اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !! | منتديات الراكوبة

اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة Ana Mnkom, بتاريخ ‏يوليو 4, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    •العميد يوسف عبد الفتاح (رامبو) من ابرز وجوه ثورة الإنقاذ وكان من أقوى المدافعين عنها ولعب دورا كبيرا في عهدها الأول وتدرج في العديد من المناصب كان آخرها رئيساً لترقية السلوك الحضري بولاية الخرطوم لكنه غادر المشهد الإنقاذي ونأى بنفسه واختار ركنا قصيا ..
    لم يخفِ خلالها استياءه وغضبه من الأوضاع التي وصلت إليها البلاد قال لم أكن أتوقع يوما أن ينفصل الجنوب في عهدنا أو يجوع الناس بهذه الصور!! سقطت شعارات هي لله لا للسلطة ولا للجاه .. التجربة الإسلامية قدمت نموذجاً سيئا ..
    •اللواء(م) إبراهيم نايل ايدام عضو مجلس الثورة يكشف التفاصيل ويجرد حساب الإنقاذ كان هدف الثورة تهيئة الأوضاع للأحزاب بانتخابات ثم الانسحاب...ولم يطبق هذا المبدأ حتى الآن (ظنوا بي فأبعدوني)... للترابي دور كبير في (زحزحتنا وإبعادنا)...
    •عراب الإنقاذ حسن الترابي واعترافاته الخطيرة التي تذيعها الجزيرة والتي تم تسجيلها قبل رحيله وطلب إن تذاع بعد رحيله وتعريته للنظام والجرائم التي ارتكبها النظام ...

    منذ سبعة وعشرون عاما مضت نفس هؤلاء الأشخاص لم يكونوا يريدون إصلاحا ولا حتى تغييرا للنظام بل كان هدفهم إسقاط الدولة ورفع الشعارات الزائفة وخداع الجماهير ... اطلوا بوجوههم الكالحة يطلقون ألسنتهم ويخطون كلماتهم بأقلام مسمومة يروجون لخطابهم الديني ويراهنون على أوجاع الناس يدقون عليها بعنف يحرضون بكل قوة ويسعون إلى شحن الجماهير في مواجهة الوطن ومكوناته السياسية استخدموا وسائل الإعلام المختلفة وظفوا الشعارات جيدا لخداع الجماهير ..
    بعد كل هذه الفترة منهم من راح يبدى الندم ويذرف الدموع ويؤكد التوبة والعودة إلى الصواب من جديد ومنهم من قال إنه تعرض للخديعة ومنهم من زعم أن الصورة لم تكن واضحة أمامه وقس على ذلك .
    غير أن الأحداث أكدت أن هؤلاء جميعا كانوا مجرد أدوات وأن بداخلهم قدرة غريبة على التبرير والكذب والادعاء وأن قدراتهم العقلية مشكوك فيها وأن حسهم الوطني يشير إلى بوصلة أخرى ضد الوطن وأن تبريراتهم مجرد أكاذيب لم تنطل على أحد وأن العار سيلاحقهم للأبد ..
    أكاذيبهم لم تعد تنطلي على أحد والادعاءات ثبت زيفها لقد أدرك الناس أن الهدف من وراء كل ذلك كان إسقاط الدولة الشرعية وإحلالها بالدولة الدينية تحت شعاراتهم الزائفة التي اعلنوها منذ إذاعة بيانهم الأول ..
     
  2. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    الندم هو أصل الخيبة والفشل .. لن ينفع التباكي والندم .. فالواقع المرير الذي تعاني منه البلاد جراء لن يتغير ولن يسقط ما ارتكبوه من فساد وتدمير من ذاكرة التاريخ .. انهم شواهد علي فساد هذا النظام فاعترافاتهم كشفت الكثير عن سوء وفساد هذا النظام وتدثرهم تحت عباءة الدين ..

     
  3. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    (آخر لحظة ) جلست مع يوسف عبد الفتاح في دردشة رمضانية لم يخفِ خلالها استياءه وغضبه من الأوضاع التي وصلت إليها البلاد ..
    معا لنطالع ماذا قال (رامبو)..
     
