الشيوعيين نبض البلد دي

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#1
راجعوا تاريخنا بس

داير شأنك يعلو في الأرض وتجاور ناس المال ممكن تعمل واحدة من ثلاث

تركــّب مكنة إساءة وبُغض للشيوعيين

تركب دقن وتخش نادي حوار الأديان, مجلس المسلمين ببريطانيا (وفي غيرو) الشغالين لحساب البلاط


تقطع تذكرة ون واي لضميرك وتبيعها للهيكل الإيصرائيلي أو أي هيكل تاني. لكن داك طبعا كبيرهم الذي علمهم انتحال الشخصية
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#2
(1)

إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا .. حديث الفاجر الكبير وغلامه الصغير




من ما قمنا وشفنا الشارع وإحنا شفع كنا بنلتقط أسماء ومسميات وإشارات


كنا نسمع الشيوعيين الشيوعيين الشيوعيين

وكان في مصدر بيعمل نشرات دائمة عن الإنحلال الخلقي ويربطه بالشيوعيين

لمن كبرنا عرفنا إنو أكتر فئة على ظهر الأرض تمارس الإنحلال الخلقي هم البيعملوا نشرات موجهة عن انحلال خلقي مزعوم للشيوعيين .. في مصدّر للخبر كما مروّج له


شطف الذات المتسخة في وعاء الآخر
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#3
رأيُنا كما سنثبت في هذا البوست بأدلة ومراجع ذات مصداقية أن الأرستقراطية الظلامية للبلاط البوريطاني وربيبتها الحركة الإسلامية (بتياراتها المختلفة من الإخوان المسلمين إلى أبات جلاليب قصيرة) دأبن دوما وأبدا على اختلاق قصص وروايات مثيرة للخيال عن الشيوعيين والإنحلال الخلقي, ودي الفبركة الأولى, وهناك أيضا الشيوعيين وفبركات أخرى تنسب إليهم. سنأتي على الفبركات واحدة واحدة

(1) باء


مدخل إلى الفاجر الكبير .. فبركة ربط الشيوعيين بالإنحلال الخلقي

الإنحلاق الخلقي أو دعرنة المجتمع مرتبط بفساد الأخلاق والمعاملات. والشائع في الإعتقاد العام هو ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج. في الحقيقة هذا الإعتقاد وإن كان يدخل في ظاهرة تفسخ المجتمع بإسم التحرر فليس سوى ذر للرماد في العيون. الأنكأ والأخطر يا سادة ويا سيدات هو الإنحرافات الأخرى في ممارسة الجنس التي لا يتحدث عنها مغتالو الشخصية كأن في عيونهم عمى .. مثل الإتفاق مسبقا لتبادل الخليلة مع صديق أو أكثر (أكرم الله السامعين) .. مثل جلسات الجنس الجماعي (كلو يضاجع كلو). وما يسمى في الإنجليزية

gang bang OR daisy chain​

وهناك من يرى أن ذلك السلوك الإنحرافي في ممارسة الجنس آنيا مع عدة شركاء مرتبط بشكل أساسي بمارسة اللواط الجماعي, وإن لم يقتصر على اللواط.

على أية حال, فرجوعا إلى موضوع البوست, الفرضية الأساسية التي سنثبتها هي, أولا, الأرستقراطية الظلامية (في التفكير, الاأخلاقية والأيديولوجيا) البوريطانية هي الأكثر انحلالا خلقيا في ممارسات غير سويةللجنس, وليس فقط ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج, إذن أن ذلك يعتبر من الهفوات قياسات للإنحرافات الأكبر والأخطر, مثلما ما ذكرناه وسنفصله لاحقا وما لم نذكره مثل البهيمية (ممارسة الجنس مع الحيوانات حية أو ميتة), تدنيس المقدسات بالدم وسوائل الجنس, إلخ, وسامحونا.

ثانيا, تلكم الأرستقراطية ترمي أوساخها, إنحلالاها الخلقي على الشيوعيين (شطف الذات في وعاء الآخر), ليس فقط الإنحلال الخلقي بمعناه المبتور الذي تنشره الآلة الدعائية, بل كذلك الممارسات اللاأخلاقية في فترات الحرب والسلام معا ... إستخدام أنواع مروعة من القتل مثل الأسلحة الجرثومية, الإبادة بالتجويع, وأساليب لاأخلاقية أخرى تنسب نفاقا إلى الدول الشمولية.

ثالثا, إن المنظومة العامة لإنحرافات الأرستقراطية البوريطانية مبنية على نموذج الإنحرافات في أثينا (يشمل الشذوذ الجنسي كطريقة حياة لعلية القوم كما علاقات الجندر والقيم الجمالية نفسها)
 
