إبراهيم إبنعوف «مرسال القمر»

يوسف عوض الباري

:: كـاتب نشــط ::
#1
مرسال القمر
الشاعر/ ابراهيم ابنعوف

طاريك وإنتَّ ماك طاريني .. يا الشوفتك بقت لي محال
حبيب أيه اللى شاغلك عنِّى .. وإيـه الغيَّـر الأحـوال
أنساك ؟ قول لى كيف أنساك وذكراك ديمة شاغلى البال
ومهما طال غيابك عنِّى .. حُبَّك فـى القليـب مـا زال
بقيت بعدك وحيد فى الدنيا .. تايه فوق دريبـك ضـال
أسأل فى النجم وين إنـتَّ.. وأرسِّـل للقمـر مرسـال
وديمة مع القمر تلقانى .. أساهر ليلى حـد مـا طـال
أحنِّس فيهو .. أقولو أمشيلو .. جيب لىَّ الوصية تعـال
وكتين القمر يتضارى .. ونجمن حولـو غـرّب مـال
فِرِحْ طِرْ .. بى جناح أشواقى .. حلق فى سما الآمـال
قلتَّ هدا القمر فات ليهو .. ليهـو بيشـرح الأحـوال
يحكيلو الحصل فـى غيابـو .. وآلام البعـاد الطـال
يبقى يحن يعيد الذكرى .. قلبـو بعـد نسانـى ومـال
يبكى متِلْ بكاى لى شوفتو .. يرجع لىْ يجود بوصـال
بقيت فى الإنتظار راجيهو .. محتـار والفكـر شغَّـال
أقول يا رب متين تجمعني .. بـي خـداً كساهـو دلال
وأسعد بالكليمـى الطيبـى .. والبسمـة التَّسُـرْ البـال
وأشعر بالعلي فى حينو .. من فدْ نظـرة ولَّـىَّ وزال
أتاريهو النّجـم ضلَّلْنـي .. مـا راح للقمـر مرسـال
أتَّارى بنيت خيالى حقيقـة ..وإتقلبـت حقيتـى خيـال
وأتاري أنا كُتْ بطمِّنْ نفسي .. بي وصلاً بعيد ومحـال
والحاضنة الأرض خطواتو .. مابنول فى الثريَّا منَّـال
 
أعلى أسفل