  4. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    حوار : عمر دمباي
    *ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻋﺎﺵ ﻣﻦ ﺷﺎﻓﻚ ﻭﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﺮﻳﻢ ؟
    - ﺍﻟﻠﻪ أﻛﺮﻡ ﻭﺍﺷﻜﺮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ اللفتة، التي ﺗﺨﻔﻒ علينا كثيراً
    *أين أنت الآن وماذا تفعل ؟
    - أنا الآن ﻻ ﺍﺗﻮﻟﻰ أﻱ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺳﻤﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻔﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ لآخر ﻭﺍلآﻥ ﻛﻠﻔﺖ ﺑﻤﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺑﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺤﺮﻱ
    *ﺗﻘﻴﻤﻚ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ؟
    - ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﻬﺪ ﻣﺒذﻭﻝ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ لأﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ لأﻣﻮﺍﻝ ﻭﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻭلأﺷﺨﺎﺹ ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ ﻭﻣﺪﺭﺑﻴﻦ ﻭﺻﻴﺎنة ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻟﻜﻦ للأسف ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻋﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﺘﺴﺮﻕ ﻣﻜﻨﺎﺗﻬﺎ ﻭﻋﺠﻼﺗﻬﺎ ﻭﺑﻄﺎﺭﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺻﻴﺎنة ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ أنحاء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺳﺘﻈﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﻓﺮﺽ ﺭﺳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﻞ ﻭإﻧﻤﺎ ﺍﻟﺤﻞ ﺑﻮﺿﻊ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻬﺎ
    *ﻛأﻧﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ أﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻚ ﺣﺰﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ إﺑﻌﺎﺩﻙ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ؟
    أﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ الأﻋﻠﻰ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2001 ﺍﻟﻰ ﺍلآﻥ ﻟﻢ ﺍﺗﻘﻠﺪ ﻣﻨصباً ﺭﺳﻤياً ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ أﺣﺰﻥ ﻭﻣﺎ ﺯﻟﺖ أﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ أﻧﺎ ﻭﻏﻴﺮﻱ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ .
    *ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ الحكومة فشلت ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺘﺴﻌينيات؟
    - ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ أﻧﺎ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻲ ﺑﻌﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ‏(400‏) ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻗﺪﻡ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﻋﻴﻨﻴﺔ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ لأﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ في ﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻨﺬ ﺧﺮﻭﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻗﺒﻞ ‏ (17) ﻋﺎماً ﻭﺷيء ﻣﺨﺠﻞ ﻭﻋﻴﺐ أﻥ ﺗﻈﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﻟﺮﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺎﺩ ﻓﻘﻂ ﻭأﻋﺘﻘﺪ أﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ أﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺡ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﻨﺎ أﺳﺘﺎﺩ ﻳﺸﺮﻑ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻭإﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﻀراء ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺪﻓﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻻ ﻣﻠﻴﻢ ﻭﺍﺫﻛﺮ أﻧﻨﺎ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﺧﻮﺍﻧﺎ ﺍﻟﻘﻄﺮيين ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯراء ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺣﻴﻨﻬﺎ أﻥ ﻧﺴﻤﻲ ﺍلأﺳﺘﺎﺩ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ بأﻛﻤﻠﻬﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﻭﺭﺻﺪﻭﺍ ﻟﻬﺎ ﻣﺒﻠﻎ ‏(5) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ.
    *ﻋﻨﺪ ﺧﺮﻭﺟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻨﺼﺐ ﻭﺍﻟﻲ ﻟﺴﻨﺎﺭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺭﻓﻀﺖ ؟
    - ﺧﺮﻭﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻛﺎﻥ أﺷﺒﻪ بالاستغناء ﻭﺗﺮﺿﻴﺔ لأﻃﺮﺍﻑ أﺧﺮﻯ ﻟﺬﻟﻚ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ لأﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﻈﺮ ﺑﻌﺪ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﺳﺮ ﻭﺟﻬﺮ ﻭأﻧﺎ أﻋﺮﻑ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﺗﻤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎلٍ ﻭﺳﻴأﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﺫﺍ ﺍﺿﻄﺮﺭﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺳﺎﺧﺮﺟﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺷﻌﺮﺕ أﻥ ﺍﻟﻘﺼﺪ إﺑﻌﺎﺩ أﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ ﻧﻘﻠﻲ ﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﻨﻲ ﻗﺒﻠﺖ ﺑﻮﻇﺎﺋﻒ أﻗﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ.
    *تقييمك للإﻧﻘﺎﺫ ﺑﻌﺪ ‏( 27 ‏) ﻋﺎماً ؟
    ﺍﺧﻔﻘﺖ ﻓﻲ أشياء ﻭﻃﻮﺭﺕ أﺧﺮﻯ ﻭﻟﻜﻦ للأﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻢ أﻛﻦ ﺍﺗﻮﻗﻊ أن ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﻌﺪ ‏ (27‏) ﻋﺎماً ﻣﻦ ﻣﺠﺌﻲ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻓﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﻗﻔﺔ ﺍﻟﻤﻼﺡ ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﺏ أﻥ ﺗﻠﺠﺄ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺧﻤﺎﺳﻲ ﻭﻣﺎ أﺩﺭﺍﻙ .. ﺍﻳﻌﻘﻞ ﻭﺿﻊ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺧﻤﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ أكبر اخفاقات الإنقاذ.
    *ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ أﻥ ﻧﻘﻮﻝ إﻥ الإﻧﻘﺎﺫ ﺍﻭﻗﻔﺖ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺬﻛﺮﻯ ﻣﺠﻴﺌﻬﺎ قناعة بالفشل ؟
    - أﺑﺪﺍً ﻭﻟﻜﻦ لأﻥ ﺍلإﻧﻘﺎﺫ أﺻﺒﺤﺖ لا ﺗﺤﻜﻢ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﺎنت ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭأﻋﺘﻘﺪ أﻥ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍلإﻧﻘﺎﺫ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻭﺍلآﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ أﻭ ﻭﻃﻨﻴﺔ أﻭ ﺳﻤﻬﺎ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ.
    *ﻫﻞ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻧﺎﺩماً ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﻼﺏ ‏(89 ‏) ؟
    - ﻧﻌﻢ ﻭﻗﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ إﺑﻌﺎﺩﻱ أﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺘﻲ ﻭﺣﺮﻣﺎﻧﻲ ﻭﻣﻨﻌﻲ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯراء ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻟﻢ أﻛﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﺍﺗﻮﻗﻊ أﻥ ﻳﻨﻔﺼﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻧﺎ أﻭ ﻳﺠﻮﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ.
    *ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍلإﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ بأﻗﺮﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺗﻮﻧﺲ؟
    ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﺑﺨﻄﻮﺓ أﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ أﻥ ﺗﻨﻬﺾ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺒنَ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ إﺳﻼﻣﻴﺔ ﺻﺎﺭﺧﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺧﻼفاً ﺟﻤﻴلاً ﻭﺧﺮﻭجاً ﻫﺎﺩئاً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭللأﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻧﻘﺴﺎماً ﻗﺒﻴحاً، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻓﻜﺮياً أﻭ ﻓﻘﻬياً ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﺑﺎﻫتة ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺷﻌﺎﺭاﺕ ﻫﻲ ﻟﻠﻪ ﻭﻻ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﻻ ﻟﻠﺠﺎﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻧﻤﻮﺫجاً سيئاً ﻭأﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﺍلآﻥ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻌﻜﺲ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ أﺷﻮﺍﻕ ﺍﻟﺬﻳﻦ أﺗﻮﺍ ﺑﻬﺎ.
    *هناك تململ من تأخر نتائج الحوار الوطني ؟
    - ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻪ ﻳﻤﻞ ﻣﻦ الأشياء إﺫﺍ طال أمدها ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺼﺒﺮ الحوار لأﻧﻪ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ لأزمات البلاد ﻭأﺗﻤﻨﻰ أﻥ ﻳﻜﻮﻥ التأخير ﻟﻀﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺴﻼﺡ والرافضين.
    *الأشياء ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ أﻻ ﺗﺘﻮﻗﻊ أﻥ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ لغلاء ﺍلأﺳﻌﺎﺭ؟
    - ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ الغذاء والكساء والدواء، ﻭأﻧﺎ ﺣﺰﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﺗﺪنياً ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ أﻥ ﻳﺸﻬﺪ ﺗﻄﻮراً ﺑﻌﺪ ‏(27‏) عاماً وأﻥ تتضح ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻓﻀﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ، ﻭﻫﺬﻩ ﺳﺎﻧﺤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﻟﻠﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻂ.

    آخر لحظة
     
  5. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    الرجل نادم علي مشاركته في انقلاب الانقاذ المشؤوم وتم ازاحته ارضاء لاطراف اخري لا يريد ذكرها ...
    ان ما ارتكبته هذه العصابة في حق الشعب السوداني لن يزيله ندم او تباكي ..
     
