إبراهيم أبنعوف «مرسال القمر»

ضى القمر

:: كــاتبة نشــطة ::
#1
مرســـال القـمــر

طاريك وإنتَّ ماك طارينى .. يا الشوفتك بقت لى محال
حبيب أيه اللى شاغلك عنِّى .. وإيـه الغيَّـر الأحـوال
أنساك ؟ قول لى كيف أنساك وذكراك ديمة شاغلى البال
ومهما طال غيابك عنِّى .. حُبَّك فـى القليـب مـا زال
بقيت بعدك وحيد فى الدنيا .. تايه فوق دريبـك ضـال
أسأل فى النجم وين إنـتَّ.. وأرسِّـل للقمـر مرسـال
وديمة مع القمر تلقانى .. أساهر ليلى حـد مـا طـال
أحنِّس فيهو .. أقولو أمشيلو .. جيب لىَّ الوصية تعـال
وكتين القمر يتضارى .. ونجمن حولـو غـرّب مـال
فِرِحْ طِرْ .. بى جناح أشواقى .. حلق فى سما الآمـال
قلتَّ هدا القمر فات ليهو .. ليهـو بيشـرح الأحـوال
يحكيلو الحصل فـى غيابـو .. وآلام البعـاد الطـال
يبقى يحن يعيد الذكرى .. قلبـو بعـد نسانـى ومـال
يبكى متِلْ بكاى لى شوفتو .. يرجع لىْ يجود بوصـال
بقيت فى الإنتظار راجيهو .. محتـار والفكـر شغَّـال
أقول يا رب متين تجمعنى .. بـى خـداً كساهـو دلال
وأسعد بالكليمـى الطيبـى .. والبسمـة التَّسُـرْ البـال
وأشعر بالعلى فى حينو .. من فدْ نظـرة ولَّـىَّ وزال
أتاريهو النّجـم ضلَّلْنـى .. مـا راح للقمـر مرسـال
أتَّارى بنيت خيالى حقيقـة ..وإتقلبـت حقيتـى خيـال
وأتارى أنا كُتْ بطمِّنْ نفسى .. بى وصلاً بعيد ومحـال
والحاضنة ألأرض خطواتو .. مابنول فى الثريَّا منَّـال
 
أعلى أسفل