خديعة الديمقراطية الإسلامية | منتديات الراكوبة

خديعة الديمقراطية الإسلامية

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة ياسر ضحوي, بتاريخ ‏يونيو 18, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. ياسر ضحوي

    ياسر ضحوي :: كاتب نشط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 7, 2014
    المشاركات:
    45
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    اهداء

    الى الأستاذ مراد وهبة , بعد ان اخرجني الدكتور فرج فودة من وهمي الدوجماطيقي قرأت كثيرا عن العلمانية فما وجدت تعريفا ابسط واشمل من تعريف مراد وهبة لها : التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق .
    ومن الكتب التي اثارت اعجابي كتاب رباعية الديمقراطية لمراد وهبة , فهو كتاب صغير في عدد صفحاته كبير في محتواه . والسودان الآن يرزح تحت وطأة الإسلام السياسي ما أحوجنا الى مثل هذا الكتاب والى مثل هذا الكاتب .

    الديمقراطية ... مصطلح نحن في اشد الحوجة الى فهمه وانزاله على ارض واقعنا , ولكن مع شديد الأسف فإن مصطلح الديمقراطية لاكته الألسن وتبنته تيارات متباينة حتى اكتنفه الغموض وصار فضفاضا يسع العلماني والثيوقراطي ... يسع داعية الخلافة بإسم الشورى ويسع الإسلامي المعتدل ويسع الليبرالي والإشتراكي والقومي ... فما هي الديمقراطية ؟ من يقف معها ومن يقف ضدها ؟ وهل حقا تتسع لكل هؤلاء ؟

    سنبدأ اولا بشرح كلمة ديمقراطية ليزول اللبس والغموض الذي يكتنفها ولنبني موقفنا من هذا المصطلح على اسس سليمة , مصطلح ديمقراطية نشأ من كلمة اغريقية تمت صياغتها من شقين ... ديموس تعني شعب وكراتوس تعني السلطة او الحكم , بمعنى ان الديمقراطية تعني حكم الشعب او ان السلطة للشعب . ويذكر مراد وهبة في مدخل كتابه رباعية الديمقراطية ان المصطلح ظهر في القرن الخامس قبل الميلاد في كتاب تاريخ الحرب البليبونيزية للمؤرخ اليوناني ثيوسيديس , فقد ذكر عبارة بركليس وهو رجل دولة في اثينا غذ قال : (( إن اثينا هي نموذج للديمقراطية لأن دستورنا لا يحاكي قوانين المدن المجاورة , إنما هو نموذج للآخرين , وقوانينا ضامنة للعدالة بالنسبة الى الكل في نزاعاتهم الخاصة , والرأي العام عندنا , يرحب بالموهبة ويجلها في كل فرع من فروع الإنجاز , ليس لأسباب طائفية بل استنادا على التميز وحده ))

    ورغم ما كتبه ثيوسيديس عن اثينا وديمقراطيتها الا ان اثينا لم تكن جنة الديمقراطية كما صورها لنا , فأثينا كان بها عبيد ليست لهم حقوق سياسية واحرار اقل من درجة المواطنين ومواطنون احرار لهم وحدهم الحق في ممارسة الحياة السياسية وادارة البلاد داخليا وخارجيا . واذا كان مصطلح ديمقراطية نشا كمناقض للأرستقراطية (حكم النخبة) فما حدث في اثينا لا علاقة له بالديمقراطية المنشودة التي تعطي الحق لجيمع المواطنين المشاركة السياسية في ادارة شؤون البلاد .


    ثم وقعت الحرب بين اثينا واسبرطة التي انتهت بهزيمة اثينا , وعزى افلاطون هزيمة اثينا الى الديمقراطية (حكم شعب) ودعا الى إستبدالها بالحكم الإلهي الذي يعادله حكم الفيلسوف , توارى لفظ الديمقراطية لمدة الفي عام ... فهل بسبب دعوة افلاطون للحكم الإلهي ؟ ام بسبب الحروب المناقضة للديمقراطية ؟ يذكر مراد وهبة ان الإجابة قد نجدها عند اوغسطين الفيسلوف افلاطوني النزعة الذي قادته فلسفة افلاطون الى المسيحية , ففي كتاب اوغسطين مدينة الله يذكر انه هناك مدينة في الأرض ومدينة في السماء , الأولى تنصر الظلم والثانية تنصر العدالة ولكن الغلبة والصدارة لمدينة الله , عليه لا بد ان تخضع سلطة المدينة لسلطة الكنيسة وعلى المدينة ان تحارب لنصرة العدالة حتى ولو ادى هذا الى إشعال الحروب التي وصفها اوغسطين بالحروب العادلة .

