انفصام الشخصية السودانية | منتديات الراكوبة

انفصام الشخصية السودانية

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة ابراهيم حوشه, بتاريخ ‏مايو 23, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. ابراهيم حوشه

    ابراهيم حوشه :: مشـرف ســابق ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 5, 2010
    المشاركات:
    7,330
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    المقال الجاي ده لقيته لافي في النت
    والمشكلة مالقيت اسم الكاتب
    لكن مقال بيصيبك في مقتل

    وبيمس الشخص في كل الناس البيلاقيهم
    في الشارع
    في العمل
    في الجامعة
    وحتي في البيت


    ياريت نقدر نقود نقاش حول المقال
     
  2. ابراهيم حوشه

    ابراهيم حوشه :: مشـرف ســابق ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 5, 2010
    المشاركات:
    7,330
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    مقال أعجبني

    إنفصام الشخصية المجتمعية

    هذا المقال يناقش ظاهرة ما يسميه علماء الاجتماع انفصام الشخصية المجتمعية (social schizophrenia) والذي اصبح طابع عام في مجتمعاتنا العربية وخاصة المجتمع السوداني . وهي ظاهرة تعكس الجهل التام بجوهر الأديان السماوية (holy ignorance)

    على مدى سنوات ، عملت فى هيئة حكومية كبرى تضم آلاف العاملين. وفى اليوم الأول بينما كنت أعالج أحد المرضى، انفتح باب العيادة وظهر شخص، قدم نفسه باسم الدكتور حسين الصيدلى، ثم دعانى لأداء صلاة الظهر جماعة، فاعتذرت حتى أنتهى من عملى ثم أؤدى الصلاة... ودخلنا فى مناقشة كادت تتحول إلى مشادة، لأنه أصر على أن أترك المريض لألحق بالصلاة، وأصررت على استئناف العمل.

    اكتشفت بعد ذلك أن أفكار الدكتور حسين شائعة بين كل العاملين فى الهيئة. كانت حالة التدين على أشدها بينهم. العاملات كلهن محجبات، وقبل أذان الظهر بنصف ساعة على الأقل ينقطع العاملون جميعا تماما عن العمل، ويشرعون فى الوضوء وفرش الحصير فى الطرقات، استعدادا لأداء صلاة الجماعة. بالإضافة طبعا إلى اشتراكهم فى رحلات الحج والعمرة التى تنظمها الهيئة سنويا.

    كل هذا لم أكن لأعترض عليه، فما أجمل أن يكون الإنسان متدينا، على أننى سرعان ما اكتشفت أن كثيرا من العاملين بالرغم من التزامهم الصارم بأداء الفرائض، يرتكبون انحرافات جسيمة كثيرة بدءا من إساءة معاملة الناس والكذب والنفاق وظلم المرؤوسين وحتى الرشوة ونهب المال العام.

    بل إن الدكتور حسين الصيدلى الذى ألح فى دعوتى للصلاة، تبين فيما بعد أنه يتلاعب فى الفواتير ويبيع أدوية لحسابه.. إن ما حدث فى تلك الهيئة يحدث الآن فى السودان كله ... مظاهر التدين تنتشر فى كل مكان، لدرجة جعلت معهد جالوب الأمريكى، فى دراسة حديثة له، يعتبر السودانيين أكثر الشعوب تدينا على وجه الأرض.. وفى نفس الوقت، فإن السودان يحتل مركزا متقدما فى الفساد والرشوة والتحرش الجنسى والغش والنصب والتزوير..

    لابد هنا أن نسأل:
    كيف يمكن أن نكون الأكثر تدينا والأكثر انحرافا فى نفس الوقت ؟

    فى عام 1664، كتب الكاتب الفرنسى الكبير موليير مسرحية اسمها تارتوف، رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى تارتوف، يسعى إلى إشباع شهواته الإنسان الرخيصة وهو يتظاهر بالتقوى.. وقد ثارت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بشدة ضد موليير ومنعت المسرحية من العرض خمسة أعوام كاملة.. وبرغم المنع، فقد تحولت مسرحية تارتوف إلى واحدة من كلاسيكيات المسرح، حتى صارت كلمة تارتوف فى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، تستعمل للإشارة إلى رجل الدين المنافق.

    والسؤال هنا: هل تحول ملايين السودانيين إلى نماذج من تارتوف.؟.

