} حبيبتي .. تريد عبثاً تضخيم نهديها!! | منتديات الراكوبة

} حبيبتي .. تريد عبثاً تضخيم نهديها!!

الموضوع في 'العنقريب' بواسطة ود الأصيل, بتاريخ ‏يونيو 28, 2018.

  1. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28

    ® حبيبتي تريد عبثا تفخيم نهدبها π√
    {1}

    تذگر أخي Azhari Hassan يوم كنا رفاقا في (حريق) القصص و المشاهد، و الذي هجرناه إلى غير رجعة، حيث گلما {بالت حمارة فاستبالت أحمرة} و حيث كانوا يخاطبون الذات الألهية و كأنما يخاطبون رويعيا للغنم. فذات صرخة ساخطة في وجهة حملة (الاستحلاب) الحضاري، وجدتني أقول لبعض الرفاق:
    قفا نبگي دار حبيبة تريد عبثا ، تفخيم نهديها...

    [} والآن دعوني أبث في روعكم شيئاً من خواطري الدافئة ، كنت بعثرتها بالأمس هنا ، و لم يَرْعِها أحدٌ باله، ولم تلقَ منهم عيناً واعيةً و لا أذناً صاغيةً.

    [} فلِمَ كُلما أبْحَرْتُ في نَهْدَيْكِ الإسْفَنْجَيِّيْنِ عبثـــاً تَجْتَاحُــــنِي وَعْثَـــاءُ الحنين حنين طفل رضيع إلى ثدب أمه؟

    [} رغم أنك بِگْرٌ عذراء فلم يَمْسَسْكِ بَشَـرٌ
    و لم تدنُ منك بعدُ يدُ حالبٍ و لا شاربٍ ، إني أرى في المنام أنّي ألمَسُُك ؛ فتطمحين لِي بصدركِ عالياً كشموخ نون النسوة ، و تشرئبين بأنفك أشماً كما الخنساء تنعي صخراً الندى : طويل النجاد رفيعُ العِمادِ كثيرُ الرمادِ إذا ما شتى.

    [} و تؤكدين لي في كلِّ نَوْبَةٍ عضويتك الدائمة في حزب الثديات من نفس ذوات دمنا الحار.

    [} و لكنْ بحكم مهنتي كخبيرٍفي علم تشريح جينات الأجنة ، فقد أفْتَيْتُ بأنك أنثى في حضرة الغياب، إذ تطبقين أخشبَيْ صمتك ، فلا تُكَلِّمِيْنَ إنسيَّاً ولا جِنِّيَّاً.. بينما تجْنَحِينَ كثيراً إلى التمدد بفخذيك تحت شجرة البابونج ، لكي تساقط عليك ثمارها رُطباً جَنِيَّاً !!

    [} لوهلةٍ عابرةٍ، گم يَوَدُّ فتى الفِتْيَانُ مِنَّا لو يعودُ فحلاً كما لو كان. و على شاربيه ذلك الألق، الخفيّ ، بينما شيبَتانِ ناصِعتانِ تغزوانِ جنح ليل طلاء شَعْرِنَا.

    [} گم نترجلُ عن قيمنا النبيلة ، لٍنًخلًعً تحضرنا .. بينما نأخذ نساءنا بأنصاف عقولهن الناقصة أصْلَنْ ! فيما نُحْسِنُ التجمل و إذكاء الحميّة بشهواتٍ عارماتٍ
    كبدويٍّ و بدويةٍ ، يجربان لِتَوِّهِمَا إنَاخَةَ (البَعِير) ،

    [} و لمَّا قضيتُ منها وهلتي الأولى، ثم توالت وهلاتي: مثنَى فثلاث َو رُبَاعَ؛ و هيّ لم يزل ليلها طفلاً يحبو على
    رگبتيه: لتستمرأ الاستلقاء على سْجيّة عذريتها العزباء گيمامةٍ حمقاءَ فوق حرازة صماء و قد جافاها المطر، لتنامَ غريرةَ العينينِ على أديم فراشي ذي النية الخالصة البيضاء

    -[}و رغماً عن تَمَسُّحِها بِدِثار الحشمة أمام العيون الزائدة في الأماكن العامة ، فكمأجدها متحمسةً جدن لتسبيل رُمُوشَ عينيها تَحْتَ شَفَرَاتِ المٌزينين تماماً كالميت بين يديْ مُغَسِّلِه، تاركةً لهم حبلها على الغارب حتى ينجحَ العطارُ في إفسادِ ما أصلحَهُ الدهرُ !!

    [} و أنا أٌعَدِّدُ كما الدرويش وحدِي،
    ما قد يتبقى گأثر بعد عين من مفاتنها.

    [} فهي تحرص بين گل فينةٍ و فينةٍ، على طلاء قشرة مخها بألوان طَيْفٍ صارخةٍ مائعةِ الأسماء، و ما أنزل الله بهن من سلطان..و هي تمارس هبة
    نضالها لهدم جُدْرَان الفصل العنصري لِتُذِيبً كاكاو ابتسامتها الصفراء بنقوش كفافٍ كميائية على حائط مبكاها، ليغالط بياضُ سحنتِها سوادَ ذراعيها(گإسگيرت و بلوزة) . ثم رغم أنها لا تجيد لغةً غير لهجةَ حبوبتها العجوز،إنما أراها مقبلة على آخر صَيْحاَتِ تكنولوجيا العصر بإيقاعٍ أحمر الشفايف.

    [} گم أحبذ مشاويري برفقتها بمحاذاة أسوار حديقة عالمنا البابلِيِّ الخَلْفِيِّ ، و لكن عنفوان أنوثتها العذراء و التي عبثت الموضة بعذرية بگارتها ما فَتِأَتْ
    تدفعني دفعاً بوقود حيوي لأغوص في أحــراش شعــرها الغجريِّ المجنون، ثم لتُسلمني لحالة استحياء من أشجار التوت اليابسة، تلك التي لا يعريها الخريف من أوراقها كاملة.ً و أنا
    مع حبيبتي زي مجرد سحابة صيفٍ تجافي بلاداً و تسقي بلاداً.

    [} و لقد أخبرتها آنفاً: أنه لولا قناعتي بأنما يَصْنَعُ الصانعون ورداً و لكن وردة الروْضِ لا تُضارعُ مضمونا و لا شكلاً
    إذاً، لكنت ضاجعت تلگ الثياب المعلقة على (مُوْمِيَاتٍ) في بيوتات الموضة، و كأنما لو كانت محنطةٍ في متحفٍ للشَّمع.

