استقراءات على تخوم الاستفتاء الادارى | منتديات الراكوبة

استقراءات على تخوم الاستفتاء الادارى

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة الفاتح خليفة, بتاريخ ‏أبريل 26, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. الفاتح خليفة

    الفاتح خليفة :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 1, 2013
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    ما بعد الاستفتاء..(1-2)

    الصادق الرزيقى

    > هذه قضية للنقاش، لابد من تناولها بوضوح وصراحة وسعة صدر، بين كل مكونات ولايات دارفور بعد فوز خيار الولايات في الاستفتاء الذي أعلنت نتيجته أمس بنسبة ساحقة وكاسحة. ولأن مستقبل هذا الجزء من السودان سيرتبط بنتيجة الاستفتاء، كما أن الحوار الوطني أرجأ الفصل في لجنة الحكم والإدارة حول كيفية حكم البلاد بنظام الولايات ام العودة للأقاليم، فإن ما تمخض عن عملية الاستفتاء، حسم بشكل نهائي أي جدل في هذا الاتجاه، لكن منطقة دارفور كلها بولاياتها مقبلة على تطورات جديدة لابد من طرحها هنا وتحرير النقاشات والجدال السياسي بشأنها. > يدور من فترة طويلة حديث ذو أهمية كبيرة حول حدوى احتفاظ ولايات دارفور بالاسم الموروث من أيام سلطنة الفور، ولم تعد هناك من الناحية الدستورية أو القانونية ما يمنع الولايات من الاستفتاء لاختيار أسماء لها، ومفارقة الاسم المرتبط بالماضي وبقضية أزمة الصراع الذي جرى منذ العام 2003م، فليس هناك ما يلزم الولايات الخمس باسم تاريخي واتجاه جغرافي، فكل ولاية أخذ اسمها من مسمى دار فور، مسبوقاً بموقعها الجغرافي في أرض هذه المنطقة الشاسعة بحجم فرنسا. > اذا كان خيار الاستفتاء صمم للاختيار ما بين الإقليم والولايات واستحقه أهل الولايات من نص وثيقة الدوحة، فإن مواطني الولايات وبمنطق الأشياء بعد أن اختاروا خياراً غير الإقليم، مما يعني عدم رغبتهم في الكيان الواحد بكل ما يترتب عليه كوحدة سياسية وإدارية، بات من حقهم اختيار خيارات أخرى في مقدمتها أسماء ولاياتهم بعد أن أصبح الإقليم نفسه في «خبر كان»، وانتهى الارتباط العضوي بينها وأصبح التنافس والتعاون والتنسيق هو الرابط الممكن بين الولايات الخمس، ولا يشكل الاسم أي حافز أو عامل من عوامل التقدم أو النهضة أو الوحدة، وليس له إلا بعده الماضوي، وإذا جرد من ذلك، فإن البعض، أو قل الكثير من أبناء الولايات يعتبرونه اسماً مرتبطاً بقبيلة