انقذو حياة بقارى | منتديات الراكوبة

انقذو حياة بقارى

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة بكرى سوركناب, بتاريخ ‏يونيو 24, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
  2. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    انقذوا حياة الطالب بقارى
    إجراءات محاكمة الطالب/ محمد بقاري عبد الله
    نحر للعدالة وعبث بالقانون
    عقب أحداث مقتل الطالب /محمد عوض القيادي بالحركة الطلابية الإسلامية الزراع السياسي لحزب المؤتمر الوطني بجامعة شرق النيل والتهديدات التي أطلقت تجاه طلاب دارفور وإستشعار القوي الوطنية لخطورة هذه التهديدات وتاثيراتها السالبة وتكوينها للجنة القومية للدفاع عن حقوق طلاب دارفور المهدرة ومناداتها بضرورة إحترام القانون وتحقيق العدالة والإنصاف إنعكس ذلك بتقنين إهدار الحقوق القانونية للطلاب في حملات الملاحقات التعسفية ضدهم ,لقد تم إعتقال وقبض العشرات من طلاب دارفور وضربت الأجهزة التي قامت بالإعتقال والقبض سياجا من السرية والتكتم علي التحري والتحقيق وعمدت علي إخفاء المعلومات المتعلقة بالطلاب المقبوض عليهم وأماكن إحتجازهم ولم يكفل للمحامين حق مقابلتهم وكان ذلك بداية إهدار الحق في الوصول إلي العدالة كحق أساسي وجوهري وحرمانا من المساعدة القضائية والتي تعتبر من المبادئ المستقرة في القانون السوداني والمنصوص عليها في المواثيق الدولية كأحدي العناصر الأساسية في المحاكمة العدالة , الحق في العون القانوني حق دستوري وقانوني, المادة 34/6 من الدستور الإنتقالي لسنة 2005 نصت بأن )يكون للمتهم الحق في الدفاع عن نفسه شخصيا أوبوساطة محام يختاره,وله الحق في أن توفر له الدولة المساعدة القانونية عندما يكون غير قادر للدفاع عن نفسه في الجرائم بالغة الخطورة)ونصت المادة 27/3 من الدستور نفسه بإعتبار كافة الحقوق المتضمنة في الإتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتي صادق عليها السودان جزاءا لا يتجزأ من وثيقة الحقوق الواردة بالدستور المذكور,الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة العاشرة منه نص علي أن : (لكل شخص الحق علي قدم المساواة التامة مع الأخرين في ان تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظرا عادلا علنيا للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهم جنائية توجه له)وقضت المادة (3/14/د) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بأن لكل متهم بجريمة أن يتمتع أثناء النظر في قضيته,علي قدم المساواة التامة بالضمانات الدنيا التالية : (أن يحاكم حضوريا وان يدافع عن نفسه بشخصه أو بواسطة محام من إختياره وأن يخطر بحقه في وجود من يدافع عنه وأن تزوده المحكمة كلما كانت مصلحة العدالة تقتضي ذلك بمحام يدافع عنه دون تحميله أجرا علي ذلك إذا كان لا يملك الوسائل الكافية لدفع الأجر) ونص الميثاق العربي لحقوق الإنسان المادة (1/13) منه علي الآتي : (.....تكفل كل دولة طرف لغير القادرين ماليا الأعانة العدلية للدفاع عن حقوقهم) ,العون القانوني منصوص عليه في صلب قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 وتطورإلي تاسيس إدارة للعون القانوني بوزارة العدل.
    في يوم الخميس الموافق 14/5/2015 قادت الصدفة وحدها الاستاذ/سمير علي مكين أرقوف المحامي والمدافع الحقوقي لحضور محاكمة الطالب/محمد بقاري عبد الله بمحكمة جنايات بحري وسط وفضحت إجراءات المحاكمة العيوب التي شابت إجراءات التحري,إن إحالة البلاغ إلي المحكمة تعني إكتمال التحري ونهايته وخروج البلاغ من الشرطة والنيابة الجنائية تماما ودخوله في ولاية المحكمة ,النيابة الجنائية دون غيرها تباشر الإدعاء الجنائي أمام المحكمة وفقا لاحكام المادة 19 ق/أ/ج 1991, في إجراءات محاكمة الطالب المذكور ظلت المباحث الجنائية بحري تتحرك مع الملف ما بين القاضي المشرف علي المحكمة وقاضي الموضوع وتخاطب المحكمة في سابقة لم تشهدها المحاكم السودانية.لقد فوجئ الأستاذ/سمير علي مكين أرقوف المحامي والمدافع الحقوقي أثناء تواجده بمحكمة جنايات بحري وسط بشاب يحاكم وهو في حالة يرثي لها يبدو عليه علامات الأعياء والإجهاد وكدمات وأضحة متفرقة والبلاغ خطير تحت المادة 130 من القانون الجنائي (القتل العمد) من دون وجود من يترافع عنه فالتمس من المحكمة السماح له بعد موافقة الشاب المتهم ان يقدم له العون القانوني فقبل الشاب المذكور وقبلت المحكمة وأعترضت شرطة المباحث الجنائية بحري التي سبق لها أن تولت التحري و ظلت تلازم ملف البلاغ بالمحكمة وهي تفتقرلأبجديات المعرفة بالقانون والحق القانوني والدستوري المكفول للمتهم في الحصول علي العون القانوني وبقبول المحكمة ظلت تنتقل ما بين القاضي المشرف وقاضي الموضوع ومارست ضغوطا علي الشاب المتهم ليتخلي عن محاميه ,تخلي قاضي الموضوع عن نظر البلاغ وأعاده للقاضي المشرف علي المحكمة ,من الوقائع تأكد عدم إخطار أسرة الطالب المتهم بالبلاغ المفتوح والإجراءات التي أتخذت ضده كما لم يظهر أولياء الدم وقد نصت المادة 4/ط من قانون الإجراءات الجنائية 1991 علي : (يجوز الصلح أو العفو في كل جريمة تتضمن حقا خاصا بمقدار ذلك الحق ) ,وفي البلاغ قدمت شرطة المباحث الجنائية بحري أحد الطلاب من أبناء دارفور بجامعة شرق النيل كشاكي في البلاغ وهذا الطالب الشاكي نفسه أحضر مخفورا للمحكمة مع المتهم ونقل بذات الكيفية مما يؤكد أنه لم يكن في كامل إرداته المعتبرة شرعا وقانونا كما ظهرت علي الطالب الشاكي في البلاغ آثار الأعياء والإجهاد وكدمات وأضحة.
    في أول جلسة بدأت المحكمة بسماع الشاكي المشار اليه حسب طلب شرطة المباحث الجنائية بحري بحجة أن الشاكي سيسافر وهو أصلا طالبا بالجامعة ولم تسبب لهذا السفر الذي يستدعي ضرورة سماعه علي ذاك النحو من الإستعجال وكانت العدالة تقتضي بالضرورة البدء بسماع المتحري في البلاغ ليروي للمحكمة تحرياته مع المتهم والشاكي والشهود ويقدم ما لديه من معروضات في حضور الشاكي, إن التمس العذر للشاكي بحجة السفر وسماعه قبل المتحري يشير لرغبة شرطة المباحث الجنائية بحري في تأطير غياب الشاكي بعد سماعه في تلك الجلسة من حضور الجلسات اللأحقة.
    إن إهدار حق الطالب في التحري العادل وحقه في قبول قرارات وكالة النيابة أوإستئنافها في مراحلها المختلفة وفقا لأحكام نص المادة 21 /1/2/3 ق/أ/ج 1991 وإهدار حقه في المحاكمة العدالة والمنصوص عليها كمبادئ عامة يجب ان تراع وفقا لاحكام المادة الرابعة من قانون الإجراءات الجنائية يقتضي تصحيح الإجراءات بإعادة البلاغ للتحري العادل مع المتهم وشهوده وتحت إشراف النيابة الجنائية وفقا للقانون.
    الاستاذ/سمير أرقوف المحامي لازال يتولي تقديم العون القانوني للطالب/ محمد بقاري عبد الله وانضمت هيئة محامي دارفور للدفاع وتلتمس من كافة المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان الإنضمام لهيئة الدفاع كما وتناشد منظمات حقوق الإنسان مناصرة الطالب المتهم/محمد بقاري من أجل كفالة وإحترام حقه في المحاكمة العادلة.
     