  6. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    "1/3"
    حوار عبد الله عبد الرحيم
    صحيفة الانتباهة
    الأربعاء 01 فبراير 2012م
    في هذا الحوار كشف اللواء «م» إبراهيم نايل إيدام عن حقائق ومعلومات تُنشر لأول مرة عن ثورة الإنقاذ الوطني التي تفجَّرت في الثلاثين من يونيو للعام 1989م وكان كما قال أحد ضباطها الذين خططوا ووضعوا الحلول والبدائل للأوضاع القاتمة التي كانت تعيشها البلاد إبان فترة الأحزاب في الديمقراطية الثالثة، وقال إن الهدف من الثورة التي اشترك فيها معه بعض الضباط وتحت رئاسة عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية هو إتاحة الفرصة المثالية للأحزاب لممارسة نشاطهم السياسي بالصورة التي تجنب البلاد الانزلاق في براثن الفوضوية بيد أنه قال إن أسباباً متعددة عجّلت بتنفيذه في الوقت الذي تدهورت فيه الأوضاع، وعزا إيدام ظهور المذكرات وسط الإسلاميين
    إلى تدهور الأوضاع داخل الحركة الإسلامية وإلى حب السلطة الذي بدأت رائحته تنفذ وسط الجماعة.. كما تطرق إلى الوضع في الجنوب والنيل الأزرق وأبيي مشيراً للدور البارز الذي لعبه الشيخ علي الروي رحمه الله والمهندس علي فشاشوية في انقلاب 1989م مبرئًا بذلك ظباط الجيش من الانتماءات الحزبية، وغير ذلك الكثير من القضايا عبرهذا الحوار:
    >بصفتك أحد رجال ثورة الإنقاذ، حدِّثنا عن الثورة وعن الدور والمهام الموكلة إليك وقتها ودخولك للوزارة؟؟
    < في أكتوبر 1984م انتقلت من الفرقة الأولى جنوبية إلى فرع العمليات، وكان مدير الفرع وقتها أخانا اللواء عثمان عبد الله وزير الدفاع في حكومة الأحزاب، وكان نائب المدير وقتها أخانا رحمه الله اللواء ركن مهندس تاور السنوسي الغائب، كنا مجموعة في فرع العمليات ومن أبناء دفعتي معنا أخونا عبد العزيز خالد وصلاح كرار والسر حسان وعطا ومجموعة من الضباط، المهم في الأمر أن المقدم عطا رحمه الله جاني في البيت وكان يسكن جواري في الحاج يوسف
    شرق، وقال لي إن بعض إخواننا الضباط يريدونني أن أجتمع بهم! فسألته من هم؟ فذكر لي منهم عمر حسن أحمد البشير وعثمان أحمد حسن، وكان عمر الدفعة الأقدم مني «18» أما عثمان فمن دفعتي «19»وفي اليوم المحدد تحركنا من الحاج يوسف ووصلنا إلى منطقة كوبر وأوقفنا سياراتنا نحن الثلاثة عثمان وعمر وشخصي بالقرب من النفق أمام العمارات الثلاث التي تقع بالقرب من الطريق العام وركبنا كلنا في سيارة واحدة واتجهنا إلى شمبات الحلة من خلال الطريق الخلفي الذي يمر بالمزارع واجتمعنا في منزل الأخ رحمه الله علي الروي، وكان المنسق لهذا الاجتماع المهندس أحمد علي الفشاشوية، وكان هذا زميلي في خور طقت، وضم الاجتماع مجموعة من الضباط وفيهم شخص مدني غير أحمد الفشاشوية وعلي الروي صاحب المنزل.. وفي ذلك الاجتماع علمت أنهم اختاروا الضباط الملتزمين ويمكن هذا هو السبب الذي جعلهم يدعونني إليه وتكررت الاجتماعات واستمرت من عام 1984 إلى 1987م.
    > هل كنتم تنتمون لحزب معين؟؟
    < أبداً لم يكن فينا من ينتمي إلى أي حزب ولا يوجد أي سياسي في تلك المجموعة وهذه حقيقة لابد من قولها، وكل هؤلاء السياسيين الموجودين في الساحة الآن لم نرَ منهم أحدًا ولا حتى سيرة عنهم فقد كنا مجموعة عسكرية واتضح لاحقاً أن هناك مجموعات عسكرية أخرى، أما مجموعتنا هذه فقد كان على رأسها أخونا عمر حسن أحمد البشير.. أما المجموعات الأخرى فالتقيت بها بعد أن أرسل لي البشير العقيد إبراهيم عجبنا ضيفان والتقيتهم في القيادة العامة فرع العمليات وكان قبلها الرابط بيننا وبينها هو الرئيس البشير.
    > كيف التقيتم عمر البشير أول مرة ؟هل لكم معرفة سابقة واهتمامات مشتركة غير العسكرية؟؟
    < عمر كما قلت لك إنه كان الدفعة التي تسبقني، وقد اشتغلنا مع بعض في القيادة الغربية، فقد كان هو في نيالا وكنت في الفاشر، حيث تم إلحاقنا إلى مركز التدريب الموحد بالشجرة في الخرطوم 1968م مع زملاء آخرين، وتم تدريب مجموعة من المستجدين، وكان قائدنا آنذاك المرحوم اللواء صلاح حامد صالح المك.. وعندما كنا في القيادة العامة كنا يزور بعضنا بعضًا بحكم الجوار ما بين سلاح المظلات وفرع العمليات، ولأننا نعرف بعضنا بعضًا منذ الكلية الحربية.
    استمررنا في تلك الفترة التي صاحبها تدفقٌ ثر للمعلومات وكنا نخزنها عند أخينا أحمد علي الفشاشوية.
    > وبأي صفة كان يحضر معكم تلك الاجتماعات علي الروي والفشاشوية؟
    < علي الروي كان مجرد آوٍ فقط للاجتماعات فكنا نعقدها في بيته، أما الفشاشوية فكان منسقًا فقط للاجتماعات.
    > وهل أفصح لكم الفشاشوية عن توجهاته السياسية وقتها؟
    < أبداً والله، إلى تلك الفترة وبكل أمانة لم أكن أعلم إلى أي حزب ينتمي الفشاشوية ولم يذكر لنا أيًّا من القيادات الإسلامية الموجودة الآن مثل الترابي وعلي عثمان وغيرهم من الشخصيات، وكان حريصاً على ألّا يفصح إلى أي جهة ينتمي، والأساس في كل هذا العمل المجموعة العسكرية التي على رأسها عمر حسن أحمد البشير «مجموعة شمبات».
    > وإلى كم من الزمن استمر هذا النشاط؟
    < استمر هذا العمل السري إلى العام 1987م وبعدها توقفت الاتصالات بي لأني انتقلتُ من فرع العمليات إلى جهاز أمن السودان وكان لا يزال تحت الإنشاء على يد أخينا اللواء الهادي بشرى الذي عُيِّن لإنشاء الجهاز الجديد لأنه من الناس الذين تولوا حل جهاز أمن مايو، فكانت المعلومة موجودة عند أخينا الهادي الذي لم يكن حزبياً وإنما اختياره جاء كما قلت في السابق لأنه أحد الذين يملكون المعلومة، ودخولي للجهاز كانت له قصة؛ حيث كنا مع مجموعة من الزملاء هم أخونا د.بابكر خليفة جلي، وأنا من هنا أبارك له الدكتوراه والسعيد يونس بشير أبوعشر وهؤلاء أولاد دفعتي، ومعنا حسين علي حسين والسنوسي وعصمت رحمه الله، ومجموعة من الضباط كنا في هيئة التفتيش مع الهادي بشرى قبل أن نأتي للجهاز، فقد كنت لغاية 1987م في التفتيش في الوقت الذي كلفوا فيه الهادي بشرى بإنشاء الجهاز.. فزملائي المذكورين قالوا لي إن الهادي سوف يتصل بك لأنه مُنح الأمر لاختيار أفراد الجهاز وأنت من ضمن الذين سيقع عليهم الاختيار.