    * ود الأصيــــل،،،

     
    آخر تعديل: ‏أغسطس 27, 2018
  2. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    (2)
    [} لكنني لا أزال أراقب انبلاج صباحنا معاً برفقة العصافير و الطنابير الترن..
    و السواقي النايحة عز الليل..حنين الدنيا ممزوج في بگاها. و كم أحبذ الهذيان
    غارقاً في حُمَّى ليلة السبت حتي يِنْسَلِخَ من سُلالتِها الصباح وترجع لعيوني
    النهار.
    منهكاً، لكي أتساءل متغابياً : أين أنا و مين علمگ يا فراش..تَعْشَق
    عيون القاش ..و الحضرة في الضفة و همس النسيم الماش!؟"


    [} ربما.. لأني ما زلتُ موهُومٌا بهواجسي من شبح أزمة منتصف عمر
    دنيايَ الذي قد ضاع مني مرتين. و الليلُ لم يَعُد مصغياً جيداُ لمناجاتي
    و لا مُلْهِماً لأضغاث أحلامي الغذبة الوردية و لا منتهى لِأمانيِّ السندسية..
    و ما عادتْ وسادتي الخالية مَكَبَّاً خصباً و لائقاً لدموع صبابتي..(أثقلتْ كفي الضراعات)
    حتى أنها لطمتني بكعبِ حذائها العالي و أسكتتني بقولة: هُسْ ، ثم أردفتْ قائلةً: كم أنتَ
    غشيمٌ بترويض الخيول الجوامح و لا بكبح جماحات الصبايا ، و هن كما هُنَّ سهولٌ
    مُمْتَنِعاتٌ و لسنَ دوماً هينات المِراس .

    [} ثم أصَرَّتْ على دفعي إلى غرفة العمليات و أناأُفَرْقِعُ صوابعي و أدندن
    بكوبليه قديمٍ من أغنية: (القمر بوبا عليك تقيل) حتى أسكتتني بقولة: هس !
    ثم أردفت:
    أنتَ.. أنتَ ، يا لك من (زيرٍ) گهْلٍ، و لكن هيهات لك أن تجيد شئون النساء.

    [} حَسْبي منها نافورتان، لأعتصرَ منهما قَطَراتٍ لعلهن يٌقمنَ صُلْبِي فوق مائدة
    عشائنا الأخير.. هيّ.. و أنا.. ثم علىاش لدُنْيا السلام.. و لكنْ كم أشفق أن يٌهْدَرَ جهدُ
    أصابعيّ سدىً وراءَالنَيْلِ من هَدَفٍ لعلِّي أُُدْرِكُ سَلَفاً بأني لستُ أهلاً له فلا طاقة
    لي اليوم ولاقبل لي بإتقان إصابته؛ و أخشى افتراضاً، نسيان تقليم أظافري
    و حفَّ شورابي ،
    بقية سنن فطرة الله التي فطر الناس عليها . لگي
    أُلقِنَ البالونَدرساً في صبابات الهوى الغلاب ، منبوذةً بالعراءِ الطَّلْقِ .


    *** ود الأصيــــل ***


     
    آخر تعديل: ‏أغسطس 28, 2018
  3. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    [(3)}
    صدقني، يا صاحب السجن، أنني الأشد
    توقاً لعودتك و وجلا لمعانقتگ سالما غانماً.
    و متى ماعدت ستجدني إن شاء الله على العهد
    راكزاً و لن أخلف لگ أمرا، و لن أقبل لك عذرًا.

    [} و أما عنفوان الحنينُ إلى امرأةٍ بعينها من
    بين نساء العالمين ، فيعدتلبية لنداء الواجب.
    لتلقي برأسك مهملةً بين ركبتيهالتصغي مليا
    إلى لغة الجسد الغارق في مستنقع الحنين.

    [} فلكأنما خلقت حواؤك لتوها، و لتوها ولدتَك أنت،
    بدون ذگرى و بدون ميلاد . و لم يكن ثمةَ داعٍ لأن يسأل
    أحد منكما صاحبه(ا) عن مدلول اسمه(ا)،من فرط ما ثملتما
    و الأسامي لا تعلل؛ خاصة ً و قد بات مجهولكم الشهي
    عاكفاً على تأجيج مغبة الافتتان.

    [} و بعدما تتبعلها و تتبعلك مثلما كانت
    (هندٌ مُهْرةً عربية قد تبعلها بَغْلٌ) ؛ ثم بعد
    أن تتعبأ منگ و تعب أنت منها و تشرب من
    رحيقها شراب مودع، يناديك كما يناديها مناد من
    (مدن بعيدة تنوم و تصحى على مخدات الطرب)؛
    فتحنّ هي إلى ذاتها؛ مثلما تعود أنت لصواب رشدگ،
    فتحنُّ لذاتگ؛ فيُنصتُ گلاگما لطارقٍ خلف طبلة أذنيه
    الوسطى، بترانيم سمفونيته أخرى غير مفضلة ؛ بأنه
    ما ملأ ابن آدم بطنه قط مما يشتهيه إلا و صار أبغض
    الحلالل إلى نفسه الأمارة عادة بكل سوء.

    [} فَلِمَ لا يكون الحنين دوماً إلا ذات
    الطريقة المُثْلَى التي عادةً ما يتمَّ بها حشر
    مزلاج الباب في أحشاء خابوره ليفتحه، منذ خلق
    أبينا آدم و أمنا حواء؟! و هي نفسها تقريبا تلكم
    التي يلج بها الجمل لگي يندسَّ في سم الخياط ،
    و يخرجَ سهم الأمل خائباً من أضيقالشقوق ،
    لينقلب على عقبيه عائدا أدىاجهبخفي
    (حنين)مما وراء حضرة الغياب.

    أخوگ/ ود الأصيل>>>


     
  4. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    (4)
    عمنا سالم قطبي قطبي ، متعگ الله
    بدوام الصحة و العافية و أسعد سائر
    أيامگ ببرگة أعياده . و أما بعد،

    [} حالةُ حبٍّ عذريٍّ تعتربنا ، غير
    أنها قد تگون عاقرة، فلا يُنْجِبُ اطفالاً.