    أعتقد أن المشكلة فى السودان أعمق من ذلك.. فالسودانيين متدينون فعلا عن إيمان صادق.. لكن كثيرا منهم يمارسون انحرافات بغير أن يؤلمهم ضميرهم الدينى. لا يجب التعميم بالطبع، ففى السودان متدينون كثيرون يراقبون ضمائرهم فى كل ما يفعلونه
    ولكن بالمقابل، فإن مئات الشبان الذين يتحرشون بالسيدات فى الشوارع صباح يوم العيد، قد صاموا وصلوا فى رمضان.. ضباط الشرطة الذين يعذبون الأبرياء، الأطباء والممرضات الذين يسيئون معاملة المرضى الفقراء فى المستشفيات العامة، والموظفون الذين يزورون بأيديهم نتائج الانتخابات لصالح الحكومة، والطلبة الذين يمارسون الغش الجماعى، معظم هؤلاء متدينون وحريصون على أداء الفرائض..

    إن المجتمعات تمرض كما يمرض الإنسان.

    ومجتمعنا يعانى الآن من انفصال العقيدة عن السلوك ..
    انفصال التدين عن الأخلاق

    وهذا المرض له أسباب متعددة:
    أولها النظام الاستبدادى الذى يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق
    وثانيا إن قراءة الدين المنتشرة الآن فى السودان إجرائية أكثر منها سلوكية. بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق وإنما تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا.

    سيقول البعض إن الشكل والعبادات أركان مهمة فى الدين تماما مثل الأخلاق.. الحق أن الأديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن القيم الإنسانية:
    الحق والعدل والحرية.. وكل ما عدا ذلك أقل أهمية ... المحزن أن التراث الإسلامى حافل بما يؤكد أن الأخلاق أهم عناصر الدين. لكننا لا نفهم ذلك أو لا نريد أن نفهمه.

    هناك قصة شهيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قابل رجلا ناسكا منقطعا للعبادة ليل نهار.. فسأله:
    ـ من ينفق عليك.؟.
    قال الرجل:
    ـ أخى يعمل وينفق علىّ..
    عندئذ قال صلى الله عليه وسلم:
    أخوك أعبد منك..

    والمعنى هنا قاطع وعظيم .. فالذى يعمل وينفق على أهله أفضل عند الله من الناسك المنقطع للعبادة لكنه لا يعمل.

    إن الفهم القاصر للدين سبب رئيسى فى تردى الأوضاع فى السودان على مدى عشرين عاما، امتلأت شوارع السودان ومساجدها بملايين الملصقات تدعو المسلمات إلى الحجاب ..
    لو أننا تخيلنا أن هذه الملصقات كانت تدعو، بالإضافة للحجاب، إلى رفض الظلم الواقع على السودانيين من الحاكم أو الدفاع عن حقوق المعتقلين أو منع تزوير الانتخابات..
    لو حدث ذلك لكانت الديمقراطية تحققت فى السودان ولانتزع السودانيين حقوقهم من الاستبداد..

    إن الفضيلة تتحقق بطريقتين لاثالث لهما: إما تدين حقيقى مرادف تماما للأخلاق. وإما عن طريق الأخلاق وحدها حتى ولو لم تستند إلى الدين...

    مثال فى عام 2007.. وبغرض تجميل وجه النظام الليبى أمام العالم.. تم تنظيم جائزة أدبية عالمية تقام سنويا ، بقيمة حوالى مليون دولار، باسم جائزة القذافى لحقوق الإنسان.. وتم تشكيل لجنة من مثقفين عرب كبار لاختيار كل عام كاتبا عالميا لمنحه الجائزة.. وفي العام الاول قررت اللجنة منح الجائزة للكاتب الإسبانى الكبير خوان جويتيسولو البالغ من العمر 78 عاما..

    ثم كانت المفاجأة: فقد أرسل جويتيسولو خطابا إلى أعضاء اللجنة يشكرهم فيه على اختياره للفوز بالجائزة، لكنه أكد فى نفس الوقت أنه لا يستطيع، أخلاقيا، أن يتسلم جائزة لحقوق الإنسان من نظام القذافى الذى استولى على الحكم فى بلاده بانقلاب عسكرى ونكل، اعتقالا وتعذيبا، بالآلاف من معارضيه..

    رفض الكاتب جويتيسولو جائزة بحوالى مليون دولار ، لأنها لا تتفق مع ضميره الأخلاقى.. هل نسأل هنا: كم مثقف أو حتى عالم دين فى السودان كان سيرفض الجائزة..؟ ومن هو الأقرب إلى ربنا سبحانه وتعالى..؟!..