  3. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    عقب أحداث مقتل الطالب /محمد عوض القيادي بالحركة الطلابية الإسلامية الزراع السياسي لحزب المؤتمر الوطني بجامعة شرق النيل والتهديدات التي أطلقت تجاه طلاب دارفور وإستشعار القوي الوطنية لخطورة هذه التهديدات وتاثيراتها السالبة وتكوينها للجنة القومية للدفاع عن حقوق طلاب دارفور المهدرة ومناداتها بضرورة إحترام القانون وتحقيق العدالة والإنصاف إنعكس ذلك بتقنين إهدار الحقوق القانونية للطلاب في حملات الملاحقات التعسفية ضدهم ,لقد تم إعتقال وقبض العشرات من طلاب دارفور وضربت الأجهزة التي قامت بالإعتقال والقبض سياجا من السرية والتكتم علي التحري والتحقيق وعمدت علي إخفاء المعلومات المتعلقة بالطلاب المقبوض عليهم وأماكن إحتجازهم ولم يكفل للمحامين حق مقابلتهم وكان ذلك بداية إهدار الحق في الوصول إلي العدالة كحق أساسي وجوهري وحرمانا من المساعدة القضائية والتي تعتبر من المبادئ المستقرة في القانون السوداني والمنصوص عليها في المواثيق الدولية كأحدي العناصر الأساسية في المحاكمة العدالة , الحق في العون القانوني حق دستوري وقانوني, المادة 34/6 من الدستور الإنتقالي لسنة 2005 نصت بأن )يكون للمتهم الحق في الدفاع عن نفسه شخصيا أوبوساطة محام يختاره,وله الحق في أن توفر له الدولة المساعدة القانونية عندما يكون غير قادر للدفاع عن نفسه في الجرائم بالغة الخطورة)ونصت المادة 27/3 من الدستور نفسه بإعتبار كافة الحقوق المتضمنة في الإتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتي صادق عليها السودان جزاءا لا يتجزأ من وثيقة الحقوق الواردة بالدستور المذكور,الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة العاشرة منه نص علي أن : (لكل شخص الحق علي قدم المساواة التامة مع الأخرين في ان تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظرا عادلا علنيا للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهم جنائية توجه له)وقضت المادة (3/14/د) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بأن لكل متهم بجريمة أن يتمتع أثناء النظر في قضيته,علي قدم المساواة التامة بالضمانات الدنيا التالية : (أن يحاكم حضوريا وان يدافع عن نفسه بشخصه أو بواسطة محام من إختياره وأن يخطر بحقه في وجود من يدافع عنه وأن تزوده المحكمة كلما كانت مصلحة العدالة تقتضي ذلك بمحام يدافع عنه دون تحميله أجرا علي ذلك إذا كان لا يملك الوسائل الكافية لدفع الأجر) ونص الميثاق العربي لحقوق الإنسان المادة (1/13) منه علي الآتي : (.....تكفل كل دولة طرف لغير القادرين ماليا الأعانة العدلية للدفاع عن حقوقهم) ,العون القانوني منصوص عليه في صلب قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 وتطورإلي تاسيس إدارة للعون القانوني بوزارة العدل.
    في يوم الخميس الموافق 14/5/2015 قادت الصدفة وحدها الاستاذ/سمير علي مكين أرقوف المحامي والمدافع الحقوقي لحضور محاكمة الطالب/محمد بقاري عبد الله بمحكمة جنايات بحري وسط وفضحت إجراءات المحاكمة العيوب التي شابت إجراءات التحري,إن إحالة البلاغ إلي المحكمة تعني إكتمال التحري ونهايته وخروج البلاغ من الشرطة والنيابة الجنائية تماما ودخوله في ولاية المحكمة ,النيابة الجنائية دون غيرها تباشر الإدعاء الجنائي أمام المحكمة وفقا لاحكام المادة 19 ق/أ/ج 1991, في إجراءات محاكمة الطالب المذكور ظلت المباحث الجنائية بحري تتحرك مع الملف ما بين القاضي المشرف علي المحكمة وقاضي الموضوع وتخاطب المحكمة في سابقة لم تشهدها المحاكم السودانية.لقد فوجئ الأستاذ/سمير علي مكين أرقوف المحامي والمدافع الحقوقي أثناء تواجده بمحكمة جنايات بحري وسط بشاب يحاكم وهو في حالة يرثي لها يبدو عليه علامات الأعياء والإجهاد وكدمات وأضحة متفرقة والبلاغ خطير تحت المادة 130 من القانون الجنائي (القتل العمد) من دون وجود من يترافع عنه فالتمس من المحكمة السماح له بعد موافقة الشاب المتهم ان يقدم له العون القانوني فقبل الشاب المذكور وقبلت المحكمة وأعترضت شرطة المباحث الجنائية بحري التي سبق لها أن تولت التحري و ظلت تلازم ملف البلاغ بالمحكمة وهي تفتقرلأبجديات المعرفة بالقانون والحق القانوني والدستوري المكفول للمتهم في الحصول علي العون القانوني وبقبول المحكمة ظلت تنتقل ما بين القاضي المشرف وقاضي الموضوع ومارست ضغوطا علي الشاب المتهم ليتخلي عن محاميه ,تخلي قاضي الموضوع عن نظر البلاغ وأعاده للقاضي المشرف علي المحكمة ,من الوقائع تأكد عدم إخطار أسرة الطالب المتهم بالبلاغ المفتوح والإجراءات التي أتخذت ضده كما لم يظهر أولياء الدم وقد نصت المادة 4/ط من قانون الإجراءات الجنائية 1991 علي : (يجوز الصلح أو العفو في كل جريمة تتضمن حقا خاصا بمقدار ذلك الحق ) ,وفي البلاغ قدمت شرطة المباحث الجنائية بحري أحد الطلاب من أبناء دارفور بجامعة شرق النيل كشاكي في البلاغ وهذا الطالب الشاكي نفسه أحضر مخفورا للمحكمة مع المتهم ونقل بذات الكيفية مما يؤكد أنه لم يكن في كامل إرداته المعتبرة شرعا وقانونا كما ظهرت علي الطالب الشاكي في البلاغ آثار الأعياء والإجهاد وكدمات وأضحة.
    في أول جلسة بدأت المحكمة بسماع الشاكي المشار اليه حسب طلب شرطة المباحث الجنائية بحري بحجة أن الشاكي سيسافر وهو أصلا طالبا بالجامعة ولم تسبب لهذا السفر الذي يستدعي ضرورة سماعه علي ذاك النحو من الإستعجال وكانت العدالة تقتضي بالضرورة البدء بسماع المتحري في البلاغ ليروي للمحكمة تحرياته مع المتهم والشاكي والشهود ويقدم ما لديه من معروضات في حضور الشاكي, إن التمس العذر للشاكي بحجة السفر وسماعه قبل المتحري يشير لرغبة شرطة المباحث الجنائية بحري في تأطير غياب الشاكي بعد سماعه في تلك الجلسة من حضور الجلسات اللأحقة.
    إن إهدار حق الطالب في التحري العادل وحقه في قبول قرارات وكالة النيابة أوإستئنافها في مراحلها المختلفة وفقا لأحكام نص المادة 21 /1/2/3 ق/أ/ج 1991 وإهدار حقه في المحاكمة العدالة والمنصوص عليها كمبادئ عامة يجب ان تراع وفقا لاحكام المادة الرابعة من قانون الإجراءات الجنائية يقتضي تصحيح الإجراءات بإعادة البلاغ للتحري العادل مع المتهم وشهوده وتحت إشراف النيابة الجنائية وفقا للقانون.
    الاستاذ/سمير أرقوف المحامي لازال يتولي تقديم العون القانوني للطالب/ محمد بقاري عبد الله وانضمت هيئة محامي دارفور للدفاع وتلتمس من كافة المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان الإنضمام لهيئة الدفاع كما وتناشد منظمات حقوق الإنسان مناصرة الطالب المتهم/محمد بقاري من أجل كفالة وإحترام حقه في المحاكمة العادلة.