نُسبت إليها كل المنطقة كدار لها، وكرَّس الاستعمار ونظمه الإدارية للتعامل مع هذا الاسم. > وما يُقال هنا تم طرحه من قبل، وجرى تداوله في أزمنة وفترات مختلفة، ولكن من دون أية حساسية مفرطة، لا يمكن إعطاء المواطن الحق في كيفية الحكم ولا تتاح له نفس الحقوق في تسمية ولاياته التي اختارها، ونذكر هنا، إنه في العام 1994م عندما أعلن عن تقسيم السودان الى ولايات واعتماد النظام الفيدرالي تم طرح هذه الفكرة في يوم تسمية الولايات في كل السودان وهن خمسة وعشرين ولاية يومئذ، تصدى السياسي الجنوبي أنجلو بيدا وكان يومها نائب رئيس المجلس الوطني، وقدم اقتراحاً للمنصة وكان يتوسطها الدكتور علي الحاج وزير الحكم الاتحادي في ذلك الوقت، وطالب بأسماء جديدة لولايات السودان بدلاً عن الأسماء التي اختارها المستعمر الإنجليزي المديريات، وضرب مثلاً بالولاية الشمالية والولاية الشرقية والاستوائية غرباً وشرقاً وكردفان ودارفور. > وسبق ذلك نقاش عميق في أروقة الحكم حول أسماء الولايات واقترح لدارفور أسماءً لولايتها، لكن تلك الفكرة لم تجد طريقها للتحقيق، وفضل الإبقاء على الاسم القديم . وعندما تفجرت الأزمة وظهر التمرد، سعت جهات خارجية والحركات المتمردة على توظيف الاسم وعدم مراعاة خصوصية الولايات في الربط بين التمرد وكامل الرقعة الجغرافية والترابية المسماة دارفور، بالرغم من أن أجزاء واسعة لم تشهد تمرداً ولم تكن طرفاً فيه. > اليوم بعد حسم نتيجة الاستفتاء، يجب أن نفكر جميعنا في تغيير ما فرضته الجغرافيا وحكم به الماضي والتاريخ. فمن المصلحة أن تسمى ولاية وسط دارفور وهي منطقة تعد من أغني وأجمل الولايات باسم أهم معلم جغرافي في كل السودان وهو جبل مرة، وليكن اسم جبل مرة هو اسم هذه الولاية الفتية لما يمثله الجبل من اعتبارات وحياد لا صلة له بقبيلة او عنصر، ولتكن ولاية غرب دارفور هي ولاية أزوم نسبة لوادي أزوم العظيم الذي يلتقي بوادي كجا وهما يلتقيان في منطقة فورو برانغا ليسبان في تشاد، ولتكن ولاية جنوب دارفور هي ولاية نيالا او البحير منسوبة لاهم مدن السودان التجارية والاقتصادية وذات الكثافة السكانية العالية، ولتسمى ولاية شرق دار فور بولاية بحر العرب للنهر الذي يفصلنا عن دولة جنوب السودان وله أثر بالغ في التاريخ والحاضر والمستقبل، ولتصبح ولاية شمال دارفور هي ولاية الفاشر أو أي اسم آخر يرمز الى تاريخها ودورها على مر العصور.. ونواصل...
     
