أزهري محمد علي «حضنك البستان»

يوسف عوض الباري

:: كـاتب نشــط ::
#1
حضنك البستان

مرقت من نهرك جرف أخضر
بقامة حضنك البستان
بقامة يشتهيك الطل
وتحشد الحديقة هديل
تنفض المدينه رهام
جنون الإعتصام
فى بت تفسح
ضحكتا الطاعمه
تستف ما يشاء الدل
مسامات الأزقة ضحك
يسلم ضحكتا الدخان
!!! جـــــنـــــون
نفخ فيها الإله روحو
مرق إحساسا
من طين الحما المسنون
! فعمَ يتسائلون
! عن الوعد اليقين
إذا أنتبذت حفيده الطين
أقاصى الجرح دارين من حنين
وغنيَت لى فرح وهَاج
وحلت زى حلول الروح
جسد فى جبة الحلاَج
وهاج وحم الخليقه عليها
أمشاج إبتلت أمشاج
ما تاكت الباب البجيب الريح
ولا واربت نفاج
ومحتاج لى ضفتين من شوق
إذا الهدَام بلغ قيفك
أدخلى ما تسع إيديك
وامرقى ما يسع كيفك
أنا اتسلبط فى لونك
عشان اسرقك من شمس تفرَ الضو
على أبعد نفق فى الروح
ألون من مزيج طيفك
منو السماك ضرة المويه
ونديدة النار
يوم حتحتك فينا الرعاف
منو العلمك
نسج التباريح فى العصب
وانتى بتجلبى الغله
فى سنينا العجاف ؟
بخاف تجهرك موية الرهاب
وفى السكة بستفك وهم
وانا باتجاهك محتشد
بالرغبه واحساس اللغم
! أنا متهم إنى البحبك للأبد
فكره وبساسق فيك
من ذرة بخار
المويه لى قاع اللحد
البنيات المن حلاتن عشرقن
ركن على غُصنى بيقوقن
نقدن قندول غناى
ونقطن شهد ولبن ...
! وفاتن مشن
فاتن مسافة يلمحنك ويمحن
فاتن مسافة يكبحن
جماح الرغبه والحاح الجسد
فاتن مسافة يلفحنك
من رمض أو يمنحنك ضُل
رتَبى مدخلات العشق
فراش بين الرحيق والفُل
بناديلك حبيبة القلب
ينادولك حبيبة الكل
جرف أخضر بقامة حضنك البستان
بقامة يشتهيك الطل وتحتشد الحديقة هديل
تنفض المدينه رهان
جنون الإعتصام فى بت
تفسح ضحكتا الطاعمه
تستف ما يشاء الدَل
مسامات الأزقة ضحك
نفخ فيها الإله روحو
مرق إحساسا
من طين الحما المسنون
جنون !!!
 
أعلى أسفل