    هيئة محامي دارفور
    17/مايو/2015
     
  4. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    أعلنت هيئة محامي دارفور اعتراضها على الحكم الذى أصدرته محكمة جنايات بحري بالإعدام على الطالب محمد عبد الله بقاري المتهم بقتل الطالب محمد عوض، أثناء أحداث عنف بجامعة شرق النيل العام الماضى. وقالت الهيئة في بيان لها إن المحكمة أهدرت حق الطالب بقاري في العون القانوني المنصوص عليه في الدستور، وذلك بالضغط عليه لسحب توكيله من محاميه خلال الجلسات بالإضافة لإحضاره لجلسات المحكمة بينما آثار التعذيب تبدو عليه.
    وأشار البيان إلى أن المحكمة أهدرت حق بقارى في التحري العادل وقبول قرارات وكالة النيابة أو استئنافها في مراحلها المختلفة. بالإضافة عدم إخطار أسرة الطالب المتهم بالبلاغ المفتوح والإجراءات التي اتخذت ضده كما لم يظهر أولياء الدم. وطالبت الهيئة بتصحيح الإجراءات بإعادة البلاغ للتحري العادل مع المتهم وشهوده تحت إشراف النيابة الجنائية ووفقا للقانون.
    من جانبه وصف حزب المؤتمر السوداني حكم الإعدام على الطالب بقاري بالحادث الذي يندى له جبين الإنسانية. وأكد القطاع القانوني في الحزب استعداده الكامل للتضامن مع هيئة الدفاع عن الطالب بقاري، مبدياً أسفه على ما آل اليه حال القضاء السوداني .
    راديو دبنقا
     
  5. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
  6. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    الطالب محمد عبدالله بقاري تعرض لمؤامرة دنيية من جهاز امن النظام واتهم زورا وتلفيقا بتهمة القتل العمد .
    وبعد ان انتزع منه جهاز الامن اعتراف تحت طائلة التعذيب .. هاهم يوجهون اليه عقوبة الاعدام ويلفون حبل المشنقة علي رقبته .
    معا ضد الاحكام الجائرة فى حق طلابنا الشرفاء ... معا لقطع حبل المشنقة البشع الذى سيلتف حول عنق الطالب الجسور محمد بقارى ... معا لاسقاط نظام القهر والاستبداد والفساد
    الجلسة القادمه للطالب بقاري
    الزمان :
    يوم الثلاثاء الموافق 28/6/2016
    الساعة العاشره صباحا
    المكان :مجمع محاكم بحري
    حضورك انقاذ للطالب البرئ بقاري من حبل المشنقه
     
  7. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    قرار قاطع مقبول..
    كحد المدية المصقول
    يُبَرَّأُ خنجر القاتل
    ويشنق جثةالمقتول

    حضورك انقاذ للطالب البرئ محمد بقاري من حبل المشنقه .

    حضورك ايمانك بالعدالة ورفضك للظلم .

    حضورك يهز عرش الطغاة ويجبرهم علي التراجع.

    مجمع محاكم بحري
    الثلاثاء الموافق :28/6/2016
    الساعة العاشرة صباحا
    كونوا حضورا
    ‫#‏غضب‬
     
  8. محمد فضل السيد

    محمد فضل السيد :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 1, 2015
    المشاركات:
    475
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: انقذو حياة بقارى

    فلينصر الله إبننا بقاري . قلوبنا معكم جميعا وأنتم تزلزلون الأرض تحت أقدامهم .
    "إن ينصركم الله فلا غالب لكم" .....
    لبوا نداء الحق سألتكم بالله ...................
     
  9. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    يان حول اصدار عقوبة الاعدام بحق الطالب محمد بقاري عبد الله

    جماهير الشعب السوداني:_

    لقد ظللتم تتابعون الهجمه الشرسه التي يقودها النظام ضد النشطاء السياسين مدعوما باجهزة الامن والشرطه والقضاء .
    اليوم وفي حادثة يندى لها جبين الانسانيه اصدرت محكمة بحري وسط حكما يقضي باعدام الطالب بكلية شرق النيل وعضو رابطة طلاب دارفور محمد بقاري عبد الله الذي تم اعتقاله بعيد مقتل الطالب محمد عوض القيادي بحركة الطلاب الاسلاميين الجناح الطلابي للمؤتمر الوطني.

    جماهير الشعب السوداني:_

    ظل القطاع القانوني لحزب المؤتمر السوداني يتابع الاحداث منذ بدايتها بكلية شرق النيل حتى تقديم الطالب محمد بقاري للمحاكمه بموجب الماده130(القتل العمد) وبعد سماع قضيتي الاتهام والدفاع اصدرت محكمة بحري وسط حكمها بموجب الماده131(القتل شبه العمد)القاضي بسجن الطالب لمدة خمسه سنوات مع دفع الديه تقدم محامي الدفاع باستئناف لمحكمة استئناف بحري وشرق النيل طاعنا في صحة قرار محكمة الموضوع من ثم تم اعادة الاوراق لمحكمة الموضوع التي اصدرت قرارها القاضي باعدام الطالب محمد بقاري.

    جماهير الشعب السوداني:_

    ان القطاع القانوني لحزب المؤتمر السوداني يؤكد كامل تضامنه مع الطالب محمد بقاري ويأسف لما آل اليه حال القضاء السوداني.
    اننا في القطاع القانوني نؤكد كامل استعدادنا لتضامن مع هيئة الدفاع عن الطالب بقاري .
    وندعو جميع المحامون الشرفاء للتضامن مع هيئة الدفاع عن الطالب محمد بقاري.
    معا من اجل وطن يسع الجميع.
    القطاع القانوني لحزب المؤتمر السوداني.
     
  10. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
  11. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    Save Mohammed Hasab Allah Bagary .... By signing the petition you will be a part of the campaign that stand against the process of his imminent assassination that the regime of Sudan intends to commit using a false confession that extracted from him under brutal torture concerning the murder of one of the ruling party supporter students.
    Mohammed Hasab Allah Bakary , student at the University of East Nile , had been detained since 05/05/2015 and , had been subjected to brutal torture to extract the false confession in the murder case , which occurred when the members of the Jihadi unit and NCP students association, attacked the Darfuri students in East Nile University
    as a part of a well organized mass violence campaigns and assassinations led and committed by the security forces and the Jihadi units of the National Congress party in various Sudanese university against Darfuri students.
    For all this period of detention he had been subjected to continuous psychological and physical torture.
    He Had been prohibited from his natural and constitutional rights to have a fair trial by preventing him to appoint a lawyer or providing him by one through the court , accidentally a lawyer had taken over this
    role , where he discovered that a lot of the legal procedures had been breached throughout the stages of detention , investigation and trail
    Mohammed Hasab Allah Bagary is a Darfuri student born in the village of Kornoy in 1986 ,and had been displaced to the refugees camps in the state of Chad after the Janjaweed had destroyed and burned down his village. He returned to Sudan, where he is living with his family in one of the Darfuri’s refugees camps called Atash
     
  12. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    في يوم 13/يناير/2008 اعتدى طلاب المؤتمر الوطني بجامعة الجزيرة على ركن نقاش للزملاء بالجبهة الديمقراطية ، 4 من الكيزان هجموا على الطالب معتصم حامد (ابو العاص) المستوى الرابع هندسة حاسوب واوسعوه ضربا وقام الكوز ساتي محمد محجوب خليفة بتسديد طعنة قاتلة من الخلف عمقها 10 سم حسب تقرير الطبيب الشرعي اودت بحياة ابو العاص .قضاء المؤتمر الوطني حكم على ساتي قاتل الشهيد ابو العاص بالسجن 5 سنوات وادان المتهم الثاني الكوز حمد فضل السيد عبدالقادر وحكم عليه بالغرامة 1000 جنيه والكوز الثالث محمد صلاح الدين أحمد الطيب بالغرامة 1000 جنيه وتمت تبرئة الكوز الرابع عاطف الفاضل ابوزيد. وجميع المتهمين باغتيال ابوالعاص والجناة الذين أدانتهم المحكمة ينتمون إلي حزب المؤتمر الوطني ومسئولين في قطاع طلاب المؤتمر الوطني بولاية الجزيرة.
    قال العم حامد والد الشهيد اسمحوا لي أن أنقل اليكم مأساتي: أنا مواطن سوداني بسيط عشت في غربة عن الوطن لمدة أربعة وعشرون عاماً، في دولة قطر الشقيقة والتي وفرت لي المن والعيش الرغد ولم أعرف الخوف او المسغبة طوال إقامتي هنالك ... ثم عدت لوطني في الحبيب الذي يسكن في وجداني ويجري مجرى الدم في عروقي ، وذلك لتربية الأبناء وتعليمهم . عدت لمدينة الأبيض والتحق أبني الشهيد (معتصم) للدراسة بجامعة الجزيرة كلية الهندسة بود مدني. وبعد إقامتي وأسرتي لمدة أربع سنوات جاءت الفاجعة ؛ ففي يوم 13/1/2008م، أغتالته مجموعة من المهوسين من طلاب المؤتمر الوطني ، حيث أحاطوا به إحاطة السوار بالمعصم وظلوا يضربونه من كل أتجاه ثم جاء أحدهم ومن الخلف وسدد له طعنه قاتله عمقها 10 سم حسب تقرير الطبي ... ولم يكتفوا بذلك بل منعوا كل من حاول إسعافه حيث ظل غارقاً في دمائه ... لقد أرتكبوا جريمتهم وهم يتدثرون بالدين ظانين أن الشهيد عدو له لانتسابه لتنظيم الجبهة الديمقراطية وماعلموا بأنه يحفظ 23 جزءاً من القران وقد اعتمر بيت الله الحرام خمسه مرات ؛ وصلى بزملائه صلاة الظهر قبل إستشهاده بربع ساعة"
    قضاء المؤتمر الوطني الغير مؤهل اخلاقيا حكم اليوم على الطالب محمد بقاري بالاعدام شنقا وسينفذ الحكم بعد 15 يوم لان الوضع مختلف هذه المرة بقاري متهم بقتل طالب المؤتمر الوطني محمد عوض الزين في احداث عنف وقعت في ابريل 2015 بكلية شرق النيل حيث قام طلاب المؤتمر الوطني بالهجوم على منبر روابط طلاب دارفور واحرقوا مباني الكلية ودافع الطلاب عن انفسهم واصيب عدد منهم اصابات خطيرة منهم الطالب محمد عوض له الرحمة واتهموا الطالب محمد بقاري بقتله ، السؤال يا قضاء المؤتمر اليس الدم السوداني واحد اليس من العيب ان يكون ثمن دم الشهيد ابو العاص سجن 5 سنوات وغرامة 1000 جنيه ودم الكوز محمد عوض الاعدام شنقا؟ اليست هذه محكمة سياسية وجريمة قتل مكتملة الاركان ولكن القتل هذه المرة بإيدي قاضي يرتدي ثوب العدالة في دولة اللا عدل ؟ انقاذ بقاري من مشنقة النظام الذي قتل الاف بدم بارد مسؤوليتنا جميعا.
     
