أزمة الهجرة، وعدم الموازنة بين هجرة الكادر إلى الخارج، وتراجع الإنتاج والتنمية فى الداخل.. | منتديات الراكوبة

أزمة الهجرة، وعدم الموازنة بين هجرة الكادر إلى الخارج، وتراجع الإنتاج والتنمية فى الداخل..

الموضوع في 'الحوار العام' بواسطة hafizz, بتاريخ ‏مايو 17, 2016.

الوسوم: إضافة وسوم
  1. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    دعاة الهجرة واعتقادهم بأن المهاجرين بالتعبير القديم ( المغتربين ) عددهم المتزايد إلى الخارج فيه مكاسب كبيرة للوطن، رغم منطقية هذا الإعتقاد من الناحية النظرية الملحة، والعاجلة، ومجاز ضمن خطط البلاد، وأهميته الخاصة، إلا أنه ليست اعتقاداً جازماً بالقطع وفيه إشكالات اقتصادية، واجتماعية كبيرة ومتعددة.


     
  2. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: أزمة الهجرة، وعدم الموازنة بين هجرة الكادر إلى الخارج، وتراجع الإنتاج والتنمية فى الدا

    نعم إن أكبر هذه المكاسب هو تحويل، وجلب العملات الأجنبية للبلاد، والمغتربين يُعدوا فى هذا الصدد من أهم المصادر التى توفر العملات الأجنبية للبلاد، ذلك إلى جانب ما يحققوه من إيرادات أخرى عبر السفارات منها الضرائب، الزكاة، ورسوم الخدمات المختلفة، وكذلك المطارات، وشركات الطيران، بالإضافة للفوائد الإجتماعية، والإقتصادية الأساسية الأخرى التى يوفرونها لعائلاتهم، واقاربهم، ومعارفهم، وأنفسهم بوجه عام .. ولكن ثم هناك اشكالات بين هذه المكاسب، والكم الهائل المتزائد من المهاجرين الى الخارج، وبين التنمية والتطور داخل البلاد وعدم التوازن فى ذلك...
     
    آخر تعديل: ‏مايو 17, 2016
  3. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: أزمة الهجرة، وعدم الموازنة بين هجرة الكادر إلى الخارج، وتراجع الإنتاج والتنمية فى الدا

    وفي اعتقادى تصدير كوادر البلاد لهذا الغرض وبهذا الكم الهائل المتزايد والمتاعظم، وبدون خطط، او مستهدفات لعدد المهاجرين، ماهو إلا تخطيط العاجز، الذى يريد مكاسب سريعة من مصادر مضمونة، وتفتقر إلى الدراسة الحكيمة الرشيدة والمتوازنة بين حوجة الدولة للكوادر فى الداخل، وحاجتها للكادر المهاجر فى الخارج...علماً بأن فوائد تهجير الكوادر الوقتى، الآنى هو إثراء خزينة الدولة فحسب، ومن مساوئه بالمقابل هو : إفراغ، وإفقار البلاد من الكوادر الهامة ، والمؤثرة فى البلاد...
     
  4. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: أزمة الهجرة، وعدم الموازنة بين هجرة الكادر إلى الخارج، وتراجع الإنتاج والتنمية فى الدا

    وبهذه الرؤية الغير محددة المعالم ينعدم التوازن بين عدد المهاجرين من مختلف الكوادر، وبين ركائز التنمية، والحاجة للعدد الآخر داخل البلاد لمواجهة دواعى التنمية والنهضة، فهجرة بدون تنمية، وانتاج حقيقى وإعتماد الدولة على مورد المهاجرين والتعويل على موارد المغتربين التى يتم صرفها فى مصارف تظل خدمية للمحافظة على مظهر الإقتصاد، وقد يذهب للأجهزة الأمنية كما كان يحدث فى حرب الجنوب، والإنفاق العام.. وبدون انتاج حقيقى فى الداخل ذلك يعتبر بالتعبير البلدى مثل : ساقية جحا من البحر للبحر...
     