    > ثم ماذا حدث هل اجتمعت بالهادي بشرى وقتها؟
    < بالفعل ناداني الهادي بشرى في المكتب وتكلم معي قائلاً: أنا كُلِّفت بأن أبني جهازًا جديدًا وأُعطيت الخيار في اختيار الضباط الذين سوف يعملون معي في الجهاز، وأنت يا إبراهيم من ضمن الضباط الذين اخترتهم لتكون معي في الجهاز الجديد، فسألته يا الهادي هل هذا الاختيار منك أنت شخصياً أم من حزب الأمة الذي كان يتولى رئاسة البلاد في تلك الفترة أم من الجيش؟؟ فقال لي لماذا سألت هذا السؤال؟ فقلت له إنك إذا ما أجبت عن سؤالي فسأخبرك برأيي؟ فقال لي: مني أنا، فقلت له قبلت؛ فقال لي إذاً أخبرني الحاصل بالضبط؟؟ فقلت له إنني عندما تخرجت في الكلية الحربية يوم 15/11/1967م كنت أول الدفعة ً19» أجرت معي جريدة الصحافة حواراً نُشر في الصفحة الأخيرة والتي تسمى «كوكتيل» ذكرت فيه أنها حاورت أول الدفعة «19» كلية حربية، وقال إنه ينتمي للحزب الوطني الاتحادي، فقمت
    وتظلمت من الجريدة، وكنت في القيادة الغربية، وكان قائدي رحمه الله الرائد بشير محمد علي وهو قائد الكتيبة الأولى، والأركان حرب أحمد حمد الجليدي فأرسلوا التظلم بواسطة القيادة العامة واستجوبوا الجريدة وقامت بالنفي. فهذا كان السبب الأول.. أما السبب الآخر فقلت له أنا وفي عام 1975م عند انقلاب حسن حسين تم إيقافي لمدة «102» يوم بدون أي اتهام وفي الآخر قاموا بالاعتذار لي ورجعت القوات المسلحة.. فقلت له لأجل ذلك قلت لا بد من الحذر. ومن بعد ذلك دخلت الجهاز، و بمجرد دخولي الجهاز انقطعت الاتصالات بيني وبينهم.. لكن الشغل الذي تم ما بين 1985 ــ 1987م كان عملاً كبيراً جداً، وأعتقد أنه كان له القدح المعلى في أن تأخذ الثورة مجراها الصحيح.
    > وكيف تم تنفيذ الانقلاب؟
    < وفي يوم «30» يونيو كنت حينها أسكن الحاج يوسف وكنت في الجهاز وقتها، ففي الليلة التي قبلها طلب مني بعض أصحابي من أبناء الجنوب أن أقلهم بعربتي لمناسبة لهم في مكان ناءٍ، وفي الصباح أقوم بإرجاعهم، وبالفعل قمت بتوصيلهم ورجعت إليهم الساعة الخامسة صباحاً في مكان الحفل فوجدت أن الحفل قد انفضّ والناس في الشارع
    يتحدثون أن هناك انقلاباً وأن النميري قد عاد؛ فتحركت بعربتي من ذلك المكان ووصلت إلى معهد الأمن الذي هو بالقرب من موقف شندي ببحري، وكان الضابط المناوب وقتها الرائد عصام أرباب فأيقظته وقلت له الحاصل شنو؟؟ فقال لي يقول الناس إن هناك انقلاباً وكل التلفونات الآن مقطوعة! فتركته في مكانه وتحركت بعربتي تجاه كبري النيل الأزرق من بحري قاصداً الخرطوم إلى قيادة أمن الجهاز، وفي مدخل الخرطوم أوقفتني الحراسة الموجودة على الكبري فقمت بإبراز هويتي لهم فقالوا لي يا سعادتك نحن ممنوعون أن نسمح لأي ضابط بالمرور.. فأصررت أن أرجع بعربتي بالخلف مسافة الكبري كله من مدخل الخرطوم والى مدخل بحري، وأعدت الكرّة مرة اخرى عن طريق
    كبري القوات المسلحة، وأيضاً وجدت الحراسة هناك ومنعتني من دخول الخرطوم، وكان عندنا موقع في كافوري خاص بالأمن مسمى «بالميدانية» ويوجد في الموقع أجهزة وجنود فذهبت إليهم فوجدت مساعدًا وبعض أفراده فسلمت عليهم وسألتهم عن الحاصل فقالوا لي التلفونات مقطوعة، وفجأة وأثناء حديثنا رن جرس أحد التلفونات فقام بالرد عليه أحد ضباط الصف وكان قريبًا مني وأشّر لي بأن هذا التلفون لك، ووجدت على التلفون شقيق زوجتي العقيد إبراهيم عجبنا ضيفان وهو من المظلات فقال لي عمر حسن يريدك أن تقابله؛ فعرفت حينها ما الذي يجري، فقلت له ما حأقدر اتحرك إلا تجيني أنت من القيادة العامة وتسوقني معك. فجاءني وتبعته إلى القيادة العامة وذهبنا إلى فرع العمليات.. وفي فرع العمليات وجدت عمر جالسًا ومجتمعًا بالضباط الذين نفذوا الانقلاب وأول ما شاهدني ماراً أمام المكتب استأذن الضباط المجتمعين وخرج من المكتب لمقابلتي، وفي هذه اللحظة كان أحد أفراد دفعتي ويسمى أحمد محمد فضل الله «رحمه الله»كان موجوداً وبعد أن غادر بدأ عمر ينورني بالذي جرى فقال لي إننا كنا محتارين في أننا هل نخطرك لكي تنفذ معنا، أم ننفذ ثم نخطرك؟ فقال لي نحن فضلنا ننفذ ونكلمك من بعد لأنه هناك جهات تسعى إلى عمل انقلاب في نفس اللحظات، هذا حسب كلام عمر البشير لي.. والحقيقة تقال إنني أخذت هذا الكلام بعلامة استفهام ولحد الآن موضع علامة استفهام بالنسبة لي؟! فقال لي اذهب ونوِّر الجهاز وتأكد من أن الأمن مستتب هناك وأنت اسمك وارد من أعضاء مجلس قيادة الثورة وتعال راجع بعدين.. فذهبت فعلاً وجمعت الضباط وضباط الصف ونورتهم بالذي جرى،
    والشيء الجميل أن الأخ محمد السنوسي من الدفعة «20» الذي صار المدير لاحقًا كان موجوداً وهو كان مسؤولاً عن الإدارة والامداد.. وبعدها مباشرة رجعت عائداً إلى القيادة العامة وجئنا إلى غرفة الاجتماعات وجدت المؤتمر الصحفي لمجلس قيادة الثورة منعقدًا، وأثناء دخولي إلى القاعة سمعت الرئيس البشير يذكر اسمي العميد إبراهيم نايل إيدام ولم يرني لأنه كان متجهًا عكسي ولكن الجالسين بجواره قالوا له ذاك هو إيدام، فناداني وأجلسني جنبه في المنصة..
    وهناك من يعتقد أننا اُستُعين بنا يوم ً30» يونيو ولا يدرون أننا قمنا بترتيبات هذا العمل منذ بواكيره وبداياته.
     
