π الطابق البوخة£

ود الأصيل

:: كاتب نشـــط::
#1
  • [} حشد مقدر من أقطاب گيانات عريقة ( من عرق النساء،
    و العراقة منهم براء) جايبين خيمتم ، قال دايرين ينصبوها
    عشان «يتدخنو» هنا جنب الثوار . فوروهم إنو خلاس انفض
    السامر و تحولت بوابة الاعتصام لسرادق عزاء؛ فقامو مشو
    يتمو «البوخة» هناك جيهة أم بدات جوة حوش الجنا
    داك أخو البنات الببنشر المكنات، و بيدي الضحاكات!!
 

ود الأصيل

:: كاتب نشـــط::
#2

(2)
مع احترامنا لشاعرنا العبقري ود الرضي وهو يتفنن بوصف محبوبه
بأنه «نايم من شدة الدوخة.. وإيدو عاقباهو مملوخة » و طبعاً سينام من
الدوخة حتى إنه لا يدري يا نعسان أين وضع يده. لأنه « طابق البوخة».

# وكما يقول عمنا ا لبروف حساس محمد حساس، لا بد لدنا من موقف علمي من
ذلك النمط الذي عناه ود الضي فأبدع و تغني به أبو دواوود فأطرب و لكن هذا
يعني أنه قد استنشق من الدخان مرتين كمية من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي ذاب
في سوائل الرئة وتحول إلي حامض الكربونيك CARBONIC ACID والذذي
يفوق في تاثيره حامض أوكسيد اللعوتيك. وهو ينتقل مع الدم إلى المخ و بضعف
منأنسياب الأكسديني الدم فيصاب الشخص بالدوخة وفي هذه الحالة هو لا يدري
أين وضع يده فربما تكون «عاقباهو». و تلك حالة أشار لها الشاعر في قصيدته
التي أصبحت «رمية» تتقدم أغاني الحقيبة. والشاعر طبعاً لا يدري سبب
تلك الدوخة ويظنها عافية و«نصاح»..

# و ربما في القصيدة مجاراة على عكس تلك القصيدة التي يصف بها بنتاً صغيرة
خرجت عليهم تنادي ذات يوم والشعراء مجتمعون فرجعت إلى داخل المنزل خجلى
بينما «تبوم» الشعراء أمثال العبادي وعبيد عبد الرحمن وأبو صلاح والعمرابي
و سيد عبد العزيز ووجموا وهنا قال شاعرنا ود الرضي:
نادت ونادي قلوبنا صاح
واتبكم الناس الفصاح
الجن نصح وجنو النصاح
الجاهلة مي جاهلة نصاح
 

ود الأصيل

:: كاتب نشـــط::
#3

(((3)))
إذاً ، حق لنا أن نقول : إن ما تسببه انبعاثات حُفرة الدخان من دوخان
من أثارٍ على صحة بني الإنسان ، لا يقل بحال عن الأضرار الناجمة عن
انبعاثات غازات الدفيئة : أي: Green Houe Gas Emmissions ؛ (GHG)
و المسؤولة عن ظاهرة لاحتباس الحراري . وإن رجال المطافئ فيعرفون أن كثيراً
منهم لاقي حتفه من مجرد استنشاقه كميةً كبيرةً من دخاخين حرائق الغابات العبثية.


# و بما أن أقصر مشيوير من مشاوير التيه و الضياع و الاختناقات في خرطوم اللاءات التلاتة
الشهيرة ، لا يقل عن ساعة كاملة، فتصور أنت في خلال هذه الساعة كم تستنشق من دخان مخلوط
بأبخرة كثير منها سام . ولهذا عندما يصل الناس إلى منازلهم يقعون من الإعياء ويصابون بفتورٍ منهكٍ.
بعضهم يعزو ذلك إلى ضغط الدم والسكري و لكن الواقع يقول إن معظم ذلك الإنهاك هو من الدخاخين
التي يستنشقها المسافر منا يومياً مسلن من موقف ميدان جاكسون و الرجال مواغف إلى أمبدة كرور
على متن تُكتُك و لا شريحة مشاقة بي أب نيران . إن لتلك الدخاخين مقادير تراكمية إلى أن تصل
إلى الحجمالذي تسبب فيه فشلاً كلوياً أو تحفز خلايا سرطانية وقاكم الله. ولهذا أشرت في مقالات
سابقة إنه ينبغي أن يزود رجال المرور بكمامات وهم وقوف يمررون «الحركة» و يضبطون
انسيابها لأنهم أكثر الناس تعرضاً للتلوث البيئي كما يجب على إدارتهم أن تخضعهم لكشف
طبي شهري على صدورهم حتىتقيهم مبكر اً شرور الإصابات في الصدر بأمراض التنفس.
و قبل سنوات استجابت إدارة المرور على أيام الدكتور اللواء الطيب عبد الجليل إلا
أنها توقفت عن ذلك هذه الأيام ولا أدري لماذا. أما دخان الطلح فأرجو أن تخفف
منه أخواتنا و ألا يزدن معدل المحلبية فذلك أقوم لهن و أطيب
.
 

ود الأصيل

:: كاتب نشـــط::
#4
# طبعن ح يطلع لي واحد زي أنا منكم هسي
يحكها معاي يقول لي : و ما علاقة كول السفسطة
دي بموضوع الحشود من أقطاب الكيانات العريقة اللي جابهوم
بالتيارة عشان يأيدو زعيمنا الحديد الحميرلاي حميرتي و يورونا
إنو وراهو (رجالة زي الدهب) ، و لاهو هَيِّن و لا هو مكطوع لين.
حأقول ليك: العلاقة لصيقة جدن، إنو و بما إنوالإنسان ابن بيئته
متل ما يقولون، فأيُّ نمط من الساسة و المفكرين و صناع
القُرار( بالمنوناسبة دي أكلة كسلاوية) تنتظره من بيئة
مزكومة للنخاع بدخاخين النساوين من داخل بيوتها
و عوادم المحركات عالقة في أجوائها
.
 