  13. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    يوسف حسين

    مدخل :اصدرت اليوم محكمة جنايات بحرى حكمها باعدام الطالب محمد بقارى حسب الله بعد استشارة اولياء الدم ..في قضية تحكي ملابساتها عن وجود كم هائل من التعذيب والخداع وبطلان الاجراءات والحرمان من الحقوق الدستورية والقانونية والظلم فى اصدار الحكم الجائر .. لكن كيف ابتدأ الامر وما الذى حدث ؟

    هنا فى هذه الصورة المرفقة فى هذا المقال تتلخص كل القصة، بها تبدأ و فبها تنتهي ... هنا في هذا المشهد طالبان في عمر الندى قادمان من عمق جغرافيا التهميش والاقصاء الذي توسّع وامتد ليشمل حتى الجامعات والأحياء العاصمية فى عهد دولة مشروع الاسلامويين الحضاري .. تضم الصورة الخالدة الطالبين بكلية شرق النيل الشهيد الطيب صالح رئيس رابطة طلاب كردفان بالكلية، وصديقه محمد بقارى حسب الله عامر... اغتيل المرحوم الشهيد الطيب صالح، فى واحدة من اقذر جرائم الاغتيال واكثرها دناءة وخسة، حيث اخطتفه عصابات جلادى النظام وقامت بتعذيبه حتى الموت ثم قامت بالقاء جثته فى النيل حيث عثر عليها بعد اسبوعين من اختطافه فى بداية يناير من هذا العام (04-01-2016) وكانت تبدو عليها بوضوح اثار التعذيب الوحشي ، الامر الجدير بالذكر هنا ان الشهيد الطيب ظل يتعرض وباستمرار لتهديدات مغلظة بالتصفية طيلة اسابيع قبل اغتياله؛ حتى انه تعرض لاعتداء عنيف شكل المقدمة الاولى لعملية اغتياله الوضيعة. اما محمد بقارى حسب الله الطرف الاخر للقصة ومحور هذا المقال، فهو تجسيد حى لقصة ما ظل يجرى من ابادة حربا او سلما فى كامل الوطن، محمد بقارى الطالب فى المستوى الثانى فى نفس الكلية هو صديق مقرب للشهيد الطيب، كان ميلاده فى شمال دارفور قرية كرنوى فى العام 1986 ويمكن القول وباختصار انه ابن حقيقى للماساة السودانية الراهنة ورمز صارخ لها.

    ففي خضم سياسيات التطهير العرقى وحروب الابادة التى يمارسها النظام فى دارفور قام الجنجاويد باحراق قرية كرنوى حيث ولد محمد مما دفع الاسرة للنزوح القسرى الى معسكرات اللجوء فى دولة تشاد، ثم عادت الاسرة مجددا الى السودان حيث تقطن الان فى معسكر عطاش لللاجئين، هذه التجارب القاسية من احراق قريتهم ومنزلهم وكافة ممتلكات الاسرة وهدم استقرار ومسار حياتهم وحياته والنزوج من مسقط الراس الى معسكرات اللجوء فى تشاد ثم العودة الى الوطن الى معسكرات لاجئين ايضا , مع كل ما يصاحب من اثار نفسية مدمرة اضافة لعدم توفر فرص مواصلة التعليم فى معسكرات اللجوء ,هو ما سبب دخول بقارى للجامعة فى سن متقدمة نسبيا على اقرانه، ولكنه كعادة ابناء الريف السودانى يأتى مليئا بالحياة والطموح والرغبة اللامحدودة فى الوصول لاعلى درجات سلم النجاح .. يأتي محملا بآمال وامنيات الاسرة ومجتمعه الصغير فى تحقيق النجاح الذى يؤهله لبناء حياة جديدة له فى تلك المدينة ليكون لهم مصدرا للفخر والاعتزاز ، وأيضا ليشكل منفذاً للوصول للخدمات المقطوعة عنهم، و معايشة اساليب ونمط الحياة فى تلك المدن المحرمة خدماتها على الهامش الذى يتسع يوما اثر اخر .

    بشهادة زملائه لم يعرف لمحمد بقارى حسب الله أي إنتماء سياسي ولاتوجه ايدلوجي، وعاش حياة طلابية عادية كأي طالب آخر فى ظل تلك الظروف القاهرة المذكورة انفاً.. حتى أتى يوم وقوع الحادثة التى غيرت كل شى فى حياته بعد أن استطاع ان يضع اولى اللبنات فى مستقبل موعود بالجامعة؛ ففى شهر أبريل من العام الماضى حيث كاناعضاء رابطة طلاب دارفور يعدون ركنا للنقاش هاجم الطلاب الاسلامويون موقع الاعداد للركن ومزقوا لافتات الاعلان عن الركن واستبدلوها بغيرها، اجتمع طلاب رابطة دارفور فى الكلية لمناقشة الامر واركان النقاش هو نشاط درجت الرابطة على اقامته كأحد الادوار الثقافىة للرابطة كعادة جميع الروابط الاقليمية والثقافية فى الجامعات السودانية، وكعادتهم هم ايضا فى تخريب كل الانشطة الثقافية والفتية والترفيهية واستهداف زملائهم النشطاء من الطلاب، هاجم الطلاب المنتمين لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم اجتماع الطلاب الدارفوريين مسلحين بالاسلحة البيضاء و حاصروهم فى مكان الاجتماع واعتدوا عليهم ، وكان محمد بقارى موجودا هناك؛ اثناء الاشتباك قتل محمد عوض زعيم طلاب المؤتمرالوطنى في كلية شرق النيل الذى كان منضمن المهاجمين وكما ورد فى التحقيقيات وافادات ضابط التحقيق امام المحكمة فأنه كان يحمل ساطورا بيده ضرب به محمد بقارى.

    اعتقال بقارى بواسطة جهاز الامن تم بطريقة تمثل اخلاقيات هذا النظام تماماً ،و تحكى عن طبيعة ما تم التخطيط له تجاهه. حيث قام جهاز الامن باعتقال اخته واخوين له لإجباره على تسليم نفسه بعد ان اختفى لعلمه بمكيدة الاتهام الموجه له بقتل امير الاسلامين فى الجامعة

    داخل المعتقل تعرض محمد لتعذيب وحشي ، أجبره على أن يسجل على نفسه اعترافا قضائيا بارتكابه الجريمة وللغرابة فأن محاميه قد خدعه بانه ان اعترف بقتل طالب المؤتمر الوطنى فانه سينال حكما مخففا ، ومن المؤكد ايضا انه وعده برفع يد التعذيب عنه وذلك امر بالضرورة لابد ان يتم بالتنسيق مع جهاز الامن، الامر الذى يشير الى حقيقة انتماء هذا المحامي الوضيع الى منظومة جهاز الامن وليسمهنة المحاماة الشريفة ، فلم يرد فى تاريخ المحاماة باجمعه أن محاميا قد أقنع موكله بالاعتراف بجريمة قتل - لم يرتكبها - لينال فيها حكما بالاعدام !!