    ® و لكن عندما تثور السماء بغضبة الهبباي؛
    فترتعد فرائصها بمشاعرَ جياشةٍ حد الارتباگ،
    لتعربد بشموخ گبريائها و يعتمل الفضاء بزوابع
    رعدية مگبوتة؛ و تتراشق إحتمالاتها ببوارق أمل
    جديرة لتخترق عتمة الليل البهيم عبر الوهاد و الفلوات
    من أضيق الشقوق ؛ ثم تعززه بأن تذرف دمعاً سخيناً
    هميلاً ، ليهطل مزنا مدراراً ساخاً رخاءً ، و على
    بيادر الأرض برداً و سلاماً و دعاشاً هفهافاً ;

    ©> ثم تقابل حقول الحنطة و مروج الزهر گل هذا
    السخاء الرباني ،فاردةً كِلتا ذراعيها بحنو أم رؤوم خرافية
    الحنين؛ فتعتصر أحشاء بطاحها فرحاً {يجمل للحزن ممشى} .

    @ يمتص الثرى صفعات هوج رياح الثريا بگل أريحية و هدوء ،
    ليهدئ من روعها ،فيگفگف من تهور عنفوانها ، فيربت على گتفيها،
    و يمسح {دمعة الحزن التي تسگبها فوق ذراعيها}، و{ بمنتهى الريد
    و مبتداه}، في رقة حانية بالغة؛ فيصير منظر الثريا ساحراً و هي تلثم
    ثغر الثرى و تحتضن تلگ الرضاب الممتدة شاسعا و القفار
    المترامية واسعا بحلة زاهية سابلة خضراء.

    [}> فيا له من مشهد يشبه إلى حد كبير حال المتيمين عشقاً
    مفتوقاً حديثاً و لتوه ؛ فقط مع فارق أنه ، إنما يغرس بذوراً،
    لينجب أطفالا، حينما يتعلق الأمر بتوق السماء لتمرغأرنبة
    أنفها بزعفران تراب أديم التراب.

    [}> حاشية و تگيـــــة خــــــــط:

    ¶> عبر عز من قائل عن ذاگ المشهد بتعبير قرآنيٍّ
    سهلٍ ممتنعٍ ،حين قال في محكم تنزيله: و السماء
    ذات الرجع و الأرض ذات الصدع".

    ¶> مع تحياتي لصاحب الإيحاءات النادرة البديعة لقدح
    ذهننا دوماً، بفيوض من الخواطر الدافئة المعگوسة، و المبعثرة
    على عواهنها هگذا، مقام حضرة صاحب السمو العاطفي الجياش
    أديبنا الأريب/ Salim Abella Mohammed Gotbi ،،،،

    ® لِمَ گلَّما أوغلتُ في عينيگ يغتالني ظمؤ السنين؟!




     
  5. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28

    • (5)

      • @ إذاً، ماذا لو أدركت ذات صحوةٍ من سُباتِك العميق،بأنك أنت
        منذ الآن فصاعداً لم وسوف لن تَعُودَأنت على رأي محمود درويش ؟!!

        # فهل كان لزاماً علينا مثلاً، أن نسقط من عُلُوّ شاهقٍ ، و نرى
        ‏دمنا سائلاً على أيدينا. لنُدْرك أخيراً بأننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

        # و هل كان ‏علينا أيضاً أن نقصفَ على عوراتنا من ورق التوت اليابس،
        أمام الملأ ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟ - كم ‏كَذَبنا حين ادعينا و قلنا: نحن استثناءٌ!
        عمومن، أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على ‏غيرك! و لكن ، ‏أن نكون ودودين
        مع مَنْ يكرهوننا، و قساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك ‏هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!
        - يا ‏أيُّها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ‏ابتعدنا عنك!- ثم يا أيها المستقبل لا تناجينا من على
        شرفة غبائك المعهود، كما كان يفعل العقيد معمر القذافي: : مَنْ أنتم؟ و ماذا تريدون مني؟
        ‏لأننا حتىنحن أيضاً لا نعرف تماماً. ثم يا ‏أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري
        ‏سبيلٍ ثقلاءِالظل! ف‏الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما ‏نتذكر. الهوية
        هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نهشمها كُلَّما أعجبتنا صورنا المزيفة!

        # ‏ هنا إرهابيٌّ من كتائب بوكو حرام و داعش والغبراء، و قد تَقَنَّع فتلثَّم و تلعثم
        ثم تَشَجَّع، و مسح وجهه بمرق مُزِج بسم الأفاعي، ليذبح أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر
        له من الضحايا.ولأنَّ ‏جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلةً :هل لأمِّك، مثلهما؟

        # و ‏لولا ‏الحياء و الظلام، لزرتُ بيتَ لحمٍ ، دون أن أعرف أيُّ طريقٍ
        سوفَ تؤدي بي مباشرتن إلى روما، قبل أن يحرقها نيرون.
        -
        # ولولا أن محمداً (صلَّى الله عليه و سلم) قد بُعِثَ خاتماً للأنبياء، إذا
        لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ‏و لكل صحابيّ ميليشيات من التابعين الضالعين
        و تابعي التابعين و تابعيهم بإحسانٍ إلى يوم الدين!

        # لقد أعجبنا احتفالنا بنكسة حزيران في ذكراها الستين:
        لدرجه أنه إذا لم نجد مَنْ ‏يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!
        مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن ‏تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

        # قلبي لم يَعُدْ لي .. كما هو ليس لأحد سواي.لكنه استقلَّ ‏عني، دون أن يصبح حجراً.
        ‏أحقاً هل يُدْرِكُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه بالتكبير: (الله أكبر) أو بالهيللة: (هي لله)، ‏
        أنه كافرٌ بدين محمدٍ ، إذ إنه يرى الله على صورته شخصياً؟!!: كأصغر من كائنٍ بشريٍّ سويِّ!؟
        ‏قد يُخفِى الأسير، الطامحُ إلى وراثة زنازاة حبسه الانفرادي، ابتسامةَ النصرعن ‏الكاميرا، و لكنه
        لن يفلح فيكفكفةة دموع الفرح متدفقةً من عينيه ؛ فيما قد يحسبُ الجلاد رقصه طرباً كالطير يرقص
        مذبوحجاً فرطة الألم ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا ‏ عرباً و أشد كفراً ونفاقاً. و ما دمنا لا نعرف الفرق
      • بين الجامع والجامعة ، فكلاهما مشتقتان من جذر ‏لغوي واحد، فما حاجتنا لدولة، ما دامت هي و
      • الأيام إلى مصيرٍ ومآلٍ واحد؟. لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بأبنائ عمومتنا العربان
      • و العائدين لِتَوِّهِم من ساحات الفداء .ف‏الدخول إلى هنا مجاناً! و نبيذنا ليس مُسكراً!.