    إذن فالديمقراطية التي تعني حكم الشعب ولدت كمضاد لحكم النخبة وقد حوربت بإسم حكم الإله , وقد نجد في دعاوى افلاطون واوغسطين جذورا لبعض الأفكار والتيارات التي لا تزال تحارب الديمقراطية او تتقول عليها حتى الآن وهذا ما سسناقشه لاحقا في هذا المقال . اما الآن فلنعد لنقاشنا عن الديمقراطية الذي سيقودنا الى مناقشة عنوان المقال والإجابة على سؤال هام : هل هناك فعلا ديمقراطية اسلامية ؟

    مراد وهبة في كتابه رباعية الديمقراطية يضع للديمقراطية اربعة مكونات هي العلمانية والعقد الإجتماعي والتنوير والليبرالية

    اولاً : العلمانية

    وهنا سننطلق من تعريف مراد وهبة للعلمانية بأنها التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق , ويربط مراد وهبة بين العلمانية ونظرية دوران الأرض , ففي القرن السادس قبل الميلاد اعلن الفيلسوف اليوناني قيثاغورس عن نظرية دوران الأرض واوصى تلاميذه بعدم نشر هذه النظرية ولكن تلاميذه تخلوا عن الحذر وافشوا السر مما دفع الجماهير الى حرق الدار التي يجتمع فيها فيثاغورس مع تلاميذه ومن حسن حظه انه لم يكون في تلك الدار وقتها

    وفي القرن الخامس قبل الميلاد قال الفيسلسوف اليوناني بروتاغوراس : إن الإنسان مقياس الأشياء جميعا . وترتب على هذه المقولة نتيجة هامة وهي ان الإنسان عاجز عن امتلاك الحقيقة المطلقة , فإتهم بالإلحاد وحكم عليه بالإعدام واحرقت مؤلفاته وفر هاربا ومات غرقا في محاولة هروبه

    وبعدها بعشرين عاما في القرن السادس عشر ميلادية نشر عالم الفلك البولندي نيقولا كوبرنيكس كتابه : عن دوران الأفلاك . دلل فيه على دوران الأرض وانها ليست مركزاً للكون , وكان على قناعة ان هناك من سيطالب بإعدامه وإعدام افكاره بسبب هذا الكتاب , لذا حافظ على سريته ل 36 عاماً حتى جاءت نسخة مطبوعة من كتابه وهو يلفظ انفاسه الأخيرة , وبعدها بقرابة ال 70 عاما قررت محكمة التفتيش في روما تحريم كتابه من التداول بدعوى انه كافر

    ثم بعد ذلك اتى جاليليو في كتابه : حوار حول اهم نسقين في العالم وانحاز الى كوبرنيكس ضد نسق بطليموس وفكرته ان الأرض هي مركز الكون وحولها تدور الأفلاك , فصودر كتابه واستدعي امام محكمة التفتيش في روما فأنكر واقسم ووقع على وثيققة الإنكار والقسم , وحين خرج ضرب الأرض برجله وقال : ومع ذلك فهي تدور

    وبعد جاليليو جاء الفيلسوف الإيطالي جيوردانو برونو الذي كان يعتقد بنسبية المكان والحركة والزمان وان الإنسان لا يمكنه ان يصل الى يقين مطلق فأحرق بواسطة السلطة الدينية

    وهنا سؤال : ما علاقة العلمانية بدوران الأرض ؟

    لأن الذين قالوا بنظرية دوران الأرض ووقفوا ضد السائد وضد السلطة الدينية هم علمانيون بإمتياز , لأن العلماني هو النسبي , هو الذي لا يتوهم أنه يمتلك الحقيقة المطلقة , وبالتالي فهو يبحث ويفكر ويجدد ويغير ويمنح غيره الحق ان يفعل مثله ... وبالتالي فالعلمانية كما قال مراد وهبة هي طريقة تفكير قبل أن تكون اسلوبا في السياسة .

    ثانياً : العقد الإجتماعي

    العقد الإجتماعي هو المكون الثاني من مكونات الديمقراطية بعد العلمانية وهو ناشيء من مفهوم (الموافقة) للفيلسوف الإنجليزي جون لوك فقد نسف جون لوك في كتابه رسالتان عن الحكومة نظرية الحق الإلهي للملك وان سلطة الحكومة مستمدة من الشعب , ففي الرسالة الثانية عن الحكومة يتحدث جون لوك عن الوضع الطبيعي للإنسان ما قبل المجتمعات إذ لكل إنسان قانونه الخاص ويطغى الأقوياء على الضعفاء وينافس الأقوياء بعضهم , ولكن في المجتمع يتنازل الجميع عن جزء من حرياتهم ويخضعون لسلطة تحقق لهم الأمن والأمان , وهذا الخضوع المشروط هو العقد الإجتماعي .

    وبما ان السلطان الذي ينتج عن هذا العقد سلطان نسبي وليس مطلقا او مدعوما بحق الهي فبالتالي يجب ان يكون متسامحا , لكي لا يحدث في هذا المجتمع ما حدث لفيثاغورس و بروتاغوراس وكوبرنيكس وجاليليو وبرونو تحت مسمى مخالفة الحقيقة المطلقة , ولكن ماذا يعني التسامح عند جون لوك ؟ هذه اربعة جمل من رسالة جون لوك في التسامح : ليس من حق احد ان يقتحم بإسم الدين الحقوق المدنية او الشؤون الدنيوية , فن الحكم يجب ان لا يحمل في طياته اي معرفة عن الدين الحق , خلاص النفوس من شأن الله وحده , الله لم يفوض احدا ان يفرض على اي انسان دينا معينا .

