الاعمال الكاملة \ الطيب صالح \ تحميل ! | منتديات الراكوبة

الاعمال الكاملة \ الطيب صالح \ تحميل !

الموضوع في 'كتب سودانية' بواسطة معروف محجوب, بتاريخ ‏فبراير 15, 2012.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,428
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    [​IMG]

    الطيب صالح (1929 - 18 فبراير 2009)، أديب سوداني وأحد أشهر الأدباء العرب أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية". عاش في بريطانيا وقطر وفرنسا.
    الطيب صالح - أو "عبقري الرواية العربية" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في أحدي مستشفيات العاصمة البريطانية لندن التي أقام فيها في ليلة الأربعاء 18 شباط/فبراير 2009 الموافق 23 صفر 1430 هـ. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.
     
  2. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,428
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36

    موسم الهجرة إلى الشمال

    [​IMG]

    موسم الهجرة إلى الشمال رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار (ع 5-6, ص 5-87) في أيلول/سبتمبر عام 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام. في هذه الرواية يزور مصطفى سعيد، وهو طالب عربي، الغرب. مصطفى يصل من الجنوب، من إفريقيا، بعيدا عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب. يحصل على وظيفة كمحاضر في إحدى الجامعات البريطانية ويتبنى قيم المجتمع البريطاني. هناك يتعرف إلى زوجته، جين موريس، وهي امرأة بريطانية ترفض قبول املاءات زوجها. بعد سبعة أعوام يعود مصطفى إلى بلاده، حيث يلتقي هناك بصورة مفاجئة براوي القصة الذي عاش أيضا في بريطانيا. القصة نفسها تروى عن طريق قصص يرويها الراوي والبطل.

    التحميل ... من هنــــــــــــا
     
  3. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,428
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36


    دومة ود حامد

    [​IMG]

    إنها قصة قرية يؤمن أهلها بما أسموه ب"دومة ود حامد" وهو رجل صالح مدفون هناك،ويعتقد بأهمية كراماته،ويراه القرويون في أحلامهم ويقظتهم،ولقد وصل بهم الإيمان بهذا الشخص لدرجة وقوفهم في وجه الحكومة،حينما حاولت قطع الدومة وإنشاء المشروع الزراعي. يقول الكاتب على لسان الراوي:( وهكذا يابني ما من رجل أو امرأة،طفل أو شيخ يحلم في ليلة إلا ويرى دومة ود حامد في موضع ما من حلمه).
    فالإيمان بكرامات الأولياء ليست حكرا على المجتمع السوداني وحده،بل نجد هذا المعتقد منتشرا في كل الدول العربية من المحيط الى الخليج.

    التحميل ... من هنـــــــــــــا
     
  4. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,428
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36

    مريود

    [​IMG]

    الحنين مستوطن الروح وباعثها. ولسانها الأعمق حديثا، وفي قاربه الزمني يحمل بقدرة فنان رسوم ووشوم ذهبيةـ تبرق كلما مسحتها أشعة شمسنا وهي تكشف عن أجزاءنا الخالدة من الذكرى. الحكاية تبعث في إنسان الحنين قلبين نابضين، قلب ينفض الغبار عن الصور وقلب يستجلي تلك الصور حتى يزيد ووضوحها ولمعانها. وهكذا لا تكاد تُبقي الذاكرة في مستودعها من كرّ الليل والنهار ودنيا الموت والبقاء إلا على صورٍ مُجمّدة إما باهتة وأثيمة فنلعنها وإما خضراء وعذبة فنلثمها ونُقجّر فيها أنهار الحنين والتعلق. مريود.. قصة الحنين، الذكرى التي تشيخ بالكلمات الصعبة ثم تخوض في رحبة الصِبا الغضة بكلمات تشبه الغناء أكثر. أعتقد أن لحظة الإنعتاق من الحياة تسجلب أعمق ذكرى تجعل منك إنسانا طاهراً. تلك اللحظة كما تصورها الأفلام ؛ هالة من البياض ومشهدٌ لطفل أو طفلة ترتدي الأبيض الناصع وهي تعبر الحقول ثم تطير إلى السماء، لقطاتٌ مشوشة مقتطعة من شريط الحياة تختصر قصة حياة هذا المقبل على الوداع. اصدق من هذا صوّر الطيب صالح - رحمه الله- في مريود قصة الإنعتاق هذه. في وجهٍ يفيض رقة وجمالا يستحضر الزمن القديم وما تبقى فيه من ذكرى الطفل العادي النزق ويطوي هذه الصفحة من دفتر الحياة مع الصفحات الأخيرة ، إنه يقتنص ذاك الزمن ، زمن أرواحُ الرجال الحكيمة قد عجنتها الكهولة والكِبر ومع هذا فقد آن آوانها لتنثر ما تبطنه من حوارات لطيفة مسلية عابرة كما عبر فيهم هذا الزمن، يتسنى لهم بعض الوقت للنظر في الذكرى. أما الحوار المستفيض في هذا القصة القصيرة فهو تمثال أثير يُعبّر عن لهفتنا الآدمية إلى استنطاق اللحظة والحدث وإجبار الكلام على تفسير ما نفكر فيه. الأرض المختارة ليبث فيها الطيب قصة الإنعتاق هذه هي أرض نعيمه وعشقه، حيث يستقي من الماضي حميمية العبارة السودانية العامّية وخصوصية تلك اللهجة العربية المشهورة؛ أرض صعيد السودان عند نهر النيل حيث يختلط إنسان التراب بإنسان الماء ويُعجن في بيئة منتاصفة الثبات والتموج.

