الدولار ....الهـروب الثالث !!! | منتديات الراكوبة

الدولار ....الهـروب الثالث !!!

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة محمد نور ود اللواء, بتاريخ ‏مايو 12, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. محمد نور ود اللواء

    محمد نور ود اللواء :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 16, 2012
    المشاركات:
    444
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    18
    عندما افكر فى سعر الدولار ....لا اعرف لماذ اتذكر الدودو (لم اراه فى حياتى لكن عندما كنا شفع كان يقولوا لنا الدودو جاكم بنوم مباشرة بدون ما نعرف ماهو الدودو )
    ..... و اوقن اليوم بان اخير لينا الدودو من ارتفاع الدولار اليومى ....و ذلك لان ارتفاع الدولار يعنى ارتفاع اسعار جميع السلع فى ظل راتب ثابت مما يؤدى الى زوال الطبقة الوسطى و هى المحرك الاساسى للاقتصاد حيث تسعى جميع الدول من اجل المحافظة عليها ....و تتكون الطبقة الاوسطى من جميع من يعمل بالراتب و تشمل موظفى الحكومة من معلمين و غيرهم و القطاع الخاص .
    يكاد او يمكن ان يكون مؤكد بان المجتمع السودانى الان يتكون من طبقيتن فقط طبقة غنية تمتلك كل وسائل الرفاهية و سبل المعيشة و هى اقلية تعتمد بشكل كبير على الاقتصاد الاحتكارى او الطفيلى واقصد يقوم معظهم بتخزين السلع الاساسية و بيعها فى اوقات المواسم با اضعاف الاضعاف .... وطبقة فقيرة و هى الاكبر و هذه الطبقة فطورها فى خطر و غدائها فى خطر و عشائها فى خطر و تعليم ابنائها فى خطر و علاجها فى خطر ....و اعتقد بان الوضع الاقتصادى فى السودان هو العولمة فى اوضح صورها حيث يزداد الاغنياء غنا و يزداد الفقراء فقرا الا فى حالة ان تقوم الحكومة باتخذ اجراءات تخفف او تعالج وضع ماساؤى مثل ضبط السوق و اقامة المشاريع الانتاجية و و انشاء التعاونيات .
    مر الاقتصاد السودانى بمراحل و هو .... اقتصاد رزق اليوم باليوم .... و اقتصاد العراريق .... و اقتصاد البترول حيث عملنا على تدمير الزراعه و الصناعة حيث اعتقد الجميع بان البترول يكفى الجميع ...انفصل الجنوب و ذهب البترول معه .... واقتصاد الذهب حيث تم خداع الجيمع بان الذهب بكميات كبيرة ....اصبح الاقتصاد السودانى فى مرحله يمكن ان نطلق عليها (اقتصاد ام فكو ).... لا بترول و لازراعه و لا صناعه ... بدل من مواجه الواقع المرير عملت الحكومة على يقوم الاقتصاد السودانى على فرض مزيد من الضرائب و ورفع الجمارك و رفع الدعم عن كل شىء اصبح المواطن هو من يدفع للحكومة مقابل لا شىء و هذا من اخطر الاوضاع الاقتصاديات فى ظل بلد يمتلك جميع مقومات ان يكون سلة غذاء العالم مما يمتلكه من اراضى خصبة و انهار و امطار و ايدى عاملة و عقول تحتاج فقط الى ادارة
    اعلن البنك المركزى اليوم بانه سوف يقوم بضخ دولارات فى السوق من اجل انخفاض سعر الصرف فى السوق الاسود ....و لكن السؤال هنا الى متى يستطيع البنك المركزى ان يقوم بعلميه الضخ ؟؟؟....يوم .. يومين... حتى شهر هذا ليس حل .... الحل الحقيقى هو فى الانتاج و التصدير من اجل استمرار جلب العملة الصعبة هذا هو الحل غير ذلك يكون كمن يعالج السرطان ب حبة بندول ... او هى عملية هروب الدولار الثالثة للخارج بطريقة شرعية ... و هذا يعنى بان القادم اسوأ ... لكن هذا لا يعنى نهاية السودان بل يمكن ان يكون هو الميلاد من اجل ان ننتفق بان فى الحلة التغير لابد من فترة انتقالية مدتها اقل شىء خمسة سنوات حيث تدار البلد بواسطة سودانيين وطنيين مشهود لهم بالكفاءة كل فى مجال تخصصه من اجل ايجاد الحلول العلمية لمشاكل انية وقتية لا تحتمل الانتظار ثم الشروع فى اعداد الدستور الدائم من اجل انتخابات حرة و نزيه ......حتى لا ياتى يوم نبكى فيه كما تبكى النساء على وطن لم نحافظ عليه ...وجع الحقيقة
     

مشاركة هذه الصفحة