  7. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    2/3
    > هل شعرت بان القرار يقف من وراءه السياسيين؟؟
    < القرار كان قرار سياسيين ونجحوا في ذلك، فالعساكر في الحكومة كان ليس لهم دور. ويا أخي نحن ما جينا لأجل أن نتكالب على السلطة، نحن جئنا لأجل أن نعالج قضية الوطن والحمد لله.
    > هناك من يقول أن مجلس قيادة الثورة كان متفق على حله في مواعيد معينة فهل تعتقد أنه لا زال باكراً على أن يحل؟؟
    < والله هذا الاتفاق لم أسمع به إلا إذا كان هذا مع أخونا عمر البشير ولكن الصورة كانت واضحة لنا في مجلس قيادة الثورة أن هؤلاء السياسيين لم يكونوا يرغبون فينا وثبت هذا الأمر الآن بما لا يدع مجالا للشك.
    > هذا فيما يتعلق بموقفك وثورة الانقاذ ولكن ما هو رأيك فيما طرحته المذكرة الشبابية الإصلاحية وسط الإسلاميين قبل أيام قلائل ؟؟
    < أقول لك حاجة؛ طبيعة الأخوة الإسلاميين تدل على أنهم ليس لديهم وفاق مع بعض وهذه ليست أول مرة تظهر فيها مذكرة وليست أخر مرة ، فديدن الإسلاميين هو هذا النحو من التعامل مع الأشياء. ويمكن نقول أن بريق السلطة قد يعمي أبصار الناس لذلك يقوموا بالمقارنة مثل ماذا فعل الموجودون في السلطة ،حياتهم ورفاهيتهم ولكنهم نسوا شيئاً مهماً جداً وهو العدل والمساواة بين الناس وهذه بكل أمانة لو الانقاذ طبقتها والإنقاذ انتهت 1993م اعني المؤتمر
    الوطني (المجموعة الإسلامية) عدل وساوى بين الناس لا يوجد من ينازل المؤتمر الوطني في الحكم إطلاقا !! لكن طالما أن المؤتمر الوطني لا يعدل سيجد في كل يوم من يقوم عليه من الناس وتحديداً الذين لديهم شهوة الحكم.
    > هل من مقارنة بين هذه المذكرة و تلك التي أطاحت بالترابي؟؟ وكيف ستتعامل الحكومة معها؟؟
    < والله انا بعيد جداً من أضابير الحكومة ولا أعرف ماذا تضمر الحكومة للتعامل معها » ودي دلوكة في بيت لا أعرف عنها شئ«
    > قلت أن قصدكم في البداية كنتم تنوون إعطاء الأحزاب سانحة للتغيير ولكن هذا الاتجاه لم يكتمل، لماذا؟؟
    < لم يتكمل هذا الاتجاه لأنه وبمجرد أن أخذت الثورة مواقعها قام قائد المجلس عمر البشير بتقسيم الأعباء على أعضاء المجلس، الجيش كان مسئول منه البشير والزبير وبكري حسن صالح و ابراهيم شمس الدين وكانت التوجيهات لباقي اعضاء مجلس قيادة الثورة أنه لا علاقة لنا بالقوات المسلحة أبداً ولا التدخل في شئؤونها فهي مسئول عنها الأربعة المذكورين فقط. وكان هذا الأمر إبعاد بالنسبة لنا من الأول وهذا الأمر ليس من هؤلاء وإنما من السياسيين الذين رأوا بضرورة إبعادنا.
    > يقال ان التكتيك بين الإسلاميين هو أن يذهب البشير الي القصر حاكماً ويذهب الترابي زعيمهم الي السجن لدرء الشبهة، ترى هل كنتم تعلمون بذلك؟؟
    < إطلاقا أنا شخصيا لم أكن اعلم بذلك وهذه الحقيقة أقولها عبركم.
    > ماذا عن أول مهامك التنفيذية في حكومة ثورة الإنقاذ ؟؟
    < أول المهام لي كان جهاز أمن السودان. وكان أول يوم لنا تم استدعاؤنا أنا والسنوسي وطلب منا بعدم استيعاب بعض افراد المجموعة التي اكتملت معاينتها ودخلت للتدريب ، فقلنا له لماذا؟؟ وقلت له أيضا مدافعاً عن موقفي بأن هذه الدفعة إذا لم يتم استيعابها معنى ذلك أنكم لا تثقون فينا!! فسمحوا لتلك الدفعة بأن تدخل الجهاز وكان لها الفضل في تثبيت الثورة ونجاحها. المهمة الثانية كنت مستشاراً للأمن ولكن سلبت كل صلاحياتي كمستشار للجهاز وكان لا صلاحية للجهاز في توقيف او اعتقال أي كائن، لا رئيس الجهاز ولا مستشار الجهاز وقالوا لنا لا نعمل شيئاً دون ان نرجع إليهم،
    وهذا كان سلب لصلاحيات المستشار وللجهاز نفسه فكنت مستشاراً بدون صلاحيات.
    > ولكن هناك حديث عن بيوت الأشباح واعتقالات زعماء الاحزاب وغيرهم ان لم تكونوا أنتم من يفعل ذلك، فمن الذي يقوم به؟؟
    < كان هنالك لجنة مكونة من أعضاء من الجهاز ومن الشرطة التي كان يمثلها منها العقيد محمد عثمان وهذه اللجنة هي التي تنظر في أمر الاعتقالات والمشبوهين من السياسيين الذين يناوؤن الحكومة وعندها أيضاً الصلاحية في اطلاق سراح المعتقلين أما قصة بيوت الأشباح هذه فهي قد أتت بعد أن تركت انا المستشارية.
    > وكيف انتقلت الي وزارة الشباب والرياضة؟
    < استمريت في الجهاز الي بداية نوفمبر 1989م وفي هذا الشهر تحديداً استدعيت الي القصر الجمهوري من قبل أخونا الرئيس والأخ نائبه المرحوم المشير الزبير وبعد أن صلى بنا الزبير صلاة الظهر على ما أذكر قال لي البشير نحن عايزين الثورة تكون قوية زي ما كانت مايو قوية بطلائعها وكتائبها وشبابها والكلام هذا كان مقدمة لكلام آت، فقال لي نحن سوف ننشئ وزارة خاصة بالشباب والرياضة ولا يوجد فينا من له خبرة بهذا غيرك، لذلك سوف تتولى أنت مهام
    هذه الوزارة يا إبراهيم لم أجب أبداً بلا أو نعم والتزمت الصمت فقط، وعرفت أن هذا (زحلقة ) من الجهاز. ويوم 13/11 صدر القرار ويوم 14/11/1989م كنت في الوزارة وصار ليس لدي التزامات مع الأمن ولكن كنت اتفقدهم من حين لأخر بينما عملي التنفيذي كان في وزارة الشباب والرياضة.
    > ولماذا تركت العمل في الوزارة ؟؟
    < أنا لم أترك العمل في الوزارة ولكن كان في إستراتيجية الاسلاميين أن الوقت قد حان لحل هذه الوزارة. وكونت لجنة، وأذكر فيها حيدر كبسون وبركات موسى الحواتي ومجموعة ،كلفوا بعمل استطلاع مع السادة الوزراء عن الوزارة . جاءتني هذه اللجنة وسألوني عن رأي حول إلغاء الوزارة أو إضافتها الي وزارة أخرى أو تبقى ويضاف إليها جزء أخر من وزارات أخرى ؟ فقلت لهم هذه الوزارة لا تلغى ولا تضاف ولا يضاف إليها ، وتبقى كما هي لأن هذه الوزارة تحرك المجتمع وتربط كل أجزاءه بمناشطها المختلفة. لكن هم في الأساس يعملون على ذهاب الوزارة واستشارتي تلك كانت عبارة عن » دعوة مراكبية« مع الاعتذار لأهلي المراكبية . وبعد ذلك أُلغيت الوزارة، وللأسف كانت قد بدأت وقتها في أخذ موقعها على الخارطة أصبحت تفعل المجتمع بمناشطها المختلفة في الداخل والخارج وكل ذلك لم يشفع لها.
    > وهل كان ذلك يشير ذلك الي عدم اهتمام الدولة بالرياضة ام ماذا؟؟
    < الأمر لا يكمن في اهتمام الدولة بالوزارة او غيره ولكن دعني أقول لك بكل أمانة وكما تلاحظ الآن في وسائل الإعلام أن الشخص الوحيد الذي يتحدث عن الرياضة والشباب هو الرئيس اما بقية السياسيين فليس لديهم اية اهتمام بها ودولاب الدولة إطلاقا ليس له اهتمام بالرياضة وقالوها لي صراحة الإسلاميين »ان الرياضة ليست من أولوياتنا« ؟! في اجتماع ضمني وإياهم في منظمة الدعوة الإسلامية والوحيد الذي وقف الي جانبي هو الأستاذ احمد عبد الرحمن الإسلامي
    المعروف وكنت أقاتل إبان وجودي فيها ولم يقف معي إلا رئيس الجمهورية. واذكر في العام 1990م كان كل الاتحادات الفرعية السودانية والتي تنتمي للاتحاد الدولي لم تلتزم بدفع ما عليها من اشتراكات للفيفا فحرموا من حق التصويت والتحدث في اجتماعات الفيفا وقد وصلت جملة المبالغ المطلوبة من الاتحادات 496 ألف دولار . ومن هنا اشكر أخي الرئيس فقد قمنا بأخذ هذا المبلغ نقداً من بنك السودان وذهبنا به الي دورة الألعاب الأفريقية في مصر ودفعت كل الاتحادات ما عليها من متأخرات وشاهدي على ذلك كل رؤساء الاتحادات أنذاك وعلى رأس هؤلاء الدكتور كمال حامد شداد ومن ثم مارست هذه الاتحادات نشاطاتها ولا أعلم بعد ذلك هل دفعت هذه الاتحادات ما عليها من اشتراكات دولية ام لا ؟؟ وصورة أخرى أنظر الي عدم جدية الحكومة في التعاطي مع الرياضة والشباب في حادثة الوزير السابق حاج ماجد سوار عندما بدأ يبحث عن الفساد الذي أصاب المدينة الرياضية؛ أين هو الآن؟؟
    > ولكن لماذا تركت العمل التنفيذي من بعد؟؟
    < أنا لم أترك العمل التنفيذي ولكن ( الناس ديل ما عايزني) وخليني أقول ليك حاجة غريبة جداً ، أنا في وزارة الاتصالات والسياحة التي جئتها في يوم 17/7/1993م وخرجت منها في يوم 17/7/1994م ففي يوم 26/6/1994م حملت بعض الأوراق المهمة وذهبت لمقابلة الأخ الرئيس بقاعة الصداقة وأصررت على تسليمها للرئيس بنفسي
    فقابلته في نفس اليوم الذي ودع ضيوف الذكر والذاكرين و طلب مني أن يؤدي صلاة الظهر ثم بعد ذلك يجلس الي. وعقب انتهائه من صلاته جلست قبالة الرئيس وقد أطرق شاردا الذهن زهاء الخمس دقائق ، فقلت له : سيادتك، فأنتبه الي ؛ فقلت له أنا جئتك اليوم لأجل الأمر كذا وكذا وفضلت اني اقابلك شخصياً، فقال لي غريبة، فقلت له الغريب شنو يا سعادتك؟ فقال لي : الحقيقة أنا أرسلت لك وافتكرت الجماعة كلموك؟؟ فقلت له: والله (مافي زول كلمني)، فقال لي: الحقيقة هذا اليوم عندنا فيه تغيير وزاري طفيف و هذا التغيير يخصك، والخير فيما اختاره الله، فرددت له الخير فيما اختاره الله، ولكن أمنحني فقط أسبوع أجهز نفسي للتسليم والتسلم وأسلم الوزارة؛ وبالفعل تم ذلك وسلمت الوزارة ولم أرجع أبداً اليها فكان هذا هو الإبعاد الحقيقي لي من العمل التنفيذي، ونجح السياسيون في أن يبعدوني ..
     