    لكن هذا ما فعله محامى بقارى المدعو ادم ابكر , فى ذات الاطار يجدر هنا ذكر قصة المحامى سمير مكين والذى قادته الصدفة الى محكمة جنايات بحرى حيث تزامن وجوده هنالك مع المجيئ ببقارى الى قاعة المحكمة بدون محامى فتقدم اليه الاستاذ سمير وعرض عليه وعلى المحكمة ان يتولى مهمة الدفاع عنه , حينها قام افراد من جهاز الامن باخذ بقارى ا لى غرفة المحكمة لفترة من الزمن و حين عاد الى القاعة امام القاضى ، ولدهشة المحامى قام برفض خدمات المحامى المتطوع مفضلا ان يستمر فى المحاكمة بدون محامى يدافع عنه فى قضية الادانة فيها تساوى الاعدام !!! بقارى نفسه روى لاحد زائريه النادرين فيما بعد, انه حين اقتيد الى تلك الغرفة قام جلاديه بتدبيس اذنيه باستخدام دباسة وجدوها فى المكتب, و هددوه بغلظة ان قبل بهذا المحامى , قبل ان يدفعوا خلسة الي اسرته بمحاميه المشبوه و الذى اكمل مهمتهم فى انتزاع اعتراف منه مستغلا موقعه كمحامى دفاع والوعود بتخفيف جرعات التعذيب والعقوبة فى المحكمة . الجدير بالذكرهنا ان نفس هذا المحامى قد ترافع فى قضية شهيرة لاحد منتسبى العدل والمساواة والتى انتهت باعدام بموكله رغم ان هنالك مؤشرات كثيرة على براءة موكله .

    اضابير المحكمة تكشف عن العديد من التجاوزات الاخرى مثلا ان الضابط الملازم أول إبراهيم محمد علي، الذى قاد التحريات حول حادثة القتل عند مثوله أمام المحكمة (محكمة جنايات بحرى ) فى السادس والعشرين من شهر اغسطس من العام الماضى ذكر ان التحقيق الذى اجروه, اوضح ان الاعتداء على طلاب دارفور تم من قبل طلاب المؤتمر الوطنى المسلحين , وان المتوفى كان على رأس مجموعة مكونة من خمسة اشخاص وكان يحمل ساطورا بيده حين اقتحمت المجموعة المكتب الذى يجتمع فيه طلاب دارفور لمناقشة امر تمزيق واستبدال اللافتات التى علقوها لاقامة ركن نقاش, وذكر ايضا ان بقارى اوضح انه تعرض بالضرب على راسه بالساطور من الطالب القتيل ثم تلقى ضربة اخرى حتى اسقطته ارضا فاستل سكينه وسددها الى قلب القتيل ؟؟؟ والسؤال هو كيف يستقيم عقلا ان بامكان رجل سقط على الارض تسديد طعنة الى قلب المعتدى عليه ؟ وان سلمنا جدلا بان ما قاله المتحرى هو عين الحقيقة وان اعتراف بقارى القهرى بارتكاب الجريمة كان سليما وقانونيا فاين ا جريمة تعمد القتل هنا ؟ وبقارى ساعة الجريمة كان يتعرض للضرب بالسواطير فى راسه بنية القتل او الاذى الجسيم حتى سقط على الارض غارقا فى جروحه ودمائه، وفى الاساس كان ايضا يشارك فى اجتماع طلابى للرابطة التة يتمنى اليها .

    احدى الوقائع المشينة التى حدثت فى المحاكمة فى ايامها الاولى انها قد قامت بالاستماع الى شاهد اتهام قبل ان تستمتع الى اقوال النيابة / او ضابط االتحرى فى امر يمكن اعتباره فضيحة قضائية هذا اضافة الى حرمانه حقه الدستورى فى تعيين محامى له قبل ان تمرير هذا المحامى معدوم الضمير الى الاسرة .ومن الحوادث المشينة ايضا ان ثلاث من زميلاته فى الجامعة قد تعرضن الى تعذيب غاية فى البشاعة حتى يشهدن ضده

    كل هذه الوقائع بالاضافة لمايمكن ان يكون قد مورس ضده من تهديدات ضد الاسرة خصوصا وانها اسرة تعرضت لتجربة قاسية جدا فى اطار حرب الابادة والتطهير العرقى الجارية بدارفور وذلك باحراق القرية التى تقطنها وتهجيرها الى دولة تشاد و عودتها حيث تسكن الان فى معسكر عطاش للاجئين فى دارفور..

    والسؤال الذى يبرز لماذا هذا الاصرار على ادانة بقارى بجريمة مقتل امير الاسلاميين بكلية شرق النيل؟ لماذا الاصرار على اعدامه فى جريمة لا تتوفر فيها شروط القتل العمد حتى لو كان هو مرتكبها الحقيقى المعترف باقترافه للجريمة بناءا اعتراف منزوع قهرا وتعذيبا وخداعا بعد انتزعت منه كرامته وامنه وطمأنينته فى زنازين جهازالامن. وليس بناءا

    بالعودة الى الصورة مجددا حيث كانت البداية؛ تطل ايضا الاسئلة : كم من الاسرار كان يعرفها محمد بقارى عن مقتل صديقه الطيب صالح رئيس رابطة ابناء كردفان فى كلية شرق النيل؛ خصوصا انه كان مقربا منه وكان الطيب قد تلقى سلسلة طويلة من التهديدات بالتصفية ثم تم الاعتداء عليه والذى ربما كان محاولة اغتيال فاشلة .. وطيلة تلك الفترة كان الطيب لصيقا لصيقا ببقارى حتى تم اغتياله كما ورد فى صدر المقال ، هل تلخصتلك الصورة الاجابة المطلوبة عن لماذا تم نسج هذا السيناريو وتطبيقه بتلك الدقة والتناغم حتى وصول الامر لهذه المرحلة ؟؟

    فى الصورة الاكبر هنالك اهداف اخرى للنظام تتلخص فى انه يريد ان يقول ان الاعتداءات والاغتيالات التى يمارسها هو فى الجامعات بالاستعانة بجهاز الامن و بما يسمى بالوحدات الجهادية وبطلاب الحركة الاسلامية. وراح ضحيتها اكثر من ثلاثة وعشرون طالبا شهيدا - والتى لم يتم توجيه الاتهام فيها لاى شخص حتى اليوم - هى عنف متبادل بين فصائل سياسية متناحرة ,ايضا النظام بامكانه التلاعب بورقة المحكمة واستثمار الضجة المصاحبة للحكم بالاعدام فى الهاء الناس عن امور اخرى يجرى تدبيره فى الخفاء.

    الا ان الهدف الاكبر للنظام فى ظل افلاته الدائم من ادانة ومحاسبة المجتمع الدولى ومنظماته العدلية يظل هو فى اشاعة اكبر قدر ممكن الارهاب والرعب والقهر بين جميع الاجسام الحزبية و الطلابية المعارضة او المحايدة وافهامها بان النظام الذى يحرق القرى ويمارس الابادة فى الاصقاع النائية مستعد ايضا للسير الى اخر المدى فى اسكات اى صوت معارض و وقمع اى نشاط سلمى ، بالاعتداءات الفوضوية المدججة بكافة انواع الاسلحة والقتلة ، وعلى ايقاف الانشطة التى تقام داخل داخل جامعات العاصمة حتى ان ادى الامر الى ممارسة القتل و التصفية المباشرة كما للمرحوم الشهيد الطيب صالح او لاغتيال فى ساحات المحاكم كما يجرى الان مع محمد بقارى حسب الله
    محمد حسب الله بقارى... الاغتيال داخل قاعة المحاكمة الباطلة ...وثلاثة وعشرين شهيدا للحركة الطلابية قيدت قضاياهم ضد مجهول - صحيفة الراكوبة
     
  14. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    الاستاذ فيصل محمد صالح يستعرض الظلم الواقع على الطالب محمد بقاري في مقاله بجريدة التيار اليوم
    أفق بعيد عدالة بالمقاس