        # ألا أستطيع الدفاع عن حقي في ‏العمل، كماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
        لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ ‏هكذا قال لي أستاذ جامعة!.
        >‏أنا والغريب على ابن عمِّي.. ثم أنا وابن ‏عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ. ‏
        هذا هو الدرس الأول في ما تبقى من تربيتنا الوطنية ‏العصرية، في أقبية الظلام. ‏
        من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم ‏مَنْ سقط مردياً قتيلاً برصاص الأخ؟
        ‏بعض رجالات دين فقه الواقع ربما يقولون: رُبَّ عَدُوٍّ لك خيرٌ من أخرولدته لك أمّك!.‏
      • لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، - يغيظني أنصارهم
      • ‏العلمانيون والملاحدة الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في ‏التلفزيون!.‏
      • # سألني سائلٌ منهم : هل يدافع حارسٌ جائع عن دارٍ سافر صاحبها المتخم،
      • لقضاء إجازته ‏الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية، لا فرق؟‏قُلْتُ : لا يجوز!
      • و ثم عاد يسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟ ‏قلت: أنت و أنت أقلُّ من واحد!لا ‏أَخجل
      • من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكننيأخجل من بعض ما جاء في
      • مقدمة ابن ‏خلدون. ‏أنت، منذ الآن،فصاعداً لستَ أنت ،
      • و إنما هو مسخٌ مشوهٌ زوال شبح قرينك!
     
    آخر تعديل: ‏يوليو 1, 2018
  6. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    (6)
    لا بل نحن من نقوم لك صديقنا الصدوق الأستاذ الشعراوي عوض عيد ،
    تجلة لبهاء حضورگ معنا و تعفيرگ أرض باحتنا بغبار النور من خفق
    نعليك. و أنتثدفاُ وحفاُ {كَمَا السَّماءُبَدَتْ لنا، و اسْتَعْصَمَتْ بالبُعْدِ عًنَّا}:
    عبارة بحق فبها اتجسبد و اختزال بديع لمعاني گل ما هو و ممتنع.

    [} إذن، فلا، و سوف لن أسمح لساحرةٍ كرزقاء اليمامة
    و لا لآكلة الأكبادٍ كهندٍ بنت عتبةَ -طبعن، قبل أن تسلم و يحسن
    إسلامها- أن تقهرني بشموخ أنفها فتمزق قلبي كما ورقة توت
    أرداها الخريف يابسةً كجثةٍ هامدةٍ، بمذاق حرمانها العسليّ.

    [} ثم عدْت لأتساءل بيني و بين نفسي:" إلى أية وجهة
    يا تُرَى أنا ذاهب بنهاية مطاف رحلاتي المكوكية هذه؟!!

    [} ها قد وصلنا و حطَّ بنابساط ريحنا في بقعة بمكانٍ ما،
    على ظهر مجرة درب التبانة .. ثم ترجلنا بهدوءٍ، و هنا أفواجً
    سياحيةٌ خرجت زرافاتٍ و وحداناً، لتجد من يستقبلها بأحضان المودةِ
    و المراحبِ و العوافِي.. ترجلوا جميعهم من مقاعدهم عائدين سالمين
    غانمين ، و دخلتَ أنا وحدانيا خالي الوفاض بلا أحضان من أهل و لا
    هم يحزنونٍ ، و بلا سائلٍ عني و لا مضيفٍ و بلا شربة ما
    ولا مُزْعَةِ رغيفٍ. و بلا استعدادٍ كافٍ لاستقبالي
    في ( بيادر التيه ضمن جغرافيا اللامكان).

    [} لا أعرف تماماً ماذا تركت ورائي؛ ربما لا شيء
    سوى ماضٍ تَوَلَّى و غير مدوّنٍ في أرجوزة نشيدٍ !!

    [} جئتً من و إلى هنا و هناگ كفارسٍ بلا جوادٍ، أمتطي حصان
    طُروادةٍ خشبيٍّ لا يتقدم بي قيد أنملةٍ و لا عن مساره يريد أن يحيد !!

    [} لا شيء يُرْوَى عني إلا ما يشاءُ قولَه أعداء أمتي عنها و عني .. عن إناسٍ
    لم يذبحوا بقرةً قطُّ و لم يغصبوا بلداً و لم و لم يوقدو ناراً للحربٍ أبداً ، و إلا أطفأها الله.

    [} كم صِرنا نحن كما كان أسلافي و ما زلنا أُناساً طيبين مسالمين،؛
    و لا ذنب لنا سوى أننا وُلدنا على سفوحٍ تنزلق إلى ديداب مؤدٍ إلى غابةٍ!!

    [} كانوا و كنا ما نزال شجعاناً بلا سيوف، مسالمين لا نجرؤ على قتل ذبابةٍ!!
    [}و عفويين بلا خطابةٍ..ثم انكسرنا أمام جندٍ رعاعٍ جبناء
    مدججين على متون مصفحاتٍ تحرسهن دبابةٍ !!

    [} فهُجّرونا و فرقونا أيدي سبأ؛ جمعونا كقطعان الخراف و ساقونا
    مقرنين بالأصفاد.. ثم بعثرونا في مهبّ هوج الرياح في أتون الرتابة!!

    [} و لكن دون أن يفقدونا العزم على استمراء نگئنا لجراحات الحرابة!!

    [} فمن أگون أنا و من أين ثم إلى أين أنا ماضٍ في خِضَمِّ الكآبة؟
    أشاعرٌ طرواديٌّ قدنجا بأعجوبةٍ من مذبحةٍ ليروي كشاهدٍ عيانٍ كل
    ما جرى ،أم خليطٌ من ذاك و من دمٍ إغريقيٍّ ضلّ طريق عودته؟
    إن عيشة المنافي تجعلكنهباً لانتقاء الاستعارات المگنية!!

    [} فخُذ منها ما يعين لعبور قرين الشعر على بحر الطويل.
    حتى يعجز الجلاد عن إلهاب جلد الضحية بالسياط.. و يبقى رقراق
    الأمل الضئيل في عودة الشباب إلى محاربٍ شاخ في ثنائية البيت
    و توهان الطريق و فقدان الرفيق.. و يـندلق إبريق الرحيق.

    ***** ود الأصيل****
     
    آخر تعديل: ‏يوليو 4, 2018
  7. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    (7)
    گعهدي بگ دوما عمنا و أخانا في الله الوريف/ ​

    سالم قطبي قطبي، دوما ما توشگ تگسر عنقي بباقات ثنائگ العطر ، حتى تخجل تواضعي بأدبگ الجم و فنگ الرفيع. فلم تگن تلگ مني، سوى التفاتة عفوية إلى دواخلي الصماء، كما إلى دواخل گل العابرين في فجاج الأرض الواسعة إلى سبل
    شتى و متفرقة گأيدي سبأ.