  8. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    3/3
    > الأوضاع الأمنية في النيل الأزرق وجنوب كردفان وأبيي وتوقعاتك لذلك؟؟
    < خلال ثورة نوفمبر وقيام الانتخابات رفض أبناء الجبال أن يكونوا تحت الأحزاب وكوّنوا اتحاد عام جبال النوبة الذي اتخذ أول دار له في الديوم الشرقية في «حي قدس».. وأذكر جيداً في ذلك الوقت عمنا نسيم حماد ومحمود حسيب الذين اجتمعت بهم كطالب من خور طقت وأبونا فليب غبوش كان في الأبرشية في الأبيض وهؤلاء اتفقوا وتحالفوا على أن ينزلوا مستقلين في كل الدوائر بجبال النوبة، ولكن في دائرتنا كنا نريد أن نُنزل أخانا الأكبر حسين خرطوم دارفور
    «رحمه الله» مستقلاً فيها مثل الآخرين ولكنه رفض وفضّل أن ينزل باسم جبهة الميثاق، فجاء أبونا فليب ونزل مستقلاً في 1965م نفس الدائرة وفاز بها، وكان هذا سبب العداء بين حزب الأمة وجبال النوبة في أن كل هذه الدوائر خرجت من الحزب. لكن لا تزال التنمية متخلفة وأول طريق عملوه كان بين الأبيض - الدلنج عام 1953م وكان ترابياً وأُهمل تماماً بعد ذلك، ولكن الفضل يرجع لمؤسسة جبال النوبة في الحفاظ على المشروعات الزراعية التي ساعدتنا كثيراً في القراءة والتعليم والإعاشة بينما لم تحقق الحكومات المتعاقبة شيئاً للمنطقة.
    > لكن الإنقاذ اجتهدت في معالجة أزمة المنطقة؟
    < نعم عندما جاءت الإنقاذ وبدأت الحروب دعاني الرئيس وقال لي يا إبراهيم لقد ارتفع صوت البندقية فاذهب وتحدث معهم وكنت وقتها في الجهاز. فجمعتهم هنا في المجلس الوطني كلهم، وهم مجموعة النوبة بقيادة كباشي ناصر ومجموعة الحوازمة وكان بها التجاني حسن الأمين ومجموعة المسيرية وفيها ناس الخير الفكي وفضل هنوة «رحمه الله» وآخرون.. وبعدها التقينا في مدينة الأبيض في مؤتمر السلام عام 1991م الذي خرج بتوصيات جميلة جداً ولكن
    للأسف لم تنفَّذ ولا توصية منه.. ولأجل أن نُبرز حسن نية الثورة كان هناك مجموعة من أبناء المنطقة
    «منظمة نحن كادوقلي» مسجونين بسجون الأبيض وسجون أخرى، ووصلتني خطابات بأسمائهم وأطلعت أخي الرئيس عليها فأمرني بأن أطلعه على اللجنة العليا للسلام برئاسة أخينا الزبير محمد صالح وأمرت هذه اللجنة بالإجماع بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين.. وكلف الأخ وزير الداخلية وقتها اللواء فيصل علي أبو صالح وشخصي لمتابعة هذا الأمر وفي نفس اليوم كان أخي فيصل مسافرًا إلى الخارج فقلت له أنت مسافر فمن الذي يكتب الخطاب؟ فقال لي يا «شيخنا»
    أنا وأنت واحد، اكتب الخطاب، وبالفعل كتبته وطلبت من القيادة العامة أستأذنها في تكليف الأخ اللواء رمضان زايد كوكو «رحمه الله» وهو من أبناء كادوقلي في مأمورية لمدينة الأبيض لمقابلة حاكم كردفان اللواء الركن عوض الله محمد الفاتح في شأن إطلاق سراح «مجموعة نحن كادوقلي».. وفعلاً ذهب وقابل الحاكم الذي وجه بإطلاق سراح
    المعتلقلين «نحن كادوقلي» تنفيذاً لقرار اللجنة العليا. وعندما عاد اللواء رمضان زايد كوكو رحمه الله من المأمورية حمل إلى اللجنة خطاباً من حاكم كردفان بأسماء معتقلين آخرين هم ضمن المجموعة سقط اسمهم سهواً وطلبوا استصدار قرار آخر من اللجنة العليا لإطلاق سراحهم وبالفعل تم إطلاق سراحهم. ولكن اتضح أن هناك مجموعة ثالثة موجودين بحراسات القيادة الوسطى ورفض قائد القيادة الوسطى آنذاك اللواء الركن التجاني محمد التجاني بخطاب أرسله إلى اللجنة العليا ردت اللجنة العليا بخطاب لحاكم كردفان بصورة لقائد القيادة الوسطى بإطلاق سراح المعتقلين «نحن كادوقلي» الذين هم في حراسات القيادة الوسطى وبالفعل تم إطلاق سراح هذه المجموعة وبهذا تم إطلاق جميع منسوبي «نحن كادوقلي» في كل من كادوقلي والدلنج والأبيض، وكانت هذه بمثابة حسن النية من الثورة لفتح صفحة جديدة.
    وأيضًا حدثت مشكلة لقاوة و«طفيناها»، وكان أخونا عوض الله شاهدًا على ذلك وكل ما كان يهدئ الأوضاع سلكناه، وفي ذلك الوقت كان لا يوجد سياسي غيري في الساحة وكل الذين يتحدثون اليوم جاءوا قريباً وكنت لوحدي قائمًا بكل هذه الأشياء.
    > بروتكول ميشاكوس أظهر عددًا كبيرًا من قيادات أبناء جبال النوبة ووضع حداً للقضية؟؟
    < في بروتوكول ميشاكوس ذهبنا وفدين «الوفد الرئيس» كان فيه د. كبشور كوكو، ونحن في الوفد المرافق، وفي أول جلسة مع أبنائنا في الطرف الآخر في الحركة الشعبية كان يقود النقاش منهم أحد أبناء الجنوب وليس من أبناء جبال النوبة، وبعد أن انفضت الجلسة أصررنا على اقتحام أولاد النوبة بالحركة وذهبنا وجلسنا معهم في مواقعهم
    وقلنا لهم: نحن أتينا لكي نحرز سلامًا للمنطقة ولأهلكم فما هذا الذي تفعلونه؟ وجلست مع عبد العزيز الحلو إلى الساعة الواحدة صباحاً أجادله وأحاول إقناعه والحمد لله انتهينا من نيفاشا وحققنا الاتفاقية التي جاءت، ومذكور فيه جنوب كردفان/ جبال النوبة الشيء الذي جعل المنطقة الغربية تنضم للولاية، وكان يجب أن تكتب بجبال النوبة حتى لا يُلغى دورهم ووجودهم. ولم يكتمل بروتوكول أبناء جبال النوبة إلى الآن لذلك تتفاقم الأوضاع فالبرتوكول ليس للحركة الشعبية وإنما لإنسان المنطقة فلا بد من الجلوس.. ولو كان ناس المؤتمر الوطني استعانوا بنا قبل أن يتخذوا قراراتهم هذه بشأن المنطقة لكان الوضع أفضل بكثير وما كان سيتفاقم إلى هذه الدرجة.
    > بصفتك خبيرًا عسكريًا كيف تقرأ التطورات العسكرية الأخيرة بدارفور؟؟
    < أعتقد أنه لابد من مناقشة هذه الأمور بين حكومة السودان ودولة الجنوب ولا يقتصر الحديث على النواحي الاقتصادية لوحدها فأنا بوصفي خبيرًا عسكريًا أعتقد أنه إذا كان هناك بندقية واحدة خارجة عن نطاق القانون معنى هذا أن الأمن غير مستتب، وكل الذين يموتون في الصراعات الآن هم من الأبرياء وليس المسلحين، ولا يوجد حل غير الجلوس للسلام، ولا بد من السلام والجلوس إليه من قبل الطرفين، ولا بد من رجوع الناس لمناطقهم، ومن واجب الحكومة أن تحميهم، وتشتيتهم جريمة، كما حدث في عهد الحسيني حينما كان حاكمًا لكردفان وأقول لناس الحكومة اتقوا الله فينا.
    > ماذا تقول بشأن أبيي؟؟
    < أبيي هذه سودانية ليس 100% وإنما 300% فهي منذ أن كانت مديرية جبال النوبة ثم جاء أهلنا الداجو والمسيرية من بعد فهي أرض شمالية ولا يمكن أن نتخلى عنها ولكن إذا تُركت القبيلتان «المسيرية والدينكا» وحدهم يمكنهم التعايش سوياً ولذلك أقول للسياسيين «أطلعوا منها» وخلوا ناس المنطقة وحدهم يعيشون.
    > ولكن كيف تقرأ سيناريوهات التدخل الأممي وفقًا للبند السابع؟؟
    < هذا تدخل واضح، وأقول إن الذي لا يريدك يكرهك «وفي الظلام يحدر ليك» وأمريكا من زمان لديها موقف مع السودان وتعتقد أنه جاء الوقت الذي يمكن أن تنتقم فيه من السودان، وأقول للحكومة ولناس المؤتمر الوطني وناس الأحزاب إنه جاء الوقت الذي يجب أن يعملوا فيه سوياً من أجل السودان وأن يكونوا يداً واحدة وإلا فسوف
    ينتهي ويتلاشى، فالقضية ليست قضية مؤتمر وطني ولا أحزاب ولا حكومة و إنما قضية وطن وليس قضية عرقية كما نسمع من بعض المتنطعين ولا بد من أن نحل القضية ولا نعطي الأجنبي سانحة للتدخل.
    > هل من رابط بين الوجود الإسرائيلي في جوبا وتعقيدات المشكلة في المنطقة؟
    < الإسرائيليون بيعملوا لينا «المديدة حرقتني» «واللقى هواه بضري»، والإسرائليون اليوم يضرون على هواهم لأنهم يجدون تأييداً مطلقاً من الدول الغربية وأمريكا ومن دولة الجنوب، وإستراتيجيتهم هي أن تضع يدها على كل خيرات القرن الإفريقي، وعندما قالوا من الفرات للنيل يريدون بذلك أن يُحكموا الخناق على الدول العربية كلها من منابع النيل فهم إذا ما استطاعوا أن يسيطروا على منابع النيل فإن مصر ستنتهي وهذا سيؤدي إلى حرب والمصريون لازم يدخلوا فيها لأنهم قالوا «مصر هبة النيل».. وربما كانت هناك حرب - over head- للسودان ومصر ستشارك فيها.
    > كيف تنظر إلى مخرجات مؤتمر أديس أخيرًا والتي قطع فيها الجنوب بإيقاف ضخ النفط عبر الشمال؟؟
    < أعتقد أن الذي تم في أديس هي بداية لحرب ليس للشعبين يدٌ فيه إنما الحكومتان وهذا سوف يؤدي إلى دمار في المنطقتين والذين سوف يكتوون بنيران الحرب هم الذين في الشريط الحدودي وأهل القرار ليسوا في الشريط الحدودي وبعيدون كل البعد من نير الحرب ولا يعرف الحرب إلا الذي خاض غمارها. أهلنا تشرد نساؤنا ترمّلت وأبناؤنا خرجوا من المدارس ما الذي تبقى لنا؟؟. أخي عمر أناشدك بالأخوة التي ربطتنا بك من قبل الإنقاذ وفي الإنقاذ أناشدك بالإسلام الذي ربطنا «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى إلخ...» ألّا تستمع لهؤلاء السياسيين حتى لا تضيع البلاد، كفى حرباً كفى قتلاً كفى تشريداً.. الناس يتحدثون عن الرفاهية بل هنا من يتحدث عن الرفاهية وأهلنا بلغت بهم الدرجة أن يسألوا عن الإغاثات في بلد كما قال الشاعر إسماعيل حسن «حتى الطير من أطراف تقاويها شبع» نقولها نصيحة لله بعد هذا العمر الطويل لأننا أقرب إلى يوم الحساب، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم في ذلك اليوم كلٌّ منا في محنته وكل منا يُسأل ونحن جميعاً نُسأل وأنت تُسأل لأنك إمام هذه الأمة التي يفعل بعض مسؤوليها أفعالاً لاترضي الله ولا ترضي الرسول على مرأى ومسمع وأنت أول من تُسأل أمام الجبار، أمام القوي، أمام الله، ورسولنا الكريم يقول اتق النار ولو بشق تمرة في يدك أخي الرئيس أن توقف كل الذي يجري وأن تعيد الأمور إلى نصابها حتى نتباهى في بلادنا بأننا سودانيون مسلمون إلهنا واحد وقبلتنا واحدة وكلنا نعتصم بحبل الله المتين ..
     