التعديل الأخير:
#4
سخاروف تحياتى .... من المؤكد تماما ان المجتمعات الراسمالية والطبقية ليس من مصلحتها ان يتنشر فكر مثل الفكر الشيوعي لانه فيه تعطيل لمصالحهم الشخصية وباختصار ان الحملات على الحزب الشيوعى السودانى ليس بمعزل عن الحملات العالمية خصوصا بأن من يمارس السياسة فى السودان يرتكز على البيوتات الاقطاعية كالامة نموذجا.
فمواقف الحزب الشيوعى قبل وبعد انجاز ثورة ديسمبر المجيدة تقف عائق دون تحقيق هذه القوى لمصالحها الذاتية مع العلم بأنها كانت قبل اندلاع الثورة تساوم وتحاور فى النظام البائد من اجل اقتسام السلطة معة وتهيىء الملعب لانتخابات 2020 ولكن انقطعت عليهم تلك الامنية بنجاح الثورة ومنها حاولوا ان يركبوا قطار الثورة متسلقين السلم الانتهازى وبنفسيات وامال محطمة مما دعاهم للسعى فى تبخيس الثورة التى اصبحت واقعا .
كلنا يعلم المواقف المبدئية للحزب الشيوعى ايام التفاوض مع المجلس العسكرى الانتقالى الذى انبطحت له قوى الهبوط الناعم وحينما تأكدوا بأن الحزب هو من يقف حجر عثرة دون امانيهم الانانية اطلقوا الاشاعات وحاولوا ربط كثير من الممارسات القصد منها النيل وفرملة الحزب من العملية السياسية .
الحاصل هذه الايام ليس بمعزل عن مما سبق ويعيد الى الاذهان حادثة معهد اعداد المعلمين ايام الديمقراطية الثانية والان عندما قراءوا الواقع السياسى ووجدوا خط الحزب هو المقبول وسط الجماهير عادوا الى تيههم القديم لكنهم لم يستوعبوا الدرس تماما لان جيل الوعى والاستنارة الحالى ليس كجيل البصمة والتبعية العمياء.
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#5
سلام عبدالباقي,

في الحقيقة المجتمعات الرأسمالية عندها حقد متأصل ضد الشيوعية والشيوعيين.

أن تكره خصمك فهذا يمكن فهمه, ولكن أن تنرميه بذنبك وتنسب إليه إفسادك للعالم فهذا درس لم يتم إستيعابه بعد. لأنه إن استوعب تصبح القضية قضية وجود وليس قضية صراع.

بالنسبة للحزب الشيوعي السوداني, فرأيي إنو كان ولا يزال يمارس استراتيجية دفاعية .. فلا يعقل أن الحزب بعد أن خرج وأخرج نفسه من العملية التفاوضية يستمر الحدف به كخائض مع الخائضين في عملية المفاوضات وتشكيلة ومجريات الحكومة الإنتقالية.

نفس الموقف كل مرة, يتم إشانة سمعة الشاهد الذي يحاول رد اعتباره بالطبع ويضيع الوقت في محاولة إلزام خصم لاأخلاقي أن يسحب بلاغاته الكيدية, ناهيك عن الإعتذار عنها.

تقديري الفلم ده ما ينتهي إلا أن يتبنى الشيوعيون استراتيجية هجومية وينقلوا المعركة إلى الخصم. وإحدى الركائز الأساسية لنقل المعركة إلى الخصم الرأسمالي وتابعه الإسلامي هي إثبات التزوير في السجلات وفضح حقيقة أصحاب البلاغات الكيدية أمام الجماهير.
 

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#6
(1)
جيم


مدخل إلى الفاجر الكبير .. متزوّج, ولا ساكن في كينيا؟

شذوذ أهل البلاط: جوطة جنسية في (وادي السعادة)


إقتباس, ترجمتي:
بحلول عام 1905, وصل حوالي ثلاثة آلاف من المستقطنين بالسفن إلى (ميناء) مومباسا. مستعدين لإعادة انتاج حياة الدعة على هضاب كينيا, وهو ما كان صعبا تحقيق استمراره في بريطانيا.
...

لقد وضعوا أيديهم على مساحات شاسعة من الأراضي .. تلك الأسر الغنية (من نبلاء بريطانيا) لم تأتِ إلى كينيا باحثة عن عمل, بل لتستفيد من عرض الحكومة البريطانية المانح للأرض, العمالة ورأس المال.

بسرعة أسس أكابر المجتمع الجديد في كينيا نظام حياة للدَعة رنا إليه بقية الأوربيين في مستعمرة البلاط .. كان للأسر الغنية عشرات من الخدم الأفارقة .. كانوا يتمتعون بالصيد ومنشئات الرياضة .. وفوق تلك المظاهر المترفة من حياة الجنتلمان كان أولئك القوم يعيشون المجون حتى حده. ممارسين الجنس, المخدرات, الشراب والرقص. متبوعا بالمزيد من كل ذلك.

في نيروبي كان المستقطنون يتجمعون في نادي موثايقا, الذي عرف بـ مولان غوج أفريقيا. كانوا يشربون الشمبانيا والوردي من الجن عند الفطور, يلعبون الورق, يرقصون الليل, ثم يدركهم الصبح مع امرأة رجل آخر (ده طبعا غير اللواط واللواط الجماعي, أكرم الله المتابعين, وسنعود لذلك لاحقا, المترجم).

أصبح الجزء من المرتفعات خارج نيروبي يسمى بـ وادي السعادة, حيث يُطلب من ضيوف الويك إند تبادل الخلان (عادي أو شاذ, المترجم), ويوزع الكوكايين والمورفين عند عتبة الباب, ويتبادل الرجال والنساء مذكراتهم الجنسية بعد إنتهاء ما هم فيه مجتمعون.

وأصبحت النكتة الشائعة في بريطانيا, "إنت متزوج ولا ساكن في كينيا"؟
 
التعديل الأخير:

مازن سخاروف

:: كاتب نشـــط::
#7
مصدر الإقتباس, كتاب
Imperial Reckoning: The Untold Story of Britain's Gulag in Kenya
أو ساعة الحساب للإمبريالية

المؤلف

الإنسانة الثورية, كارولاين إلكِنس, بروف التاريخ بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة التي أفاقت من الحلم الرومانسي الكاذب عن الجنتلمان البريطاني. لنا عودة معها ومع الكتاب والإنحلال الخلقي للفاجر الكبير.
 
التعديل الأخير:
أعلى أسفل