    ® مجرد نماذجَ حيةٍ لنصوص حداثية أو ما بعد الحداثية تقرؤها هنا و هناگ لشاعر حداثيٍّ أو ناثرٍ ثاثرٍ مجنون مثلي، و لگ أن تصنفني گتلميذ فاشل لمدرسة الفيتوري و نزار قباتي و هما ليسا سوى طاووس مغرور و غراب مغمور عاشا متشاگسين، إذ يتنازعان على فخذ دجاجة بيضاء گانت هي/ غادة السمان. يليهما رتل من المجاذيب امثال عمر الطيب الدوش و محمود درويش، أو حتى صديقي عبد العزيز برگة ساكن( الجنقو مسامير الأرض").

    {7}
    © حيث وجدتني أتراجع القهقرى و بمنتهى السيريالية (ذات الواقعية الفائقة) و على قناعة بأن: مشيناها خطى و من كتبت عليه خطى مشاها.. و من كانت منيته بأرضٍ فليس يموت في أرض سواها أو لتظل عائشاً أو بالأحرى ، هائماً على وجهك فقط، لأن يد عنايةٍ إلهيةٍ حملتك من عين العاصفة إلى تلة زعتر بوادٍ غير ذي زرع.

    @ أن تعيش في منزلة الصفر ، أو أدنى فربما، و لكن هيهات أن تعيش عصيّ القلب ، قصيّ الالتفات إلى ما يوجع و يجعل (وجع الوجع) وجهةً لحد ذاتها؛ و إلى ما يرجع من صدى أجراس تضع المكان على أهبة السفر.

    © حيث تمر من هنا، كل يومٍ جوقةٌ من فتيات الغجر.. مصابات بحمّى رقص الگمبلة الأفريقي و الإغواء و بسُعَار بيع الهوى، إذ علّقن سراويلهن على فروع الشجر؛ و ارتدين العري المتخفّي في رشاقة العهر. حيث على الخيال وحده أن يرى فضيحة العُري في نرجسية إيمان الفن بذاته المتمنعة عن الإفصاح بالأمر.

    # فالغجريات الماهرات بدسّ البرق في عظام المشاهدين، هنّ هنّ القادرات على ستر العري بضوء يسطع من صدورٍ ناهدات ترشح حبيبات ماء آسن قَذِر.

    ∆ يا ما في كل بلادٍ الدنيا قطعانٌ هائمة من الغجرٌ و في كل غجرية سِفْرٌ مرتجلٌ. و في كل سِفْرٍ حكايةٌ لا تُروى إلاّ بعد اجتياز الذكرى سنّ الخجل، من مصيرٍ حتميٍّ منتظرٍ، على سكة وترٍ على خطى الدجال ، شر غايب ينتظر ، او قيام الساعة و لعل الساعة حينها تگون أدهى و أمر

    ¢ ألهذا حملت الغجر معك كلما افترقو المكان عن زمانه ، و كلما تشرّد عن كوكبٌ دُرِيٍّ في مجرة درب التبانة، سُكّانه الباحثين عنه في ما تبقى من روائح ، هي الدليل على تناقص العُمُر؟

    + أولهذا يبحث الناس في النساء عن فوضى الجسد في شهوة الغجريات الراقصات على حبال الهوى، واصطحاب المعاني الخوالي من زركشات، في الحب، إلى حثالات العابثين بعذرية بني البشر؟!!!!!!
    ***********@@@@@************
    فَمَنْزِلِيَ الفَضَاءً و سًقْفُ بًيْتِي** ‏سَمَاءُ الله أو كٌتًلُ السَّحَابِ
    فأَنْـتَ إذا أردْتَ دخـلتَ بَيْتِي *** عَلَيَّ مُسَلِّمـاً من غَيْـرِ بـابِ
    لأني لَمْ أجِدْ مصـراعَ بابٍ*** يَكُوْنُ من السَّحَـابِ إلى الترابِ
     
  8. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    {8 }

    [} حللت أهلا و نزلت سهلا و تبوات من الجنة منزلا بساحتنا، خالنا المبجل و الأثير جدن للنفس/ عبد القادر أحمد أبو عاقلة الحلاوي, و أنت تحاول عبثا شحذ قريحتنا لنمارس هواية النبش عبثا بعذرية دفاترنا القديمة، و حلاوة (قردنة) النگء في جراح دنيانا التي تأبى أن تندمل، حتى نرش عليها حفنات من غبار الملح لگي تقاوم بگتيريا العفن.
    {5)
    [} و كَمَا السَّماءُ بَدَتْ لنا، و اسْتَعْصَمَت بالبُعْدِ عًنَّا). فلم يعد ثَمَّةَ طائل أو جدوى من ملاحقة تلگ الحسناء
    بنظرات إعجابك المتفحصة، لأنك بت على شبه يقينٍ و انقطاع عشم بأن سهام لحظك سوف لن تجدَ من قلبها منفذاً خالياً لگي تتمكنا.

    [} و حتى على فرضية أنها لو أرادت عبثاً أن تبادلك استراق النظر إليك فهيهات ،َ لا جن و لا سحرة؛ إذ سوف لن تراها ثانية ، و قد عم المساء و حلك الضباب على طاولتك الدائخة العرجاء لفقدانها إحدى سيقانها إثر عراگ همجي نشب هنأگ لتوه بين ثلة من المسافرين الثمالى. و أنت لا تزال دائخا قابعا في ركنك القاصي ، من فرط ما جلبت من مشاربب و استدعيت لمهرتك الجموح من أدوات التشبيه و التقريب و التأويل، و ما استوحيت لها من سحر الأمكنة و قلبت لها من أوجه كل التشابيه و الكنايات الممكنة و حتى اللاممكنة ، فلا يكفي عشرون مجلداً لإشباعها.

    [} لم يكن النادل، لا، بل هي بدمها و لحمها و شحمها، من ربتت هذه المرة، على كتف غفوتك ، و سألتك بغنج برئ: هل كانت وجبتك شهية؟ و لما جاء دورك لاستجماع شتات قِواك و حزم رباطة جأشگ لتجد لها جوابا لائقا، إذا بها تدير لگ ظهرها و تبادرك قائلةً "سعدت بلقائك ، ثم أردفت: هل سوف تذكرني؟! فقلت لها َمرتبكاً: "قد يفقد المرء ذاكرته الخربة من فرط الدوران گطرود مواد الإغاثة ما بين مرافئ المنافي".قالت: إذن ،فلا أقول وداعاً. و لكن إلى لقاء ربما يكون قريبا بمطارٍ آخر ، و في مگان آخر.

