إبراهيم أبنعوف «رسالة إلي دار البقاء»

ضى القمر

:: كــاتبة نشــطة ::
#1
رســالـة ألي دار البقـــــاء

شـعــرى الـحـزيـن يـــا يـمــه يـحـكـى
لـــيــــك كـــيــــف بـــعــــدك أنــــــــا
وكـيـفـن كـمــان فـــى الـدنـيـا رحــتــا
وتــهـــتـــا فــــــــى درب الــغـــنـــاء
يــانــى الـجـنـيــت عــلـــى الــزمـــان
أو كــــان زمــانـــى عــلـــى جــنـــى
شعـرى الحزيـن يـا يـمـه يحـكـى لـيـك
ساعة جن قوافل القدرة ساقنـك معاهـن
ورحـــتــــى لـــــــى دار الــخـــلـــود
سألتا عنك يايمه مـا خليـت دار (جـار)
وبـكـيـت عـلـيـك مـــن غـيــر حـــدود
ويـــن أمـــى يــــا نــــاس الـفـريــق ؟
نــــزلـــــت تــــحـــــت خــلــتـــنـــى
لـــيــــه مـــــــا كـــــــان تـســوقــنــى
فــى سـاعـة الحـلـيـب عـنــد الـــورود
ويـســكــتــونــى يـــايـــمـــه بـــــــــى
تــعــريــفــه أو حــــبــــات تــــمـــــر
ويـقــولــوا لــــــى أمــــــك مـــشـــت
ســــوق الــشـــرق وهــســـع تــعـــود
صــدقــتــا أنــــــا مـــــــا عـــارفــــك
يــايـــمـــه فــارقـــتـــى الــــوجـــــود
ومــــا عــــارف إنــــى وراك اكــبــر
واجــــــــرى بــــــــدرب الــبـــنـــات
قـلـبـى داك مـاهــو الـرهـيــف تـلـقــى
يـمـه يـشـابـى كـــل مـاواحــده جـــات
ولـــــولا الـعـمـيــر عـــنـــد ســـيـــدو
كــــان بـــــدرى سمـعـتـيـبـوا مـــــات
وقــصـــة شـقــاوتــوا وراء الـبــنــات
يـــايـــمـــه تـــــــــب مـابـتـتــحــكــى
يــــمــــرق صــبـــاحـــوا يــلــمــهــن
يــضـــحـــك مــعـــاهـــن يــتــبــســط
ويرجـع وراهـن تانـى للنـوح والبـكـى
عـذبـنـوا جـرحـنـوا مــــن الــجــروح
مـا لاقـى صفحـة عليهـا يـرقـد ينتـكـى
ومالاقى صاحب وجعة يبركلوا الفكـى
ناس المحنه يمه فاتو وخلو ينين يشتكى
أهو غايتو حالـى حالـوا مـا حـالا بشـع
لـلـيــلــى جــــــارى وراء الــبــنـــات
يــايـــمـــه لا اكــتـــفـــى لا قــــنـــــع
بـس الفضلـو تجيهـو بالليـل فـى المنـام
تـهـديــهــو لــــــى كـــــــان يـقــتــنــع
ولا انـدهـيـلـو يــمـــه رب الـعـالـمـيـن
والأولــــــيــــــاء والــصــالــحـــيـــن
إن كـــــان يــتـــوب قــبـــل الـعـمـيــر
فـــاضـــلـــوا تـــــــــو مـايــنــقــطــع
اهـو غايتـو حالـى يمـه نوحـى واسـاى
بـكـرة الـقـدر كــان جـــاب رواحـلــوا
وجـــانـــى شـــــــن خــلــيـــت وراى
غــيــر عــبــرة فــــى لــيــلاً طــويــل
ودمــعــات سكـبـتـهـا فــــوق أســــاى
وصـبـحـن بــقــن شــعــرى وغــنــاى
مايـاهـو قــدرى وجـانـى عــاد بـــراى
مــالازم اصـبـر كـمـان واتحـمـل اذاى
وعشان كده أنـا اصلـى مـا حدثتـا زول
ومـــــا دايـــــر زول فـــــى الــدنــيــا
يــــكـــــون مـــتـــعـــذب مــــعـــــاى
بس داير اقولـك شعـرى البهديهـو ليـك
امسـكـى عـنـدك واحـفـظـى وختـيـهـو
لــمـــن ولــــــد الــغــنــاى يــجــيــك
 
أعلى أسفل