    أصدرت محكمة بالخرطوم حكما بالإعدام على الطالب محمد البقاري، المتهم بقتل الطالب محمد عوض أمين حركة الطلاب الإسلاميين الوطنيين بكلية شرق النيل، رحمه الله وعوضه عن شبابه الجنة. وقد اختارت أسرته القصاص، وهو حقها الشرعي الذي مارسته وفقا للقانون، ولا مزايدة عليه. وبحسب وقائع القضية فقد وقعت مصادمات بين طلاب المؤتمر الوطني الذي ينتمي له القتيل، وطلاب من روابط دارفور، انتهت بسقوط الطالب القتيل وبعض الجرحى. وبعد فترة اعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب محمد بقاري وقدمته للمحاكمة.
    من قبل قتل الطالب عبد المعز بجامعة النيلين، وهو أيضا ينتمي للمؤتمر الوطني، وقد تم اعتقال عدد من قيادات التنظيمات الطلابية المعارضة وإخضاعهم للتحقيق والمحاكمة حتى حصلوا على البراءة، وفيهم ين ماثيو من قيادات الحركة الشعبية، وبكري يوسف الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني حاليا.
    عندما تنظر للصورة من ناحية أخرى فإن دفاتر المعارضة تحوي أكثير من عشرين طالبا معارضا قتلوا في أحداث عنف في الجامعات السودانية، في جامعات الخرطوم والأقاليم، وما يجمع بينها كلها أن القضية قيدت ضد مجهول، إلا في ما ندر، ويمكن أن تضيف لها شهداء أحداث سبتمبر الذين تعترف الحكومة بحوالي 82 شهيدا منهم، وباستثناء قضية الشهيدة سارة عبد الباقي، لم يتم توجيه الاتهام لأي أحد، وحتى قضية الشهيدة سارة انتهت ببراءة المتهم.
    في قضية بقاري اعتقلت الأجهزة الأمنية عدد من الطلاب ، منهم بقاري، واستخدمت وسائلها في الحصول على معلومات واعترافات، ثم سلمت القضية للشرطة والنيابة جاهزة باعترافاتها القضائية.
    لم تتوفر للشرطة أو النيابة معلومات مسبقة بدأت على أساسها التحريات وحصر المتهمين ووقائع القضية، وإنما وصلت إليهم القضية جاهزة. نفس هذا الأمر يحدث أيضا مع الطالب عاصم عمر الذي ظل معتقلا أمنيا لفترة، ثم تم تسليمه للشرطة بحزمة اتهامات جاهزة.
    في كل القضايا التي يكون فيها الضحية من طلاب المعارضة، مثل قضية محمد الصادق ويو، وطالب جامعة كردفان، وقبله علي أبكر، وطالب شرق النيل الغريق، وطلاب جامعة الجزيرة الذين وجدت جثتهم بالنيل، لا يتم بذل جهد في التحري والتحقيقات ومتابعة المتسببين عن الحادث، ولذلك تقيد القضية ضد مجهول.
    الصورة التي نرفعها للسيد وزير العدل والنائب العام كما هي: إذا قتل طالب معارض يتم تقييد القضية ضد مجهول، وهناك أكثر من عشرين حالة تشهد بذلك، وإذا قتل طالب من المؤتمر الوطني يتم تسخير كل أجهزة الدولة، العلنية منها والسرية، للوصول لمتهم، فأين العدالة في هذا؟
    هل يرضي ضمير القاضي والقانوني وزير العدل والنائب العام أن تكون الأمور بهذه الصورة ؟ هل يقبل أن ينظر الناس إلى ميزان العدالة في بلادنا فيرونه مائلا ومعوجا تحركه الأهواء والانتماءات السياسية.
    يحكم القضاء بناء على ما تتوفر أمامه من معلومات، وتوفير المعلومات واكتمال التحريات هو من مهام الشرطة والنيابة العامة التي تقرر تحديد المتهمين وتسليمهم للمحكمة، وبالتالي هي في نهاية مسؤولية الوزير، فهي يجد السيد الوزير ضميره مستريحا لما يحدث الآن في مثل هذه القضايا؟
    التيار- - يونيو 2016
     
  15. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    بيان هام

    نحر للعدالة : الحكم بالإعدام ضد بقاري

    جهاز الأمن يأمر بإعدام بقاري

    في إجراءات محاكمة تفتقر للعدالة و تمكن من هيمنة الجهاز التنفيذي في الدولة علي مقاليد الأمور وتسيير دفة القضاء والتأثير عليه عبر تسخير عناصر من الحزب الحاكم للعمل في النيابة العامة والسلطة القضائية. هكذا قضت محكمة جنايات بحري وسط بعقوبة الإعدام في حق الطالب محمد بقاري حسب الله الشهير ب بقاري صحبه تكتم شديد علي إجراءات البلاغ حتى لحظة النطق بالحكم.
    في ظ¥ مايو ظ¢ظ*ظ،ظ¥ م تم إلقاء القبض علي بقاري البالغ من العمر ظ£ظ* عاماً من مواطني قرية كرنوي، ولاية شمال دارفور علي خلفية حادثة جامعة شرق النيل في ظ¢ظ© ابريل ظ¢ظ*ظ،ظ¥ إثر اتهامه بإزهاق روح الطالب محمد عوض القيادي بالحركة الاسلامية، الذراع السياسي للحزب الحاكم، الذي ذهب ضحية لممارسات حزبه بتوريط طلاب الجامعات من منسوبيه في صراعات من صنعه.
    وقعت حادثة القتل إثر هجوم طلاب حزب المؤتمر الوطني حاملين الأسلحة البيضاء من مديٍ و سواطير بصورة مفاجئة و بسلوك إستفزازي، علي نشاط ثقافي هاديء لرابطة طلاب دارفور بالجامعة وضربوهم متسببين بجراح لعدد من طلاب دارفور من بينهم المتهم البريء في القضية الطالب بقاري.
    في إحدى جلسات المحاكمة أحضر الطالب بقاري مخفورا وسط عدد من عناصر المباحث الجنائية لتسجيل اعتراف قضائي. والصدفة وحدها جعلت من أحد المحامين حاضرا داخل قاعة المحكمة ليري متهما وعلامات التعذيب والإعياء ظاهرة عليه، فبادر للدفاع عن بقاري. افتضح أمر رجال المباحث الذين أشرفوا علي تعذيبه حتى أثناء تلك الجلسة واجباره على رفض مبادرة المحامي للترافع عنه أمام محكمة بحري وسط.
    في ظ¨ نوفمبر ظ¢ظ*ظ،ظ¥ حكمت عليه محكمة الموضوع بعقوبة خمسة سنوات مع الدية و مقدارها ( ظ¤ظ*,ظ*ظ*ظ* ج .س ) أربعين ألف جنيه سوداني تحت طائلة المادة ظ،ظ£ظ، / القتل الخطأ من القانون الجنائي السوداني لعام ظ،ظ©ظ©ظ©م.
    تم إستئناف الحكم أعلاه بتاريخ ظ© يونيو ظ¢ظ*ظ،ظ¥ و قررت محكمة الاسئناف بإرجاع القضية لمحكمة الموضوع لعدم تطابق حكم المحكمة مع نصوص المادة ظ،ظ£ظ، /ظ¢ من القانون الجنائي. وبإنكار للقاعدة القانونية التي تقول ( ان كل ما بنيّ علي باطل فهو باطل ) أو حتى بالرجوع لما ورد فى أقوال الضابط المسئول عن التحريات أمام المحكمة وأقوال الشهود وحتى الإعتراف القضائي المنتزع من بقارى قسرا تحت التعذيب الوحشى نجد أن الأمر لا يخرج من إطار ان الوفاة قد حدثت أثناء حادثة اعتداء جماعى من قبل طï»»ب المؤتمر الوطنى على طï»»ب رابطة دارفور، جاء كجزء من حملة إعتداءات واسعة قادها النظام ضد الطï»»ب الدارفوريين فى معظم الجامعات السودانية ، كما ورد ايضا فى التحريات ان بقارى قد تعرض للضرب بالسواطير على رأسه من القتيل ومن آخرين فى حادثة الاعتداء تلك. كل هذه الملابسات والوقائع المذكورة تنفى نفيا قاطعا وجود أى دوافع لارتكاب جريمة القتل العمد من قبل بقارى او أى واحد من طلاب الرابطة المغدورين.
    في ظ¢ظ£ يونيو ظ¢ظ*ظ،ظ¦ قررت محكمة الموضوع إدانة بقاري تحت طائلة المادة ظ،ظ£ظ* 'القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد. وفي جلسة تالية يوم الاثنين ظ¢ظ¨ يونيو ظ¢ظ*ظ،ظ¦ أصدرت المحكمة ضده قرارا بالإعدام شنقاً حتي الموت بعد رفض أولياء الدم للدية و مطالبتهم بالقصاص في سرعة ملفتة للنظر.
    يجدر بالذكر علي أن هناك ثلاثة و عشرين طالباً تم إغتيالهم بدم بارد من قبل جهاز الأمن السوداني والمنتمين للحزب الحاكم؛ في تنفيذ لسلسلة مخططات بتصفية الطلاب المناوئين للنظام في عدة جامعات طيلة فترة حكمهم ل 27 عاما خلت. نذكر منهم قتلى قناصة النظام إبان مظاهرات سبتمبر ظ¢ظ*ظ،ظ£م و مؤخرا المغدور محمد الصادق، طالب اللغة الانجليزية بالمستوي الثاني بجامعة أمدرمان الأهلية، والذي يبلغ من العمر ظ¢ظ* عاماً برصاصة في القلب أردته قتيلاً في الحال، يوم الأربعاء ظ¢ظ§ ابريل ظ¢ظ*ظ،ظ¦ م ولم يقدم أي من الجناة للعدالة حتى هذه اللحظة.
    وبالمتابعة اللصيقة لما ذكر أعلاه يتضح لنا جليا أن محاكمة بقاري هي محاكمة سياسية وليست جنائية تعكس شكل مستحدث من أشكال التطهير العرقي ضد الإنسانية. منهج العنف والاغتيال السياسي الذي ظل يستخدمه النظام لفرض مزيد من القهر والاستبداد ضد الحركات الطلابية المناوئة له اولا. ويريد ثانيا؛ من خلالها التعميه والتغطية على كافة جرائمه السابقة التى استهدفت الطلاب والطالبات خاصة اولئك الذين ينتمون لمناطق سودانية تتعرض للإبادة الجماعية.
    أما بقارى، فلم يكتف النظام بإحراق قريته بواسطة مليشيات الجنجويد وتهجيره مرتين الى معسكرات اللجوء فى تشاد او النزوح داخل الوطن عقب عودة اسرته من هناك، بل اتهمه زورا وبهتانا وحكم عليه بالاعدام في جريمة لم يرتكبها وفي هذا تضليل واضح لأسرة القتيل والرأي العام المهتم بالقضية.