    وهذه الجمل الأربعة يؤكد فيها ان التسامح يقتضي ان الحكومة يجب ان لا يكون لها دين حتى لو كان دين الأغلبية , فتبني الحكومة لدين يعني انها تبنت مطلقا وتبني المطلق يبرر الطغيان بإسم المطلق وفرض دين الأغلبية أو دين الدولة ومحاربة الأديان الأخرى وكل ما يتعارض مع دين الدولة , وهنا تتبين العلاقة بين التسامح والعلمانية .

    ثالثاً : التنوير

    بما اننا انطلقنا من العلمانية كأسلوب تفكير قائم على النسبية واسسنا منها لعقد اجتماعي تكون فيه الحكومة نسبية ومتسامحة , فكيف يتعامل المجتمع والسلطة مع التعصب ؟

    المتعصب هو الذي يشتهي ان تنتصر عقيدته على عقائد الآخرين ويشتهي عند اللزوم استخدام العنف لتدمير الآخر , والتعصب يوصف بأنه دوجماطيقي والدوجماطيقية هي وهم امتلاك الحقيقة المطلقة , وهنا يأتي دور التنوير ...

    ولكي نجيب عن سؤال ما هو التنوير نعود الى مقالة كانط المشهورة (جواب سؤال : ما التنوير ؟) يقول فيها : هو إعمال العقل بدون معونة من الآخرين , الأمر الذي يمكن معه القول انه لا سلطان على العقل الا العقل نفسه , ومعنى ذلك ان لكل منا عقلين : عقل يفكر ثم ينعكس على ذاته فيفكر فيما يفكر فيه , وهذا العقل الثاني هو العقل الناقد .

    ان التعصب هو وهم امتلاك المطلق , والمطلق هو ضد النسبي , والنسبية هي العلمانية التي ارتكزنا فيها عل العقد الإجتماعي وان الحكومة نسبية ليست مطلقة وتستمد سلطتها من الشعب وليس من الإله , ولا توجد وسيلة لمحاربة التعصب سوى التنوير . ان التنوير الذي يحرر العقل والتفكير وفي ذات الوقت يجعل العقل ناقدا لذاته ولأفكاره هو المهرب الوحيد من فخ الدوجماطيقية ووهم إمتلاك الحقيقة المطلقة الذي يجعل العقل يتوقف عند فكرة او قناعة معينة ويصاب بالتعصب .

    رابعاً : الليبرالية

    الليبرالية كلمة معربة مشتقة من لفظ لاتيني يعني الإنسان الحر , ولكن ماذا نعني بالحرية ؟ يقول الفيلسوف الإنجليزي جون ستيوارت مل ان الحرية تكمن اولا في تحديد العلاقة بين الحكام والمحكومين وثانيا في تحديد العلاقة بين الفرد والمجتمع , ولكن في سعي المحكومين لتحجيم سلطة الحكام ولتحقيق المصلحة العامة يحذر مل من طغيان الأغلبية , اذ ان الغالبية قد تضطهد الأقليات والأفراد كما حدث وما زال يحدث حتى الآن . يرى مل ان الحل هو ان تقتنع الغالبية بأن الرأي المعارض قد يكون صوابا وان لا يقعوا في وهم امتلاك الحقيقة المطلقة , المفهوم الذي تعمق فيه كانط في مفهوم التنوير الذي نحتاجه في عقد الإجتماعي لكي لا نقع في التعصب الذي استند على العلمانية .

    ما سبق كان سياحة سريعة في الفصل الأول من كتاب مراد وهبة رباعية الديمقراطية المكون من ثلاثة فصول , فالفصل الثاني يناقش ماذا حدث للديمقراطية في مصر والفصل الثالث يتحدث عن ما بعد رباعية الديمقراطية , وبما انني لست مصريا بل سوداني مشفق على الوطن فإنني سأكتب عن واقع الديمقراطية في السودان

    تحذير اعزائي القراء : هذه نقطة مفصلية في المقال , هنا ينتهي مراد وهبة ويبدأ ياسر ضحوي

    الديمقراطية في السودان , وما ادراك عن الديمقراطية في السودان ... ان مصيبة الديمقراطية في السودان هي مصيبة ما بعدها مصيبة , فهو ضائعة بين شعار الحاكمية لله وبين من يرفعون شعار الديمقراطية الإسلامية , واكذوبة الديمقراطية الإسلامية مفادها ان الإسلاميون مرروا الديمقراطية على (فلتر) الإسلام فخرجت بيضاء من غير سوء , خدعوا الشعب بانه يحكم نفسه ... اوهمومه بانه حر وهو يرقص في قيوده .