  9. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    3/3
    > الأوضاع الأمنية في النيل الأزرق وجنوب كردفان وأبيي وتوقعاتك لذلك؟؟
    < خلال ثورة نوفمبر وقيام الانتخابات رفض أبناء الجبال أن يكونوا تحت الأحزاب وكوّنوا اتحاد عام جبال النوبة الذي اتخذ أول دار له في الديوم الشرقية في «حي قدس».. وأذكر جيداً في ذلك الوقت عمنا نسيم حماد ومحمود حسيب الذين اجتمعت بهم كطالب من خور طقت وأبونا فليب غبوش كان في الأبرشية في الأبيض وهؤلاء اتفقوا وتحالفوا على أن ينزلوا مستقلين في كل الدوائر بجبال النوبة، ولكن في دائرتنا كنا نريد أن نُنزل أخانا الأكبر حسين خرطوم دارفور
    «رحمه الله» مستقلاً فيها مثل الآخرين ولكنه رفض وفضّل أن ينزل باسم جبهة الميثاق، فجاء أبونا فليب ونزل مستقلاً في 1965م نفس الدائرة وفاز بها، وكان هذا سبب العداء بين حزب الأمة وجبال النوبة في أن كل هذه الدوائر خرجت من الحزب. لكن لا تزال التنمية متخلفة وأول طريق عملوه كان بين الأبيض - الدلنج عام 1953م وكان ترابياً وأُهمل تماماً بعد ذلك، ولكن الفضل يرجع لمؤسسة جبال النوبة في الحفاظ على المشروعات الزراعية التي ساعدتنا كثيراً في القراءة والتعليم والإعاشة بينما لم تحقق الحكومات المتعاقبة شيئاً للمنطقة.
    > لكن الإنقاذ اجتهدت في معالجة أزمة المنطقة؟
    < نعم عندما جاءت الإنقاذ وبدأت الحروب دعاني الرئيس وقال لي يا إبراهيم لقد ارتفع صوت البندقية فاذهب وتحدث معهم وكنت وقتها في الجهاز. فجمعتهم هنا في المجلس الوطني كلهم، وهم مجموعة النوبة بقيادة كباشي ناصر ومجموعة الحوازمة وكان بها التجاني حسن الأمين ومجموعة المسيرية وفيها ناس الخير الفكي وفضل هنوة «رحمه الله» وآخرون.. وبعدها التقينا في مدينة الأبيض في مؤتمر السلام عام 1991م الذي خرج بتوصيات جميلة جداً ولكن
    للأسف لم تنفَّذ ولا توصية منه.. ولأجل أن نُبرز حسن نية الثورة كان هناك مجموعة من أبناء المنطقة
    «منظمة نحن كادوقلي» مسجونين بسجون الأبيض وسجون أخرى، ووصلتني خطابات بأسمائهم وأطلعت أخي الرئيس عليها فأمرني بأن أطلعه على اللجنة العليا للسلام برئاسة أخينا الزبير محمد صالح وأمرت هذه اللجنة بالإجماع بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين.. وكلف الأخ وزير الداخلية وقتها اللواء فيصل علي أبو صالح وشخصي لمتابعة هذا الأمر وفي نفس اليوم كان أخي فيصل مسافرًا إلى الخارج فقلت له أنت مسافر فمن الذي يكتب الخطاب؟ فقال لي يا «شيخنا»
    أنا وأنت واحد، اكتب الخطاب، وبالفعل كتبته وطلبت من القيادة العامة أستأذنها في تكليف الأخ اللواء رمضان زايد كوكو «رحمه الله» وهو من أبناء كادوقلي في مأمورية لمدينة الأبيض لمقابلة حاكم كردفان اللواء الركن عوض الله محمد الفاتح في شأن إطلاق سراح «مجموعة نحن كادوقلي».. وفعلاً ذهب وقابل الحاكم الذي وجه بإطلاق سراح
    المعتلقلين «نحن كادوقلي» تنفيذاً لقرار اللجنة العليا. وعندما عاد اللواء رمضان زايد كوكو رحمه الله من المأمورية حمل إلى اللجنة خطاباً من حاكم كردفان بأسماء معتقلين آخرين هم ضمن المجموعة سقط اسمهم سهواً وطلبوا استصدار قرار آخر من اللجنة العليا لإطلاق سراحهم وبالفعل تم إطلاق سراحهم. ولكن اتضح أن هناك مجموعة ثالثة موجودين بحراسات القيادة الوسطى ورفض قائد القيادة الوسطى آنذاك اللواء الركن التجاني محمد التجاني بخطاب أرسله إلى اللجنة العليا ردت اللجنة العليا بخطاب لحاكم كردفان بصورة لقائد القيادة الوسطى بإطلاق سراح المعتقلين «نحن كادوقلي» الذين هم في حراسات القيادة الوسطى وبالفعل تم إطلاق سراح هذه المجموعة وبهذا تم إطلاق جميع منسوبي «نحن كادوقلي» في كل من كادوقلي والدلنج والأبيض، وكانت هذه بمثابة حسن النية من الثورة لفتح صفحة جديدة.
    وأيضًا حدثت مشكلة لقاوة و«طفيناها»، وكان أخونا عوض الله شاهدًا على ذلك وكل ما كان يهدئ الأوضاع سلكناه، وفي ذلك الوقت كان لا يوجد سياسي غيري في الساحة وكل الذين يتحدثون اليوم جاءوا قريباً وكنت لوحدي قائمًا بكل هذه الأشياء.
    > بروتكول ميشاكوس أظهر عددًا كبيرًا من قيادات أبناء جبال النوبة ووضع حداً للقضية؟؟
    < في بروتوكول ميشاكوس ذهبنا وفدين «الوفد الرئيس» كان فيه د. كبشور كوكو، ونحن في الوفد المرافق، وفي أول جلسة مع أبنائنا في الطرف الآخر في الحركة الشعبية كان يقود النقاش منهم أحد أبناء الجنوب وليس من أبناء جبال النوبة، وبعد أن انفضت الجلسة أصررنا على اقتحام أولاد النوبة بالحركة وذهبنا وجلسنا معهم في مواقعهم
    وقلنا لهم: نحن أتينا لكي نحرز سلامًا للمنطقة ولأهلكم فما هذا الذي تفعلونه؟ وجلست مع عبد العزيز الحلو إلى الساعة الواحدة صباحاً أجادله وأحاول إقناعه والحمد لله انتهينا من نيفاشا وحققنا الاتفاقية التي جاءت، ومذكور فيه جنوب كردفان/ جبال النوبة الشيء الذي جعل المنطقة الغربية تنضم للولاية، وكان يجب أن تكتب بجبال النوبة حتى لا يُلغى دورهم ووجودهم. ولم يكتمل بروتوكول أبناء جبال النوبة إلى الآن لذلك تتفاقم الأوضاع فالبرتوكول ليس للحركة الشعبية وإنما لإنسان المنطقة فلا بد من الجلوس.. ولو كان ناس المؤتمر الوطني استعانوا بنا قبل أن يتخذوا قراراتهم هذه بشأن المنطقة لكان الوضع أفضل بكثير وما كان سيتفاقم إلى هذه الدرجة.
    > بصفتك خبيرًا عسكريًا كيف تقرأ التطورات العسكرية الأخيرة بدارفور؟؟