  2. الفاتح خليفة

    الفاتح خليفة :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 1, 2013
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    رد: استقراءات على تخوم الاستفتاء الادارى

    > قلنا بالأمس، إنه بعد إعلان نتائج الاستفتاء في دارفور، وفوز خيار الولايات وسقوط خيار الإقليم، لم يعد هناك ما يمنع ولاياتها من اختيار أسمائها، حيث توجد رغبة وأفكار نثرت على بساط البحث والنقاش، سبق وأن طُرحت مقترحات لمسميات جديدة للولايات، منذ اعتماد الحكم الاتحادي عام 1994م عندما قُسمت إلى ثلاث ولايات، وعندما أُضيفت ولايتان قبل أكثر من ثلاث سنوات، ويدور جدل كثيف بين أبناء هذه الولايات حول جدوى الاحتفاظ بالاسم التاريخي الذي تجاوزه الحاضرة وسيتلاشى في المستقبل، باعتبار أن دارفور ككيان سياسي وإداري لم تعد موجودة على أرض الواقع، ولا تراها العين إلا كرصيد ما ضوي ونزعات معنوية وموروث فيه محمولات ثقافية وتاريخية لا ينكرها أحد.. وستظل باقية على هيئتها هذه دون تجسدات عملية. > فالدعوة لتغيير أسماء الولايات ليست جديدة ولا بدعة مستحدثة، ولا المقصود بها هضم حقوق أية جهة ارتبط اسمها بكل الولايات الخمس، فهذه القضية شاخصة وظاهرة يجب بحثها والنقاش حولها في العلن والهواء الطلق، دون أن تُضمر في الستور وتُخفي في الصدور ..!! > ومن الواجب أن نشير إلى جدوى التفاعل مع مثل هذه الأفكار، فليس من المحتمل أن ينكفئ أهل الولايات إلى زوايا تاريخهم والتعلق فقط بخيط الاسم والمسمى للبحث عن وحدة عضوية باتت غير مرئية أو محسوسة. فأهل دارفور ذاقوا بالاستفتاء الإداري حلاوة الاختيارات الحرة في قضايا مصيرية وحساسة، فسيأخذون كل حقوقهم الدستورية في تنظيم حياتهم وتوجهاتهم التي يكفلها القانون والدستور. فأية ولاية من الولايات بحكم الدستور والقانون، هي كيان مستقل يتبع مباشرة للمركز وليس بينه حجاب أو يلتمس وسيلة إلى الحكومة الاتحادية، وتتنافس هذه الكيانات في ما بينها في مجالات التنمية وتقديم الخدمات للمواطنين، ولا ترتبط مصائرها بغيرها، مثل ولايات الوسط والشمال وكردفان والشرق، لقد ذابت بفعل تجليات الحكم الاتحادي الارتباطات السابقة التي كانت تجعل من الجهات المختلفة وحدات مترابطة منظومة في خيط واحد.. > ومن مصلحة أهالي الولايات الخمس، في شمال وغرب ووسط وجنوب وشرق دارفور، أن يختاروا خياراتهم المستقلة ويواجهوا تحدياتهم لوحدهم دون أن يجر طرف واحد الأطراف كلها إلى حيث يكون هو. فالأزمة المرتبطة بالتمرد عندما ظهرت في محلية واحدة أو محليتين في شمال دارفور، عمت بسرعة كل الولايات وحُملت أوزار التمرد وفظائعه وما ترتب عليه، وعندما طبقت قضية دارفور الآفاق، كانت هناك أجزاء كبيرة من هذا الجزء الشاسع من السودان لا تعرف التمرد ولم يطأ ترابها ..! > فمصلحة أهل دارفور تكمن في تحقيق الأمن والسلام الاجتماعي، وإنجاز القدر المقبول من التنمية والخدمات، وتطوير الموارد، وتقوية الحكم المحلي وتطوير الإمكانيات والقدرات وتسخير الثروات لخدمة الأهداف المرجوة من الحكم الاتحادي وتوسيع قواعد المشاركة السياسية، وذلك كله لن يتأتى إلا باحترام كينونة كل ولاية وميزاتها وخصائصها، ومراعاة ظروفها وطبيعة تركيبتها السكانية، فليس من المنطق بعد أن فصلنا بين الولايات في نظام الحكم والإدارة وجعلت كل ولاية لوحدها تواجه تحدياتها وظروفها، أن نجبرها على لبس زي موحد ووضع زينة من ذات النوع والشاكلة، ووضعها في قفص الاسم الواحد.. > فمن صلاح النظر وصواب الرؤية، ترك اختيار الاسم لمواطني كل ولاية، فإذا كانت عملية الاستفاءات تعد من أرقى وأرفع الممارسات الديمقراطية، فإنه في الدول الديمقراطية المتقدمة يتم استفتاء شعب كامل لشق طريق أو تعديل مادة في الدستور أو إزالة معلم، فلا ضير ما دام الشعوب تُستفتى في أمور صغيرة، أن يستفتي مواطنو ولايات دارفور في أمور عظيمة، والآن توجد سانحة لن تتوفر مرة أخرى لجعل المواطنين أصحاب الحق الطبيعي في مصائرهم. > نحن نقف عند نقطة فارقة، فإما أن ننحاز لمستقبل مشرق مُثقل بوعود طيبة، أو نرجع إلى ماضينا المليء بالصراعات والحروب والتخاصمات السياسية التي جعلت كل المنطقة تخوض في الوحل وتتخبط في ألسنة النار وفوق الجمر.. > فهذه ليست دعوة لأبناء دارفور فقط، بل للحكومة الاتحادية وأصحاب القرار للتفكير بعمق في مثل هذه الاقتراحات التي تدور جدالاتها بين أبناء ولايات دارفور، وهم يبحثون عن مسارات جديدة لا تعود بهم القهقري إلى أزمنة الحرب والنزاع والاختلاف..
    المزيد من المقالات...
     