    مدخل : الديمقراطية

    اذا كانت الديمقراطية تعني حكم الشعب والإسلامويون يرفعون شعار : الحكم لله , فأيهما يحكم ... الله أم الشعب ؟

    يقول سيد قطب عن حاكمية الله في كتابه معالم في الطريق : ان مملكة الله لا تقوم بأن يتولى الحكم رجال ينطقون بإسم الهة كما كان الحال فيما يسمى بالثيوقراطية (حكم رجال الدين) او الحكم الإلهي المقدس , ولكن تقوم بان تكون شريعة الله هي الحاكمة .

    وهنا عدة اسئلة : كيف سيحكم الله الشعب ؟ هل سيحكم الله برضى الشعب او رغماً عن انف الشعب ؟ من هو الذي يعرف شريعة الله الحقيقية ؟ كيف نختاره ؟ هل يجوز معارضته ؟

    ان سيد قطب فسر الماء بعد الجهد بالماء في محاولة بائسة لنفي حكم الكهنوت او رجال الدين عن الحكم الإسلاموي لما ارتبط لمصطلح ثيوقراطية من تاريخ بشع , فلا يمكن اقامة حكم اسلامي بدون رجال دين يضعون الدستور والقوانين ويحكمون بين الناس ويفتون في شؤون الداخل وقضايا الخارج ... فأي حكم بعد هذا ؟!

    ان الديمقراطية هي اسلوب حكم , بعمنى اننا نحاول اجابة عن سؤال كيف تحكم دولة ذات حدود جغرافية معروفة وشعب معين ... وفي حالتنا هذه السودان ؟ سؤال هل يحكم السودان الله ام السودانيين سؤال يساوي في حماقته وتفاهته سؤال : من يقود السيارة , الله ام السائق ؟!

    مهما كان الهك ومهما كان تصورك عن هذا الإله فإن الهك ليس مواطنا في هذه الدولة ... الهك لا يعاني من الجوع ولا الغلاء ولا ازمة الإسكان ولا سوء الخدمات الطبية ولا مشاكل الصرف الصحي , الإنسان الذي صنع السيارة ليتنقل بها صنع الدولة لينظم شؤون مجتمعه , والإنسان هو الذي يطور السيارة ويغير فيها ويمهد لها الطرق , وكذلك الدولة ... فالإنسان هو الذي صنعها وحدد سلطاتها وفصل بينها واخترع عدة نظم اقتصادية لها ... والسيارة لا دين لها , وكذلك الدولة لا دين لها , لو استيقظ السودانيون غدا كلهم يؤمنون بمعتقدك او يكفرون به فهذا لن يغير انه هذا هو السودان وهؤلاء هم السودانيون ... مشاكلهم الدنيوية والحياتية ستظل كما هي , لأن اختلاف معتقدك لا يلغي انسانيتك .

    اولا : العلمانية

    احد اهم ازمات العلمانية في وجهة نظري هي الوصمة التي لحقت بها من تعريف الإسلامويين لها , فالإسلامويون ومن لف لفهم يعرفون العلمانية بأنها فصل للدين عن الدولة ... وهذا يجعلك كعلماني في مواجهة سؤال فخ : هل انت مع ام ضد فصل الدين عن الدولة ؟

    واجابة هذا السؤال لا تكون بنعم ولا بلا , فهذا السؤال يشبه سؤال : هل انت مع ام ضد فصل الأرض عن السماء ؟! العلمانية تعني النسبية , تهتم بكل ما هو نسبي , والإله مطلق بينما الإنسان نسبي ... إن فضاء الدولة المدنية وحقوق الإنسان وفضاء السلطة الروحية والأديان فضاءان منفصلان في نظر الدولة , فالمواطنة تعني إنتماءك الى وطن ولك حقوق وعليك واجبات , فمن حقوقك كمواطن ان تتلقى التعليم والصحة والسكن و ان تعيش حياة كريمة , وهذا الحقوق لن تتغير مهما كانت ديانتك اليوم ومهما تغيرت في الغد ... فإنت كمواطن في وطنك من الواجب على السلطة ان توفر لك الغذاء والدواء والسكن والأمن سواء ذهبت الى مسجد او الى كنيسة او الى معبد أو كفرت بكل الأديان .

    من الطبيعي والمتوقع جدا ان يقف الإسلامويون ضد العلمانية , لأن العلمانية والنسبية لها وجه آخر ليس في صالحهم ... وهو ان الفضاء السياسي العلماني النسبي ينسب الأفكار والقرارات الى النسبي وليس الى المطلق , لنضرب مثالا كي اوضح ما اعنيه

    كان الشيخ الغزالي شاهدا في محاكمة قتلة د. فرج فودة , وافتى ان فرج فودة مرتد ويجب ان يقام عليه الحد , ساهمت هذه الشهادة في تخفيف الحكم عن القتلة , وبعد فترة تراجع الغزالي عن فتواه وقال انه لا يوجد حد ردة في الإسلام

    الترابي كان وزير العدل وواضع القوانين السبتمبرية وادخل حدود الشريعة في القانون السوداني , وكان الترابي احد اهم الأسباب الرئيسية في اعدام محمود محمد طه , وبعدها بزمن تراجع الترابي عن فتواه بأن هناك حد ردة في الإسلام

