تــــــــــحرير ســــعر الدولار ...أو .....ثورة الجــــيــــاع !!! | منتديات الراكوبة

تــــــــــحرير ســــعر الدولار ...أو .....ثورة الجــــيــــاع !!!

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة محمد نور ود اللواء, بتاريخ ‏يونيو 16, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. محمد نور ود اللواء

    محمد نور ود اللواء :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 16, 2012
    المشاركات:
    444
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    18
    صرح عبدالرحيم حمدى قبل ايام بان على سلطه الانقاذ خيارين ...ام .... تحرير سعر الدولار .... او ثورة الجياع ....و عبدالرحيم حمدى هو صاحب نظرية السوق الحر او تحرير الاقتصاد و الخصصه و بيع المرافق الحكوميه .... و الذى كان يسكن فى فندق فاخر فى وسط الخرطوم ايام الحديث عن تحرير الاقتصاد ....انا كنت ضد تحرير الاقتصاد بفهم بسيط ... و هو ان تحرير الاقتصاد يحتاج الى اقتصاد قوى و نظام ديمقراطى يقوم على الشفافيه و التدخل فى الوقت المناسب من اجل المحافظة على اسعار السوق او المحافظة على الانتاج الزراعى بالتدخل بالشراء او التخزين او تعويض المزراعين فى حالة حدوث اى كوارث طبيعيه ....اضف الى ذلك فان سياسة السوق الحر بمعنى ان ..... بين التاجر و المواطن (افتح الله و استر الله)....و الشىء المعروف باننا ليس فى عالم الملائكة لكى يقوم التاجر بوضع ربح او هاش ربح بسيط ... حيث يسود الجشع....و كانت النتجية تحول كثير من الراسماليه الوطنية الى الاحتكار بدل من انشا المصانع و المزراع ... مما ادى الى قله الانتاج الصناعى و الزراعى و اقرب مثل على ذلك هو بيع كوته السكر المخصصه للمصانع فى صناعه الحلويات لبيعها فى السوق بالسعر التجارى ... و هنالك الكثير التى كانت من افرازات سياسية تحرير السوق .
    الان يسعى عبدالرحيم حمدى الى اقناع الانقاذ بان الحل فى مشكلة توفر الدولار هو فى تحرير سعر الدولار ليدخل البنك المركزى السوق مثله مثل تجار الدولار فى السوق العربى .... حيث تكون حرب العملات بين البنك المركزى و التاجر حيث يعمل كل طرف على زياد سعر الدولار من اجل الحصول على اكبر كمية من الدولارات و هى الكارثة الكبرى ....حيث يكون الخاسر الوحيد هو الشعب السودانى حيث يزدادوا الفقراء فقرا و الاغنياء غنا لتكون النتجية الطبيعيه هو الجوع و ليس ثورة الجياع هذا يعنى بان تحرير الدولار يؤدى الى اتساع دائرة الفقر و لا تؤدى الى ثورة الجياع ... ليس لان الشعب السودانى جبان بل لانه يعرف جيدا بان كل ما يحدث هو نتجية فساد الادارة و السياسية حيث الواقع يقول بان السودان هو سله غذاء العالم بالتالى قيام الانتفاضة ليس من اجل الاكل بل من اجل التغير الشامل لوضع اسس لقضايا متكررة فى ظل نظام قانوىى مدنى .
    هذا يعنى بان تحرير سعر الدولار يعنى مزيد من الفقر مزيد من تفكك المجتمع مزيد من انتشار الفساد .... و الاهم هو ان يكون نتجية الانتفاضة ملكفه مادية و معنويا .... و كذلك يؤدى تحرير سعر الدولار الى ان يكون الدولار هو العملة الرئسييه للاقتصاد السودانى بالتالى يكون الجنيه السودانى فقط عبارة عن ورق و يتم التعامل به فى عملية شراء الدكوة و التسالى فقط .... فى نفس الوقت يؤدى تحرير سعر الدولار الى ارتفاع كل سلعه او خدمه تاتى من الخارج و ارتفاع اسعار الدواء و العقارات .
    طبعا عبدالرحيم حمدى ....راسمالى بحت .... حيث المادية و لا شىء غير المادية بمعنى عندك قرش تساوى قرش عندك مليار تساوى مليار ... بالتالى لا يعرف و لا يفهم طبيعه الانسان السودانى البسيط و هو ينادى ب تحرير سعر الدولار لان له المقدرة على توفيره متى ما اراد ذلك و تلك مساؤى الراسماليه فى اوسخ صورها ....لذلك قبل ذلك مهما كانت الاحوال و الظروف و العوامل و التى يقوم بها كثير من الناس من اجل تحريك الشعب السودانى فى انتفاضة مغيبه لن تنجح ....ما لم تححق الطالب و الاشياء الاتيه فترة انتقاليه بواسطة حكومة تنكوقراطيه و اقرار مبدا المحاسبة و التسامح و الاعتذار للشعب السودانى عن سنوات الضياع منذ الاستقلال الى الان ....و اقصد بالاعتذار بالتحديد من اعلى القمه من القوى السياسية و الاحزاب و القيادات و النخب المثقفة و مدعى التعليم الذين اهكلو ا الشعب السودانى الذى يستاهل كل خير و تقدم و ازدهار ....عندها فقط ياتى التغير .... و الغريبه بان لفظ ثورة الجياع قد سمعته من قبل من الترابى ... توفى الترابى و الشعب السودانى حى الان .... و لكن هنالك سؤال هام جدا هل عملية دمار الشعب السودانى عملية مقصودة و مديرة من قوى حارجية بتنفيذ ايدى سودانبة.؟؟؟؟...احيانا كثيرا من الشواهد تكون الاجابة نعم .... هذا يعنى بان تحرير سعر الدولار لن يؤدى الى ثورة الجياع بل سوف تجعلنا اكثر فهم و عىيا للواقع السودانى فى الماضى و الحاضر و المستقبل لتشرق نور الانتفاضه من عقولنا و قلوبنا لنضع اسس قوية لنظام حياة متكامل ..... لكى لا ياتى يوما نبكى فيه كما تبكى النساء على وطن لم نحافظ عليه ..... وجع الحقيقة
     

مشاركة هذه الصفحة