  3. الفاتح خليفة

    الفاتح خليفة :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 1, 2013
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    رد: استقراءات على تخوم الاستفتاء الادارى

    > قلنا بالأمس، إنه بعد إعلان نتائج الاستفتاء في دارفور، وفوز خيار الولايات وسقوط خيار الإقليم، لم يعد هناك ما يمنع ولاياتها من اختيار أسمائها، حيث توجد رغبة وأفكار نثرت على بساط البحث والنقاش، سبق وأن طُرحت مقترحات لمسميات جديدة للولايات، منذ اعتماد الحكم الاتحادي عام 1994م عندما قُسمت إلى ثلاث ولايات، وعندما أُضيفت ولايتان قبل أكثر من ثلاث سنوات، ويدور جدل كثيف بين أبناء هذه الولايات حول جدوى الاحتفاظ بالاسم التاريخي الذي تجاوزه الحاضرة وسيتلاشى في المستقبل، باعتبار أن دارفور ككيان سياسي وإداري لم تعد موجودة على أرض الواقع، ولا تراها العين إلا كرصيد ما ضوي ونزعات معنوية وموروث فيه محمولات ثقافية وتاريخية لا ينكرها أحد.. وستظل باقية على هيئتها هذه دون تجسدات عملية. > فالدعوة لتغيير أسماء الولايات ليست جديدة ولا بدعة مستحدثة، ولا المقصود بها هضم حقوق أية جهة ارتبط اسمها بكل الولايات الخمس، فهذه القضية شاخصة وظاهرة يجب بحثها والنقاش حولها في العلن والهواء الطلق، دون أن تُضمر في الستور وتُخفي في الصدور ..!! > ومن الواجب أن نشير إلى جدوى التفاعل مع مثل هذه الأفكار، فليس من المحتمل أن ينكفئ أهل الولايات إلى زوايا تاريخهم والتعلق فقط بخيط الاسم والمسمى للبحث عن وحدة عضوية باتت غير مرئية أو محسوسة. فأهل دارفور ذاقوا بالاستفتاء الإداري حلاوة الاختيارات الحرة في قضايا مصيرية وحساسة، فسيأخذون كل حقوقهم الدستورية في تنظيم حياتهم وتوجهاتهم التي يكفلها القانون والدستور. فأية ولاية من الولايات بحكم الدستور والقانون، هي كيان مستقل يتبع مباشرة للمركز وليس بينه حجاب أو يلتمس وسيلة إلى الحكومة الاتحادية، وتتنافس هذه الكيانات في ما بينها في مجالات التنمية وتقديم الخدمات للمواطنين، ولا ترتبط مصائرها بغيرها، مثل ولايات الوسط والشمال وكردفان والشرق، لقد ذابت بفعل تجليات الحكم الاتحادي الارتباطات السابقة التي كانت تجعل من الجهات المختلفة وحدات مترابطة منظومة في خيط واحد.. > ومن مصلحة أهالي الولايات الخمس، في شمال وغرب ووسط وجنوب وشرق دارفور، أن يختاروا خياراتهم المستقلة ويواجهوا تحدياتهم لوحدهم دون أن يجر طرف واحد الأطراف كلها إلى حيث يكون هو. فالأزمة المرتبطة بالتمرد عندما ظهرت في محلية واحدة أو محليتين في شمال دارفور، عمت بسرعة كل الولايات وحُملت أوزار التمرد وفظائعه وما ترتب عليه، وعندما طبقت قضية دارفور الآفاق، كانت هناك أجزاء كبيرة من هذا الجزء الشاسع من السودان لا تعرف التمرد ولم يطأ ترابها ..! > فمصلحة أهل دارفور تكمن في تحقيق الأمن والسلام الاجتماعي، وإنجاز القدر المقبول من التنمية والخدمات، وتطوير الموارد، وتقوية الحكم المحلي وتطوير الإمكانيات والقدرات وتسخير الثروات لخدمة الأهداف المرجوة من الحكم الاتحادي وتوسيع قواعد المشاركة السياسية، وذلك كله لن يتأتى إلا باحترام كينونة كل ولاية وميزاتها وخصائصها، ومراعاة ظروفها وطبيعة تركيبتها السكانية، فليس من المنطق بعد أن فصلنا بين الولايات في نظام الحكم والإدارة وجعلت كل ولاية لوحدها تواجه تحدياتها وظروفها، أن نجبرها على لبس زي موحد ووضع زينة من ذات النوع والشاكلة، ووضعها في قفص الاسم الواحد.. > فمن صلاح النظر وصواب الرؤية، ترك اختيار الاسم لمواطني كل ولاية، فإذا كانت عملية الاستفاءات تعد من أرقى وأرفع الممارسات الديمقراطية، فإنه في الدول الديمقراطية المتقدمة يتم استفتاء شعب كامل لشق طريق أو تعديل مادة في الدستور أو إزالة معلم، فلا ضير ما دام الشعوب تُستفتى في أمور صغيرة، أن يستفتي مواطنو ولايات دارفور في أمور عظيمة، والآن توجد سانحة لن تتوفر مرة أخرى لجعل المواطنين أصحاب الحق الطبيعي في مصائرهم. > نحن نقف عند نقطة فارقة، فإما أن ننحاز لمستقبل مشرق مُثقل بوعود طيبة، أو نرجع إلى ماضينا المليء بالصراعات والحروب والتخاصمات السياسية التي جعلت كل المنطقة تخوض في الوحل وتتخبط في ألسنة النار وفوق الجمر.. > فهذه ليست دعوة لأبناء دارفور فقط، بل للحكومة الاتحادية وأصحاب القرار للتفكير بعمق في مثل هذه الاقتراحات التي تدور جدالاتها بين أبناء ولايات دارفور، وهم يبحثون عن مسارات جديدة لا تعود بهم القهقري إلى أزمنة الحرب والنزاع والاختلاف..
    المزيد من المقالات...
     
