وبعد سبعة عشر يوماً أتي خطاب الرئيس المهزوم بدعوة جديدة لتوحيد الشارع المصري وظل الهتاف اقوي ومتماسك بإرادته وعزيمة تدفعه نحو المزيد من الصمود والتحدي بالهتاف السلمي (الشعب يريد إسقاط النظام ) واتسعت الشوارع التي لا تخون سالكيها لهم ظهر الجمعة 11 فبراير وساعات اليوم الثامن عشر من الغضب لم تنحسر...