد يعملا .
    اثناء ذلك رجعت الاخت مع ابنها الي المركز لانه استفرغ الدوا وهنا قام الأطباء والممرضات بسؤالهم عني !!! فقالوا لهم عني وزاد ابن الاخت حاجات تانية في نهاية الامر طلعت زول ساكت .

     
  2. Awad alawad

    Awad alawad :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 7, 2011
    المشاركات:
    5,072
    الإعجابات المتلقاة:
    13
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: زول ساكت

    والله الدكتور هو الزول ساي وسستر رجاء برضو زولة ساي والمعتمد والوالي برضهم زولات ساي وانت الكينغ زاتو
    تعرف المشكلة دي ممكن تستمر وتتراكم لسنوات قادمة ومافي ولا زول ينتبه ليها ابدا والدليل الابر المصدية لانو من المؤكد تمت سنوات طويلة في مكانها
     
  3. السرالخزين

    السرالخزين :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 25, 2012
    المشاركات:
    1,893
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: زول ساكت

    اعمل خيرا وارميه وراء ظهرك وانت أخطأت في حسن الظن في ناس ما فيهم نخوة ولا خير وكان الأجدى بك أن تتفادى مالحقك من أذى في وصفك بأنك زول ساكت كان عليك أن ترسل الأشياء هذه مع عمال النظافه دون أن يعرف أي أحد عنك شئ وأن تكتب على أدوات النظافه عبارة (فاعل خير)..!
     
  4. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,361
    الإعجابات المتلقاة:
    66
    نقاط الجائزة:
    48
    رد: زول ساكت

    يا باو عوووض مرة مشيت مركز صحي كده في بحري لقيت الحيط
    كولها محفرة وعايزين يرمموها تشوف ورا كرسي الدكتور اخدود من حركة الكرسي
    قلت ليهم دقو خشبة ورا الكرسي قبل الترميم قالوا لي مقاسات الكراسي
    بتختلف وعلي هذا ممكن بعد ايام تعود الحفر غير كده في ناس
    بتتكل علي الحيط بمد الرجل للخلف للحائط تشوف آثار الجزم علي الجدار
    شي جزمة وشي مركوب وسفنجة . ​
     
  5. ود الشريف

    ود الشريف :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 23, 2012
    المشاركات:
    1,361
    الإعجابات المتلقاة:
    66
    نقاط الجائزة:
    48
    رد: زول ساكت

    الموضوع يا الخزين بعد النضافة (النظام ) تعرف المراكز الصحية زوارها
    من مرضي الملاريات والاسهالات والاستفراغ . ولذلك تجد الحوش مكوم
    بنتاج الاستفراغ واحسن حاجة وضعنا ليهم الجرادل البلاسيكية للإستفراغ
    وطبعاً عبيناها للنص بالتراب . يعني لو مشيت عادي العمال يرجعوا شايلين
    الجرادل دي . مش شو يا السر . ​
     
  6. السرالخزين

    السرالخزين :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 25, 2012
    المشاركات:
    1,893
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: زول ساكت

    ليست المراكز الصحية وحدها في ورطة أخي ود الشريف أيضا مراكز الشرطة تجدها مهلهلة كراسي بالية وكنب ممزق وجدران مهترئة بل حتى بعض الوزارات تحسب ساكنيها بوم وليس بشر خليها على الله.
     
  7. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,855
    الإعجابات المتلقاة:
    219
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: زول ساكت

    الكلام جاب كلام عندى صاحبى دكتور يعمل بمستشفى اطغال البلك ساقتنى الظروف يوما الى هناك ( مشوار ) وقلتا اخش اسلم عليهو واشوف اخبارو لقيت ليك العنابر مستفة مرضى والسرير الواحد راقدين فيهو نفرين . بعد طايبتو قلتا ليهو الحكاية شنو يا دكتور البلد دى كلها عيانة ولا شنو ابتسم ابتسامة حزينة وقال لى شفتا الشفع الراقدين ديل كلهم جيعانين بس وزول عيان فيهم مافى ( دى امراض جوع وفقر ) ولو لقوا وجبات كويسة كلهم ببقوا مية المية . خرجت منه والحسرة والغصة تسد حلقى اذا كان هذا حال الناس بقلب العاصمة كيف يكون الحال بالاصقاع النائية
    كسرة
    قدرهم المهين جعل منهم اطفالا فى عهد عمر وليتهم كانوا بغالا فى عهد عمر ( الفاروق ) يسوى لها الطريق خشية عثراتها .كلاهما عمر وكلاهما فاروق وشتان بين الفاروق الذى فرق بين الشمال والجنوب والفاروق الذى فرق بين الحق والباطل وصدقه الوحى الالهى من فوق سبع سماوات فى اكثر من عشرين موضعا
    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  8. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,855
    الإعجابات المتلقاة:
    219
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: زول ساكت