    عليه؛ نحن في حملة (من أجل بقاري) نطالب القضاء السوداني باحقاق مبدأ العدالة والنزاهة والرجوع إلى رد شرف مهنة القضاء، في محاكمة بقاري والإفراج غير المشروط عنه والتعويض العادل له وأسرته الكريمة لما وجدوه من معاناة مادية و معنوية إضافة للمظالم السياسية الأخرى.
    حملة من أجل بقاري تطالب حكومة المؤتمر الوطني التقيد بمعايير القضاء العادل المنصوص عليها إقليميا ودولياً والمصادق عليها من قبل جمهورية السودان، متمثلة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان، الميثاق الأفريقي لحقوق الانسان و الشعوب، الميثاق العربي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق المدنية و السياسية التي تنص علي أن جميع الأشخاص متساوين أمام القضاء، وأن لكل فرد الحق في محاكمة عادلة وعلنية بواسطة محكمة مختصة، مستقلة وحيادية قائمة استنادا إلى القانون، عند النظر في أية تهمة جنائية ضده وفق حقوقه والتزاماته وكفالة الدولة الإعانة العدلية للدفاع عن حقوقه بما في ذلك الحق في إختيار محاميه في حال عدم الاقتدار المالي.
    كذلك فإن حملة من أجل بقاري، تدين بشدة اغتيال الطلاب والإعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية والعقوبات اللاإنسانية و اللامهنية وكل ممارسات جهاز أمن النظام ومنسوبيه من طلاب المؤتمر الوطني بالجامعات والأجسام التي خارج إطار القانون وكافة الإجراءات غير المحايدة في مجريات العدالة والقضاء تماشياً مع الدستور والمواثيق والعهود الأقليمية والدولية. والعمل علي منع العنف الطلابي داخل الجامعات و محاسبة منسوبي القوات النظامية و طلاب المؤتمر الوطني عن الجرائم التي اقترفوها و عدم الافلات من العقاب.

    #الحملة القومية من أجل بقاري
    ظ¤\ظ§\ظ¢ظ*ظ،ظ¦

    وقعوا على الرابط ادناه ï»»نقاذ حياة بقاري ..

    https://secure.avaaz.org/en/petition/Mohamed_Bagary_Save_Bagary_2/?zKbLSkb
     
  16. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    Letter of Appeal
    To: European Union - Sudan

    Ref: Concerns about Baggari Wrongful Execution

    We have witnessed many incidences in which the Government of Sudan has committed massive and severe human rights violations, of which Bagarri case is not an exception. Baggari was arrested last year as part of Sharq Elneel University incidents, during which the unfortunate death of student Mohammed Awad, a member of National Congress Party (NCP) occurred.
    The Government of Sudan has politicized the case and arrested Baggari because he is one of the Darfur Students Association (DSA) leaders, and those incidents took place when DSA was having a cultural event on April 29th, 2015. NCP students attacked the event using light arms, which was a typical act of aggression the NCP Jihadi Units conduct against students who don’t affiliate with NCP. Many students were injured during those incidents and Mohammed Awad was killed.
    Though Baggari was severely injured at the head, he was arrested and detained by National Intelligence and Security Service (NISS) on May 5th, 2015, even before he heals. Ever since, he has been subjected to torture by NISS agents, and was pressurized to confess that he killed Mohammed Awad. Baggari consistently claimed to be innocent all time long until he received ill advice from his lawyer along with intense pressure to make a false confession in the court held on November 8th, 2015. That is why the court verdict was changed from five years' imprisonment and SDG 40,000 (Forty thousand Sudanese pounds) blood money to capital punishment on
    June 23rd, 2016. We, Sudanese activists, are highly concerned that Baggari is an innocent victim of death penalty.
    We believe, in the first place that the death penalty should be abolished, and we are against its use by the court system to punish opponents and as a tool for repression. We subscribe to the concept of the rule of law and independence of judiciary. Consequently, we have consulted some lawyers who seriously believe that the court proceedings were unfair, and that all the circumstances surrounding the case are suspicious.
    Baggari has survived Darfur war and his family fled the war and ended up in Attash refugee camp, hence, he worked hard enough to join the university, and would not do any wrong-doing to jeopardize such a chance.
    Apparently, this has been the Government's practice in dealing with students who oppose its policies as there are more cases of students who are facing the same fate. For example, Asim Omer and Sabah Elzain, who are still detained by NISS and will most likely be subjected to similar unfair proceedings, torture and aggressive handling.
    Unfortunately, it is worth mentioning that the violent threats to Darfur students included racial slur and profiling. Baggari himself heard the phrase: "cut the head of the Abid"; meaning niger and slave in Arabic.

    We are deeply concerned with the double standards of the Government of Sudan in dealing with victims of systematic violence in universities. Such double standards have been demonstrated in many documented cases where the government never opens investigations on incidents that led to Baggari case and the unfortunate death of two students; Abubkar-Elidiq Mohammed of Kordofan University and Mohammed Ellsadig of the Ahliya University.
    Therefore, we strongly appeal to you hoping that you will urgently take appropriate actions in addressing such severe violations of human rights and save the life of Mr. Baggari.
    We strongly demand that the government of Sudan:
    1. Opens impartial investigations on all the cases of students deaths;
    2. Stops the instigation of violence and aggression among students and shall demobilize and disarm Jihadi units;
    3. Provides immediate and serious intervention to address the psychological state of students who are forced to move to other schools to avoid the threats of security forces and the NCP students.
    4. Ceases political harassment, arbitrary arrests and detention without trials of students as well as the use of courts of law as a repression tool, through filing of fake cases against them.

    Thank you in advance.
    Yours sincerely.

    Signed by:
    - Darfur Students Association.
    - Darfur Civil Society Forum (DaCiF).
    - We are all Mohammed Baggari Initiative.
    - We are for Baggari Initiative.
    - Colorful Flags Revolution Initiative.
    - Peace and Democracy Center (US).
    - Revolutionary Current.

    Sudan Democracy First.
    -Civil Society Initiative.

