حواء السودانية كجزء من المشكلة Existential Problem for Our Sudan

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#1
AT THE DRAWING BOARD

It has been proposed that the Sudanese female really doesn't give a sh**, so long as she has got control over the Sudanese male.


As long as her jewelry set is in order, her social status at home is preserved intact (as Mother, Wife, Aunt, etc.), and the network of manipulations that she and her co-workers have been building for generations remains meticulously managed and challenging to ANY male attempt to moderate, let alone hold/bend to standards of fairness, dignity, the Kandaka will be quite willing to sit back and watch the country go to the wolves>

Like Lord Cromer, the world may be falling around his ears, so long as His dear Egypt stays in British hands. or whatever the vanity.
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#2
كلام زي الرصاص

(1)​

الرسالة المراد إيصالها إلى آدم السوداني هي أن المرأة السودانية في مجمل العموم ومعظم التخصيص، سواء كأمّ, أخت، زوجة، أو غيرها, أن نظرتهن للرجل السوداني أنه شخص يمكن الوصاية عليه أو التاثير عليه في اتجاه واحد.


ولا حل لهذه المشكلة في رأينا سوى أن يدرك الرجل السوداني أن هذا الوضع غير سويّ أيا يكن السبب في الرؤية المختلة للطرف الآخر له أو حسن النية بها. وهو وضع يجب أن ينتهي ويُحسم. وفي المقابل, على حواء السودانية أن تدرك أن عليها إعادة التفكير في التلاعب بالرجل كأساس لعلاقتها معه داخل وخارج الترتيب الإجتماعي بينهما وبين الآخرين.

الرجل الذي يسمح بوضع كهذا هو ضعيف الشخصية وجزء من التردي والهوان الحاصل في البلد. لأنو مافي رجال وقت الجد. الظلم في الأسر والنسيج الاجتماعي، ده على حساب ده, والشطط والتسلط والقهر ناتج (في النهاية) عن رجل لا يستطيع تحكيم العدل كأساس للعلاقات الاجتماعية.


حتى الكيزان البكتلو ويغتصبوا الناس. حتى الحرامية الصفوا دم البلد عندهم زوجات وامهات. لكن الواحدة ما بتمرق النصيحة (اللهم إلا نصيحة تخليها مستأسدة في وضع مأزوم) طالما دهبها بدقوا ليها، ووضعها الاجتماعي كزوجة ام، اخت، خالة الخ محفوظ ويتيح لها التسلط على الاخرين عن طريق التلاعب بالرجل عشان بس تتكيف هي وتتشفى على من تبغض او تغار منه. طالما ديمومة الإختلال كما هي، فلا توجد مشكلة في نظرها. إن شالله البلد تحرق، لكن يظل وضعها محفوظ.




التنمر بتاع المراة السودانية على الرجل السوداني هو أم الازمات في المجتمع السوداني كمجتمع امومي قطر الرجال بتاعو صفـّر. مجتمع مليء بالظلم في الميراث، في العلاقات الاسرية، في الانتقام والتشفي، في دي خادم ودي حرة، في أوضاع مأساوية لأجيال. وماهي النتيجة؟ مجتمع متأزم وغبن مستفحل لأجيال؛ وأن يغدو الرجل رجلا بلا نضج انفعالي يتيح له الإتزان في كل أشكال العلاقات. نقيف بس عند سياسيا ونرى الإخفاق الهائل في القبول بالآخر, تحمّل الآخر, التعامل مع الآخر بعد وليس في غياب (وتغييب) أرضية مشتركة ولو خمسة بالمائة, لأنو العدل ما موجود في المجتمع بين زيد وعبيد بسبب التحريض والعجز المزمن في تكوين رأي مستقل؛ وفي النهاية يكثر القتل والسلب واهلاك الناس في بلادنا بسبب رجال أبات عناقر لكن للاسف ما دناقر.

تعبنا وملينا من التنمر. لا ألوم حواء السودانية المتنمرة بقدر ما ألوم آدم السوداني الضعيف والهش لدرجة قف تامل
 

محي تنقاسي

:: كاتب نشـط::
#3
قد تكون هنالك نساء متنمرات وهذه حالة نادرة قد تعود لطبيعة تنشئة المرأة وقد تكون لضعف شخصية الرجل نفسه. الغالب هو سادية الرجل السوداني وتهميشه لدور المرأة.
في اعتقادي معظم حالات العنف ضد المرأة هو نتاج تنمر مرفوض من قبل الرجل.
 

محي تنقاسي

:: كاتب نشـط::
#4
قد تكون هنالك نساء متنمرات وهذه حالة نادرة قد تعود لطبيعة تنشئة المرأة وقد تكون لضعف شخصية الرجل نفسه. الغالب هو سادية الرجل السوداني وتهميشه لدور المرأة.
في اعتقادي معظم حالات العنف ضد المرأة هو نتاج تنمر مرفوض من قبل الرجل.
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#5
قد تكون هنالك نساء متنمرات وهذه حالة نادرة قد تعود لطبيعة تنشئة المرأة وقد تكون لضعف شخصية الرجل نفسه. الغالب هو سادية الرجل السوداني وتهميشه لدور المرأة.
في اعتقادي معظم حالات العنف ضد المرأة هو نتاج تنمر مرفوض من قبل الرجل.
سلام
تفضلت بالإقتراح أن تنمر المرأة هو الإستثناء دون القاعدة. لكن على أيّ أساس؟ لأنه في إعتقادي العكس هو الصحيح, والسبب المنطقي يكمن في أن المجتمع السوداني مجتمع أمومي. وده طبعا رأي أقلية من وجهة نظر أكاديمية علمية (تحليل إجتماعي). وربما هذه هي المشكلة, لأن الأغلبية تعتقد أن المجتمع السوداني ذكوريّ. فيجب حل هذا الإشكال أولا.

أما سادية الرجل السوداني وتهميشه لدور المرأة فهو محور آخر. لكن العنف ضد المرأة نثبته ونثبّت في نفس الوقت الطرف الآخر من المتباينة الذي ينساه أو يتناساه الكثيرون وهي العنف ضد الرجل.

من حيثُ إجتماعيا (تحليل إجتماعي نفسي, أو سوسيونفسي), فنفس الشخصية السادية التي تمارس العنف ضد المرأة تمارسه بصورة أنكأ ضد الرجل ما سنحت الفرصة. ولا أعتقد أن هذا أمر يختلف فيه عاقلان. وفي رأيي لن تتحرر المرأة السودانية من العنف الممارس عليها إن لم يتم تحرير الرجل السوداني أولا من مثله. إفترضت في تحليلي أن التنمر المقصود كان واضحا, ليس تنمر العنف كسلوك سايكوباث (إضطراب سلوكي), ولكن تنمر التلاعب بـ وتطويع الآخر, وممكن تسميه تسلط جندري

الأول كما اقترحنا إضطراب سلوكي من الأفراد كما تمثيل لطغيان القوة في المؤسسات والسلطة, أما الثاني فيعود لطبيعة المجتمع نفسه, أي أمومية المجتمع. وهو ترتيب إجتماعي صارم لم يستشر فيه الرجل ومفروض عليه من القبيلة النسائية داخل المؤسسة الإجتماعية.

أتمنى أن أكون شرحت النقطة دي بشكل جيد.



محور آخر إذن, غير ضعف الشخصية.
 
أعلى أسفل