    هذا الكاتب الشريف الذى أثق فى أن الدين الاسلامي لم يخطر على باله وهو يتخذ موقفه الشجاع النبيل، أم عشرات المتدينين السودانيين الذين يتعاملون مع الأنظمة الاستبدادية ويضعون أنفسهم فى خدمتها متجاهلين تماما الجرائم التى ترتكبها تلك الأنظمة فى حق شعوبها.

    إن التدين الحقيقى يجب أن يتطابق مع الأخلاق..
    وإلا.. فإن الأخلاق بلا تدين أفضل بكثير من التدين بلا أخلاق..
     
  3. محمد فضل السيد

    محمد فضل السيد :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 1, 2015
    المشاركات:
    475
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    يا سلام يا أبو خليل .... بالفعل مقال أكثر من رائع وفعلا الأخلاق بلا تدين أفضل بكثير من التدين بلا أخلاق .
    كان نبينا الكريم (ص) رمزا للفضيلة والأخلاق في أسمى معانيها "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" .
    لنسأل أنفسنا قبل مجيء هذا السرطان الذي يدعى الكيزان هل كانت قراءة الدين عندنا إجرائية؟ لا بل كان الدين الحق منهجا وسلوكا .
    كثيرا ما أشرت أخي العزيز بأن هؤلاء ما جاءوا الا لتدمير كل جميل فينا بدءا بأخلاقنا وقيمنا .
    شكرا لك وأنت تبحر بنا نحو الصحو والإبداع .....
     
  4. ود سنترها

    ود سنترها :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 21, 2013
    المشاركات:
    2,643
    الإعجابات المتلقاة:
    130
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    روعة حد الدهشة
     
  5. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,887
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    بس عنوانك ( شطح ) مضخم شوية يا استاذ ابراهيم .. مع روح عنوان الكاتب ..
     
  6. ود البلل

    ود البلل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 28, 2010
    المشاركات:
    858
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    هذا المقال هو إقتطاف من مقالات "مصر على دكة الاحتياطي" للكاتب والمفكر المصري "علاء الاسواني"وقد جمعت في كتاب بهذا الاسم.
    وعلاء الاسواني طبيب أسنان تناولت مقالاته شتى المواضيع ويجمعها قدرته على إثارة العقل بالتفكير الموضوعي في أطروحاته.
     
  7. Awad alawad

    Awad alawad :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 7, 2011
    المشاركات:
    5,055
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    هذه الظواهر بدأت مع تكن الانقاذ وتغلغلها في نسيج المجتمع السوداني فمن لم يفعل ذلك لن يحصل على ترقية ولن يكون من المقربين ويمكن ان ينال فصل تعسفي عقب اتهامه بالشيوعية وربما العمالة :005::005:
    في بدايتهم كانت موضة الارتزاق تربية اللحية بشكل دائري واطلاق التكبيرات بدون سبب معين وفي ابسط المواقف وهكذا
    لذلك اتوقع زوال هذه الثقافة بزوال الشرزمة الكيزانية الحاكمة
     
  8. ود البلل

    ود البلل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 28, 2010
    المشاركات:
    858
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    الدين لا يصنع الأخلاق وليس منبعا لها ولكنه متمم لها.
    فالأخلاق تبدأ من التربية ومن الأم تحديدا ومن أول يوم لولادة طفلها فأخلاق الشخص البالغ عبارة عن تراكمات معرفيه للخطأ والصواب.
    ولكن لماذا لا يدرك معظمنا ذلك، فالسبب هو الانغلاق عن الشعوب الأخرى والديانات الأخرى ونكتفي بأن هؤلاء كفار ومابعد الكفر ذنب اعتقادا منا بأن اعتناقنا للاسلام هو تمام أخلاقنا.
    من نشأ في غابة لم يخرج منها في حياته لا يعرف أنه في غابة لأنه لم ير غابة بل يرى شجرا.
    كل أب وأم يتمنون أن يكون أبنائهم كاملو الأخلاق وبمتهى البساطة فالتربية السليمة هي "دة غلط ودة عيب وأنا ما قلت ليك كدة" لكن المشكلة التي تواجه هذا المجهود تكون دائما القدوة وقدوة المنزل أخطر وأشد من غيرها فإن الزوجة التي تمد يدها إلى محفظة الزوج في غيابه ثم نكران ما حدث والصغير يسجل ما يراه في وعيه الباطن لا يمكن لقوة في الأرض أن تقنعه بعيب السرقة.
    عندما يكبر الطفل قليلا ويذهب للمدرسة ويرى ممارسات يعرف أنها عيب يستطيع الوالدان تدارك ذلك بأن الناس ما واحد وهناك السيئون.
    لا يبدأ تأثير الدين إلا بعد المراهقة حيث يكون الاستيعاب في بدايته والتأثر بما جاء في الأوامر الربانية وسيرة الأنبياء فيكون الدين مكملا ومتمما لمن نشأ على خلق قويم. أو أن يكون التدين غطاءا ومظهرا خادعا لما تحته فساد أخلاق.
     
