إبراهيم أبنعوف «طير الغروب»

ضى القمر

:: كــاتبة نشــطة ::
#1

أسكـت كفاكـا رطـن
قبلك كم بكيت وكم من نفوس يبكن
***
بكاك الفـراق راحـل بعيـد تسكـن
ولا فقـد جنـاك واصبحـت متجـنـن
تـرى الفاقـد جنـاه وراه .. متيقـن
وما كل الرحـل فـارق ديـارو حـزِن
***
إنت المك ماهو ذى ألماً على مُزمـن
وفقدك لو تقول ذى فقدى ما ممكـن
فارقنى البريدو حياتى عـاد كيفـن
وفتقلى الجروح قبـل الجـروح يبـرن
***
نيران الغـرام فـى حالـى مابيرتـن
ساكنات فى عضاى يصّبحِـن ويمسـن
كـل الاشتكيلـو اقولـو لـى .. طمـن
يقولى ما بتطيب انت اتمكنت مكـن
***
كل أسبابى من زولاً صغير فى السـن
سيافـات رموشـو والعيـون يـرمـن
بسمة فاطرو تضوى الليل بعد يدكـن
وان جيت للخدود جلّ العلى الصنعـن
إتحيّـر بقيـت فـى أمـرى متمحِّـن
أحفّر فى الارض مرات براى وادفـن
حِيلـىِ معـاه لا بجيـبـن ولا بــوَدّن
دا الغارى الجمال وفى طبعه متعجِـن
***
داير اكتبلو أقولـو قليبـى متبشتـن
يتوحـوح كتيـر ريشـاتـو يتـهـزِّن
يبكى الماضى وأفراحو الرحل زمنـن
مسكين ما لقى الفى حالو يرتى يحِـن
***
قالك فى شبابـك يـوم أخدلـك إذن
لاترجّـى الاجـازة دة للإجـازة بـجِـن
لو فاكر حيصبر زى قبيـل مـا أظـن
يتصبـر وراك ربـع القبيـل صَبَـرِن
***
من وسط الجحيم ليكـم رسايلـو بِجِـن
ويهدى ليك سـلام وتحايـا مـا بغِبّـن
ما أشرق صباح بى يوم جديـد يعلـن
وما عانق نسيمو فريع رطيـب ولـدِن
***
ما سالن دموع فـوق الخـدود يجـرِن
وما ناح العشوق يبكى الفراق وغِبِـن
وما سهرن قلوب جار الزمـن ظلمِـن
وعَد ما ابواب وصالك ليـه يندسـدن
***
إبتدى فى الكتابـة عيونـى يتقـدِن
زكلما كتبت كلمة القى الدموع يمحِن
خليت الكتابـة أهيـا الدمـوع صُبِّـن
واجرن لا تقيفن وفى الصبيـب جِـدِّن
 
أعلى أسفل