    هل عوقب الغزالي على مساعدته لمرتكبي جريمة قتل ؟ لا , هل عوقب الترابي على تسببه في قتل محمود محمد طه ؟ لا

    لماذا ؟ ... لأن الغزالي والترابي لم ينسبا قولهما او حكمهما الى انفسهما , بل الى الله ... الإسلام السياسي هو حصانة لا مثيل لها , فلا يحق لأحد محاسبتك لأنك تمثل الإله ولا يحق لأحد معارضتك لأنك تمثل الإله ... كتب منصور خالد في كتابه الفجر الكاذب عن الفظائع والمصائب التي حاقت بالسودان ابان حكم الإسلامويين في عهد نميري , قاموا بإلغاء ضريبة الإنتاج واستبدالها بالزكاة في خطوة جديدة لأسلمة الدولة , فقام العارفون بالسوق بشراء كم كبير من البضائع التي رخص سعرها بعد الغاء ضريبة الإنتاج الكافرة وانتظروا حتى تضرر الإقتصاد وتراجعت الدولة عن قرارها واعادت ضريبة الإنتاج , فإذا إرتفع سعر تلك البضائع مجددا باعوها وكسبوا قيمة تلك الضريبة في جيوبهم وحرم منها المواطنون المحتاجون لمدرسة و مستشفى ...

    عندما اعلن نميري عن الحكم الإسلامي في السودان قام الإخوان المسلمون في مصر بزف التهاني والتبريكات , ويحكى عن مرشدهم انه قال : ان احاوال السودان ستتعدل وتتحسن بفضل تطبيق الشريعة والا سيكون امتحانا من الله ... وهنا تظهر الحصانة , إن نجحت فقد وفقني فشلت فقد إمتحننا الله , يمكنك في الدولة العلمانية ان تحاسب السياسي النسبي الذي ينسب افكاره وقراراته لنفسه , فكيف تحاسب من ينسب افكاره وقراراته الى الله ؟! كيف تطبق العدالة عليه وهي ينطق ويتصرف بإسم الإله العدل ؟ وهذا ما اسميه بظاهرة الإله بالإنابة

    ثانيا : العقد الإجتماعي

    ان شيطنة العلمانية في السودان ودعاوى الإسلامويون المتكررة انهم يملكون الحقيقة المطلقة انتج لنا عقد اجتماعيا مشوها فرق السودان وقسمه الى قسمين , فالعقد الإجتماعي لم ينطلق من ان السودان علماني محايد تجاه الجميع وانه لا احد يمتلك الحقيقة المطلقة ... بل انطلق من أن السودان إسلامي وان الإسلامويون يمتلكون الحقيقة المطلقة , فإذا كان العقد الإجتماعي العلماني يعني الموافقة وان السلطة تكون متسامحة تجاه كل المواطنين بحكم نسبيتهم فإن العقد الإجتماعي الإسلامي القائم على الدوجماطيقية جعل السلطة تنحاز لصالح فكرها وتحارب اي فكر آخر , وابسط اوجه تحيز السلطة الإسلامية في السودان وضعها الإسلام شرطا في رئيس الجمهورية مؤكدين أن الإسلام ليس ملكا لكل السودانيين على حد سواء ... بل هو ملك للمسلمين وحدهم

    ثالثا : التنوير

    شعارات الإسلامويين التي قضت على النسبية التي هي ركيزة حياد السلطة الذى ادى الى انحياز السلطة الى صالحهم الذي ادى الى وأد العقل ,فلا حوجة للعقل والتفكير في ظل الدوجماطيقية ... فلا يمكن في مجتمع يدعي انه يمتلك الحقيقة المطلقة ان يسمح لك ان تفكر بلا وصاية , وكما كانت الكنيسة في الماضي تحارب كل من يقول بدوران الأرض ها هي الحكومات الإسلامية تحارب كل دين غير الإسلام وكل فكر مختلف عن الإسلام ... وهذا ليس في السودان فقط , بل هي ثقافة متفشية قائمة على تعطيل العقول والإتباع الاعمى للنصوص , يقول إبن تيمية في كتابه درء التعارض بين العقل والنقل : إن ما هو ثابت بالسمع هو ثابت سواء علمنا بالعقل أو بغير العقل ثبوته أو لم نعلم بثبوته لا بعقل ولا بغيره , وإذا كان الشرع قائما على السمع فيجب تقديم العقل عند التعارض مع العقل . وبسبب ابن تيمية والغزالي وحلابهما على الفلسفة وتكفير الفلاسفة لا يزال التفكير الحر جريمة حتى يومنا هذا .