    التحميل ... من هنـــــــــــــا
     
  5. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,428
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36

    منسي إنسان نادر على طريقته

    [​IMG]

    هذا الكتاب هو سيرة روائية أو رواية السيرة الذاتية خلد فيه الطيب صالح صديقه (منسي) بسرد قصة حياته على شكل رواية- وهذا النوع من الروايات ليس فيه خيال في الأحداث, بل هناك خيال (مقيد) في الوصف- كالمبالغة في الوصف والتشبيهات مثلاً أو ربما في بعض الأحداث الهامشية, المهم أن كل مافيه هو حقائق ثابته وقد أكد على ذلك الطيب صالح في مقابلة تلفزيونية معه. منسي المسيحي, الذي أسلم فيما بعد, منسي الفقير الذي أصبح مليونيراً فيما بعد, منسي الذي تزوج حفيدة السير توماس مور مؤلف رواية يوتوبيا, منسي الذي تصادق مع ساموئيل بكت (نعم, هو الكاتب المشهور ذاته), ومنسي الذي تحدث مع ملكة بريطانيا ودخل قصرها بلا بطاقة دعوة, هذا هو أحمد منسي, مثال (حقيقي) على الشخصية المصرية (الخياليه) التي نشاهدها في بعض الأفلام الكوميدية المصرية, تلك الشخصية التي لا تلوي على شيء, ولا تحسب حساب شيء, ومع ذلك تبتسم له الحياة إبتسامة عريضة.
    تظهر مشاعر الكاتب في هذا النوع من الروايات, فاختياره للأحداث, وطريقة وصفه لها, تخبرك حقاً لماذا كتبت الرواية, والطيب صالح هنا أحب صديقه حقاُ وأخلص له رغم أنه سرق الأضواء منه في مواقف كثيرة, لكنه بمعرفته الكثيرة للبشر, عرف ندرة منسي, وندرة الأشخاص مثله, ووفاء لذاكره خلده في رواية, صحيح أن أحداثها حقيقية وليس لخيال الكاتب منها شيء, إلا أن لقلمه وللأسلوب العفوي المسترسل دور أساسي لنجاحها وهو ما يجعلها تختلف عن الأحداث التاريخية البحته المكتوبة بصورة واقعية بعيدة عن العبارات والجمل والتشبيهات البلاغية. قبل النهاية مات منسي وصلت على روحه في الكنيسة أسرته الإنجليزية وصلت عليه أسرته المسلمة في السعودية.

