حضرة الانتشاء "4" | منتديات الراكوبة

حضرة الانتشاء "4"

الموضوع في 'الرواية والقصة القصيرة' بواسطة مازن رانس, بتاريخ ‏يوليو 17, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. مازن رانس

    مازن رانس كاتب جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 26, 2013
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    في حضرة الٳنتشاء:4
    "قصة قصيرة".
    (مازن رانس)
    اعطني "كٲسٌ" ..ٲُعطيك كلماتً مبعثرة فرتبها يا صديقي. "
    طال الغياب ولم يتبقي من قصتي سوى زكريات تعبرُ امامي مثل السراب لم ٲعُد ٲتواصل معها دائما فزوجها بعد ان كان يجول البلاد حاملاً بندقية "جم3" يحارب التمرد كما يقولون اصبح متقاعداً عن العمل بسبب اصابه في رجلهُ اليسرﻯ فقد احيل الي الصالح العام بعد سنتين من ٳصابتهُ في "جنوب كردفان" فلم تشفع له دبابيرهُ ولا حتي اصابتهُ من ان يكون جز۽ من حملة القضاء على التمرد الذي صرح بهِ القائد الٲعلى في صيف العام "2015".عموماً يا صديقي فهو الان صار عبئاً عليها فهي زوجة ضابط بالقوات المسلحة ومصاب ..ايضا وهي ممرضهُ الخاصة تحفظ وقت كل دواء من تلك العُلب التي تستلقي قربة مثل سلاحهُ "جم 3" في وقتاً سابق.
    هي الٲن متعبة تماماً فقدت نصف وزنها وبدء شعرها الجميل يتساقط مثل "المدن التي تسقط في ايدي اعدائها"..فربما هذا قد يشفع لها ما فعلتهُ في غيابهُ ..مما يعتبر خيانه "للرباط المقدس" .
    ـ لماذا لا تدخلني الى كواليس هذه العلاقة وتخبرني بما حدث فعلا في تلك الفترة?? .
    ـ ان اعلم تماماً ان معرفة التفاصيل تهمك اكثر من تحويل الموضوع الي نقاط ولكن صدقني ـ عندما اتطرق للحديث عنها اكون مثل العربة ـ احتاج الى وقود يديرُ زاكرتي "الخندريس " هو الذي يجلعني افرغ كل شيء لك .فهي توتر كل شيء في جسدي وتجعلني غير متزن عقلياً ـ احيانا تتساقط دموعي عندما استحضر ليلة "زفافها " فهي اكثر شيء "محزن" حدث لي في تلك الفترة ـ حتي الان لا استطيع نسانها ـ تخيل أن ترى " حبيبتك" في زفافها ـ وبالقرب منها شخصاً جلس في مكانك انت ـ هي لم تكن علي سجيتها كان الخوف والحزن يسيطر عليها ـ وواضحاً جداً على "عينيها " كانت تؤلمني نظرات الاستغاثة فيها ـ ازكر عندما مددتُ يدي لأبارك لها حياتيها الجديدة ـ شعرتُ بنبضها ـ كانت ممسكه بيدي بقوة ـ وجزبتني نحوها ثم همست في أذني "أُحبك كثيراً " ثم تركتني ـ ومضت وسطُ الحضورـ كنت اقفُ حائراً احتاجُ الى دفئ "إمرأة أنجبتني" ارتمي في حجرها وافرغ اوجاعي عبر الدموع ـ وان تعيدني الي حيثُ جئت ـ لتنجبني شخصٌ اخر بهويةٌ اخرىـ.
    تركتني وذهبت الى منزلها ـ فهناك بدء كل شيء ـ مغامرات حبيب الروح ـ اتسللُ الليلُ نشوةٌ وحبُ ـ امتطي احلامي ـ معها ـ تشتاقني وأشتاقهاـ لم نكترس لهم جميعاً ـ ولعل ما فعلوهُ بنا ـ كان دافعاً قوياً ومبرراً بأن نحتضن بعضنا تحت القمرـ هُم يَعِدُونهُ خيانة ونحنُ ـ نعتبرهُ عشقاً وإخلاصا.
    سأواصل سردي عن ليلُ "سنار" والغرفةُ السحرية التي كانت تحتضننا كل مساء ـ ثم انتقل إلي " الدمازين" حيث النشوةُ الكبرى فتساقط المطر كان موعدنا ـومكاننا "كرنك" يقبع حزيناً في ركنُ منزلها ـ فكنا نأنس وحدتهُ بعد منتصف الليل. ـ
    اليوم سانهي انا هذة "الحلقة" كما بدئتها" فلك ما تبقى منها من قصص في وقتاً لاحق
    #يتبع
    مازن رانس.
    يوليو ـ 2016
     

مشاركة هذه الصفحة