إبراهيم أبنعوف «مرارة اللقيا»

ضى القمر

:: كــاتبة نشــطة ::
#1
مــرارة اللقــيا

وكت الزول يقابل زولو ما يدي السلام في تلاقي
الله من مرارة اللقيا في لحظة عميرو الباقي
****
يا سابل النظر تالاي مالك ما بتعاين لي
خايفة تشوفي حالي الفيهو ما انتي الفرضتي علي
حزني عليك اقول اخفيهو يفضحني ويبين في وشي
ما بين الحزن والذكرى تمتزج الدموع باشواقي
****
لا لا انا ما بكيت من ضعفي نفسي انا في هواك ابية
باكي علي ضياعك انتي اتنين راح يروحو ضحية
لو حكمتي نفسك تلقي بينك وبيني مافي قضية
الا بس الاباليس حامو واغروك ترضي بيهو فراقي
****
مهما ابعدوك منو دربي مهما قالو ليك وقالو
برضك عندي زي ما كنتي ياكي منى القليب وآمالو
قبلان بالشقى وراجيك ما الحب في شقاهو جمالو
لو ضاعت عهود الريد انا الوفا شيمتي واخلاقي
خليهم يساسقو ويجرو كل زولا فعالو قبالو
ان كان قدرو حققو غاية بي دجل الفقير وضلالو
معقول ارضي أفوت ميسونا والطير ضحى شان اطفالو
****
مش لو كان عرق او ورقة لو جا الشيخ مع العرافة
وايه يعني الخصام بيناتنا عشان ناس المحبة سماحة
والفي قلبو اكبرواقوى من اقسى واشيلو قباحة
عنك قلبي ما متخلي لو قام السبيب في الراحة
راجيك يا منايا تطلي لي ابواب عذابي تتاقي
متأكد تكوني حسبتي فراقي وهسا ما مرتاحة
بينك وبين ضميرك عارفة بس ماك دايرة تقولي صراحة
معليش حاولي تاني وتاني لا بد الوصول للـراحة
قلبي معاك خطوة بخطوة يا فرحي وشموس اشراقي
 
أعلى أسفل