    التحميل ... من هنــــــــــــــا
     
    آخر تعديل: ‏فبراير 16, 2012
  6. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,428
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36

    بندر شاه ضو البيت

    [​IMG]

    سرت وراء الصوت في جوف الظلام وأنا لا أدري هل أنا أسير إلى وراء أم إلى أمام. كانت قدماء تغوصان في الرمل، ثم أحسست كأنني أسير في الهواء، سابحاً دون مشقة، والأعوام تنحسر عن كاهلي، كما يتخفف المرء من ثيابه. ارتفعت أمامي قلعة ذات قباب عالية، يتوهج الضوء من نوافذها.. ارتفعت كجزيرة سابحة في لجة. وصلت الباب يحدوني الصوت، فإذا حراس تمنطقوا بالخناجر، فتحوا الباب، كأنهم ينتظرون مقدمي، وسرت وراء الصوت في دهليز طويل، ذي أبواب، على كل باب حرس، حق انتهينا إلى قاعة واسعة مضاءة بآلاف القناديل والمصابيح والشموع.. وكان في صدر القاعة، قبالة الباب، منصة مرتفعة، عليها عرش، كرسي عن يمين وكرسي عن شمال وعلى الجانبين وقف أناس طأطأوا رؤوسهم.. كان المكان صامتاً، لا كما تنعدم الضجة. ولكن كأن النطق لم يخلق بعد. تبعت الصوت حتى وجدت نفسي مائلاً أمام الجالس على العرش. وجه ناعم السواد مثل المخمل، وعينان زرقاوان تلمعان بمكر كوني.. خيل إلي أنني رأيت ذلك الوجه من قبل، في عصر من العصور. وقال الصوت "أهلاً وسهلاً بابننا محيميد" الصوت ذاته الذي ناداني من قبل، وجاء يحدوني إلى هنا، صوت جدي لا مراء في ذلك، والوجه وجه بندر شاه، يا للعجب. ومرت بي لحظة إدراك سريعة، عابرة، عرفت فيها كل شيء، كأنني في تلك اللحظة فهمت سر الحياة والكون. ولكنها ضاعت كما جاءت، ولم أعد اذكر شيئاً. ما عدت اذكر ألا الاسم السحري، بندر شاه, ونظرت فإذا الجالس عن يمينه نسخة أخرى منه، كأنه هو، وفهمت.

    التحميل ... من هنـــــــــــــا
     
    آخر تعديل: ‏فبراير 16, 2012
  7. معروف محجوب

    معروف محجوب ::مشرف سابق::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 16, 2010
    المشاركات:
    5,428
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36

    عرس الزين

    [​IMG]

    "يولد الأطفال فيستقبلون الحياة بالصريخ، هذا هو المعروف. ولكن يروى أن الزين، والعهدة على أمه والنساء اللائي حضرت ولادتها، أول ما مس الأرض، انفجر ضاحكاً. وظل هكذا طول حياته. كبر وليس في فمه غير سنتين، واحدة في فكه الأعلى، والأخرى في فكه الأسفل، وأمه تقول إن فمه كان مليئاً بأسنان بيضاء كاللؤلؤ. ولما كان في السادسة ذهبت به يوماً لزيارة قريبات لها، فمرا عند مغيب الشمس على خرابة يشاع أنها مسكونة. وفجأة تسمر الزين مكانه وأخذ يرتجف كمن به حمى، ثم صرخ. وبعدها لزم الفراش أياماً. ولما قام من مرضه كانت أسنانه جميعاً قد سقطت، إلا واحدة في فكه الأعلى، وأخرى في فكه الأسفل.
    كان وجه الزين مستطيلاً، ناشئ عظام الوجنتين والفكين وتحت العينين. جبهته باردة مستديرة، عيناه صغيرتان محمرتان دائماً، محجراهما غائران مثل كهفين في وجهه. ولم يكن على وجهه شعر إطلاقاً. لم تكن له حواجب ولا أجفان، وقد بلغ مبلغ الرجال وليست له لحية أو شارب. تحت هذا الوجه رقبة طويلة. (من بين الألقاب التي أطلقها الصبيان على الزين" الزرافة").يأخذك الطيب الصالح إلى عوالم تزخر بشخصيات تضحكك حيناً تبكيك أحياناً، وتزرع في قلبك تلك المسحة الإنسانية التي تكشف عن براعة الطيب الصالح في الوصول سريعاً إلى مساحة احساسات قارئه. وصفيات وسرديات وعالم هو رهن مشهد القارئ وواقعه تتيح التعرف إلى إبداعات الطيب الصالح في مسار الصفة الروائية.