    ∆ إذاً ، (فلتودع هريرة إن الركب مرتحلٌ.. و هل تطيق وداعاً أيها الخبل؟) و قد تسمرت بمكانك هناك، لا تقوى على رؤيتها راحلة كسحابة
    صيفٍ تجافي بلاد و تسقي بلاد ، تمشي الهوينة گما يمشي الوجي الوحل، بلا ريثٍ و لا عجلٍ. و تقرع بكعبين عاليين على رخام طبل أذينگ الأيسر.( بالذات) ، قرعا طفيفا
    لطيفا ، كدبيب الظباء على كثيب رملٍ مهيلِ؛ بيد أنه يوشگ يزلزل أرگان قلبگ المنفطر و يوقظ في سُلامات جسدك حنيناً عارماً لتعود إلى أحضان عزلتك الرهيبة كمن
    يدافع الأخبثين ما بين صالات المغادرة و القدوم.

    ¶ و أما اسمها التائه منگ ، فهيهات لذاكرتك الخربة المفقودة أصلاً ، أن تتلقفه ، إلا عند سماعك مكبرات الصوت، تعلن عن إقلاع رحلتها إلى وجهة لم تسعگ دهشة اللقاء أن تسألها عنها.
    ---------------------------------------------و يبقى عزاؤنا في قول الشمقمق و هو ينعي حال بيته، گصومعة راهب متنسگ ، و هي تشكو قلة فئرانها:

    فَمَنْزِلِيَ الفَضَاءً و سًقْفُ بًيْتِي** ‏سَمَاءُ الله أو كٌتًلُ السَّحَابِ
    فأَنْـتَ إذا أردْتَ دخـلتَ بَيْتِي *** عَلَيَّ مُسَلِّمـاً من غَيْـرِ بـابِ
    لأني لَمْ أجِدْ مصـراعَ بابٍ*** يَكُوْنُ من السَّحَـابِ إلى الترابِ.
     
  9. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    {9}
    Quote:
    يا سلامبا ود الأصيل،ياخي دا حكي طاعم بشكل فريد ..Quote: [}>حيث تمر من هنا، كل يومٍ جوقةٌ من فتيات الغجر.. مصابات بحمّى رقص الگمبلة الأفريقي و الإغواء و بسُعَار بيع الهوى، إذ علّقن سراويلهن على فروع الشجر؛ و ارتدين العري المتخفّي في رشاقة العهر. حيث على الخيال وحده أن يرى فضيحة العُري في نرجسية إيمان الفن بذاته المتمنعة عن الإفصاح بالأمر.<{]
    هذا النوع من الأدب الرفيع .. فقدناه زمن طويل .. صار المنبر عويل وعيك وعاك ..أنت مكسب لهذا المنبر ..متابعين .. ومن هذا الجمال نرتشف.بريمة،،،[/QUOTE]

    [} و إذا أتتگ إشادتي بشهادة من عارف
    فذاگ دليل بأني حاضر ، و أتي حي أرزق.
    ∆ و الله يا بريمة آدم لتضطرني لأطأطئ هامة
    تواضعي خجلا أمام دعمگ الباذج إياي معنويا هگذا بقوة حصانية رباعية الدفع، لتبثه في عروقي وقودا حيويا گي أمضي قدما ، و لو لقيد أنملة. شش
    فلله درگ يا رفيق و لا فض سامرنا في معيتك.

    ∆ إذن، دعنا نقول ، و على مسؤوليي: إننا في أتون سيادة نظريات أمراء حروبٍ (بسوس) ضروس عبوس قمطرير، لا ، بله ي {دواعش و غبراء} , مدججين بعضهم بالمفخخات و الخناحر ، و الحزامات النواسف. و آخرون ببراميل النووي المنضب، و گثير منهم بمسوح (الدين السياسي) المبطن بالنفاق.

    ∆ حقيقةً إن معايشة الواقع لتفرض إدانةً شاملةً واجبةٍ لكل ما يجري من حولنا. إن روح المفارقة تدفعنا للجنوح للسَلْمِ نحو التعلق بأهداب الأمل على أجنحة طواحين الهواء، ما بين (واقعية فائقة) و متوهمة (گما إمارة المتنبئ) ، و بين واقع ضبابيٍّ معاشٍ طابعه التملص من روح الحسم في قضية و لا نزاهة القسمة بالسوية ، و لا همة الخروج في السرية.ياخ لدرجة تكادتنعدمم عها الرؤية ، حيث تتلاشى تلكم المنطقة الرمادية الوسطى الفاصلة ما الجنة و النار لأي تمايز ما بين ما هو مفترضٍ و بين واقعٍي فوق الخيالي. إن مفارقة گهذه من شأنها أن تلقي بظلالها سلباً على ضبابية نصوصنا المرتجلة بأسلوب موغل في الحداثة.
    <<< ود الأصيل >>>
     
  10. Awad alawad

    Awad alawad :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 7, 2011
    المشاركات:
    5,072
    الإعجابات المتلقاة:
    13
    نقاط الجائزة:
    38
    اوصيها باستخدام السيليكون
     
    أعجب بهذه المشاركة ود الأصيل
  11. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    صباحاتگ لبن المبجل ود العوض،
    و ها نحن بدورنا نوصيها و أنفسنا بأن:
    لا نفترش بساط الأَلَقَ إلا بعرض عنانات السماء،
    نستسيغ اللهاث خلف سرابه القاً ظليلا سمرمديا...
    لأن الأرض ضيقة الأفق. و لا تطيقك إلا بإنحناء.
    و غلاك باهظ الزمن..و قد أكسب الأرض ثراءاً ...
    تغبطها عليه هامات الثريا ...
     
