تهور وتطرف الشيوعي والاسلامي | منتديات الراكوبة

تهور وتطرف الشيوعي والاسلامي

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة محمد خلف الله, بتاريخ ‏يوليو 31, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. هل تتحمل الاحزاب التقليدية السودانية

    تهور وتطرف

    الحزب الشيوعي السوداني 1969

    و
    الجبهة الإسلامية القومية 1989

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وهل يمكن ان تستوعب الديمقراطية القادمة القوى الحديثة كقوى فاعله
    ام ستتعامل معها كما تعاملت القوى التقليدية في السابق .

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  2. شيت

    شيت :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 10, 2015
    المشاركات:
    127
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: تهور وتطرف الشيوعي والاسلامي

    من وقائع الاحداث واتضاح الكثير من النتائج لاحقا الادبيات المدونة ومن عمق التجارب لكل من الحزب الشيوعي السوداني وجماعة الاخوان المسلمين تبين جليا انه ليس هنالك أي فرق في الاتجاهات التي نتجت

    ممارسة العنف والعنف المضاد داخل هذه التنظيمات التي تعتمد على السرية والعمل المخابراتي وظهر ذلك في انقلاب مايو ولعمري ان ما حدث من ممارسة في ظل حكم الانقاذ كان سيحدث في 69 اذا نجح الرفيق عبد الخالق مع المجلس العسكري انذاك
    احزاب تقوم كما تدعي على جوهر العقيدة ومن داخل هذه العقيدة تستنبط النظريات والبرامج والمشاريع وبالطبع تعتمد بالضرورة الاولى على اهواء وميول من يعدون مثل هذه المدونات مدونات الخلاص وجميعها برامج كرتونية وهمية انشائية فاقدة للجوانب العملية
    ممارسة سياسة التامر وتحريك القوى الرجعية من خلف ستار كما ممارس في تجربة نظام الإنقاذ مع الأحزاب الطائفية الامة والاتحادي او تجرية الحزب الشيوعي و تحكمه في منبر مايسمى بالتجمع الوطني الديمقراطي الذي افتضح امره عندما مارس نفس سياسة الفساد الذي تمارسه الحكومة الان وقد اهدرت الأموال ا والدعم الذي كان يتم تمويله بها
    اقصاء الاخر هو في عمق الستالينية وا البلاشفة ومنذ لينين ورفاقه الذين كانوا يفضلون ان يحصروا إدارة الحزب في عدد قليل من الثوريين بينما الاخرون الذين انفصلوا بسبب الديكتاتورية التي تدار بها الحز ب وهذا الحال واضحا ينطبق على تجر الاخوان المسلمون واستمرار زعماتهم الرسمية والسياسية حتى الموت كما يظهر ذلك في الديناصورات التي الاتحاد السوفيتي السابق وينبطق ذلك على الحزب الشيوعي السوداني
    الانقلاب على الحكم الديمقراطي بذريعة تنفيذ مشاريع الخلاص سواء كان هذا الخلاص وطنيا دنيويا او خلاصا دينيا سماويا لان هذه مثل الأحزاب لا تؤمن الا بافكارها وتستغل كلمة ديمقراطية او اسلام كتلويح للوصول الى سدة الحكم
    أفكار مستوردة ومربوطة بأجندة خفية و توجيهات لا تنبع من داخل الوطن وبالتالي تفتقد برامج تنموية فاعلة او خطط عملية
    عوامل الترابط هي اضعف ما يكون بسبب سطحية االمنتمين في أفكار ومفاعيم أساسية في الحزب لايمكن لاحدهم مناقشتك او اقناعك لانه مرتبط بوحدات عليا وانا اتحدث عن الأعضاء العاديين وهو الهتيفة لا يفهمون كثير في الأفكار او النقاش السياسي انما قد تكون لديهم اهداف شخصية أخرى ويظهر ذلك جليا عندما يكونون في السلطة يحدث الكثير من الخلافات بينهم
    افساد الحياة السياسية السودانية بالاشتراك مع احزب طائفية ورجعية
    اجترار الذكريات والماضي لخواءها الفكري و افتقادها لعمل برامج اقتصادية تنموية حقيقية وعدم معرفتها بذلك لقلة التجربة وارتباطها باهواءها الشخصية وضعف في الشخصيات القيادية لها وارتباط كل ذلك باجندات خارجية واستغلالها لجهل الشعب السوداني واستغلالها لوسائل الاعلام لتمرير ثقافات ليس لها علاقة بالسودان انما هي تستغل الثقافة في إيجاد مخرج سياسي لها


    ا
     

مشاركة هذه الصفحة