  5. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: أزمة الهجرة، وعدم الموازنة بين هجرة الكادر إلى الخارج، وتراجع الإنتاج والتنمية فى الدا

    الجامعات تُخرج سنوياً خريجين بالآلاف 70% منهم إن لم يكون جلهم بفكر فى الهجرة خارج البلاد، وسبقهم فى ذلك اصحاب الخبرات، والكوادر العلمية الهامة، لماذا؟
     
  6. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: أزمة الهجرة، وعدم الموازنة بين هجرة الكادر إلى الخارج، وتراجع الإنتاج والتنمية فى الدا

    لا تستطيع دولة فقيرة بدون انتاج حقيقى داخل البلاد أن تضع مستهدفات لعدد المهاجرين وتحديد نوعية الكادر المهاجر وإبقاء الآخرين داخل البلاد، تظل تصدر فى الكوادر بمكيات، وأعداد كبيرة دون هوادة لجلب مدخراتهم، وتحقيق إيرادات للصرف على الدولة لاغير، إلى أن تنهار اهم المرتكزات داخل البلد وهو الكادر المنتج المؤهل الذى يساهم بشكل حقيقى فى تنمية وتطوير الإنتاج والبحث عن البدائل داخل الدولة كما يفعل المهاجرين فى للدول التى يهاجرون إليها، وإذا افتقرت الدولة للخبرات، والكوادر المؤهلة المدربة الوطنية، بالضرورة يعنى ذلك تراجع الآداء العام، وانتشار اشكال الفساد، وضعف التنمية، وقلة الإنتاج، وارتكازها على المحسوبية والولاء الضيق واختيار الشخص الغير المناسب متصدرا مراكز الإنتاج، وتهجير الكوادر للخارج لجلب المدخرات، والتى فى الغالب لا تذهب إلى إنتاج حقيقى، يُمكن من عودة المهاجرين إلى بلادهم ولكن تهدر موارد المغتربين فى صرف بدون عوائد تظهر على رفاهية المجتمع ...

     
  7. hafizz

    hafizz :: كاتب نشـــط::

    إنضم إلينا في:
    ‏يوليو 4, 2012
    المشاركات:
    3,895
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجائزة:
    38
    رد: أزمة الهجرة، وعدم الموازنة بين هجرة الكادر إلى الخارج، وتراجع الإنتاج والتنمية فى الدا

    عندما استخرج البترول وتعددت مشاريع التنمية قل عدد المهاجرين بصفة عامة وإزداد الطلب عليهم فى الداخل، وأعلنت الدولة المساهمة الصفرية لكافة المغتربين كمؤشر لتحسن الأوضاع الإقتصادية للدولة، مما انعكس إيجاباً على فترة بقاء وجود المغتربين بالخارج وتأهيل أنفسهم وعودتمهم إلى البلاد كهجرة عكسية عند تحسن حال البلد الإقتصادية، وساهموا فى التمنية .. والهجرة المهولة المخيفة التى نراها اليوم ما هى إلا إنعكاس طبيعى لتراجع المشاريع الإنتاجية القومية الضخمة، وانعدامها والتى كان يُمكن بوجودها أن تستوعب أكبر قدر ممكن من مختلف أنواع المهن الجاهزة والحد الكبير من الهجرة أو الإغتراب...

    وتراجع التنمية بشكل عام، ساهم بلا ريب فى ارتفاع وتيرة الهجرة وتشجيعها بشكل أو بآخر وعودة المساهمات الوطنية كعبء على المهاجر، وزيادة رسوم الخدمات عبر السفارات، وكذلك الرسوم الجمركية..وهذا مؤشر افتقار الدولة وعدم قدرتها على إيجاد بدائل تنموية يستفاد منها فى اسيعاب الكوادر الوطنية، وإفلاسها وحاجتها الملحة بإعتمادها على المغتربين كمصدر أساسى بعد أن كان جانبياً عند استخراج البترول، وهذا يعنى ما ذهبنا إليه أنه لا يوجد فى البلد مشاريع تنمية، أو خطط ترمى لطفرة شاملة فى الإنتاج ومتوازنة مابين حاجة الدولة للكوادر داخل البلاد، وقدر الحاجة للهجرة خارج البلاد، بل المشاهد، والواقع نفرة غير مسبوقة للهجرة خارج البلاد دون موازنة بين الحاجة للسوق الداخلى وطلب السوق الخارجى، والدولة غضت الطرف تماما عن هذا الهدر للموارد البشرية الهامة فى الدولة بل جعلته من أهم مواردها وتجنيد المعنيين له وهو ما نراه مؤشر إفلاس كلى فى البلاد وعدم قدرة الحكومة على إيجاد مخارج لإنتاج حقيقى بدلاً من بيع مؤسسات الدولة، واسثمار كوادرها فى الخارج..


    والغريب فى الأمر عشرات المربعات من إنتاج البترول، والذهب، والمعادن الأخرى نسمع عنها من حين لآخر وغير مرئية، أين تذهب إيراداتها، لماذا لا تنعكس على التنمية، والإنتاج داخل البلاد وتساهم فى استقرار الشعب طالما هى منتجة وموجودة ..؟؟!
     

مشاركة هذه الصفحة