  12. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28

    كتب الطريفي عبدالله يوسف:
    [} شيء من جرأة فرويد تراود وحي
    تشيكوف و سخرية شو good show

    {{{{{{10}}}}}}
    [} ابن العم الوريف/ الطريفي عبدالله يوسف ،
    تربت يداي و يسلم لي ضراعگ يابن عمي يا لمَّاح.
    ففي النص شيء من رمزية الساقية لعمر الدوش، للنبش
    في بعض قضايا المتغاضى و مسكوت عنه رغم تفشيه من
    موضة( تبديل خلق الله) . ربما نجح ود عمنا الشيخ/
    عوض يوسف عبد الرحمن(ود أحيمر) في محاولة
    القراءة في ما وراء سطورها.
    [} لدىجة أنني استمعت ذات مرة لتلامذة
    مدرسة فولتير الفرنسية الگائنة بالدوحة، و هم
    يلقون بمعلومة صادمة أضحكتني حتى أسالت لعابي؛
    ثم أجهشتني بالبكاء. و مفادها أنه من بين گل أربع نساءٍ
    من 7 مليارات نسمة على ظهر گوگبنا الأرضي، توجد سيدةٌ
    مطليةٍ بطبقةٍ (طامسةٍ) لمعالم ما أفسده العطار و أكل الدهر
    عليه و شَرِب. تماماً كما يفعل اللصوص بعربةٍ مسروقةٍ :
    ( Une femme sur quatre est maquee ;
    justement, comme une voiture vollee )


     
  13. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    كتب إلينا الأخKABAR معلقاً:
    ليتنا نستطيع ان نستلف ازميل (فدياس ) و نحتسي خمرة (باخوس النقية) ،
    بعدين، سجن سجن..غرامة..غرامة: ثم تبا للنساء التي تجعل طفولتنا تمتد
    حتى ما بعد الخمسين..!! النساء اللائي يرتدين ثوب العزوف وهن الراغبات

    كبر،،،،
    ____________________________________
    فقلنا له:
    (11)
    تجدني ممتناً أخوي المُبَجَّل كبر، لمرورك من هنا.
    و لا أدري أهو مجرد توارد مواطر أن أنك قارئ لظنوني.
    فالأمس القريب تحديداً ، كنت في مساجلة مع صديقي اللدود
    الودود زهير عثمان حمد و دار بيننا أخذٌ ورد شيقٌ حول
    (مريا) تشعب بنا إلى عوالم أعمق طرنا على
    جناحي طائر سمندلٍ مُهاجر، إلى أن عرجنا على شفرة
    دافنشي) و ما أدراك. فهاك جانباً من ذلك السجال:

    Quote كتب زهير: أخي ودالأصيل وكل الاصدقاء والاحباب
    لقد تشتت فكري هذه اللحظة لا أعلم ماذا أود أن أكتب. قلت لي:
    يا ماريا ...كنت دوما أتامل هذا النص لصلاح أحمدأراهيم بشيء
    من الانبهار والاعجاب بكل حفظته عن ظهر قلب لأن به بعض
    ذاتي و كثيرمن تجربيتي الشخصية ودوما نربط النصوص
    بما يعتمل في دواخل لا أعرف لماذا!!!Quote


    فقلت له: لا تكتب شيئاً يا صديقي المرهف الملتاع
    زهير . فلا شيءَ يعلو فوق هامة (مريا)؛ اللهم إلا إذا
    دلفنا بگ منها إلى منحوتتهالمنمنمة الأشهر و أبلغ: ﻗﺼﺔ
    نزول طائره الخرافي، سمندلي الإهاب و محاسن
    صدفه ﻣﻊ الفرعون/ ﻭﺭﺩﻱ .
    @ أولاً آسف جداً لمحاولتي عَبَثاً استمالتك
    شيئاً فشيئاً إلى حالةٍ مِزاجية مُخْتلفةٍ ، لعل يكون
    فيها استراحة محاربين عن انغماسنا في مستنقع الهوى
    الغلاب. و الذي أشببه بداءٍ عضالٍ مهما تمثالنا للتشافي
    منه فهو متحوصل في أحشاء كل ذي كبدٍ رطبٍ. من هنا
    كان جنوحي بك إلى هنا خيراً من عدمه لى أية حالٍ
    لنُلقي بأشطان دلوِنا حول رواية "دافنشي كود"و
    المطروحة سلفاً على طاولة النقد و التحليل.

    @ عموماَ، ربما ليس من الحكمة أن نتعرف الحمار
    من أذنيه فقط (على رأي تلامذةمحمود محمد طه) أو نحلل
    الكاتب كأحد الشخوص لواحدةٍ فقط من رواياته. لكن هذه
    غرزةٌ في خاصرة أباطيلَ ومغالطاتٍ شتى يعتقدها الرجل
    نفسه و قومه و يعتنقونها ديناً. و لكن ، تفندها حقائقُ
    تاريخيةٌ موثقةٌ،فلا بد للرجل من موقفٍ عقديَّ ما ؟!
    إذاً،فلنبحث في ذلك. ثم لنرى!!


    @ ليت لي يامريا إزميل ( فدياس) و روحاً عبقريةً ..

    و أمامي تل مرمر.. لنحتُّ الفتنة الهوجاء في نفس مقياسك تِمْثَالاً مكبرْ!
    و جعلتُ الشعر كالشلال بعضٌ يلزمُ الكتفَّ و بعضٌ يتبعثرْ...

    # إنها دُرَرٌ من وحي قرين الشعر لدى الراحل المقيم/ صلاح محمد ابراهيم
    و لا يزال صيتها زائعاً و أنفاسها تترددُ منذ أيام زمانه زمن الناس حُنان . و رغم
    أن النظم كان مسرحه في بلاد الإغريق الا أن جموح الخيال كما شهبة النار في بيت
    القصيد يشكل خارطات طريقٍ واضحة المعالم لجيلٍ طَموحٍ كان وثاباً و متطلعاً للحياة
    و لو بربع رطل كرامةٍ . فقد وضع صلاح بذلك بصماته في تاريخ النضال الوطني و
    عمقالإحساس بالحريه و التفاعل مع الشعوب الأخري والتواصل علي الصعيد الانساني
    و دعم حركات التحرر الوطني عالمياً من نير العبودية بدءاً من كنغو (لوممبا ) مروراً
    بجزائر(جميلة بو حيرد) إلى كوبا( تشي جيفارا)؛ و من مجاهل أفريقيا إلي غابات الملايو
    الماليزية في عمق جنوب شرق آسيا يقف السودان كقارورة عطر في طريق الأبدية.