    التحميل ... من هنـــــــــــــا
     
  8. حسن العربي

    حسن العربي :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مارس 9, 2011
    المشاركات:
    837
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    18
    الاخ / معروف

    لك التحية والشكر وأنت تقوم بهذا العمل الرائع
    اٍنه جهد كبير منك ... تستحق الشكر والعرفان عليه
    فقط اذكرك بأن مختارات كاتبنا الكبير الطيب صالح عدة أجزاء تصل الي تسعة
    لم أجد الا الجزء الاول ( منسي ).... فهل نتوقع تحميل باقي الاجزاء
    الشكر والتقدير لك
     
  9. محمد عبدالله حماد

    محمد عبدالله حماد :: كاتب نشط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مارس 11, 2012
    المشاركات:
    25
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    كفى خداعا

    ولكن السؤال الذي يجب ان نجيب عليه:ماالأدب الذي قدمه الطيب صالح حتى استحق به اسم أديب؟!
    فمن نافلة القول ان كلمة الادب تطلق على الكلام الجميل من النثر او النظم الذي يدعو الى مكارم الاخلاق والفضائل ، ولا يسمى المرء اديبا الا اذا التزم بهذه الغايات النبيلة في نثره ونظمه،هذا ماهو معروف عن الادب فان كان هناك معنى آخر للادب ، فليرفدونا به فانا اليه لبالأشواق.
    لكنا في زمن بارت فيه سلعة الادب وكسدت فيه سوق الاخلاق وانقلبت الموازيين فاصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((بين يدي الساعة سنوات خداعات ...)) .فقد اصبح الشذوذ الفكري ايسر السبل لتسنم الهرم الادبي وبه حاز الهالك نجيب محفوظ جائزة نوبل ،ونال المدعو سلمان رشدي جائزة الدولة النمساوية نظير كتابه " آيات شيطانية " وأطلق على طه حسين لقب "عميد الادب العربي" ،واستحق الطيب صالح الجوائز ولُقب بعبقري الادب العربي (اسماء مملكة في غير موضعها )واطلق اسمه على شارع وقاعة واحرزت روايته" موسم الهجرة الى الشمال" جائزة مهرجان كان السينمائي، وهذا دأب الغرب الكافر انما يعظمون من المسلمين من كان على شاكلتهم من المتردية والنطيحة وما أكل السبع والطيور على أشكالها تقع ، وخذوها من غير عالم :(اذا رأيتم الغرب قد عظم مسلما في هذا العصر فاتهمه )وقد قال تعالى ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )) فالله ينفي الرضا فكيف بالتعظيم !!!
    ومن المعلوم ان اشهر روايات الطيب صالح هي "موسم الهجرة الى الشمال " فمن يخبرنا بملخص هذه القصة ؟!ولماذا سافر بطلها مصطفى سعيد الى بريطانيا ؟ وماذا كان يفعل هناك ؟! ومن ثم تعالوا لنتحاكم ،هل ما ورد في هذه الرواية يسمى ادب أم (قلة أدب)؟! وما هي علاقة الادب بالفجور والفحش والبذاءة والخنا والألفاظ النابية التي تعج بها الرواية كأنها مأخور منصوب ، ألم يقلب هؤلاء المزورون وغيرهم من المخدوعين صفحات هذه الرواية (8, 34 ,49 ,41, 56, 93, 95, 100, 104, 166 186, 190 ,194, 195) ومعذرة لان القلم يعف عن كتابة هذا العهر والفحش ، فالرواية غارقة في مستنقع الزريلة ، وأقرأ هذا النص من الرواية (أحس اننا جميعا أخوة الذي يسكر والذي يصلي والذي يسرق والذي يزني والذي يقاتل والذي يقتل الينبوع نفسه ولا احد يعلم ما يدور في خلد الاله لعله ليس غاضبا ) ولا تعليق ! وقد ذاع صيت هذه الرواية وعلاء شأنها عند الغرب الكافر وعند مرضى الشهوات من المسلمين ، وذكر انها قد ترجمت الى لغات الغرب الملاحدة وعبدة الصلبان واحفاد القردة والخنازير، ولا تعجب فتلك بضاعتهم ردت اليهم فهم مذبلة المسلمين فما نرفضه من الفجور والفحش يتقبلونه بقبول حسن وينبتونه نبات خبيثا،بل وصل الامر الى ان حوالت الرواية الى فيلم سينمائي فليت شعري كيف ستكون مشاهد الفيلم ؟! إذ ليس الخبر كالمعاينة! ولماذا لم يعرضه التلفزيون القومي هل استحى منه؟! أضف الى ذلك الطعن في ختان الإناث ص (101) ، القول بأن الأوروبين قوم طيبون صـ (7) ، أنظر الى هذه الفقرة من الرواية صفحة (137)" أحس أننا جميعاً أخوة الذى يسكر والذى يصلى والذى يسرق والذى يزنى والذى يقاتل والذى يقتل الينبوع نفسه ولا أحد يعلم مايدور في خلد الاله لعله لايبالى لعله ليس غاضباً " !!! ولاتعليق.!