أرتيقة مصطفى الجيلاني «نهاية حكاية»

ضى القمر

:: كــاتبة نشــطة ::
#1
نهاية حكاية


نظرة كانت فى البداية
لى خدود لى نور وأية
لى عيون حاضنة المحنة
ومنها ابتدت الحكاية
عشت اياماً سعيدة
فى القليب صادح نشيده
فيها الفة وفيض مشاعر
همسة لى فنان وشاعر
يشدو غنوة
ويكتب ابيات القصيدة
عن هوانا
وعن لقانا
عن بشاير غيمة طلت
شايلة فى اعماقه بشرى
والف خير
عن رياح هبت رقيقة
لمت احزان السنين
من قليب وافى وحنين
كنتى لى كل الامانى
وكل افراح الاغانى
كنتى اكتر من حبيبة
وحتى اكتر من قريبة
كنتى فى قلبى الوحيدة
وبس تأمل .. !
كم رياح هبت رقيقة
فجأة تهدر فى دقيقة
تقلب اوزان القوافى
وتغلق ابواب المراسى
والغيوم الجات رزينة
فجأة تتحول كوارث
وتطفى انوار المدينة
والامانى الزاخرة عامرة
فجأة تتحول غمامة
وتبقى زى احزان يتامى
والبروق الكان بتلمع
وتضوى لى كل الدروب
تبقى راحلة
ولى عوالم تانية تحكى
قصة اشواقى وعذابى
وقصة الريد المتينة
تبقى غدر الحبيب
وصمة للريد فى جبينة
وتانى تمعن فى هروبه
وابكى فى ريدتى وغروبه
بعدما كانت شعاع
تخبو تمعن فى هروبه
أصلو ما الدنيا بتعلم
فيها الوان من مظالم
وفيها كم غدار وظالم
ولو بتعرف كم بحبك
وكم بعزك
وكيف بشيل فى اعماقى ريدك
اصلو ما كنت بتفكر
تآذى انسان ليك واهب
حتى روحو
وانت بتزيد فى جروحو
تكتل الاشراقه فيهو
بعدما اهداك ريدو
وكل افراح طريقو
بسمتو ولحظات سعادتو
وياما خلد فيك معانى
بس خسارة
ويا خسارة
بعتو فى اول خطاك
بس تأكد يا حبيبى
مهما المنى الفراق
ما بفكر ليك اعود
بعدما ابديت صدود
وبعدما الغيت وعود
الا قلبى الكان عنيد
هسى عرفك
وتانى ما بحصد سراب
بعدما جرب جفاك
وكان بيأمل فى وفاك
والختام بى دمى خاتمو
والوداع بى نزيف القلب
كاتبو
وبى الدموع
المهما سالت
ومهما اياما طالت
بكرة لازم راح تقيف
وبرضو لو طال النزيف
بكرة لازم راح يقيف
وتانى ترجع لى حياتى
وتانى تبسم لى دروب
 
أعلى أسفل