    *** ( ود الاصيل )***





     
  14. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    (12)
    @ أجل ، لقد كان صلاح في ساعة تجليه تلك مُتَلَبِّساً بدستورعِشْقِه الوثاب
    لتلك ال(مريا) لدرجة أن يجعل شعرها ينساب كشلال السبلوقة ؛ رغم أنهلم
    يكن من طباع نسائنا آنذاك أن يظهرن على حَلِّ شعورهن ؛ ز نما جاء مدلول
    الكلماتلينم عن الجموح في الانطلاق و التفاعل مع الجمال وهي سةٌ كانت غالبةً
    لدينا و ربما لاتزال. رُغْمَ ما بدأ يشوب نفوسنا من انحراف عن جِبِلَّة الله التي جَبَلَ
    الناس عليها ، و رغم مجانبتنا لمنطق ديناميكا الأشياء ضمن الناموس الكوني الفسيح
    و التي شوهتها متطلبات عصر(التيك أوي) ، و ربما تقاعسنا عن الالتحام مع تداعيات
    الثورات الفعلية التي فجرها شعبنا من قبل سواه. يوم أن كان التوازن النفسي لدينا و
    التفاعل الحي مع المحسوسات كان أعظم بصلته مع الروح و ما كانت المادة سوى
    رمزٍ تجسيدي لانفعالات الروح لذلك كانت للسياسيه زعاماتٌ مُلهمة ٌ و كان للعشائر
    أعيانٌ ذووحكمةٍ ، و للعوائل كبارٌ و للأستاذ مهابةٌ و هالةٌ يملأ بها الطريق إن هو
    مر فلا يزاحمه فيها إلا غبار النور يثيره قرع نعليه و الهيبة تشع من على
    جبينه ؛ كما كان للكلمات جَرْسٌ و إيقاعٌ حتي و إن كان الشعراء
    يتبعهم الغاوون، و لا يخلو كلامهم من شطحات.
    ***( ود الأصيل )***​
     
  15. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    (13)
    @ إن أبيات صلاح أحمد ابراهيم كانت من ضمن كماليات عصر مُختلج
    بالمشاعر الأنسانيه لدرجة تجعل من ( فدياس ) وهو نحاتٌ يونانيُّ أيقونةً
    ضمن تهيومات ثائرٍ من فصيل الغابة وا لصحراء ، لينحتَ لنا بيديه محراباً
    للجمال و يجسده بدواخله ليكون أمام الجميع (تمثالاً مُكبر)؛ و ليس وثناً كتلك
    النُصُب التذكارية و الرموز الوهمية التي درجنا على إقامتها لساستنا لكي نتخذ
    منهم أزلاماً و طواغيتَ يُعبدون مع الله أو من دونه؛ بيدَ أنهم لا يعدون كونهم
    مجرد رهبانٍ معزولين في صوامعهم ا لعاجية بعيداً عن إحساس الضمير
    الحي بقضاياشعوبهم المنهكة.فمنهم من احتكروا السلطة
    واكتنزو المال وأضاعو البلاد و ضيعوا العباد..
    # (ليتني في قمة الأولمب جالس): هكذا تتداعى تفاعلات مريا،​
    بما يُشِيرُ إلى أن شاعرنا لا يرضي بأدنى من جبال الأولمب (رُغم ​
    الداء و الأعداء كما النسر فوق الصخرة الشماء) في مشهد متكامل ​
    يعبرعن انفلاتالروح من قمقمها في رمزية لها جَرْسٌ ملحميٌّ صاخبٌ؛ ​
    و لها تلفُّتاتٌ نحو عالم الباطن أكثر منه نحو ظاهر الأشياء.احتسي خمر​
    (باخوس) النقية حتي إذاماسرت النشوة فيا،اتداعي. .يا بناتُ​
    نقرو القيثار في رفق.. هاتو الاغنيات لمريا. ​

    ***( ود الأصيل )***​
     
  16. ود الأصيل

    ود الأصيل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 22, 2017
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    نقاط الجائزة:
    28
    (14)
    # لسنا بصدد( شفِّ) أبيات القصيدة من باب النقد الأكاديمي المُجرد،
    بقدرما أننا معنيُّون بأن نتفاعل وجدانياً مع منمنمةٍ أدبيةٍ من تُحفةٍ فنيٍ
    نقف أمامها كلوحة الموناليزا لصاحب الجيوكاندا، و الذي أودع لنا فيها
    شفرته الغامضة عبر نظرتها الشرودة تلك الرَّحَّالة بين (رحيق الأمكنة)،
    و الحَمَّالة لأوجه كل المجازات و الكنايات الممكنة و حتى اللاممكنة ؛
    ثم ترك حبالنا على غوارب خيالنا الخصب ، تماماً كما يُغني
    المغني، بينما كلٌّ يبكي على ليلاه .

    # لا ، بل هي حياةٌ يوميةٌ كاملة الأضلاع ، بتصوراتها و نبض أحاسيسها
    وشعب مخبوز بكل ألون الطيف و مجتمع بكافة جوانبه ـ وقد خرجت من بين
    (صُلْبه و تراقِيه) أرتالٌ من وليك الرجال في الإعلام والاقتصاد والسياسة. فبينما
    كان حمد الريح منكباً على دوزنة لحنه المتفرد لهذه القصيدة, كانت عائشة الفلاتية
    بهناك تدندن ارتجالاً من داخل صومعة (سمسم القضارف..الزول سغير موعارف)؛
    و وابورات السكة حديد تتلقى صيانتها الروتينية من عطبره تسمي عاصمه الحديد و
    النارلتشق طريقها عبرأرجاء البلاد لتجوبها القطارات في حركةٍ مكوكيةٍ دووبةٍ مثلما
    تنقل الشرايين الدم إكسير الحياة النابض . وكانت وكانت الحركهالوطنيه في عنفوانها
    وقيادتٌ رشيدةٌ تحمل اسم الوطن مرموقاً في المحافل الدوليه بوصفها مفوضةً من لَدُنِّ
    شعبٍ كانجديراً بالاحترام . و كان مشروع الجزيرة يُصدرالذهب الأبيض طويل و
    قصيرالتيلة و كانت سودانير تسمي الناقل الوطني وكانت قوات شعبنا الباسلة
    مرهوبة الجانب تمثل درعاً منيعاً و حصيناً حصيناً و سنداً قوياًترابط على
    خطوطتماس النار، على ثغور بلدان إخوتنا في العروبة و الجوار.

    # ثم ختم الشاعر مناجاته بقوله: قد "لا نلتقي بعد هذا يا مريا فتعالي وقِّعي
    اسمك بالنار علي شًفًتًيَّا". فهل ياتري تدري مريا تلكم الحسناء اليونانية
    أن اسمها بات أيقونةً لا تزال تتردد علي ألسنة أجيالنا المتعاقبةٍ ، وأنها
    أنشودةٌ نتغنى بها منذ عهدٍ كانت جزءاً من ملامحه و ملهمةً لوجداننا فيا
    تُرَى أين هي الآن،؟! فهل لاتزال علي قيد الحياة أم مضت فيها سنة
    الاولين و الآخرين الحياهة مثل شاعرنا الراحل رحمه الله) أم تُراها
    كحالنا عظاماً نخِرةً تذروها الرياح ، فأين انتِ يامريا؟!!

    ***( ود الأصيل )***
     

مشاركة هذه الصفحة