ود الأصيل

:: كاتب نشـــط::
#5
((5))
رجاء المعذرة و السموحة أيها القارئ الكريم ، إن أصابك
من تطويلنا مَلَلٌ. فلما أوشك نجم الفلسفة في مشرقنا على أفولٍ
بعد التماعٍ على إثر وفاة ابن سيناء و اشتداد وطأة الغزالي على الفلاسفة ،
فضلاً عن سعي الغرب للانقضاضعلى حركتهم في مهدها ، جاء ابن ماجة أبو بكر
بن طفيل ليحمل شعلتها فراح يصب جام تفكيره على عقدة أهل الغرب حيال
صلة الشريعة بالفلسفة. و لكنه عوضاً عنحدبه على علاج المعضلة بأسلوبٍ
علمي محضٍ ،عمد إلى فزلقةٍ رمزيـةٍ لبقـةٍ أفرغ من خلالها حاصله
الفلسفي في حكايةٍ خياليةٍ مشوقةٍ هي (حيٍُّ بن يقظان ).
# و لعل من هنا يكون مدخلنا بالحديث إلى منعرج ليس بعيداً
عن صلب موضع بوستنا اللي هو ( طابق البوخة). هكذا ، و بما أن لله
في كل تحريكة و تسكينة في الورى شأنٌ. كذلك، فإن من أسراره التي
أودعها في فطرته التي فطر الخلق عليها ما يُعرفُ علمياً ب" كميماء
الدماغ" و جعللها شأناً في ضبط ديانميكا حركاتنا و سكناتنا، كما
أنَّ لها صلةٌوُثقَى لا انفصامَ لها بكل أمزجتنا و انفعالاتنا و في
مناسبات أفراحنا و أتراحنا و صبابات حُبنا و و توجسات خوفنا
و بغضنا و كافة ممارساتنااليومية و النابعة عن
تصاريف عقلنا الوعي واللاواعي.
 

ود الأصيل

:: كاتب نشـــط::
#6
(((6)))
# ففي ذات مرةٍ فاكرتُ فردتي و تتمة قرفتي المشاكس
اللدود الودود / بشير ود التهامي في أحدى لحظات صفانا وانتباهنا :
بعد أن أرخي لي كلتا أذنيه صاغياً بكل تعابير وُده الذي أعلم، و جاذبته طرفي
الحديث حول غيضٍ من فيوض نعم خالقنا علينا أن مكننا من الوقوف على شيء من
أسرار ناموسهالكوني المدهشة كلما دقشناها كما تطقش فيلة ٌعشواءُ نملةً عجفاء
تحتَ صخرة ٍصماء في جُنحِ ليلةٍ ظلماء . فلا تأتي الصدمة دوماً كما تشتهي السُُفُن و لا
كما تستطيب الأنفس أو تلذ الأعين . قلتُ: لك أن تتخيل يا هداني و هداك الله أن كل ما
ذاكرناه حتى حفظناه من صبابات الهوى الغلاب، لم يكن شيئاً في واقع أمر سوى معادلات
لتفاعلات كيمياء أدمغتنا المُتحجرة ؟ هل تتصور كل تكل التنهيدات الزفرات و النفرت التي
كنا نطلقها و نحن نتضور جوعاً عاطفياً لدى مطالعتنا لرواية : "بعد الغروب"مسلن لمحمد
عبد الحليم عبد الله أو "البنات و الصيف" لإحسان عبد القدوس أو أياًمن روياته الغرامية
و البعيدة كبعد ما بين المشرقين عن عذرية الرومانسية ، ما هي إلا مجرد تفاعلات
فسيولوجية محسوبة؟ تصور ذاك الذي وصفه إبراهيم ناجي لام كلثوم بروشتة
على ورقة توتٍ خريفثة يابسة ساقطة على أطلال مجده فقال : يا فؤادي لا
تسل أين الهوى ..كان صرحاً من خيالٍ فهوى اسقني وأشرب على أطلاله..
وأروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً .. وحديثاً من
أحاديث الجوى إلى أن استطرد قائلاً : يا حبيبي كل شئٍ بقضاء .. ما
بأيدينا خلقنا تعساء ربما تجمعنا أقدارنا .. ذات يوم بعد ما عز
اللقاء فإذا أنكر خل خله .. وتلاقينا لقاء الغرباءو مضى
كل إلى غايته .. لا تقل شئنا فإن الحظَّ شاء

# فياخي لا تقل: الحظ شاء و لا بتيخ ، بل قل: إن الرب شاء بان أخضع
كل أفعال جوارحنا وخلجات إحساسنا لترتيبٍ و حسبانٍ و جعل كل ذلك حجةً
لنا أو علينا كونها نابعةً عن إرادةٍ تامةٍ مع سبق إ صـرارٍ و ترصـدٍ على:« نظرة.
فابتسامة ،فسلام ،فكلام.فموعد، فلقاء فتلامسً فارتماءٌ بأحضان» ؛ ثم بعد ذلك
« إما إمساكٌ بمعروفٍ أو تفريقٌ بإحسان»..و زبدة القول : لك أنتُصدق أو لا
تصدق إن كل ذلك الفلتان و الذوبان في مستنقع الحَبكان ، ما هو حركة
مدٍّ و جذرٍ لتدفق بانسيابٍ طبيعي جدن لإفرازات عناصر و مواد
كيمياء عضوية صماء خالية من أية حسابات غير منطقية.
 
أعلى أسفل