    رابعا : الليبرالية

    واذا كانت الليبرالية تعني الحرية القائمة على النسبية والعقد الإجتماعي المتسامح وحرية التفكير والنقد فإن مجتمعاتنا ترزح تحت قيود الديكتاتورية بإسم الحقيقة المطلقة التي لا يسمح معارضتها او مخالفتها , واذا كان جون ستيوارت مل يعرف الحرية في تحديد العلاقة بين الحاكم والمحكوم والغرد والمجتمع ويحذر من طغيان الأغلبية , فمجتمعاتنا غارقة في الثيوقراطية (حكم رجال الدين) وهو مزيج من الأستقراطية (حكم النخبة) وطغيان الأغلبية ... فرجل الدين يستغل العاطفة الدينية للأغلبية ليبطش , أفلاطون وقف ضد الديمقراطية بسبب ان حكم الاغلبية هو الذي اودى بحياة استاذه سقراط ... لذا وضع الحكم في يد الفيلسوف بدل عامة الشعب , وهذه ازمة حلها في تحجيم سلطة الأغلبية وليس في نفي الديمقراطية كلية وتحجيم سلطة الأغلبية هو الفرق بين الديمقراطية وطغيان الأغلبية , دائما حين نتحدث عن الحريات يجيب الإسلاموي أن ما يفعله وينادي به هو الحق , وهذا دليل على سباته الدوجماطيقي

    وهنا سؤال : ما هي حدود الحريات في ظل السلطة الإسلاموية ؟ اذا كنت ترى أن النوم على اليد اليمنى هو الصواب هل ستفتش البيوت وتتأكد أن المواطنين يتبعون الصواب في نومهم ؟! اذا اعتقدت الغالبية ان الحق هو قتل وابادة طائفة دينية هل نحقق مطلبهم ؟! ما هي حدود حرية الآخر في ظل كذبة الإسلامويين المسماة ديمقراطية اسلامية ؟ الحقيقة انه لا حد وان انتهاك كل الحريات مسموح بإسم الدين .

    خاتمة : الطغيان المقدس

    اعظم المظالم والجرائم التي حدثت في تاريخ البشرية قامت على اساس ظلم فئوي وتمييز يدور حول فكره مقدسة , فالنازية قامت على فكرة ان العرق الآري افضل الأعراق ويجب ان يسود العالم , الرئيس الأمريكي لينكون في حربه لتحرير الرقيق اصطدم بفكرة ان العرق الأبيض خير من الأسود وان تحرير الزنوج قد يؤدي الى مشاركتهم في الحكم , واذا كانت هذه المظالم وغيرها كثير ارتكبت بإسم الظلم الفئوي العنصري فنحن نواجه ظلما فئويا جديدا ... ظلم قائم على التمييز على اساس الدين

    فغير المسلم لا يحق له المشاركة في الحياة السياسية ولا الترشح لرئاسة الدولة , واذا كانت الكنيسة تصادر الكتب وتقتل الفلاسفة فالإسلامويون يحظرون الكتب ويراقبون الصحف وقتلوا د. فرج فودة ومحمود محمد طه وما زالوا يقتلون , واذا كانت اثينا قسمت السكان الى موطنين واحرار اقل من المواطنين وعبيد فالإسلامويون قسموا السكان الى مسلمين واهل كتاب وكفار , واذا كان افلاطون قد نادى بمدينة الله فسيد قطب قد نادى بمملكة الله ... وكل هذا الظلم يقبل لأن الإسلامي الذي يحكم قبضته على التعليم والإعلام يروج أن هذه هي مشيئة الله .

    الطغيان هو مجاوزة الحد في الظلم , وسأختم بهذا المثال لأبين هذا الظلم المبرر بالسلطوية الإسلامية ...

    تخيل معي دولة حكمها حزب ينادي بفكر معين , قام رئيس تلك الدولة بحل جميع الأحزاب التي لا تنتمي الى الفكر الذي ينادى به الحزب واقيمت محاكم التفتيش وصودرت الكتب وقتل الكتاب والمفكرون , فرضوا قوانينهم وصار ممنوعا في تلك الدولة الإعتراض عليها سواء بمقال او كتاب او اغنية او برنامج تلفزيوني او تجمع سلمي او اي شكل كان , قسمت السلطة الشعب الى منتمين للحزب وغير منتمين , والمنتمون للحزب وحدهم يحق لهم ادارة البلاد والمشاركة في الحياة السياسية

    وهكذا اعزائي القراء تحول الله على يد الإسلام السياسي الى أبشع ديكتاتور عرفته البشرية
     
    آخر تعديل: ‏يونيو 18, 2016
  2. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,639
    الإعجابات المتلقاة:
    130
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    (وهكذا اعزائي القراء تحول الله على يد الإسلام السياسي الى أبشع ديكتاتور عرفته البشرية)
    لا يليق ان يكون الحديث عن المولى عز وجل بتلك الطريقة الوقحة . الجملة تحوى جزما وترجيحا وسؤ ظن بائن . الله لا يحوله الاسلام السياسى او خلافه الى ما تهرف به . اتق الله فى نفسك . قال تعالى ‏‏{‏ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا‏}‏
     
  3. sulara

    sulara :: كــاتبة نشــطة ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 3, 2011
    المشاركات:
    4,203
    الإعجابات المتلقاة:
    11
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    امانة فى ذمتك قريت الكلام كله؟
    جيت جارى كالعادة بدون قراية وفهم عشان تنصر الاسلام السياسي
    غلفت دفاعك بانك بتدافع عن المولى عز وجل
    انت فاكر ربنا حصر عليك وعلى المسلمين؟
    كسرة بتاعتك:
    اقرا ثم اقرا ثم اقرا
    ود ضحوى كرهك الكسرات