    < أعتقد أنه لابد من مناقشة هذه الأمور بين حكومة السودان ودولة الجنوب ولا يقتصر الحديث على النواحي الاقتصادية لوحدها فأنا بوصفي خبيرًا عسكريًا أعتقد أنه إذا كان هناك بندقية واحدة خارجة عن نطاق القانون معنى هذا أن الأمن غير مستتب، وكل الذين يموتون في الصراعات الآن هم من الأبرياء وليس المسلحين، ولا يوجد حل غير الجلوس للسلام، ولا بد من السلام والجلوس إليه من قبل الطرفين، ولا بد من رجوع الناس لمناطقهم، ومن واجب الحكومة أن تحميهم، وتشتيتهم جريمة، كما حدث في عهد الحسيني حينما كان حاكمًا لكردفان وأقول لناس الحكومة اتقوا الله فينا.
    > ماذا تقول بشأن أبيي؟؟
    < أبيي هذه سودانية ليس 100% وإنما 300% فهي منذ أن كانت مديرية جبال النوبة ثم جاء أهلنا الداجو والمسيرية من بعد فهي أرض شمالية ولا يمكن أن نتخلى عنها ولكن إذا تُركت القبيلتان «المسيرية والدينكا» وحدهم يمكنهم التعايش سوياً ولذلك أقول للسياسيين «أطلعوا منها» وخلوا ناس المنطقة وحدهم يعيشون.
    > ولكن كيف تقرأ سيناريوهات التدخل الأممي وفقًا للبند السابع؟؟
    < هذا تدخل واضح، وأقول إن الذي لا يريدك يكرهك «وفي الظلام يحدر ليك» وأمريكا من زمان لديها موقف مع السودان وتعتقد أنه جاء الوقت الذي يمكن أن تنتقم فيه من السودان، وأقول للحكومة ولناس المؤتمر الوطني وناس الأحزاب إنه جاء الوقت الذي يجب أن يعملوا فيه سوياً من أجل السودان وأن يكونوا يداً واحدة وإلا فسوف
    ينتهي ويتلاشى، فالقضية ليست قضية مؤتمر وطني ولا أحزاب ولا حكومة و إنما قضية وطن وليس قضية عرقية كما نسمع من بعض المتنطعين ولا بد من أن نحل القضية ولا نعطي الأجنبي سانحة للتدخل.
    > هل من رابط بين الوجود الإسرائيلي في جوبا وتعقيدات المشكلة في المنطقة؟
    < الإسرائيليون بيعملوا لينا «المديدة حرقتني» «واللقى هواه بضري»، والإسرائليون اليوم يضرون على هواهم لأنهم يجدون تأييداً مطلقاً من الدول الغربية وأمريكا ومن دولة الجنوب، وإستراتيجيتهم هي أن تضع يدها على كل خيرات القرن الإفريقي، وعندما قالوا من الفرات للنيل يريدون بذلك أن يُحكموا الخناق على الدول العربية كلها من منابع النيل فهم إذا ما استطاعوا أن يسيطروا على منابع النيل فإن مصر ستنتهي وهذا سيؤدي إلى حرب والمصريون لازم يدخلوا فيها لأنهم قالوا «مصر هبة النيل».. وربما كانت هناك حرب - over head- للسودان ومصر ستشارك فيها.
    > كيف تنظر إلى مخرجات مؤتمر أديس أخيرًا والتي قطع فيها الجنوب بإيقاف ضخ النفط عبر الشمال؟؟
    < أعتقد أن الذي تم في أديس هي بداية لحرب ليس للشعبين يدٌ فيه إنما الحكومتان وهذا سوف يؤدي إلى دمار في المنطقتين والذين سوف يكتوون بنيران الحرب هم الذين في الشريط الحدودي وأهل القرار ليسوا في الشريط الحدودي وبعيدون كل البعد من نير الحرب ولا يعرف الحرب إلا الذي خاض غمارها. أهلنا تشرد نساؤنا ترمّلت وأبناؤنا خرجوا من المدارس ما الذي تبقى لنا؟؟. أخي عمر أناشدك بالأخوة التي ربطتنا بك من قبل الإنقاذ وفي الإنقاذ أناشدك بالإسلام الذي ربطنا «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى إلخ...» ألّا تستمع لهؤلاء السياسيين حتى لا تضيع البلاد، كفى حرباً كفى قتلاً كفى تشريداً.. الناس يتحدثون عن الرفاهية بل هنا من يتحدث عن الرفاهية وأهلنا بلغت بهم الدرجة أن يسألوا عن الإغاثات في بلد كما قال الشاعر إسماعيل حسن «حتى الطير من أطراف تقاويها شبع» نقولها نصيحة لله بعد هذا العمر الطويل لأننا أقرب إلى يوم الحساب، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم في ذلك اليوم كلٌّ منا في محنته وكل منا يُسأل ونحن جميعاً نُسأل وأنت تُسأل لأنك إمام هذه الأمة التي يفعل بعض مسؤوليها أفعالاً لاترضي الله ولا ترضي الرسول على مرأى ومسمع وأنت أول من تُسأل أمام الجبار، أمام القوي، أمام الله، ورسولنا الكريم يقول اتق النار ولو بشق تمرة في يدك أخي الرئيس أن توقف كل الذي يجري وأن تعيد الأمور إلى نصابها حتى نتباهى في بلادنا بأننا سودانيون مسلمون إلهنا واحد وقبلتنا واحدة وكلنا نعتصم بحبل الله المتين ..
     
  10. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
    رد: اعترافات الذئاب في موسم الهجرة إلي الندم !!

    اعترافات الترابي في شاهد علي العصر التي عرت الحركة الاسلامية والنظام الحالي لحكومة المؤتمر الوطني وكشف الكثير من الاحداث التي ارتكبها النظام ...
    الحلقة 1
    https://www.youtube.com/watch?v=X6ZBqA1caWs
     
  11. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  12. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  13. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  14. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  15. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  16. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  17. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  18. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  19. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63
  20. Ana Mnkom

    Ana Mnkom :: مُـشــــــرِف ::

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 13, 2011
    المشاركات:
    10,173
    الإعجابات المتلقاة:
    124
    نقاط الجائزة:
    63

مشاركة هذه الصفحة