بين الدولة والحكومه | منتديات الراكوبة

بين الدولة والحكومه

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة محمد خلف الله, بتاريخ ‏يوليو 8, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. بين الدولة والحكومه في السودان هل تلاحظ فرق ؟

    في كل بلاد العالم هناك دولة وهناك حكومات تأتي وتذهب، وتبقى الدولة ثابته وصامده، لتسيير شؤون الناس ولا اخفيكم سرا" أن الواقع في السودان مطبق في كل الدول العربية
    وكما المثل السوداني .
    حقيقه لاتبدو اي مظاهر من الحكومه أو المعارضه أو التمرد أو حتى من المثقفين والطلاب والمهتمين بالشأن السياسي أن هناك من يهتم لأمر الدولة ونحن لا نتحدث عن الحكومه وإنما الدولة السودانية،
    1- فالحكومة لم تعمل على خفض الإنفاق الحكومي والدولار على أعتاب ال( 16)جنية وهذا ينبئ بإنهيار وشيك للدوله، ولم تعمل على رفع الدعم لأنها استنفزت هذا الخيار تماما، ولم تعمل على خفض المخصصات والامتيازات الحكومية للجهات السيادية كما الجيش، والشرطة، والأمن، والحزب الحاكم، وكل مناصب الدوله الوزارية الاتحادية والولائية، وكذلك لم نسمع بزياده في الضرائب أو الجمارك، ولا اي مظهر من مظاهر الحفاظ على الدوله، وسخرت كل الموارد للحفاظ على الحكومه
    واصبح الوضع كما قال أبو فراس الحمداني
    معللتي بالوصل والموت دونه .... إذا مت ظمآناً فلا نزل القطرُ
    2- المعارضة والمتمردين اصبحو جزء أصيل في تبرير الحفاظ على الحكومه والمضئ قدما" في إنهيار الدوله، وذلك بالكثير من الأقوال والقليل من الأفعال، فقول معارض واحد مستهدفا" إسقاط الدولة يقابل بتجهيز كامل وعتاد ضخم ومؤسسات تصبح وتمسئ مستعده لهذا الإسقاط، وقليل من الصور عن إنجازات المتمردين في سقوط قريه، أو مدينه، أو دبابه، أو مدفع، على مدى 27 عام..... 27 عام..... ولم ينجز التمرد أو المعارضه اي وعد قام بقطعه والترويج له، ولم يتقدم على أرض الواقع غير عن بعض المناوشات في اتفاقيات باهته،
    3- والان أصبحنا ندفع بأبناء الوطن للقتل، أسهل مايقدمه الشعب السوداني هي دماء الطلاب، منذ الاستقلال والطلاب هم وقود النزاعات السياسيه، ويتباكى بعد ذلك على دمائهم، مؤاملين بنصر فوق دمائهم كمعارضه متاجرين بكل قطره نزفت منهم، وبندقيه حامية للوطن تقتل طالب لاحول له ولا قوه بدم بارد ولاتهتز ولا يطرف له جفن، واكبر خطاء سقط فيه هذا الطالب وأهله، هو أنهم تركوه يذهب ليتعلم، فقط ليتعلم، وبعد ذلك وجد نفسه امام سندان وأهداف المعارضه ومطرقه ورعانة الحكومه، وهنا فقط... هنا فقط تبكيهم أمهاتهم وأباءهم حزنا" حقيقيا" لادوافع له غير حبهم له.
    4- وتصدر الحكومه المصرية أن حلايب وشلاتين تتبع للدوله المصريه بسيادة القانون وسيادة القوه، وكل العالم يعلم جيدا" سودانيتهما وكل الخرائط البريطانية تؤكد ذلك وكل القبائل سودانية،
    ويكفينا إعلان عبد الناصر في( 56) انتصارهم باحتلال وضم حلايب وشلاتين بقوه الجيش المصري،
    5- والان بيع جامعه الخرطوم أو تحويل كلياتها، كلام لايدعمه منطق او عقل، فلم نسمع أن نقلت جامعه أوكسفورد، أو كامبردج، أو هارفرد، أو حتى جامعة القاهره لتصبح مزار سياحي، واين هم السياح اساسا"، وهل الجامعات تكون مزارات سياحية ام منارات للعلم والبحوث، حتى لايختلط الأمر وتسيس الأمور وتصبح منازعات سياسيه، وهي مطلب مدني واقعي، لابد من معرفه صاحب اقتراح التحويل، هل هو اقتراح حكومي، أو مطلب جامعي، وفي كل الحالين مرفوض، ولكن لتوضيح الأهداف لابد من معرفه طالب الأمر بالتحويل، والمطالبة القانونية بإبطال القانون إذا صدر، سواء تشريع سياسي، أو قانون جامعي، وعدم العمل به، والتصدي له عبر القانون واتحادات الطلاب والأساتذة والخريجين دون تسيس وكلنا نعلم إلى أين يقود تسيس الأمور، دائما" يقود بعيدا" عن الحق.
    6- حقيقه سياسات الحكومه والمعارضة والمتمردين السودانيين تدعو إلى الضحك احيانا"، فلم أجد في كل العالم سياسين يمتهنون إبعاد الناس وتنفيرهم كما تفعل الحكومه السودانية والمعارضة والمتمردين، يتقدمون إلينا بالعصا فقط ويأكلون هم الجذره،
    احيانا" أستغرب أن كيف لهذا الشخص أن يكون ذا منصب في هذه الحكومه ، وأوقات أخرى استغرب جدا" لهذا المعارض أن كيف يكون وزيرا" عند سقوط الحكومه،
    وحينها فقط يتأكد لي اني في السودان
    غيرو الحكومات فهذة سنه هذا العصر ولكن كونوا عقلاء ولاتمسو ودافعوا عن دولتكم ووطنكم واجعلوها خط أحمر
    -المغتغت بالايام عريان
    -المطرة لامن تنزل ما بتشاور بيوت الطين .
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏يوليو 9, 2016

مشاركة هذه الصفحة