  4. الفاتح خليفة

    الفاتح خليفة :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏سبتمبر 1, 2013
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    رد: استقراءات على تخوم الاستفتاء الادارى

    دعوة الاسلاموي العتيد الصادق الرزيقى بالرغم من منطقيتها واحقية اهل (الاقليم التاريخى) فى اختيار اسماء ولاياتهم الجديدة بعد ان تفرق دارفور اداريا وديموغراقيا ايدى سبأ بنسف الكينونة السياسية وهى دعوة متسقة مع ، ومستمدة لمشروعيتها المطلبية من ،سابقة الحق الاستفتائى الادارى لكنها تخدم بالمقابل وتضمر من وجهة اخرى خط النظام الداعم لهتك عرى الوحدة الديمقرافية وتشتيت انظار الكتلة الفئوية الدارفورية من وحدة الهدف والمصير المشترك لمواجهة ركام العبن التاريخى الواقع من الطفيلة العربسلامية التى فرهدت فى عهد الانقاذ وتمزيق النسيج الاجتماعى والنفخ على المعزوفة القبلية وذلك بتكريس المواعين الانكفائية وتحريك الذوات الجزئية من اجل التمايز السبلى وخلق التحيزات بتجميع واطراح الحيازات البينوية للسكان على اسس التماثل الاثنى واتلاف البوتقة الجامعة بعوامل واجراءات التعرية الادارية والسياسية..يتجلى حجة الرزيقى ومنطقيته كون مسايرته للراهن والتعاطى معه ابتداءً من منتصف الطريق وصرف النظر عن علاته التى انتجت هذا الواقع المبهوت والنتاج الممقوت اذ لا عائد يرجى من التعاطى برزق اليوم باليوم والحل القطاعى وتوجيه الانظار للامور القشرية والتغافل عن الازمة الجوهرية بين الهامش السودانى ومركزية الاسلامويين القابضة على اعنة السلطة ومفاتيح الاقتصاد بيد من حديدٍ صدئ
     

مشاركة هذه الصفحة