    فى عهد الخليفة الخامس عمر بن عبدالعزيز كان يطاف بالزكاة فلا يجدون من ياخذها فقال مقولته الشهيرة انثروا القمح على رؤوس الجبال ليأكله الطير ويشبع ولا يقال جاع الطير فى بلاد المسلمين . بينما فى بلادنا هزل الاطفال وحلق فوقهم الطير .
    راجع الصورة رقم 6 المرفقة بالرابط الصورة صادمة لاصحاب القلوب الضعيفة وحتى الخواجة الذى قام بالتقاطها انتحر بسبب الاكتئاب الذى سببته له الصورة

    http://anaman.net/article/%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%87/%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-10-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
     
  9. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,855
    الإعجابات المتلقاة:
    219
    نقاط الجائزة:
    63
  10. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,855
    الإعجابات المتلقاة:
    219
    نقاط الجائزة:
    63
  11. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,855
    الإعجابات المتلقاة:
    219
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: زول ساكت

    مارس / آذار عام 1993، قام المصور الجنوب
    أفريقي كيفن كارتر برحلة عمل إلى السودان، لتغطية المجاعة التي كانت تعصف بالبلاد
    حينها.


    وتوجه إلى قرية «أيود»، حيث سمع أثناء عمله صوتاً
    ضعيفاً لأنين طفلة صغيرة هزيلة أنهكها الجوع والعطش، كانت تزحف ببطء شديد في طريقها
    إلى مركز لتوزيع الطعام.

    صورة هزت العالم من السودان
    صورة هزت العالم من السودان

    وشاهد
    كارتر نسر كبير حط بجوارها ينتظر موتها ليأكلها، وهنا قال: “انتظرت نحو 20 دقيقة
    لرؤية ما سيفعله النسر”، مشيراً إلى أنه التقط الصورة وقام بعدها بإبعاد النسر عن
    الطفلة.


    إلا أنه لم يسلم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت إليه
    بسبب تجاهله تقديم المساعدة إلى الطفلة الصغيرة.

    وبيعت الصورة لصحيفة
    «نيويورك تايمز»، حيث عرضت للمرة الأولى في 26 مارس / آذار
    1993.


    وفي ذات الليلة قام المئات من القراء بالاتصال
    بالصحيفة لمعرفة ما إذا كانت الطفلة الصغيرة قد نجت أم أنها فارقت الحياة، ما دفع
    «نيويورك تايمز» إلى إصدار تنويه خاص بواسطة محررها الخاص قائلة فيه “أن الطفلة
    الصغيرة تمكنت من السير بعيداً عن النسر لكن مصيرها النهائي غير
    معلوم”.


    في 2 أبريل 1994 قامت نانسي بورسكي محررة الصور
    الخارجية في «نيويورك تايمز» بالاتصال هاتفياً بكارتر لإعلامه بنيله أرفع جائزة في
    التصوير الصحفي وهي جائزة «بولتزر» للصورة إحدى جوائز «بولتزر»، والتي تسلمها في 23
    مايو 1994 في مكتبة «لاو ميموريال» في جامعة كولومبيا.


    وفي إحدى المرات التي تم عقد مقابلات مع كارتر سئل
    لماذا لم يقم بإنقاذ تلك الفتاة المنتحبة، فأجاب: “لقد تم تحذيرنا نحن الصحفيون
    الغربيون من عدم الاقتراب من هؤلاء، خشية انتقال أية أمراض منهم
    إلينا”.

    انتحاره


    في 27 يوليو / تموز 1994 قاد كيفن كارتر شاحنته إلى
    قرب نهر «برامفونتاينسبروي» وهو نهر صغير يقطع الضواحي الشمالية لمدينة جوهانسبرج
    وهي منطقة اعتاد أن يلعب بها حين كان طفلاً صغيراً، وقام بإنهاء حياته بتوصيله
    العادم إلى داخل الشاحنة مشغلاً المحرك، حيث قضى بالتسمم بأول أكسيد الكربون عن عمر
    ناهز 33 عاما.
     

مشاركة هذه الصفحة