وفى روايته دومة ود حامد نجد الشرك ودعاء غير الله صـ (40) وطلب الشفاء من ضريح ود حامد صـ (45) ، وهل هناك فتيات داعرات الظاهر عفيفات الباطن؟!!! كما ورد ص( 60)وتتعجب من بطل قصته وهو يقول لغير المسلمين " انتم خير أمة أخرجت للناس " وهو يحكم بأن ود حامد من أولياء الله الصالحين صـ (46). ونفس الشئ مع حنين فى رواية عرس الزين ص (60) وأن الزين به قبس من نور صـ (82) مع أن الزين نفسه لم يدخل المسجد في حياته كما في صـ (110) وكذلك في هذه الرواية نجد الألفاظ النابية والأفعال القبيحة في الصفحات ( 6 ، 12 ، 16، 31 ، 32 ، 42 ، 106) ص (17) وأنظر اليه صفحة (95) وهو يصور مشهد بعض من لم يحضر صلاة العشاء في جماعة انما اكتفوا بتناول عشائهم ومن ثم شربوا الشاي وأشعل كل منهم سيجارته ومد رجليه واسترخى في جلسته ،يقول عنهم "لعلهم حينئذ يشعرون ذلك الشعور الدافىء المطمئن الذي يحسه المصلون" أنى لهم ذلك "ألابذكر الله تطمئن القلوب"
    وفى رواية مريود نجد أن مريم – أحدى شخصيات الرويات – تحولت الى أنثى بفعل مؤامرة الطبيعة والعرف الإجتماعي !! ولاتعليق وهل كان الاسترقاق لأجل اللون كما في ص(49)،وفي صفحة(58)يزعم أن بلالا –أحد شخصيات رواياته-لو أقسم على الله لأبره !
    والغالب على كتابات هذا الرجل القصص والروايات الحديثة وهي إنما مبناها على الكذب والإفتراء فجلها أحداث مختلقة لم يحدث منها في الواقع شئ وقد قال النبى: صلى الله عليه وسلم " ان الكذب يهدى الى الفجور، وان الفجور يهدى الى النار ". وليس نسج القصص مما يباح فيه الكذب ، وقل أن يجد القارئ في هذه الروايات عبرة وعظة ومن يتأمل قول الله تعالى بعد أن قص علينا قصة يوسف عليه السلام :" لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ماكان حديثاً يفترى .. " يعرف الفرق بين القصة الحقيقية وماكان من نسج الخيال فها هـى الروايات والمسلسلات والأفلام والمسرحيات مازادت الأمة الا خبالاً! بل أدت الى إنتشار الجرائم والفواحش والمعاصى وغير ذلك من البلايا والمخازى .
    وقل لى بربك كيف يجد أمثال هــؤلاء التعظيم والتبجيل في ديار الإسلام؟! ان هذا لشئ عجاب ، هل تردت الأمة الى هذا الحد وهل تنشر مثل هذه الرويات بين الشباب ثم نرجو منهم الخير ، سم هذه الروايات ماشئت ولكن أغرب بها عن الأدب فليست منه فى شئ .
    ورب قائل يقول : هناك في كتب القدمـاء من الأمة مثل هذا والجواب أن الأمر مختلف فأولئك لم ينسبوا الى الادب ولم يعظم شأنهم عند عقلاء الأمـة بالرغم من ان كتبهم فيها من الأدب مافيها وأنهم يروون قصصاً باسانيدها على إنها حقيقة - صدقوا أم كذبوا-.مع ذلك قد أنكر عليهم ذلك الأمر فمثلاً كتاب الأغانـى وهو من أشهر تلك الكتب لأبي الفرج الأصفهانى قال عنه ابن الجوزى " ومثله لايوثق به فإنه يصرح فى كتبه بما يوجب العشق ويهون شرب الخمر وربما حكى ذلك عن نفسه ومن تأمل كتاب الأغانى رأى فيه كل قبيح ومنكر " نقل هذا القول الإمام بن كثير فى البداية والنهاية ، وإذا علمت أن أبى الفرج الأصفهانى ينسب الى التشييع فقد بطل العجب.
    واخيرا أليست لنا عقول نعرف بها (الطيب) من (الخبيث) و(الصالح) من (الطالح) فليست العبرة بالاسماء ،فرب فروقة يدعى ليثاً والله الهادي الى سواء السبيل .
     