     
  4. صلاح عباس

    صلاح عباس :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 18, 2012
    المشاركات:
    1,360
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    تماما اتفق معك الله سبحانه وتعالي ليس من الادب ولو مجازا أن يتم التحدث عنه هكذا دعك من الاسلام السياسي والاخونجية والشياطين والوسخ لكن يجب ان يفهم صاحب البوست أن الله تعالي مطلق الحق والصواب ومنزه عن ممارسات البشرية سواء كانوا يمينيون أو غيرهم .
    بصراحة وصلتوا لمرحلة متأخرة جدا وماهكذا تورد الابل ياصاحب البوست
     
  5. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,639
    الإعجابات المتلقاة:
    130
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    ربنا يكرمك يا خال
    كسرة
    بالجد فى حاجات كدة مرات تمحن تفتح خشمك يردموك طوب لمن تآمن
     
  6. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,639
    الإعجابات المتلقاة:
    130
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    قريتو جت عليهو . انا جاى انصرو هو والله وبنية صافية كمان ماهكذا يكون الحديث حول الخالق خصوصا ونحن فى ايام مباركات وموسم طاعات
    كسرة
    اوله رحمة واوسطه معفرة وآخره عتق من النار . فى عاقل يطلع من المولد ده بدون حمص
     
  7. سارية الجبل

    سارية الجبل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 10, 2011
    المشاركات:
    3,590
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    ما كتبه الاستاذ / مراد وهبة وما الحقت به من تعقيب ياسر اوضح وفضح هذا الهجوم الغير منطقي على معنى العلمانية خاصة جزئية المطلق والنسبية فان كانت النسبية تعني عدم قدرة المخلوق على الحكم الكامل ( لانه لا يعرف كل الحقيقة ) والحقيقة الكاملة والمطلقة وهي ما يتصف به الخالق فقط وهو ما يتماشى وطبيعة الاشياء بين الخالق والمخلوق !!
    لذلك عندما يحاول النسبي ان يعدل ويقدم ويشرع ويغير حسب حاجته وبقصوره الفكري النسبي على ما اراده وارسل به المطلق رسله وانبيائه هنا قد تعدى على الله نفسه وغالبا ما يكون بكامل وعيه لعلمه ما يمثل الله عند العامة وهنا ظهر عندنا هذا المصطلح ( استغلال الدين ) على الرغم من ان الدين جزء مما خلق المطلق وبالفعل هو طغيان مقدس !!
    شكرا لك على هذا المقال ياسر وعلى هذا التسلسل الفكري الناضج والذي اوضح الحقائق الا لمن ابى وندعو الله ان يحقق لنا عقدا اجتماعيا يشيع فيه التسامح بين كل طوائف المجتمع مسلمه ومسيحييه و كل اشكال الديانات !!
     
  8. عادل البراري

    عادل البراري :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 5, 2011
    المشاركات:
    6,512
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    مقال رصين جداً
    شكراً ضحوي على هذه الإضافة الثره
    تحياتي
    أمضي نحو الأمام أكثر دون شي من الوجل
    كسرة ودسنترا
    أمل أن تعيد قراءة البوست
    أمل العمل على بإضافة جديدة لك
     
  9. عادل البراري

    عادل البراري :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 5, 2011
    المشاركات:
    6,512
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    ليس هناك حديث في دواخله مجرد إشارة تقلل من الخالق الحديث مجراه واضح يصب في إطار لم يخرج عنه فعلمانية الإسلام السياسي هي علمانية سلبية تشوه تمزق بإسم الحاكمية لله وما هي إلا سلوك لبشر وقتما شاءت لهم ظروف أخرى تبدلوا عن أقوالهم .
    وهذا الواقع السوداني يمتد أمامك بكل عرضه ماذا قدم لنا الإسلام السياسي غير القتل والتمزيق وفاحش السيطرة والهيمنة بالباطل والسقوط الأخلاق كله تحت دعوة كاذبة بإسم الله
     
  10. عادل البراري

    عادل البراري :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 5, 2011
    المشاركات:
    6,512
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    أعتقد قد استعصى عليك البوست يا صلاح أعد النظر قبل ان تخدم مجال انت ليس بخادمه
     
  11. عادل البراري

    عادل البراري :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 5, 2011
    المشاركات:
    6,512
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    نعم بأفعالهم الكل أصبح هارب لأنهم أوصلوهم إلى هذا الإحساس بكره والبطش والفساد والكل يريد ان ينفر بسبب فظايعهم التى ينسبوها الي الله.
    نعم صوروا لنا ولغيرنا ان الله ظالم .
    يسرقون ويقولون رفقة الفجر يغتصبون ويقتلون يقولون هذا أمر الله يزنون لا يحاكموا ابداً بل يعفى عليهم وغيرهم يقام علي ظهره أصوات العذاب.
    اذا من كان يحكم بإسم الله بالجور الدكتاتورية فمن الطبيعي أن يوصف من يحكم باسمه دكتاتور فالفعل البشع ينسب لفاعله وهم فهم ينسبون ما يفعلون الى الله
     