    E-mail Address: fair.cause.info@gmail.com
     
  17. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    نحر للعدالة : الحكم بالإعدام ضد بقاري
    جهاز الأمن يأمر بإعدام بقاري
    في إجراءات محاكمة تفتقر للعدالة و تمكن من هيمنة الجهاز التنفيذي في الدولة علي مقاليد الأمور وتسيير دفة القضاء والتأثير عليه عبر تسخير عناصر من الحزب الحاكم للعمل في النيابة العامة والسلطة القضائية. هكذا قضت محكمة جنايات بحري وسط بعقوبة الإعدام في حق الطالب *محمد بقاري حسب الله* الشهير ب *بقاري* صحبه تكتم شديد علي إجراءات البلاغ حتى لحظة النطق بالحكم.
    في ٥ مايو ٢٠١٥ م تم إلقاء القبض علي *بقاري* البالغ من العمر ٣٠ عاماً من مواطني قرية كرنوي، ولاية شمال دارفور علي خلفية حادثة جامعة شرق النيل في ٢٩ ابريل ٢٠١٥ إثر اتهامه بإزهاق روح الطالب محمد عوض القيادي بالحركة الاسلامية، الذراع السياسي للحزب الحاكم، الذي ذهب ضحية لممارسات حزبه بتوريط طلاب الجامعات من منسوبيه في صراعات من صنعه.
    وقعت حادثة القتل إثر هجوم طلاب حزب المؤتمر الوطني حاملين الأسلحة البيضاء من مديٍ و سواطير بصورة مفاجئة و بسلوك إستفزازي، علي نشاط ثقافي هاديء لرابطة طلاب دارفور بالجامعة وضربوهم متسببين بجراح لعدد من طلاب دارفور من بينهم المتهم البريء في القضية الطالب *بقاري*.
    في إحدى جلسات المحاكمة أحضر الطالب *بقاري* مخفورا وسط عدد من عناصر المباحث الجنائية لتسجيل اعتراف قضائي. والصدفة وحدها جعلت من أحد المحامين حاضرا داخل قاعة المحكمة ليري متهما وعلامات التعذيب والإعياء ظاهرة عليه، فبادر للدفاع عن *بقاري*. افتضح أمر رجال المباحث الذين أشرفوا علي تعذيبه حتى أثناء تلك الجلسة واجباره على رفض مبادرة المحامي للترافع عنه أمام محكمة بحري وسط.
    في ٨ نوفمبر ٢٠١٥ حكمت عليه محكمة الموضوع بعقوبة خمسة سنوات مع الدية و مقدارها ( ٤٠,٠٠٠ ج .س ) أربعين ألف جنيه سوداني تحت طائلة المادة ١٣١ / القتل الخطأ من القانون الجنائي السوداني لعام ١٩٩٩م.
    تم إستئناف الحكم أعلاه بتاريخ ٩ يونيو ٢٠١٥ و قررت محكمة الاسئناف إرجاع القضية لمحكمة الموضوع لعدم تطابق حكم المحكمة مع نصوص المادة ١٣١ /٢ من القانون الجنائي. وبإنكار للقاعدة القانونية التي تقول ( ان كل ما بنيّ علي باطل فهو باطل ) أو حتى بالرجوع لما ورد فى أقوال الضابط المسئول عن التحريات أمام المحكمة وأقوال الشهود وحتى الإعتراف القضائي المنتزع من *بقارى* قسرا تحت التعذيب الوحشى نجد أن الأمر لا يخرج من إطار ان الوفاة قد حدثت أثناء حادثة اعتداء جماعى من قبل طﻻب المؤتمر الوطنى على طﻻب رابطة دارفور، كجزء من حملة إعتداءات واسعة قادها النظام ضد الطﻻب الدارفوريين فى معظم الجامعات السودانية ، كما ورد ايضا فى التحريات ان *بقارى* قد تعرض للضرب بالسواطير على رأسه من القتيل ومن آخرين فى حادثة الاعتداء تلك. كل هذه الملابسات والوقائع المذكورة تنفى نفيا قاطعا وجود أى دوافع لارتكاب جريمة القتل العمد من قبل *بقارى* او أى واحد من طلاب الرابطة المغدورين.
    في ٢٣ يونيو ٢٠١٦ قررت محكمة الموضوع إدانة *بقاري* تحت طائلة المادة ١٣٠ ‘القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد. وفي جلسة تالية يوم الاثنين ٢٨ يونيو ٢٠١٦ أصدرت المحكمة ضده قرارا بالإعدام شنقاً حتي الموت بعد رفض أولياء الدم للدية و مطالبتهم بالقصاص في سرعة ملفتة للنظر.
    يجدر بالذكر أن هناك *ثلاثة و عشرين طالبا*ً تم إغتيالهم بدم بارد من قبل جهاز الأمن السوداني والمنتمين للحزب الحاكم؛ في تنفيذ لسلسلة مخططات بتصفية الطلاب المناوئين للنظام في عدة جامعات طيلة فترة حكمهم ل 27 عاما خلت. نذكر منهم *قتلى قناصة النظام إبان مظاهرات سبتمبر ٢٠١٣م* و مؤخرا *المغدور محمد الصادق*، طالب اللغة الانجليزية بالمستوي الثاني بجامعة أمدرمان الأهلية، والذي يبلغ من العمر ٢٠ عاماً برصاصة في القلب أردته قتيلاً في الحال، يوم الأربعاء ٢٧ ابريل ٢٠١٦ م *ولم يقدم أي من الجناة للعدالة حتى هذه اللحظة*.
    وبالمتابعة اللصيقة لما ذكر أعلاه يتضح لنا جليا أن محاكمة *بقاري* هي محاكمة سياسية وليست جنائية تعكس شكل مستحدث من أشكال التطهير العرقي ضد الإنسانية. منهج العنف والاغتيال السياسي الذي ظل يستخدمه النظام لفرض مزيد من القهر والاستبداد ضد الحركات الطلابية المناوئة له اولا. ويريد ثانيا؛ من خلالها التعميه والتغطية على كافة جرائمه السابقة التى استهدفت الطلاب والطالبات خاصة اولئك الذين ينتمون لمناطق سودانية تتعرض للإبادة الجماعية.
    أما *بقارى*، فلم يكتف النظام بإحراق قريته بواسطة مليشيات الجنجويد وتهجيره مرتين الى معسكرات اللجوء فى تشاد او النزوح داخل الوطن عقب عودة اسرته من هناك، بل اتهمه زورا وبهتانا وحكم عليه بالاعدام في جريمة لم يرتكبها وفي هذا تضليل واضح لأسرة القتيل والرأي العام المهتم بالقضية.
    عليه؛ نحن في *حملة (من أجل بقاري)* نطالب القضاء السوداني باحقاق مبدأ العدالة والنزاهة والرجوع إلى رد شرف مهنة القضاء، في محاكمة *بقاري* والإفراج غير المشروط عنه والتعويض العادل له وأسرته الكريمة لما وجدوه من معاناة مادية و معنوية إضافة للمظالم السياسية الأخرى.
    *حملة من أجل بقاري* تطالب حكومة المؤتمر الوطني التقيد بمعايير القضاء العادل المنصوص عليها إقليميا ودولياً والمصادق عليها من قبل جمهورية السودان، متمثلة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان، الميثاق الأفريقي لحقوق الانسان و الشعوب، الميثاق العربي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق المدنية و السياسية التي تنص علي أن جميع الأشخاص متساوين أمام القضاء، وأن لكل فرد الحق في محاكمة عادلة وعلنية بواسطة محكمة مختصة، مستقلة وحيادية قائمة استنادا إلى القانون، عند النظر في أية تهمة جنائية ضده وفق حقوقه والتزاماته وكفالة الدولة الإعانة العدلية للدفاع عن حقوقه بما في ذلك الحق في إختيار محاميه في حال عدم الاقتدار المالي.
    كذلك فإن *حملة من أجل بقاري*، تدين بشدة اغتيال الطلاب والإعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية والعقوبات اللاإنسانية و اللامهنية وكل ممارسات جهاز أمن النظام ومنسوبيه من طلاب المؤتمر الوطني بالجامعات والأجسام التي خارج إطار القانون وكافة الإجراءات غير المحايدة في مجريات العدالة والقضاء تماشياً مع الدستور والمواثيق والعهود الأقليمية والدولية. والعمل علي منع العنف الطلابي داخل الجامعات و محاسبة منسوبي القوات النظامية و طلاب المؤتمر الوطني عن الجرائم التي اقترفوها و عدم الافلات من العقاب.
    الحملة القومية من أجل بقاري

    ٤٧٢٠١٦

    وقعوا على الرابط ادناه ﻻنقاذ حياة بقاري ..

    https://secure.avaaz.org/en/petition/Mohamed_Bagary_Save_Bagary_2/?zKbLSkb
     
  18. بكرى سوركناب

    بكرى سوركناب :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2010
    المشاركات:
    16,929
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انقذو حياة بقارى

    كيف ننقذ حياة بقارى ؟؟؟؟؟؟

    [​IMG]
     
  19. مني عمسيب

    مني عمسيب :: كــاتبة نشــطة ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 6, 2016
    المشاركات:
    51
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    رد: انقذو حياة بقارى

    الحرية لبقاري والموت والقتل لمجرمي الحرب مطلوبي
    العدالة الدولية ..
    فعلآ نحر للعدالة ! الذين يحكمون علي الطالب بقاري
    هم الذين يبرون ويدافعون عن مجرمي الانقاذ ولصوصها !

    الحرية للطالب بقاري ..
     
  20. نحو التغيير

    نحو التغيير :: كاتب نشـط::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 20, 2013
    المشاركات:
    82
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    رد: انقذو حياة بقارى

    ثم ماذا ؟ .. سيعدم بقاري؟
    حينما يسود الفساد والظلم
    لا تستغرب حدوث كل شيء
    عشرات من طلاب الجامعات سفكت دماءهم
    هل حوكم من قتلهم ؟
    لا عدالة في ظل حكم فاسد ومستبد
     

مشاركة هذه الصفحة