  9. ابراهيم حوشه

    ابراهيم حوشه :: مشـرف ســابق ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 5, 2010
    المشاركات:
    7,330
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    محمد
    الحكومة دي تدميرها للاخلاق فاق تدميرها للاقتصاد
    المشكلة انو حنحتاج عمر طويل حتي نصحح مافات
     
  10. ابراهيم حوشه

    ابراهيم حوشه :: مشـرف ســابق ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 5, 2010
    المشاركات:
    7,330
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    ود سنترها
    كاتب المقال استطاع ان يمس وتر حساس لدي ابناء الشعب لانو بيعاني من هذا النفاق بشكل يومي
    والانفصام ده بيخليك تحتار في طريقة فهم الناس دي للدين

    الدين المفروض يخلينا مانرضي بالنظلم والصلاة التي تنهي عن الفحشاء والمنكر
    واديك مثل بسيط في الجامعات الطريقة البيتعاملوا بيها الكيزان او جهاز الامن او الشرطة مع الطلاب والطالبات وتخيل

    او اي شخص عندو سلطة في الموسسات الحكومية

    او الرشاوي علي كل المستويات
     
  11. ابراهيم حوشه

    ابراهيم حوشه :: مشـرف ســابق ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 5, 2010
    المشاركات:
    7,330
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    حافظ
    ده عنوان الكاتب نفسه انا ما اضفت عنوان
    وانا اجد نفسي اتفق مع الكاتب تماماً في انو دي بقت سمة تلازم الشخصية السودانية في السودان او موسسات الدولة او حتي سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية
    نوع من الانفصام الغريب
    تلاقية في المناسابات شخص مختلف تماماً عما هو عليه في العمل متدين حسن الخلق شهم اخو اخوان
    لكنه يتعامل بمحسوبية ويكذب ويرتشي ويعذب
    والتدين هو سمة الغالبية
    اذهب الي موسسة حكومية سودانية وصلي فيها الظهر ستجدهم في المسجد يصلون تكاد تجذم بانه وطن الفضيلة

    وذات الموسسة الحكومية تجد ابنا الشعب يلعنون واليوم اللذي اتي بهم اليها
     
  12. ابراهيم حوشه

    ابراهيم حوشه :: مشـرف ســابق ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 5, 2010
    المشاركات:
    7,330
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    ود البلل
    ياريت لوعندك رابط للمقال
    لاني بميل لانو ده كاتب سوداني من خلال المقال بتحس انه عاش واشتغل في موسسة من موسسات الدولة
     
  13. ابراهيم حوشه

    ابراهيم حوشه :: مشـرف ســابق ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 5, 2010
    المشاركات:
    7,330
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    عوض
    المشكلة تكمن في الدولة ككل
    لانو ده توجة الدوله انها جعلت المقياس للكفاة هو التدين بعدياً عن المعنية بالاضافة للولاء السياسي
    وملنا بنعرف الناس التي احيلت للصالح العام لانها ضدد المشروع الحضاري

    وهو ذات المشروع اللذي جعل من الدين واجهه يختفي خلفها السماسرة والحرامية وسافكي الدماء والمنتفعين والمنافقين
    واصبحت اللحية وعلامة الصلاة تمثل صورة المنافق لدي عموم الشعب
     
  14. صلاح عباس

    صلاح عباس :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 18, 2012
    المشاركات:
    1,362
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: انفصام الشخصية السودانية

    تعال شوف الكفار الاسكندناف احترام الاخر وسيادة القانون كل يعمل ويسير في خط سير محدد والدولة تتكفل وتشيل عبء المواطن متي ماتعثر اوفقد وظيفته صحة وتعليم ومسكن واعاشة , بلدان جميلة وشعوبها محترمة لاتحرش بالنساء لاسرقات لاكذب لانفاق لارشوة الكل امام القانون سواء من الرئيس الي اقل فرد مقيم .
     
  15. ود البلل

    ود البلل :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 28, 2010
    المشاركات:
    858
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    18

مشاركة هذه الصفحة