  12. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,639
    الإعجابات المتلقاة:
    130
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية


    شكرا للنصيحة الغالية برارى
    شخصى الضعيف هنا يمثل وجهة نظرى الشخصية المتواضعة والتى تحتمل الخطاء قبل الصواب . لا يهمنى كثيرا ان ابحث عن اضافات تفترض عدم وجودها عبر التملق والتطبيل (عمال على بطال )
    كسرة
    ود سنترا راجل بسيط من عامة الناس لم تلوثه الايدلوجيات ما يعجبنى .ادعمه وما لايعجبنى ابدى فيه رأى المتواضع دون اساءة او تجريح او شخصنة ( الاعوج راى والعديل راى ) .
     
  13. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,639
    الإعجابات المتلقاة:
    130
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    انت ترى ذلك وانا ارى خلاف ذلك الجملة واضحة بالنسبة لى حسب فهمى المتواضع
    الواقع السودانى الممتد عندى مجرد صفر كبير على الشمال كل النخب السياسية بمختلف توجهاتها اضف اليها شموليات العسكر لم تقدم لهذا الوطن مثقال حبة من خردل والجميع عندى والغ فى اتون القتل والتمزيق وفاحش السيطرة والهيمنة بالباطل وان اختلفت المرجعيات . الانجليز وحدهم عندى من سعوا لرفعة هذا الوطن ورفاهية انسانه ..
    كسرة
    الافتراء على الله والادعاء الكاذب باسمه قال عنه المولى عز وجل ،( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ) الله حسيبهم ما لا افهمه ان نحاسب المولى عز وجل ( تنزه وتعالى عن ذلك ) جراء جرائرهم باسمه زورا وبهتانا
     
  14. sulara

    sulara :: كــاتبة نشــطة ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 3, 2011
    المشاركات:
    4,203
    الإعجابات المتلقاة:
    11
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    من فهمى اتضح انك ما قريتو
    ولو قريتو ما فهمتو
    معناها ما بتعرف تقرا
     
  15. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,639
    الإعجابات المتلقاة:
    130
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    منطق غريب جدا . ومتى كان الله يدعو الى الجور والدكتاتورية . الشى الوحيد الربنا حرمو على نفسو الظلم هل يستقيم ان نسائل المولى فى شان من يظلم الناس باسمه
    كسرة
    الأصل في الشرع أن لا يحمل أحد ذنب أحد ( ولا تزر وازرة وزر اخرى ) بينما انت وصاحب البوست تصرون على محاسبة الكريم والعياذ بالله بجريرة من يذنب باسمه . ها انت تكرر نفس الخطاء وبصورة ابشع (قلتا لى من الطبيعى كمان ) استغفر يا راجل
     
  16. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,639
    الإعجابات المتلقاة:
    130
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    معليش اخدونا على قدر فهمنا
    كسرة
    نحنا ناس سواقين امجادات ما دكاترة وكتاب كبار وربما يستعصى علينا معرفة وادراك ما يقال هنا . الظاهر انو خشينا معاكم هنا غلط هههههه
     
  17. ابوالتيمان

    ابوالتيمان :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏ديسمبر 24, 2010
    المشاركات:
    394
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    معليش يا جهابذة الفكر ممكن تفهمونا ديمقراطية يعنى شنو في فهمكم؟وكان شنو فى فهم الوضعوها؟وهل يحق لكائن من كان ان يعطى اى لفظة دلالة غير دلالة الواضع؟؟؟وبعدين شنو الاسلام السياسى البتتكلموا عنه هل بتاع الاخوان والمؤتمرجية ولابتاع اردوغان ولا بتاع ملك السعودية ولا حقت ايران؟؟وبعدين اى واحد داير يكتب يورينا بالضبط هو بيكتب بياتو لغة عشان نفهمه على حسب دلالة اللفظ عند واضعها مش على حسب الفى ذهنك كفاية جرجرة شبعنا تنظير ولا كمان كلامى ده لو مافى محلو ورونا منكم نستفيد
     
  18. عادل البراري

    عادل البراري :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 5, 2011
    المشاركات:
    6,512
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    ( ولا تزر وازرة وزر اخرى )
    أين ومتى لا تخلط الأمر واضح
    الكلام هنا عن من بحكمون ببطشهم وكلامهم كاوصيا يصورون للممحكمين ذلك .
    واذا أنت متابع خلال (27) كمية النكات التي تمس الدين صارت أكثر مداولة
     
  19. عادل البراري

    عادل البراري :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 5, 2011
    المشاركات:
    6,512
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    راجع صدر البوست
     
  20. عادل البراري

    عادل البراري :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 5, 2011
    المشاركات:
    6,512
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: خديعة الديمقراطية الإسلامية

    من قال الأعوج رأي وأن كان منسوب الي الرأي فهو خطأ فكيف نميل كفه بها اخطاء
     

مشاركة هذه الصفحة