  10. محمد عبدالله حماد

    محمد عبدالله حماد :: كاتب نشط::

    إنضم إلينا في:
    ‏مارس 11, 2012
    المشاركات:
    25
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    كفى خداعا

    السؤال الذي يجب ان يجيب عليه المزورون:ماالأدب الذي قدمه الطيب صالح حتى استحق به اسم أديب؟!
    فمن نافلة القول ان كلمة الادب تطلق على الكلام الجميل من النثر او النظم الذي يدعو الى مكارم الاخلاق والفضائل ، ولا يسمى المرء اديبا الا اذا التزم بهذه الغايات النبيلة في نثره ونظمه،هذا ماهو معروف عن الادب فان كان لهؤلاء المزورون معنى آخر للادب ، فليرفدونا به فانا اليه لبالأشواق.
    لكنا في زمن بارت فيه سلعة الادب وكسدت فيه سوق الاخلاق وانقلبت الموازيين فاصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((بين يدي الساعة سنوات خداعات ...)) .فقد اصبح الشذوذ الفكري ايسر السبل لتسنم الهرم الادبي من المعلوم ان اشهر روايات الطيب صالح هي "موسم الهجرة الى الشمال " فمن يخبرنا بملخص هذه القصة ؟!ولماذا سافر بطلها مصطفى سعيد الى بريطانيا ؟ وماذا كان يفعل هناك ؟! ومن ثم تعالوا لنتحاكم ،هل ما ورد في هذه الرواية يسمى ادب أم (قلة أدب)؟! وما هي علاقة الادب بالفجور والفحش والبذاءة والخنا والألفاظ النابية التي تعج بها الرواية كأنها مأخور منصوب ، ألم يقلب هؤلاء المزورون وغيرهم من المخدوعين صفحات هذه الرواية (8, 34 ,49 ,41, 56, 93, 95, 100, 104, 166 186, 190 ,194, 195) ومعذرة لان القلم يعف عن كتابة هذا العهر والفحش ، فالرواية غارقة في مستنقع الزريلة
     
  11. فوز

    فوز :: كــاتبة نشــطة ::

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 21, 2010
    المشاركات:
    825
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    تشكرات بالكوم معروف كنت بفتش على (منسى)
    شكرا مرة اخرى.
     
  12. huzyfa

    huzyfa كاتب جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏مارس 14, 2012
    المشاركات:
    2
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    تسلموا كتير يا ناس الراكوبة
     
  13. ود الباوقة

    ود الباوقة :: كاتب نشـط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 13, 2012
    المشاركات:
    55
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    رد: الاعمال الكاملة \ الطيب صالح \ تحميل !

    مشكووووووووووووور ياغالي
     
  14. ود الباوقة

    ود الباوقة :: كاتب نشـط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 13, 2012
    المشاركات:
    55
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    رد: كفى خداعا


    قدم الكثير من الاعمال التي نال بها اعجاب ورضا من اطلعوا عليها سواء كانوا سودانيين او غيرهم
    روايه موسم الهجره الي الشمال حاله خاصه جدا ولغز لم يكشفه احد حتي الان
    كما لايعقل ان تختزل كل اعمال الطيب في هذه الروايه
     

مشاركة هذه الصفحة